ترتيبات لاستئناف التفاوض بين الخرطوم وجوبا

مساعد البشير يعلن موافقته على مقترحات أفريقية بشأن الحوار الوطني

ترتيبات لاستئناف التفاوض بين الخرطوم وجوبا
TT

ترتيبات لاستئناف التفاوض بين الخرطوم وجوبا

ترتيبات لاستئناف التفاوض بين الخرطوم وجوبا

ذكر مسؤول سوداني أن الاتحاد الأفريقي أبلغه بترتيبات تجريها آلية الوساطة الأفريقية رفيعة المستوى لاستئناف الحوار بين البلدين نهاية الشهر الحالي لبحث ملف الحدود، مبديًا استعداد حكومته للمشاركة في الاجتماعات المزمعة، كاشفًا عن تحضيرات تجريها الوساطة الأفريقية بشأن تحضيرات الحوار الوطني، ومفاوضات الخرطوم مع الحركة الشعبية - الشمال، وحركات دارفور المسلحة.
وقال مساعد الرئيس السوداني إبراهيم محمود في تصريحات إن الآلية الأفريقية رفيعة المستوى برئاسة ثابو مبيكي التي تتوسط في الملفات السودانية، وعدت باستئناف اجتماعات اللجنة السياسية الأمنية المشتركة بين جوبا والخرطوم، لبحث ملف الحدود والخط الصفري ودعم إيواء الحركات المسلحة المناوئة لحكومتي البلدين أواخر الشهر الحالي.
وقطعت الخرطوم في وقت سابق برفض أي مفاوضات مع الحركة الشعبية - الشمال إلا على الوقف الشامل لإطلاق النار، واشترطت اتفاقية سلام الدوحة للتفاوض مع حركات دارفور المسلحة، وعدم إجراء أي حوار مع معارضيها خارج الخرطوم، ما جعل رئيس الآلية الأفريقية رفيعة المستوى ثابو مبيكي بعد زيارته للخرطوم ولقائه الرئيس البشير بداية أغسطس (آب) الحالي يكتفي بالقول إنه سينقل للطرف الآخر منتصف الشهر ما سمعه من مواقف جديدة من الحكومة السودانية، وهو ما عده مراقبون إجهاضا لدعوة الخرطوم للحوار الوطني وحل قضايا البلاد سلميًا، بيد أن الخرطوم أبدت مرونة في مواقفها لاحقًا بما يجعل من جلوس الأطراف ممكنًا.
وقال محمود عقب اجتماعه مع سفير الاتحاد الأفريقي بالخرطوم الخميس إن حكومته مستعدة للمشاركة في اجتماعات اللجنة بأديس أبابا، إن لقائه مع المسؤول الأفريقي تناول تحضيرات الحوار الوطني في السودان ومفاوضات «المنطقتين» بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية - الشمال، والاتصالات التي يجريها الاتحاد الأفريقي وحركات دارفور المسلحة، ومخرجات زيارة مبيكي الأخيرة للخرطوم.
وتعقد الآلية الأفريقية رفيعة المستوى - حسب المسؤول السوداني اجتماعًا مع الحركات الدارفورية المسلحة، والحركة الشعبية لتحرير السودان - الشمال بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
وأبلغ رئيس الآلية ثابو مبيكي الصحافيين في الخرطوم مطلع الشهر الحالي أنه سيلتقي الحركات المسلحة والمعارضة خارج البلاد في أديس أبابا منتصف الشهر الجاري.
ويتوقع أن تجري اجتماعات الآلية الأفريقية مع اللجنة السياسية الأمنية المشتركة بين السودان ودولة جنوب السودان، لبحث قضايا الحدود في الرابع أو الـ25 من أغسطس الحالي بإثيوبيا.
وكان مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي قد أقر القيام بزيارة ميدانية لإقليم دارفور السوداني المضطرب، لتقييم الوضع على الأرض، ولاتخاذ إجراءات تسهم في تعزيز الوضع في الإقليم ولإبقاء القضية الدارفورية قيد نظره الفعلي.
ودعا المجلس الفرقاء السودانيين لوقف القتال وبدء مباحثات سلام فورية، مبديًا قلقه لاستمرار النزاع المسلح، واعتبره مهددًا للسلام في السودان والدول المجاورة. وأدان استمرار القتال بين الحكومة والحركات المسلحة في دارفور، وطلب منهما تسهيل حركة الوكالات الإنسانية وضمان أمنها، وفقًا للقرار الصادرة عن جلسته 529.
وجدد المجلس دعمه للحوار الوطني واعتبره «عملية حقيقية وشفافة وشاملة وعادلة»، بدأها ويمتلكها شعب السودان للوصول لسلام دائم، طالبًا من سماهم «أصحاب المصلحة السودانيين» العمل على تنفيذه بنجاح.



