توم هانكس يفرض السرية على زيارته مصر

شوهد في مطعم قاهري يتناول مأكولات شعبية

هانكس وزوجته داخل مطعم مصري (تويتر)
هانكس وزوجته داخل مطعم مصري (تويتر)
TT

توم هانكس يفرض السرية على زيارته مصر

هانكس وزوجته داخل مطعم مصري (تويتر)
هانكس وزوجته داخل مطعم مصري (تويتر)

جذبت زيارة الممثل الأميركي توم هانكس للقاهرة، اهتمام المصريين، خلال الساعات الماضية، وتصدر اسمه ترند موقع «غوغل» في مصر، بعد أن ضجت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية بصور ومقطع فيديو له في أثناء تناوله الطعام بأحد مطاعم القاهرة برفقة زوجته ريتا ويلسون وعدد من أصدقائه.
وبحسب ما أفاد عاملون بالمطعم الذي استقبل هانكس، وزبائن التقطوا صوراً للنجم العالمي ورفاقه، تحدثوا إلى «الشرق الأوسط»، فإنه حضر مساء (الأحد) بفرع المطعم القاهري بمنطقة الزمالك.
زيارة توم هانكس القاهرة فرض عليها طابع من السرية؛ حيث لم يُبلغ هو أو إدارة مكتبه أي جهة حكومية مصرية رسمية بالزيارة، بحسب ما ذكرته هيئة تنشيط السياحة المصرية، لوسائل إعلام محلية، التي أوضحت على لسان مصدر بها أن «زيارة هانكس شخصية، لم يكشف بعد منها، سوى زيارته لأحد المطاعم بمنطقة الزمالك».
وكشف يوسف شاهين مصور الفيديو المتداول لتوم هانكس بالقاهرة عن تفاصيل التقاط الفيديو قائلا لـ«الشرق الأوسط»: «لم أكن على علم خلال وجودي بالمطعم مساء الأحد الماضي، بوجود الفنان العالمي توم هانكس، لاعتيادي تناول الطعام بداخله، وفي أثناء وجودي لاحظت وجود اهتمام بالقاعة التي يوجد فيها هانكس، وحين أمعنت النظر تيقنت أنه هانكس، فقمت بالتقاط فيديو سريع بالهاتف له حتى لا أضايق الجميع». مؤكداً أن «العاملين بالمطعم كانوا يرفضون تأكيد المعلومة، إلى أن تأكدت منها في أثناء رؤية زوجته ريتا، ولكن أكثر ما لفت نظري هو قيام توم هانكس بتناول الملوخية».
وأعرب ملتقط الفيديو عن حزنه الشديد بسبب عدم قدرته على التقاط صورة تذكارية له مع نجم هوليوود، مضيفاً أنه يعاتب نفسه لعدم قيامه بذلك، موضحاً: «أعتقد أنني لو كنت قد طلبت منه التقاط صورة شخصية برفقته في أثناء مغادرته المطعم كان سيوافق، ربما رهبة الموقف كانت سبب امتناعي عن الطلب». على حد تعبيره.
يذكر أن توم هانكس، سبق أن زار مصر عام 2014، لتصوير فيلم «Hologram For the King» حيث جرى تصوير بعض المشاهد في مدينة الغردقة. وكشف إبراهيم عبد الحفيظ، مدير التشغيل بالمطعم لـ«الشرق الأوسط» عن أن الممثل العالمي حضر للمطعم برفقة 18 فرداً، وطلب تناول الأكلات المصرية الشعبية على غرار البامية والفتة والممبار وورق العنب والطحينة.
وأوضح عبد الحفيظ أن «النجم الأميركي أشاد بالطعام المصري، وكان يسأل دوما عن معرفة تفاصيل الطعام، وأكد في نهاية زيارته عن رغبته في تناول الطعام المصري مجدداً».
زيارة توم هانكس السرية لمصر، ليست الأولى من نوعها بين النجوم العالميين، فقد شوهدت الفنانة الأميركية «إيفانجلين ليلي» بطلة مسلسل Lost قبل شهر رمضان في شوارع منطقة الزمالك بعد أيام قضتها في واحة سيوة.
ويعلق الخبير السياحي محمد كارم على فرض حالة من السرية على زيارة هانكس للقاهرة، قائلاً: «يفضل كثير من المشاهير قضاء إجازات عائلية بعيداً عن الأضواء للاستمتاع بالرحلة».
مشيراً إلى أنه لا يتم إبلاغ هيئة تنشيط السياحة أو الجهات المصرية الرسمية في حالات الزيارات العائلية أو الشخصية. وبشكل معلن زار المعالم السياحية المصرية بالآونة الأخيرة، عدد كبير من نجوم السينما الأميركية، من بينهم ويل سميث، وفان ديزل، وجيسون ديلولو، الذي قام بالتقاط صور تذكارية مع الأهرامات، وسيلفستر ستالوني، وفانيسا ويليامز. كما يزور مصر حاليا الفنان التركي «أركان بتككيا» حيث شوهد في مدينة شرم الشيخ.



