«استثنائي وفريد»... إدراج اسم بيليه في قاموس اللغة البرتغالية

صورة لأسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه (أ.ف.ب)
صورة لأسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه (أ.ف.ب)
TT

«استثنائي وفريد»... إدراج اسم بيليه في قاموس اللغة البرتغالية

صورة لأسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه (أ.ف.ب)
صورة لأسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه (أ.ف.ب)

أُدرج اسم أسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه الذي توفي في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، في قاموس الأسماء الشائعة للغة البرتغالية، الذي يتضمن 167 ألف كلمة، في حين يتحدّث 265 مليون نسمة البرتغالية في مختلف أنحاء العالم، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
واشتهر أعظم لاعب كرة قدم على مرّ العصور إدسون أرانتيس دو ناسيمنتو، الذي توفي في 29 ديسمبر الماضي عن عمر 82 عاماً، بلقب «بيليه» المستخدم بالعامية في البرازيل كمرادف للتميّز.
في قاموس ميشايليس للغة البرتغالية، كلمة «بيليه» (مع كتابة الباء بحرف صغير بخلاف ما تقتضي الأحرف الأولى في بداية الأسماء حيث تكتب بحرف كبير) مرادفة لـ«استثنائي، لا يضاهى، فريد». أما تعريف الكلمة في النسخة الإلكترونية من القاموس فجاء على الشكل التالي: «شيء ما أو شخص غير عادي، شيء أو شخص لا يمكن، بحكم جودته أو قيمته أو تفوقه، مساواته بأي شيء أو بأي شخص آخر، مثل بيليه، لقب إدسون أرانتيس دو ناسيمنتو (1940 - 2022)، ويعتبر أعظم رياضي في كل العصور».

ويقدم قاموس ميشايليس أيضاً بعض الأمثلة على استخدام كلمة بيليه: «هو بيليه كرة السلة»، «هي بيليه الدراما البرازيلية»، «هو بيليه الطب». في المقابل، لم تتضمن النسخة الرقمية للأكاديمية البرازيلية للآداب، التي تشرف على اللغة البرتغالية في البرازيل، حيث يعيش 215 مليون ناطق بهذه اللغة، كلمة «بيليه». هذه الإضافة إلى القاموس هي نتيجة حملة مشتركة أطلقتها مؤسسة بيليه في 14 أبريل (نيسان)، بالشراكة مع سانتوس، النادي الذي تألق فيه بطل العالم ثلاث مرات (1958 و1962 و1970) وقناة «سبورت إف» التابعة لمجموعة «غلوبو»، أكبر تكتل إعلامي في البلاد.
وبعد أربعة أشهر من وفاة أيقونة الكرة المستديرة، لا يزال يكرم صاحب الرقم 10 الأبدي لسانتوس ومنتخب «سيليساو»، عن طريق وقوف دقيقة صمت قبل جميع مباريات الدوري البرازيلي ومسابقات أميركا الجنوبية مثل كوبا ليبرتادوريس أو كوبا سودأميركانا.
يقول الفنزويلي سوتيلدو، صاحب الرقم 10 الحالي في سانتوس، في مقطع فيديو ترويجي: «لقد استخدمنا (بيليه) بالفعل كمديح للآخرين، لقد حان الوقت لتكريمه من خلال جعله أبدياً في القاموس».



المواجهات الخمس الأبرز بين إنجلترا وهولندا منذ 1988

فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)
فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)
TT

المواجهات الخمس الأبرز بين إنجلترا وهولندا منذ 1988

فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)
فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)

عندما يتنافس منتخبا إنجلترا وهولندا، اليوم، في نصف نهائي كأس أوروبا 2024 المقامة حالياً في ألمانيا، سيستعيد الفريقان ذكريات المواجهات السابقة بينهما، التي على الرغم من قلتها فإنها تركت بصمة على البطولة القارية.

