ظريف في موسكو بعد غد.. وفي صدارة المباحثات الاتفاق النووي وسوريا

ريابكوف: روسيا لن تسمح بتمرير أي قرار يشمل عقوبات جديدة ضد طهران

محمد جواد ظريف
محمد جواد ظريف
TT

ظريف في موسكو بعد غد.. وفي صدارة المباحثات الاتفاق النووي وسوريا

محمد جواد ظريف
محمد جواد ظريف

تواصل القيادة سلسلة اتصالاتها ومشاوراتها بشأن الأزمة السورية مع مختلف الأطراف المعنية ومن تسميهم «اللاعبين الخارجيين»، وفي هذا الإطار أعلنت الخارجية الروسية عن زيارة مرتقبة لوزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف.
وفق الوزارة على جدول أعمال الزيارة الأزمة السورية التي يتوقع أن يوجز الجانب الروسي بشأنها موقفه على ضوء ما خلص إليه من نتائج في أعقاب سلسلة اتصالاته مع الأطراف الداخلية والخارجية للأزمة السورية في موسكو خلال الأسبوع الماضي، غير أن الجانب الرئيسي سيكون المسائل المتعلقة بالاتفاق النووي مع إيران، بما فيها العلاقات مع الولايات المتحدة.
هذا، ولقد استبق سيرغي ريابكوف، نائب وزير الخارجية الروسية، زيارة ظريف المرتقبة بعدد من التصريحات قال فيها أمس «أوضحنا لشركائنا من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي خلال مشاورات وراء الأبواب المغلقة أن روسيا منذ الآن لن تسمح بتمرير أي قرار يشمل عقوبات جديدة ضد إيران». ونقلت عنه قناة «روسيا اليوم» كلامه عن أن «فرض الضغوط القاسية من أجل إرغام إيران على تقديم تنازلات أكبر بكثير، يمثل طريقًا يؤدي إلى طريق مسدود، ولن تأتي العقوبات بالنتيجة المرجوة، وبل هي عديمة الفائدة وضارة».
ومن جهة ثانية، تطرق ريابكوف إلى مواقف عدد من الدول المجاورة في منطقة الخليج والشرق الأوسط تجاه الاتفاق الأخير الخاص بملف البرنامج النووي الإيراني، فأشار إلى أن موسكو «تلاحظ سعي بعض القوى الإقليمية ذات النفوذ في الشرق الأوسط للتأثير على تنفيذ الاتفاق النووي مع إيران، وأنها تدرك الأسباب وراء هذا السعي، ومثل هذا التأثير لا يحمل طابعًا إيجابيًا في بعض الحالات». وأضاف: «إن روسيا ترصد عن كثب الآراء بشأن الاتفاق النووي في المنطقة والتغيرات فيها، وروسيا على استعداد للتعاون مع دول الخليج وإسرائيل من أجل الإثبات لتلك الدول الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني». واستطرد المسؤول الروسي مشيرًا إلى وجود مصلحة روسيا من توقيع ذلك الاتفاق بقوله «إن المصلحة الوطنية تكمن في الحؤول دون نشوب نزاع مسلح جديد في الشرق الأوسط وفي استقرار الوضع التجاري والاقتصادي بشأن إيران، كما يصب (الاتفاق) في مصلحتنا ضمان نظام عدم الانتشار النووي، ونحن مرتاحون ارتياحا تاما من النتائج التي حُققت في سياق المفاوضات النووية بين إيران واللجنة السداسية».
ومن ثم، أعرب ريابكوف عن أمل موسكو «في رفع العقوبات المفروضة على إيران في أقرب وقت، وقلل من احتمال هبوط أسعار النفط بهذا السبب»، بينما أشار إلى أنه «من المستحيل أن تستعيد طهران الطاقة الكاملة لمنشآتها النفطية في غضون أشهر معدودة بعد رفع العقوبات، بل إن تحقيق هذه المهمة يستغرق فترة أطول». ومضى ريابكوف ليؤكد شكوك روسيا تجاه قدرة الكونغرس الأميركي على إحباط الاتفاق، وكذلك قدرة معارضي الاتفاق على حشد تأييد كاف لتجاوز حق النقض (الفيتو) الذي يتمتع به الرئيس الأميركي الذي يصرّ على إتمام الصفقة.