كازاخستان: 96-98 مليون طن إنتاج النفط في 2026... أقل من المستهدف

حفارات تعمل في حقل للنفط والغاز في كازاخستان (رويترز)
حفارات تعمل في حقل للنفط والغاز في كازاخستان (رويترز)
TT

كازاخستان: 96-98 مليون طن إنتاج النفط في 2026... أقل من المستهدف

حفارات تعمل في حقل للنفط والغاز في كازاخستان (رويترز)
حفارات تعمل في حقل للنفط والغاز في كازاخستان (رويترز)

توقع وزير الطاقة الكازاخستاني، يرلان أكنجينوف، أن يصل إنتاج كازاخستان من النفط ومكثفات الغاز هذا العام إلى ما بين 96 مليوناً و98 مليون طن متري هذا العام.

قال وزير الطاقة الكازاخستاني، يرلان أكنجينوف، يوم الأربعاء، إنه من المتوقع أن يصل إنتاج كازاخستان من النفط ومكثفات الغاز هذا العام إلى ما بين 96 مليوناً و98 مليون طن متري، وهو مستوى أقل من المستهدف البالغ 100.5 مليون طن.

ووفقاً لحسابات «رويترز»، فإن هذا الإنتاج يعادل ما يصل إلى مليوني برميل يومياً.

وأوضح أكنجينوف للصحافيين في برلمان البلاد أن هذا النقص يعود إلى الهجمات الأوكرانية على «اتحاد خطوط أنابيب بحر قزوين»، الذي ينقل الجزء الأكبر من صادرات النفط الكازاخستانية إلى ميناء نوفوروسيسك الروسي، بالإضافة إلى الاضطرابات في حقل تنغيز النفطي، وهو الأكبر في البلاد.

وكان حقل تنغيز قد تعرَّض لسلسلة من الانقطاعات في وقت سابق من هذا العام، مما أدَّى إلى تعليق الإنتاج لجزء كبير من شهر يناير (كانون الثاني).

وأكد أكنجينوف أن الإنتاج في «تنغيز» قد تمت استعادته، ويبلغ الآن 120 ألف طن يومياً.

يُذكر أن كازاخستان تساهم عادةً بنحو 2 في المائة من إمدادات النفط العالمية، لكنها خفضت إنتاجها في الأشهر الأخيرة.


«رويترز»: «أوكيو» العمانية تعلن «القوة القاهرة» على إمدادات الغاز المسال لـ«بتروبنغلا»

سفينة الشحن «غالاكسي غلوب» وناقلة النفط «لوجياشان» ترسوان في مسقط عُمان (رويترز)
سفينة الشحن «غالاكسي غلوب» وناقلة النفط «لوجياشان» ترسوان في مسقط عُمان (رويترز)
TT

«رويترز»: «أوكيو» العمانية تعلن «القوة القاهرة» على إمدادات الغاز المسال لـ«بتروبنغلا»

سفينة الشحن «غالاكسي غلوب» وناقلة النفط «لوجياشان» ترسوان في مسقط عُمان (رويترز)
سفينة الشحن «غالاكسي غلوب» وناقلة النفط «لوجياشان» ترسوان في مسقط عُمان (رويترز)

قالت ثلاثة مصادر مطلعة، يوم ​الأربعاء، إن شركة «أوكيو للمتاجرة» العمانية أعلنت حالة «القوة القاهرة» على شحنات الغاز الطبيعي ‌المسال إلى ‌شركة ​ «بتروبنغلا» المشترية في بنغلاديش ‌بموجب ⁠عقد ​طويل الأجل، ⁠عازيةً ذلك إلى اضطرابات في الإمدادات القطرية بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية ⁠على إيران.

وأضاف أحد ‌المصادر ‌أن ​ «بتروبنغلا» ‌ستتلقى الآن شحنة ‌واحدة من الغاز الطبيعي المسال شهرياً من «أوكيو للمتاجرة».