في نسخة كأس أوروبا 1988، البطولة الكبرى الوحيدة التي أحرزها المنتخب الهولندي عندما تألق ماركو فان باستن، وسجّل الهدف التاريخي في النهائي ضد الاتحاد السوفياتي، شهدت هذه البطولة القارية أيضاً نقطة سوداء في سجل المنتخب الإنجليزي حين خسر مبارياته الثلاث، وذلك حدث له للمرّة الأولى في تاريخه. وكان من بين تلك الهزائم السقوط المدوي أمام هولندا 1 - 3 بفضل «هاتريك» لفان باستن.

وفي مونديال 1990 في إيطاليا أوقعت القرعة المنتخبين مجدداً في مجموعة واحدة. وُجد عديد من لاعبي المنتخبين الذين شاركوا في المواجهة القارية عام 1988 على أرضية الملعب في كالياري، بينهما مدرب هولندا الحالي رونالد كومان. دخل المنتخبان المباراة في الجولة الثانية على وقع تعادلهما في الأولى، إنجلترا مع جارتها جمهورية آيرلندا، وهولندا مع مصر. ونجح دفاع إنجلترا في مراقبة فان باستن جيداً، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي قبل أن تحسم إنجلترا صدارة المجموعة في الجولة الثالثة وتكتفي هولندا بالمركز الثالث لتلتقي ألمانيا الغربية في ثُمن النهائي وتخرج على يدها.

وبعد أن غابت إنجلترا عن كأس العالم في بطولتي 1974 و1978، كانت هولندا أيضاً سبباً في عدم تأهل «الأسود الثلاثة» إلى مونديال الولايات المتحدة عام 1994.

خاضت إنجلترا بقيادة المدرب غراهام تايلور تصفيات سيئة، حيث حصدت نقطة واحدة من مواجهتين ضد النرويج المغمورة ذهاباً وإياباً. وفي المواجهتين الحاسمتين ضد هولندا، أهدر المنتخب الإنجليزي تقدّمه 2 - 0 على ملعب «ويمبلي» قبل أن يتوجّه إلى روتردام لخوض مباراة الإياب في الجولة قبل الأخيرة من التصفيات ليخسر 0 - 2 لتنتزع هولندا بطاقة التأهل على حساب إنجلترا. واستقال تايلور من منصبه، في حين بلغت هولندا رُبع نهائي المونديال وخرجت على يد البرازيل.

وفي كأس أوروبا التي استضافتها إنجلترا عام 1996 التقى المنتخبان مجدداً، وحصد كل منهما 4 نقاط من أول مباراتين بدور المجموعات قبل لقائهما في الجولة الثالثة على ملعب «ويمبلي»، الذي ثأرت فيه إنجلترا وخرجت بفوز كبير 4 - 1. وكان ضمن تشكيلة إنجلترا مدرّبها الحالي غاريث ساوثغيت. وتصدّرت إنجلترا المجموعة وحلت هولندا ثانية على حساب أسكوتلندا، وانتزعت بطاقة التأهل إلى الدور التالي. خسرت هولندا أمام فرنسا بركلات الترجيح في رُبع النهائي، في حين ودّعت إنجلترا بخسارتها أمام ألمانيا بركلات الترجيح في نصف النهائي، حيث أضاع ساوثغيت الركلة الحاسمة.

وفي المباراة الرسمية الوحيدة بين المنتخبين منذ عام 1996، في نصف نهائي النسخة الأولى من دوري الأمم الأوروبية عام 2019 بالبرتغال. كان ساوثغيت مدرّباً للمنتخب الإنجليزي، في حين كان كومان في فترته الأولى مع المنتخب الهولندي (تركه لتدريب برشلونة ثم عاد إليه).

تقدّمت إنجلترا بواسطة ركلة جزاء لماركوس راشفورد، لكن ماتيس دي ليخت عادل لهولندا ليفرض وقتاً إضافياً. تسبّب مدافع إنجلترا كايل ووكر بهدف عكسي قبل أن يمنح كوينسي بروميس الهدف الثالث لهولندا التي خرجت فائزة، قبل أن تخسر أمام البرتغال في المباراة النهائية.