وحول دور روسيا في تطبيق الاتفاق النووي مع إيران، نقلت قناة «روسيا اليوم» الناطقة بالعربية عن ريابكوف قوله «إن موسكو تبحث حاليًا مع طهران تفاصيل عملية نقل اليورانيوم المخصب من الأراضي الإيرانية إلى روسيا، مقابل توريدات اليورانيوم الطبيعي، وأن الجانب الروسي مستعد للمشاركة في عمليات إعادة تصميم المفاعل النووي في آراك الإيرانية، لكنه يرى أن الدول الأخرى في السداسية يجب أن تقوم بالدور الرئيسي في هذه العملية». ودعا إلى انضمام إسرائيل إلى معاهدة حظر الانتشار النووي، معتبرًا ذلك «أمرًا ضروريًا»، وأردف «نرى أن إضفاء الصفة الشاملة على مثل هذه الاتفاقات الأساسية يجب أن يبقى من المهمات الرئيسية في المرحلة الراهنة».
ونفى ريابكوف ما تردد حول زيارة وصفها بأنها «مزعومة» لموسكو للجنرال الإيراني قاسم سليماني قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني إلى موسكو للقاء الرئيس فلاديمير بوتين ومسؤولين آخرين. وكان جون كيري، وزير الخارجية الأميركي، قد أعرب في اتصال هاتفي مع نظيره الروسي سيرغي لافروف عن «قلقه» من رحلة قام بها سليماني المُدرَج اسمه ضمن قائمة العقوبات الأممية والمفروض عليه حظر السفر الدولي، إلى روسيا خلال الأسابيع القليلة الماضية. وجاء على لسان ريابكوف في هذا الصدد «سمعنا هذه الأنباء، لكنها أثارت استغرابنا، لأنه سبق لنا أن أبلغنا الشركاء الأميركيين بأن لا معلومات لدينا عن مثل هذه الزيارة. السيد سليماني لم يزر موسكو، وكنا واثقين من أن هذه المسألة قد أغلقت».
وبشأن موضوع توريد منظومات «إس - 300» الصاروخية إلى إيران، الذي طالما أثار قلق واشنطن وإسرائيل، أكد ريابكوف على أن «هذه المسألة تحمل طابعًا ثنائيًا بحتًا، ولا دور لدول أخرى في اتخاذ قرار بشأنها». وتابع: «إن موسكو لم تعد ترى أي أسباب لمواصلة نشر الدرع الصاروخية الأميركية في أوروبا بعد التوصل إلى الاتفاق النووي الشامل مع طهران، خاصة، إذا جرت هذه العملية بمثل هذه الوتيرة السريعة ووجهت (الدرع) إلى القدرات الروسية».
ووصف نائب وزير الخارجية الروسية ما تسوّقه واشنطن من ذرائع لتبرير مشروعها هذا بـ«بالمصطنعة»، بما في ذلك محاولات الربط بين خطط واشنطن في هذا المجال وبرنامج الصواريخ الباليستية لطهران قائلا: «تعتبر روسيا أنه من المستحيل أن تكون هناك إمكانية إطلاق صواريخ باليستية قصيرة المدى على أهداف في أوروبا». وأضاف: «إن الجانب الروسي لا يرى في الوقت الراهن أي مقدمات لمواصلة الحوار مع الولايات المتحدة حول تقليص الترسانتين النوويتين للبلدين، وأكد أن هذه المسألة لا ترتبط بنتائج الانتخابات الرئاسية المرتقبة في الولايات المتحدة، بل بضرورة أن تقر واشنطن بأنه من المستحيل بحث موضوع تقليص الترسانة النووية بشكل منفصل عن القضايا الأمنية الأخرى التي تثير قلق روسيا، والتي يزداد عددها باستمرار».



