رحلة موسيقية تجوب القارات بأوتار أوركسترا البحرين «الفيلهارمونية»

تنظم حفلها الجمعة المقبل في المسرح الوطني

أوركسترا البحرين
أوركسترا البحرين
TT

رحلة موسيقية تجوب القارات بأوتار أوركسترا البحرين «الفيلهارمونية»

أوركسترا البحرين
أوركسترا البحرين

تستعد أوركسترا البحرين الفيلهارمونية بقيادة المايسترو الدكتور مبارك نجم لتقديم حفلها الرابع على مسرح البحرين الوطني مساء الجمعة المقبل، حيث ستقدّم في هذا الحفل برنامجاً موسيقياً متنوعاً وجديداً لم تقدمه من قبل، سيأخذ الجمهور في رحلة لتذوّق ألحان وإيقاعات وتفاصيل مختلفة من حول العالم.
وسينطلق الحفل مع المقطوعة الموسيقية «مسيرة النصر» من أوبرا عايدة للمؤلف الإيطالي الشهير فيردي من الفترة الرومانسية، تليها افتتاحية الأوبرا الشهيرة «حلّاق إشبيلية» للمؤلف الإيطالي روسيني، ومن بعدها تقدّم الأوركسترا مقطوعة رقصات Polovtsian وهي من تأليف الملحن الرومانسي الروسي ألكسندر بورودين الذي كان إضافة إلى إبداعه في مجال الموسيقى متخصصاً في مجال الكيمياء. ومن ثم تنتقل الأوركسترا إلى المقطوعة الموسيقية «في قاعة ملك الجبل» وهي من تأليف المؤلف النرويجي دوارد جريج.
أما الجزء التالي من البرنامج الموسيقي فسيعيد الجمهور إلى روسيا، وبالتحديد إلى القرن العشرين، حيث سيستمع الحاضرون إلى موسيقى من المشاهد المسرحية القوقازية «موكب سردار» للمؤلف إيفانوف، ومن بعد ذلك ستعزف الأوركسترا موسيقى حفلة «الفالسالتنكرية» للمؤلف الأرمني آرام خاتشاتوريان، وهو جزء من عمل أوركسترا تروي مأساة امرأة قتلها زوجها باتهامه لها باطلاً بالكفر.
ينتقل الحفل بعدها من الموسيقى الروسية إلى الموسيقى العربية الخليجية من الكويت والسعودية والبحرين مرتبة بشكل أوركسترالي متقن ومميز، حيث صاغها للأوركسترا المايسترو د. مبارك نجم، وسوف تستضيف الأوركسترا لأداء تلك الأعمال الغنائية مطربين من الدول الثلاث وهم: المطرب الكويتي عبد العزيز المسباح الذي سيغني الأغنية الكويتية الخالدة «ترى الليل»، والمطرب السعودي حمد الرشيد الذي سيغني الأغنية العاطفية «كل ما نسنس»، وأخيراً الفنان البحريني المحبوب فيصل الأنصاري الذي سيغني الأغنية البحرينية الشهيرة «شويخ من أرض مكناس».
ومن الخليج العربي مباشرة إلى الدول اللاتينية، ستعمل الأوركسترا على تقديم نهاية الحفل الموسيقي التي تم بناؤها من 3 مقطوعات لاتينية هي: «دانزون رقم 2» للمكسيكي الملحن Arturo Márquez، والأغنية البرازيلية «Tico Tico» للمؤلف Zequinho de Abreu و«Espaňa Caňi» للمؤلف الإسباني Pascual Marquina Narro.



اليابان توافق على إلغاء الحظر المفروض على تصدير الأسلحة الفتاكة

الجيش الياباني يجري عملية اختبار إطلاق صواريخ (أ.ف.ب)
الجيش الياباني يجري عملية اختبار إطلاق صواريخ (أ.ف.ب)
TT

اليابان توافق على إلغاء الحظر المفروض على تصدير الأسلحة الفتاكة

الجيش الياباني يجري عملية اختبار إطلاق صواريخ (أ.ف.ب)
الجيش الياباني يجري عملية اختبار إطلاق صواريخ (أ.ف.ب)

صدّقت اليابان، اليوم الثلاثاء، على إلغاء الحظر المفروض على تصدير الأسلحة الفتاكة، في تحول كبير في سياستها السلمية التي اعتمدتها منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.

وقال الناطق باسم الحكومة اليابانية مينورو كيهارا في مؤتمر صحافي: «بفضل هذا التعديل الجزئي لـ(المبادئ الثلاثة لنقل المعدات والتكنولوجية الدفاعية) والقواعد ذات الصلة، أصبح من الممكن الآن، من حيث المبدأ، السماح بنقل معدات دفاعية، بما فيها كل المنتجات النهائية».

وتأتي الخطوة في إطار سعي طوكيو لتعزيز صناعتها العسكرية وتوسيع التعاون مع شركائها الدفاعيين، وفق ما ذكرته وكالة «أسوشييتد برس».

وتزيل موافقة حكومة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي على التوجيه الجديد آخر مجموعة من العقبات أمام صادرات اليابان من الأسلحة في مرحلة ما بعد الحرب.

