فَيْ فؤاد: أتمنى المشاركة في عمل درامي مصري

لقطة من مسلسل منهو ولدنا (إنستغرام في فؤاد)
لقطة من مسلسل منهو ولدنا (إنستغرام في فؤاد)
TT

فَيْ فؤاد: أتمنى المشاركة في عمل درامي مصري

لقطة من مسلسل منهو ولدنا (إنستغرام في فؤاد)
لقطة من مسلسل منهو ولدنا (إنستغرام في فؤاد)

قالت الفنانة السعودية فَيْ فؤاد إنها استفادت كثيراً من العمل مع الفنان السعودي إبراهيم الحجاج خلال تعاونهما في الجزء الثاني من مسلسل «منهو ولدنا» على «إم بي سي».
وكشفت في حوارها مع «الشرق الأوسط» تفاصيل حضورها في هذا المسلسل، وكواليس مسلسل «Rise of The Witches» الذي تشارك فيه مع عدد من نجوم الفن العربي.
بداية، تحدّثت فؤاد عن «منهو ولدنا»، فقالت: «كان من المفترض أن أشارك في الجزء الأول منه العام الماضي، لكني اعتذرت لانشغالي بأعمال فنية أخرى. ومع بدء التحضير للجزء الثاني، تلقيت عرضاً للمشاركة أسعدني جداً، كسعادتي لإصرار زملائي على وجودي معهم في المسلسل».
وعن صعوبات واجهتها خلال التحضير لشخصية «السكرتيرة سماهر»، قالت: «تُذلَّل الصعوبات بوجود إبراهيم الحجاج في أي عمل، فهو فنان رائع، ويساعد الجميع، بالإضافة إلى كونه نجماً كبيراً ومتعاوناً في المسلسل. كما استفدتُ كثيراً من المخرج منير الزعبي الذي وفر عوامل الراحة أثناء التصوير، وساعدني في التحضير للشخصية التي أعتمد فيها على الأداء الارتجالي بشكل كبير». وكشفت عن تفاصيل مشاركتها في المسلسل السعودي العالمي «Rise of The Witches»: «أعتقد أنه سيُعدّ واحداً من أهم الأعمال الدرامية على التلفزيون العربي، فهو أحد أضخم الإنتاجات السعودية، ومقتبس عن كتاب (بساتين عربستان) للمؤلّف أسامة المسلم. من أجل الدور وافقت على التضحية بشَعري، لكون الشخصية ثقيلة ذات أبعاد نفسية ودرامية عميقة، تطلّبت تحضيراً لأربعة أشهر».

الفنانة السعودية فَيْ فؤاد (إنستغرام الفنانة)

وأشارت إلى أنها توقعت النجاح الذي حققه الفيلم السعودي الأخير «الهامور ح. ع»، وتابعت: «توقعتُ خلال التحضيرات أن يحقق العمل كل هذا النجاح، لأنه مبني على قصة حقيقية شهدتها المملكة العربية السعودية في بداية الألفية الثالثة، تركت صدى كبيراً، بالإضافة إلى ما يحتويه من عناصر جذب تتمثل في النجوم المشاركين تمثيلاً وكتابة وإخراجاً».
وأعربت فؤاد عن سعادتها بعرض فيلم «الهامور ح. ع» في الدور المصرية أول فيلم سعودي يُعرض تجارياً في القاهرة، فقالت: «هذه فرصة إضافية لانتشار السينما السعودية، لأنّ الجمهور المصري ذوّاق للفن بجميع أنواعه خصوصاً السينما، مما يتيح الإفادة من آراء النقاد المصريين المحترفين».
وكشفت الفنانة السعودية عن أمنيتها دخول سوق الفن المصرية، قائلة: «أتمنى المشاركة في عمل درامي مصري، فسوق الفن المصرية هي بوابة مهمة لكل الفنانين، ومن الضروري تبادل الخبرات لا سيما بعد التطوّر الفني الذي تشهده المنطقة». كذلك أشادت بالانفتاح في السعودية، وأعربت عن حماستها للانخراط في التطوّر الحاصل، فـ«إنه يعطي فرصة أكبر للمشاهد العربي للتعرّف أكثر إلى مجتمعنا والاقتراب من شخصية المواطن السعودي، مما يقودنا إلى نجاح أكبر ويجعلنا ننفتح أكثر على العالم».



نيويورك تطالب إدارة ترمب برد 13.5 مليار دولار بعد إلغاء الرسوم الجمركية

حاكمة ولاية نيويورك الأميركية كاثي هوكول (أ.ف.ب)
حاكمة ولاية نيويورك الأميركية كاثي هوكول (أ.ف.ب)
TT

نيويورك تطالب إدارة ترمب برد 13.5 مليار دولار بعد إلغاء الرسوم الجمركية

حاكمة ولاية نيويورك الأميركية كاثي هوكول (أ.ف.ب)
حاكمة ولاية نيويورك الأميركية كاثي هوكول (أ.ف.ب)

دعت حاكمة نيويورك كاثي هوكول، الثلاثاء، إدارة الرئيس الأميركي ​دونالد ترمب، إلى رد 13.5 مليار دولار بعد أن ألغت المحكمة العليا الرسوم الجمركية الشاملة التي كان قد فرضها.