45 قتيلاً على الأقل جراء أمطار وعواصف في أفغانستان وباكستان

صورة لأضرار ناجمة عن الفيضانات المفاجئة في لوغار بأفغانستان يوم 30 مارس 2026 (إ.ب.أ)
صورة لأضرار ناجمة عن الفيضانات المفاجئة في لوغار بأفغانستان يوم 30 مارس 2026 (إ.ب.أ)
TT

45 قتيلاً على الأقل جراء أمطار وعواصف في أفغانستان وباكستان

صورة لأضرار ناجمة عن الفيضانات المفاجئة في لوغار بأفغانستان يوم 30 مارس 2026 (إ.ب.أ)
صورة لأضرار ناجمة عن الفيضانات المفاجئة في لوغار بأفغانستان يوم 30 مارس 2026 (إ.ب.أ)

قضى 45 شخصاً على الأقل منذ الأربعاء في أفغانستان وباكستان جراء أمطار غزيرة وعواصف شديدة، وفق ما أفادت أجهزة الإسعاف في البلدين، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت السلطة الوطنية لإدارة الكوارث في أفغانستان، الاثنين، عبر منصة «إكس»: «منذ 26 مارس (آذار)، قضى 28 شخصاً... بسبب الأمطار والفيضانات وانزلاقات التربة والصواعق».

وفي باكستان، قُتل 17 شخصاً بينهم 14 طفلاً في ولاية خيبر بختنوخوا بشمال البلاد بين الأربعاء والاثنين، معظمهم بسبب انهيار أسطح منازل وحوادث أخرى ناتجة عن الأمطار، وفق ما أفادت الوكالة الإقليمية للحالات الطارئة.

مركبات تسير على طريق غمرته المياه خلال هطول أمطار غزيرة في بيشاور بباكستان يوم 30 مارس 2026 (إ.ب.أ)

وفي أفغانستان، قضى طفل يبلغ خمسة أعوام في ولاية دايكوندي بوسط البلاد إثر انهيار سقف منزل، بحسب ما ذكرت إدارة الطوارئ الأحد.

وفي ولاية ننكرهار الشرقية القريبة من باكستان، قضت امرأة في ظروف مماثلة في إقليم غني كيل، وأصيب طفلان، وفق ما أورد المتحدث باسم الشرطة سيد طيب حمد. وفي غرب أفغانستان، تسببت الأمطار الغزيرة في فيضانات مفاجئة بين الجمعة والسبت.

مزارع أفغاني يقوم بتجريف حقل زراعي غمرته الفيضانات المفاجئة بعد هطول الأمطار على مشارف ولاية غزني في 30 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وقال المتحدث باسم شرطة ولاية بدغيس صديق الله صديقي لمراسل «وكالة الصحافة الفرنسية»: «غرق ثلاثة أشخاص أثناء محاولتهم جمع الحطب». وفي الولاية نفسها، قضى فتى (14 عاماً) بصاعقة، بحسب السلطات المحلية.

وفي حصيلة أصدرتها السلطة الوطنية لإدارة الكوارث في أفغانستان، تعرّض 130 منزلاً لتدمير كامل، ولحقت أضرار جزئية بـ438 منزلاً آخر. وأُغلقت العديد من الطرق في ولايات عدة خلال الأيام الماضية.

سكان محليون يتفقدون منزلاً متضرراً في أعقاب الفيضانات والانهيارات الأرضية والعواصف الرعدية في ولاية قندهار بأفغانستان يوم 29 مارس 2026 (أ.ب)

ويُتوقع هطول أمطار غزيرة مع عواصف رعدية مجدداً في أفغانستان الثلاثاء. وطلبت السلطات من المواطنين «عدم الاقتراب من الأنهار خلال هطول الأمطار، ومتابعة توقعات الطقس من كثب».