كيف تسعى روسيا لتحقيق مكاسب من حرب إيران؟

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ب)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ب)
TT

كيف تسعى روسيا لتحقيق مكاسب من حرب إيران؟

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ب)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (أ.ب)

ترتبط روسيا بعلاقات قوية مع إيران منذ سنوات، وكذلك تحرص على إقامة علاقات جيدة مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وبعد اندلاع الحرب على إيران، تحاول تحقيق مكاسب دبلوماسية واقتصادية من الأزمة، وفق هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي».

وسلطت «بي بي سي» الضوء على الموقف الروسي، حيث قالت إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «يصور نفسه وسيط سلام دولياً، بينما تُواصل الولايات المتحدة وإسرائيل ضرباتهما على إيران، وهذا ليس بالأمر الهيّن، ففي نهاية المطاف كان هو مَن أمر بالغزو الروسي الشامل لأوكرانيا، الدولة ذات السيادة المستقلة، في 2022، وحينها، أدانت الجمعية العامة للأمم المتحدة غزو أوكرانيا بوصفه انتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة».

وأضافت: «بينما يدعو الكرملين، الآن، إلى خفض سريع للتصعيد وحل سياسي للنزاع مع إيران، تُواصل روسيا حرب الاستنزاف ضد أوكرانيا».

ولفتت إلى أن موسكو تربطها بإيران اتفاقية «شراكة استراتيجية شاملة». وأكد بوتين، هذا الأسبوع، مجدداً «دعم الكرملين الثابت» لطهران، لكن شراكتهما الاستراتيجية لا ترقى إلى مستوى معاهدة دفاع مشترك. وبدلاً من ذلك، عرضت موسكو التوسط في النزاع.

كان الكرملين قد قال إن بوتين أعرب، خلال المكالمة الهاتفية التي جرت، يوم الاثنين، مع ترمب، «عن عدة أفكار تهدف إلى حل دبلوماسي سريع للنزاع الإيراني، استناداً، من بين أمور أخرى، إلى اتصالات مع قادة دول الخليج، والرئيس الإيراني، وقادة دول أخرى».

بوتين وترمب خلال قمة ألاسكا (أ.ب)

ووفق «بي بي سي»، تُمثل هذه فرصة لروسيا لتعزيز مكانتها في الخليج والشرق الأوسط، ولتقديم نفسها كقوة مؤثرة، كما أنها فرصة لتعميق علاقاتها مع واشنطن، حيث يرى الكرملين أن علاقاته مع إدارة ترمب تصبّ في مصلحة أهداف موسكو الحربية في أوكرانيا، وهذا ما يفسر حرص بوتين على عدم توجيه انتقادات شخصية وعلنية لترمب بشأن الحرب مع إيران.

من جانبه، قال ترمب، يوم الاثنين، بعد مكالمته الهاتفية: «بوتين يريد أن يساعد، وقلتُ له: بإمكانكم تقديم مساعدة أكبر بإنهاء الحرب الأوكرانية الروسية، سيكون ذلك أكثر فائدة».

وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية أن روسيا بينما تدعو إلى «خفض التصعيد» في إيران، يُتيح الصراع لها فرصاً اقتصادية، حيث يُوفر الارتفاع الأخير في أسعار النفط العالمية دفعةً ضروريةً لإيرادات الحكومة الروسية، وفي ظل فترة طويلة من ارتفاع الأسعار، سيُساعد روسيا على مواصلة تمويل حربها على أوكرانيا.

وتعتمد ميزانية روسيا على تصدير النفط بسعر 59 دولاراً للبرميل، وفي الأشهر الأخيرة انخفضت أسعار النفط إلى ما دون هذا المستوى بكثير.

وفي هذا الأسبوع، ارتفع سعر النفط الخام، بشكلٍ كبير، إلى ما يقرب من 120 دولاراً للبرميل، وقد تراجعت الأسعار منذ ذلك الحين، لكنها لا تزال أعلى بكثير من 59 دولاراً. وأشار ترمب إلى أن الولايات المتحدة سترفع العقوبات المتعلقة بالنفط «عن بعض الدول»؛ لتخفيف النقص الناجم عن الحرب الإيرانية.

وقالت «بي بي سي» إنه إذا جرى تخفيف العقوبات النفطية على روسيا، فيُمكن لموسكو أن تتوقع مكاسب مالية أكبر.

وفي المقابل، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن ذلك سيكون «ضربة قوية» لكييف، وحثّ ترمب على عدم الإقدام عليه.