وفي العام الماضي بعد فترة وجيزة ‌من عودته ‌إلى البيت ​الأبيض، ‌فرض ترمب ⁠رسوما ​جمركية على ⁠معظم دول العالم. وواجهت هذه الخطوة تحديات قانونية من قبل الشركات وبعض الولايات الأميركية.

وقالت هوكول إن هذه الرسوم فرضت تكاليف ⁠إضافية على الأسرة المتوسطة ‌في نيويورك ‌بنحو 1751 دولارا ​خلال العام ‌الماضي وألحقت أضرارا بالشركات ‌الصغيرة.

وأضافت «هذه الرسوم الجمركية غير المنطقية وغير القانونية كانت مجرد ضريبة على المستهلكين والشركات الصغيرة والمزارعين ‌في نيويورك، ولهذا السبب أطالب بردها بالكامل».

وسبقها في المطالبة ⁠بتلك ⁠الأموال حاكم إيلينوي جيه.بي بريتزكر وحاكم كاليفورنيا جافين نيوسوم. وينتمي الثلاثة إلى الحزب الديمقراطي ويعدون من المنافسين المحتملين في الانتخابات الرئاسية لعام 2028.

ورفض البيت الأبيض تلك المطالب قائلا إن هؤلاء الحكام أمضوا عقودا ​في الحديث ​عن قضايا تمكن ترمب من معالجتها.


تحطم «إف 16» تركية ومقتل الطيار

حطام الطائرة وقد تناثر بالقرب من طريق بورصة-إزمير السريع (متداولة)
حطام الطائرة وقد تناثر بالقرب من طريق بورصة-إزمير السريع (متداولة)
TT

تحطم «إف 16» تركية ومقتل الطيار

حطام الطائرة وقد تناثر بالقرب من طريق بورصة-إزمير السريع (متداولة)
حطام الطائرة وقد تناثر بالقرب من طريق بورصة-إزمير السريع (متداولة)

شهدت مدينة باليكيسير التركية حادث تحطم مروع لطائرة «إف 16» صباح اليوم الأربعاء.

وأفادت تقارير محلية بأن الطائرة تحطمت بالقرب من طريق بورصة-إزمير السريع، بينما توجهت سيارات إسعاف ودوريات أمنية فورا إلى مكان الحادث. وأظهرت لقطات مصورة تجمع عدد من الأشخاص عند موقع الحادث ووجود حطام متناثر على الأرض. وقال حاكم المدينة، إسماعيل أوستا أوغلو: «واحدة من طائراتنا من سرب قاعدة باليكيسير الجوية التاسعة تحطمت أثناء مهمة تدريبية حوالي الساعة 0050، وقد استشهد أحد طيارينا...».

ولم تعلن السلطات بعد عن تفاصيل إضافية حول سبب التحطم أو وجود إصابات أخرى.


واشنطن وطهران على «الخط الأحمر»

لقطات بثها التلفزيون الرسمي الإيراني من المناورات المنفذة في جنوب البلاد أمس
لقطات بثها التلفزيون الرسمي الإيراني من المناورات المنفذة في جنوب البلاد أمس
TT

واشنطن وطهران على «الخط الأحمر»

لقطات بثها التلفزيون الرسمي الإيراني من المناورات المنفذة في جنوب البلاد أمس
لقطات بثها التلفزيون الرسمي الإيراني من المناورات المنفذة في جنوب البلاد أمس

تقف واشنطن وطهران على الخط الأحمر عشية جولة مفاوضات جديدة في جنيف غداً (الخميس)، وسط تمسّك متبادل بشروط قصوى وتأهب عسكري غير مسبوق لدى الجانبين.

وقالت كارولاين ليفيت، المتحدثة باسم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، إن الخيار الأول للرئيس هو دائماً الدبلوماسية، لكنه مستعد لاستخدام القوة الفتاكة إذا لزم الأمر، مؤكدة أن القرار النهائي يعود إليه.

في المقابل، أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده ستستأنف المحادثات استناداً إلى تفاهمات الجولة السابقة، بهدف التوصل إلى «اتفاق عادل ومنصف» في أقصر وقت ممكن. وشدّد على أن إيران «لن تُطوّر سلاحاً نووياً تحت أي ظرف»، لكنها «لن تتخلى عن حقّها في التكنولوجيا النووية السلمية»، معتبراً أن اتفاقاً «في متناول اليد» إذا أُعطيت الأولوية للدبلوماسية.

ميدانياً، أجرى «الحرس الثوري» مناورات واسعة على الساحل الجنوبي، شملت استخدام مسيّرات «رضوان» و«شاهد 136» وأنظمة صاروخية جديدة، في وقت وصلت فيه حاملة طائرات ثانية «جيرالد آر فورد» إلى شرق المتوسط تمهيداً لانضمامها إلى الحشد البحري الأميركي. ويأتي ذلك مع اقتراب طهران من إبرام صفقة صواريخ «سي إم 302» الصينية المضادة للسفن، ما يعكس تزامن المسار التفاوضي مع استعراض القوة.