وقالت تاكايتشي إن اليابان يجب أن تخفف قيودها المتعلقة بصادرات الأسلحة لتعزيز الدفاع الوطني وفي الوقت نفسه لمحاولة تعزيز قطاع صناعة الأسلحة المحلي كمحرك للنمو الاقتصادي.

ويأتي هذا القرار في ظل تسريع اليابان لعملية تعزيز قدراتها العسكرية في مواجهة تزايد التحديات الأمنية في المنطقة.

ورغم أن الصين انتقدت هذا التحول في السياسة، فقد لقي ترحيباً واسعاً من شركاء اليابان الدفاعيين مثل أستراليا، كما أثار اهتماماً من دول في جنوب شرق آسيا وأوروبا، وفق «أسوشييتد برس».

ويرى المعارضون أن هذا التغيير ينتهك الدستور السلمي لليابان، وسيؤدي إلى زيادة التوترات العالمية ويهدد أمن الشعب الياباني.


زيلينسكي يتهم مبعوثَي الولايات المتحدة بعدم احترام أوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
TT

زيلينسكي يتهم مبعوثَي الولايات المتحدة بعدم احترام أوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)

اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مبعوثي الولايات المتحدة ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بإظهار نقص في الاحترام تجاه أوكرانيا.

وقال زيلينسكي، يوم الاثنين، في مقابلة مع برنامج إخباري حكومي: «من قلة الاحترام السفر إلى موسكو وعدم القدوم إلى كييف». وأضاف أنه يتفهم صعوبات السفر إلى بلد تمزقه الحرب، لكنه أشار إلى أن آخرين تمكنوا من القيام بالرحلة إلى كييف.

وفي حديثه عن احتمال زيارة ويتكوف وكوشنر لكييف، قال: «نحن لا نحتاج إلى ذلك، هم من يحتاجون إليه»، مؤكداً أن نتيجة المحادثات، وليس مكان انعقادها، هي ما يهمه، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

كما جدد زيلينسكي رفضه لمطلب روسي بانسحاب أوكرانيا من منطقتي لوغانسك ودونيتسك في الشرق، قائلاً: «سيكون ذلك بلا شك هزيمة استراتيجية لنا».

وأوضح أن أوكرانيا ستصبح أضعف من دون تحصيناتها وخطوطها الدفاعية المتطورة، مضيفاً أن الانسحاب المنظم سيؤثر أيضاً سلباً على معنويات الجيش الأوكراني.

وقال إن أسرع طريقة لإنهاء الحرب ستكون عبر وقف إطلاق النار على طول خطوط التماس الحالية.

وتواصل أوكرانيا بدعم غربي محاولة صد الهجوم الروسي منذ أكثر من أربع سنوات، فيما تضغط واشنطن منذ أشهر على طرفي النزاع للتوصل إلى اتفاق سلام. غير أن المفاوضات متوقفة منذ فبراير (شباط) بسبب الحرب مع إيران.

وقبل ذلك، كان ويتكوف وكوشنر قد زارا موسكو عدة مرات لإجراء محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وكان من المتوقع أن يقوما بأول زيارة لهما إلى كييف بعد عيد الفصح الأرثوذكسي، الذي وافق يوم 12 أبريل (نيسان)، إلا أن هذه الزيارة لم تتم حتى الآن.


ترمب يدافع عن استراتيجيته ضد إيران ويصف منتقديه بـ«الخونة»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
TT

ترمب يدافع عن استراتيجيته ضد إيران ويصف منتقديه بـ«الخونة»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (إ.ب.أ)

دافع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الاثنين، عن استراتيجيته في الحرب ضد إيران، مهاجماً المنتقدين والمتشككين وواصفاً إياهم بـ«الخونة جميعاً»، وذلك بعد أن ألقيت الشكوك على جولة ثانية من المحادثات مع إيران، عقب قيام البحرية الأميركية باحتجاز سفينة شحن ترفع العلم الإيراني قرب مضيق هرمز.

ويعد هذا أول اعتراض من نوعه منذ بدء الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية الأسبوع الماضي، في حين تعهد الجيش الإيراني بالرد.

وقال ترمب إن نائبه جي دي فانس، وصهره جاريد كوشنر، والمبعوث ستيف ويتكوف، كانوا سيتوجهون يوم الاثنين إلى إسلام آباد، حيث كان مسؤولون باكستانيون يعدون مكان انعقاد المحادثات.

إلا أن الإيرانيين لم يؤكدوا التزامهم بعقد جولة ثانية من المفاوضات مع الولايات المتحدة، فيما شوهد موكب فانس لاحقاً في البيت الأبيض، وفق ما ذكرته وكالة «أسوشييتد برس».

وأضاف ترمب أنه «من غير المرجح للغاية» تجديد وقف إطلاق النار قبل انتهائه عند الساعة 00:00 بتوقيت غرينتش يوم الأربعاء (الثامنة من مساء الثلاثاء بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة).

ويهدد هذا التصعيد بتفاقم أزمة الطاقة التي تعصف بالاقتصاد العالمي، بعد نحو شهرين من القتال الذي أسفر، بحسب كبير الأطباء الشرعيين في إيران، عن مقتل ما لا يقل عن 3375 شخصاً داخل البلاد.