وتُعد أفغانستان من أكثر الدول تعرضاً لتداعيات تغير المناخ، فضلاً عن مواجهتها إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، بحسب الأمم المتحدة.


الرئيس الصيني يدعو زعيمة المعارضة التايوانية إلى زيارة بلاده

تشنغ لي وون رئيسة حزب كومينتانغ (رويترز)
تشنغ لي وون رئيسة حزب كومينتانغ (رويترز)
TT

الرئيس الصيني يدعو زعيمة المعارضة التايوانية إلى زيارة بلاده

تشنغ لي وون رئيسة حزب كومينتانغ (رويترز)
تشنغ لي وون رئيسة حزب كومينتانغ (رويترز)

وجّه الرئيس الصيني شي جينبينغ، دعوة إلى زعيمة حزب كومينتانغ المعارض الرئيسي في تايوان، لزيارة الصين في أبريل (نيسان)، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام رسمية صينية بالإضافة إلى الحزب نفسه.

وأفاد بيانٌ صادرٌ عن الحزب مؤكدا تقريراً أوردته وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا»، بأن رئيسة كومينتانغ، تشنغ لي وون، «قبلت بكل سرور» الدعوة لترؤس وفدٍ إلى الصين، وذلك بهدف المساهمة «في تعزيز التنمية السلمية للعلاقات بين ضفتي المضيق».


كوريا الشمالية تختبر محركاً صاروخياً قادراً على بلوغ الأراضي الأميركية

كيم جونغ أون أشرف على اختبار أرضي لمحرك صاروخي مُطوّر يعمل بالوقود الصلب في صورة وزّعتها الوكالة الرسمية يوم 29 مارس (أ.ف.ب)
كيم جونغ أون أشرف على اختبار أرضي لمحرك صاروخي مُطوّر يعمل بالوقود الصلب في صورة وزّعتها الوكالة الرسمية يوم 29 مارس (أ.ف.ب)
TT

كوريا الشمالية تختبر محركاً صاروخياً قادراً على بلوغ الأراضي الأميركية

كيم جونغ أون أشرف على اختبار أرضي لمحرك صاروخي مُطوّر يعمل بالوقود الصلب في صورة وزّعتها الوكالة الرسمية يوم 29 مارس (أ.ف.ب)
كيم جونغ أون أشرف على اختبار أرضي لمحرك صاروخي مُطوّر يعمل بالوقود الصلب في صورة وزّعتها الوكالة الرسمية يوم 29 مارس (أ.ف.ب)

أفادت وسائل إعلام رسمية كورية شمالية، الأحد، بأن الزعيم كيم جونغ أون أشرف على اختبار محرك يعمل بالوقود الصلب مطوّر لأسلحة قادرة على الوصول إلى الأراضي الأميركية، واعتبره تطوراً مهماً يعزز القدرات العسكرية الاستراتيجية لبلاده.

ويأتي الاختبار في إطار سعي بيونغ يانغ إلى امتلاك صواريخ أكثر مرونة وأصعب رصداً تستهدف الولايات المتحدة وحلفاءها، رغم تشكيك بعض الخبراء في دقة الادعاءات الكورية الشمالية. وتُعد الصواريخ العاملة بالوقود الصلب أسهل للنقل وأكثر قدرة على إخفاء عمليات إطلاقها مقارنة بنظيراتها التي تعمل بالوقود السائل، والتي تتطلب تجهيزاً مسبقاً قبل الإطلاق، وفق ما نقلت وكالة «أسوشييتد برس».

تعزيز القوة الاستراتيجية

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن كيم تابع اختباراً أرضياً للمحرك باستخدام مواد مركّبة من ألياف الكربون، مشيرة إلى أن قوة الدفع القصوى بلغت 2500 كيلو نيوتن، مقارنة بنحو 1970 كيلو نيوتن في اختبار مماثل أُجري في سبتمبر (أيلول) الماضي.