تحطم طائرة تزود بالوقود أميركية في غرب العراق

مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)
مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)
TT

تحطم طائرة تزود بالوقود أميركية في غرب العراق

مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)
مقاتلة «إف-16» تتزود بالوقود جواً من طائرة «كي سي 135 ستراتوتانكر» التابعة لسلاح الجو الأميركي (سنتكوم)

أعلن الجيش الأميركي الخميس تحطم إحدى طائراته للتزود بالوقود جوا من طراز «كي سي 135 ستراتوتانكر» في غرب العراق، بينما هبطت بسلام طائرة ثانية شملتها الحادثة.

وقالت القيادة المركزية الأميركية في وقت سابق إنها ‌تُجري ‌عملية ​إنقاذ ‌بعد ⁠فقدانها ​طائرة عسكرية في «المجال ⁠الجوي الصديق» بالعراق خلال النزاع ⁠الدائر ‌مع إيران. وقال ‌الجيش «شاركت ​طائرتان في ‌الحادث. ‌سقطت إحداهما في غرب العراق، ‌بينما هبطت الأخرى ⁠بسلام». وأضاف أن ⁠الحادث لم يكن نتيجة نيران معادية أو ​صديقة.

وأوضحت وسائل إعلام أميركية أن الطائرة المفقودة في غرب العراق كانت تقل طاقما يتألف من 6 أفراد.

وأعلنت جماعة «المقاومة ‌الإسلامية في العراق»، وهي ‌تحالف يضم فصائل مسلحة متحالفة مع ​إيران، مسؤوليتها عن إسقاط ‌الطائرة. الجماعة في بيان لها إنها أسقطت ‌الطائرة «دفاعا عن سيادة بلدنا وأجوائه المستباحة من قبل طيران قوات الاحتلال». وأضافت أنها أسقطت الطائرة الأميركية «بالسلاح المناسب».

وهذه رابع طائرة عسكرية أميركية على الأقل تتحطم منذ بدء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، بعد إسقاط ثلاث طائرات من طراز «إف-15» بنيران صديقة فوق الكويت. وذكرت القيادة العسكرية حينها أن الحادثة وقعت خلال قتال تضمن «هجمات من طائرات إيرانية وصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة».

ودخلت طائرات «كي سي 135 ستراتوتانكر» الخدمة قبل أكثر من 60 عاما، وهي تتكون عادة من طاقم مكون من ثلاثة أفراد: طيار، ومساعد طيار، وعنصر ثالث يقوم بتشغيل آلية تزويد الطائرات الأخرى بالوقود، وفق معطيات الجيش الأميركي. لكن بعض مهام الطائرة تتطلب وجود ملاّح، ويمكن للطائرة أن تحمل ما يصل إلى 37 راكبا، وفق المصدر نفسه.


«الجامعة العربية»: اعتماد الدستور الصومالي «خطوة تاريخية» لاستكمال بناء الدولة

الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
TT

«الجامعة العربية»: اعتماد الدستور الصومالي «خطوة تاريخية» لاستكمال بناء الدولة

الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)
الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط (الصفحة الرسمية للجامعة)

رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، باعتماد البرلمان الصومالي الدستور النهائي لجمهورية الصومال الفيدرالية ودخوله حيز التنفيذ، عادَّاً هذا «خطوة تاريخية مهمة» في مسار استكمال بناء مؤسسات الدولة الصومالية.

وقال أبو الغيط، في بيان صادر، الخميس، إن اعتماد الدستور «يرسِّخ أسس النظام الدستوري القائم على سيادة القانون والفصل بين السلطات واحترام الحقوق والحريات الأساسية وتأكيد وحدة البلاد بأقاليمها المختلفة».

واستكمل الصومال دستوره المؤقت بعد 14 عاماً ليعتمد دستوراً دائماً، وذلك بعد إقراره مؤقتاً في الأول من أغسطس (آب) 2012، وكان استكماله أحد مطالب المعارضة.

ووفق المتحدث باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية جمال رشدي، شدد أبو الغيط على أن اعتماد الدستور الصومالي «يعكس عملية وطنية شاملة وجهوداً متواصلة يبذلها أبناء الشعب الصومالي ومؤسساته الوطنية، لتعزيز الاستقرار السياسي وتأكيد وحدة البلاد وترسيخ الحكم الرشيد ودعم مسار التنمية المستدامة في البلاد».

وأكد رشدي، بحسب البيان، أن جامعة الدول العربية «تواصل دعمها وتعاونها مع حكومة وبرلمان جمهورية الصومال الفيدرالية في جميع المناحي والمجالات التي تعزز الأمن والاستقرار وترسخ المؤسسات الديمقراطية وتصون وحدة البلاد وتحقق التنمية والازدهار للشعب الصومالي، وتدعم السلام والاستقرار في المنطقة».

وصادق أعضاء مجلسي الشعب والشيوخ بالبرلمان الفيدرالي، الأسبوع الماضي، بأغلبية ساحقة على استكمال صياغة دستور البلاد، وصوَّت لصالح المصادقة على الدستور 222 من أعضاء مجلسي البرلمان الفيدرالي، وفق «وكالة الأنباء الصومالية».

وحضر أعمال الجلسة المشتركة التي ترأسها رئيس مجلس الشعب شيخ آدم محمد نور، 186 من نواب مجلس الشعب، و36 من أعضاء مجلس الشيوخ.

الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود (وكالة الأنباء الصومالية)

وقال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود عقب اعتماد الدستور إن الصومال «تجاوز رسمياً مرحلة الدستور المؤقت بعد إتمام اعتماد دستور البلاد بشكل كامل بشفافية في البرلمان»، بحسب ما نقلته «وكالة الأنباء الرسمية».

ووصف شيخ محمود دستور 2012 بأنه كان حجر زاوية في إعادة بناء الدولة، لكنه أثّر على السياسة والاقتصاد وأداء مؤسسات الدولة، حيث شهدت البلاد خلافات حول توزيع الصلاحيات بين الحكومة الفيدرالية والولايات الإقليمية، وصعوبات في تطوير منظومة القضاء والمالية العامة.


مصر تؤكد أولوية «تفعيل الدفاع العربي المشترك» في مواجهة تحديات المنطقة

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
TT

مصر تؤكد أولوية «تفعيل الدفاع العربي المشترك» في مواجهة تحديات المنطقة

وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)
وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي (الخارجية المصرية)

أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أولوية تفعيل اتفاقية الدفاع العربي المشترك وتشكيل قوة عربية مشتركة في مواجهة التحديات القائمة في المنطقة، عادّاً ذلك الضمانة الوحيدة للحفاظ على أمن الدول العربية وسيادتها.

جاء ذلك خلال اتصالات هاتفية، الخميس، مع وزراء خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ووزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، ووزير خارجية مملكة البحرين عبد اللطيف بن راشد الزياني، ووزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البورسعيدي، ووزير خارجية جمهورية ألمانيا الاتحادية يوهان فاديفول.

وتأتي الاتصالات ضمن جهود القاهرة وعدد من الدول العربية لخفض التصعيد العسكري في المنطقة.

وشدد عبد العاطي على «أهمية بلورة رؤية شاملة وجديدة للأمن الإقليمي بالتعاون مع الأطراف الإقليمية والدولية الصديقة»، فيما توافق الوزراء على أن استمرار وتيرة التصعيد العسكري الراهن واتساع رقعته «يهددان الأمن والسلم الإقليميين والدوليين بما يجعل الجميع خاسراً»، وفق بيان صادر عن الخارجية المصرية.

وأدان عبد العاطي الاعتداءات الإيرانية الأخيرة، ومن بينها الهجوم الذي استهدف ميناء صلالة بسلطنة عُمان، فضلاً عن الاعتداءات التي طالت دولة قطر ومنطقة الخليج العربي بشكل عام، معرباً عن رفض مصر الكامل لاستمرار تلك الاعتداءات.

وشدد الوزير المصري على «ضرورة وضع حد فوري لتصرفات إيران التي تنتهك بشكل سافر قواعد القانون الدولي وتهدد استقرار الإقليم»، مطالباً بالالتزام الكامل بسياسة حسن الجوار واحترام سيادة الدول الخليجية، مرحباً بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2817 الذي طالب بوقف الهجمات الإيرانية.

وأكد عبد العاطي أن القاهرة ستواصل جهودها بالتنسيق مع الأطراف الإقليمية وكل الدولية المعنية للعمل على وقف الحرب في أسرع وقت ممكن، «في ضوء التداعيات الوخيمة لهذه الحرب سواء الاقتصادية أو الأمنية أو السياسية والجيواستراتيجية الشديدة الخطورة».