كيم جونغ أون أشرف على اختبار أرضي لمحرك صاروخي مُطوّر يعمل بالوقود الصلب في صورة وزّعتها الوكالة الرسمية يوم 29 مارس (أ.ف.ب)

وأوضحت الوكالة أن الاختبار يأتي ضمن خطة تسليح تمتد لخمس سنوات تهدف إلى تطوير «وسائل الضرب الاستراتيجية»، في إشارة إلى الصواريخ الباليستية القادرة على حمل رؤوس نووية وغيرها من الأسلحة. ونقلت عن كيم قوله إن الاختبار الأخير يحمل «أهمية كبيرة في الارتقاء بالقوة العسكرية الاستراتيجية للبلاد إلى أعلى مستوى». ولم تحدد الوكالة زمان أو مكان إجراء الاختبار.

ورأى لي تشون غيون، الباحث الفخري في معهد سياسات العلوم والتكنولوجيا في كوريا الجنوبية، أن تقرير بيونغ يانغ قد ينطوي على «مبالغة»، نظراً لعدم كشفه عن معلومات أساسية مثل مدة احتراق المحرك، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وكانت كوريا الشمالية قد وصفت اختباراً سابقاً في سبتمبر بأنه التاسع والأخير لمحرك يعمل بالوقود الصلب مخصص لصواريخ باليستية عابرة للقارات، وسط توقعات آنذاك بقرب إجراء تجربة إطلاق، وهو ما لم يحدث حتى الآن. وأشار لي إلى أن برنامج المحركات العاملة بالوقود الصلب قد يواجه تأخيرات، أو أن بيونغ يانغ تعمل على تطوير نموذج أكثر تقدماً، ربما بدعم روسي، في ظل تعمّق التعاون بين البلدين، بما في ذلك إرسال كوريا الشمالية قوات وأسلحة تقليدية لدعم الحرب الروسية في أوكرانيا.

تشكيك في نجاح التجارب

وخلال السنوات الأخيرة، أجرت كوريا الشمالية تجارب على مجموعة متنوعة من الصواريخ العابرة للقارات التي تُظهر قدرة محتملة على بلوغ الأراضي الأميركية، بما في ذلك صواريخ تعمل بالوقود الصلب، إلا أن بعض هذه الادعاءات قوبلت بتشكيك خارجي. ففي عام 2024، أعلنت بيونغ يانغ نجاح تجربة إطلاق صاروخ متعدد الرؤوس، لكن كوريا الجنوبية رفضت ذلك واعتبرته محاولة للتغطية على فشل التجربة.

كيم جونغ أون يزور قاعدة تدريب لقوات العمليات الخاصة في صورة وزّعتها الوكالة الرسمية يوم 29 مارس (رويترز)

ويرى بعض الخبراء أن كوريا الشمالية لا تزال تواجه تحديات تقنية، لا سيما في ضمان قدرة الرؤوس الحربية على تحمل ظروف العودة إلى الغلاف الجوي، فيما يشكك آخرون في هذا التقييم نظراً لسنوات التطوير الطويلة التي استثمرتها بيونغ يانغ في برامجها النووية والصاروخية.

ويُتوقع أن تتيح المحركات الأكثر قوة وكفاءة لبيونغ يانغ تطوير صواريخ أصغر يمكن إطلاقها من غواصات أو منصات متحركة برية، كما قد يرتبط تعزيز قوة الدفع بمحاولات تحميل عدة رؤوس حربية على صاروخ واحد لزيادة فرص اختراق الدفاعات الأميركية.

ومنذ انهيار المسار الدبلوماسي بين كيم والرئيس الأميركي دونالد ترمب في 2019، كثّفت كوريا الشمالية جهودها لتوسيع ترسانتها النووية. وخلال مؤتمر لحزب العمال الحاكم في فبراير (شباط)، أبقى كيم الباب مفتوحاً أمام الحوار مع ترمب، لكنه دعا واشنطن إلى التخلي عن شرط نزع السلاح النووي كمدخل للمفاوضات.