بين الخطأ والصواب

بين الخطأ والصواب
TT

بين الخطأ والصواب

بين الخطأ والصواب

* فقدان السمع وتدهور نوعية الحياة
* من الأخطاء الطبية في كثير من دول العالم أن حالات فقدان السمع عند البالغين توضع في آخر قائمة المتعالجين مما يؤخر فرص علاجهم وبالتالي يؤثر كثيرا على حياتهم وعطائهم سواء على مستوى أسرتهم أو عملهم. وهناك أدلة علمية مبنية على أبحاث ودراسات عرض آخرها في المؤتمر السنوي للجمعية الأميركية لعلم النفس (The American Psychological Association APA) الذي عقد في أوائل أغسطس (آب) الحالي في تورونتو، وتؤكد جميعها على أن تكنولوجيا الوسائل السمعية المساعدة يمكن أن تقلل بشكل ملحوظ من حالات الاكتئاب والقلق وتحسن الأداء الإدراكي لدى فاقدي السمع.
في المجلس الوطني الأميركي للشيخوخة أجريت دراسة على 2304 أشخاص يعانون من فقدان السمع ولم تتح لهم الفرصة لاستخدام أي من المساعدات السمعية، فوجد أنهم كانوا معرضين بنسبة 50 في المائة أكثر من غيرهم لمظاهر الحزن أو الاكتئاب، مقارنة بالآخرين الذين استخدموا المساعدات السمعية وكانوا أكثر مشاركة في الأنشطة الاجتماعية وبطريقة منتظمة.
ووجد الباحثون في هذه الدراسة أن أفراد الجمهور ينتظرون في المتوسط ست سنوات من بعد ظهور أول علامات فقدان السمع قبل أن يتمكنوا من الحصول على العلاج. ووفقا للمركز الوطني الأميركي للإحصاءات الصحية، فإن البالغين الذين يعانون من فقدان السمع وتتراوح أعمارهم بين 20 و69 سنة لم يتمكن نصفهم من استخدام مساعدات للسمع مقارنة بمن بلغ 70 سنة أو أكثر. وكان من ضمن الأسباب في تأخر استخدامهم للوسائل المساعدة على السمع الغرور والكبرياء عند البعض وقلة الوعي عند البعض الآخر.
ديفيد مايرز، الحاصل على درجة الدكتوراه، كلية الأمل في هولندا، ميتشغان، وهو محاضر زائر في المؤتمر السنوي للجمعية الأميركية لعلم النفس APA، وأحد المتعايشين مع فقدان السمع، يقول: «الغضب، الإحباط، الاكتئاب، والقلق كلها مظاهر مرضية شائعة بين الناس الذين يجدون أنفسهم ضعاف السمع دون مساعدة». وأشار في محاضرته في المؤتمر إلى الدراسة التي نشرت في دورية أرشيف علم الأعصابthe Archives of Neurology أنه وُجد أن فقدان السمع يمكن أن يكون أيضا عامل خطر للإصابة بالخرف dementia، حيث أثبت العلماء في تلك الدراسة أن مرور سنوات على فقدان الحواس كفيل لأن يجعل أصحابها أكثر عرضة للخرف، إضافة إلى ذلك، فإن العزلة الاجتماعية شائعة بين ضعاف السمع وهو عامل خطر آخر معروف من عوامل الإصابة بالخرف والاضطرابات المعرفية الأخرى.
ودعا المؤتمر في توصياته إلى الحث على استخدام أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا مساعدات السمع كي نساعد هؤلاء المرضى على استعادة السيطرة على حياتهم وتحقيق الاستقرار العاطفي والأداء المعرفي الأفضل.

* الوقاية من سكري الحمل
* من الأخطاء الشائعة بين النساء الحوامل اللاتي تعرضن في حمل سابق للإصابة بسكري الحمل عدم اهتمامهن باستشارة الطبيب قبل حدوث الحمل التالي من أجل عمل الترتيبات الطبية اللازمة لتفادي الإصابة بسكري الحمل مرة ثانية. وتكون النتيجة التعرض لهذا المرض بما يحمل من مخاطر صحية على صحة كل من الأم الحامل وجنينها.
لقد وجد في كثير من الدراسات أن مخاطر سكري الحمل يمكن خفضها بشكل كبير بمساعدة بعض التعديلات البسيطة في نمط حياة النساء الحوامل. ومن ضمن تلك الدراسات نورد هنا نتائج دراسة فنلندية حديثة نشرت مؤخرا في أوائل شهر أغسطس الحالي في مجلة «رعاية مرضى السكري Diabetes Care».
أجريت الدراسة من أجل معرفة مدى إمكانية الوقاية من مرض سكري الحمل gestational diabetes mellitus GDM بتطبيق معايير بسيطة بين النساء الحوامل المعرضات لخطر كبير للإصابة بسكري الحمل. وأشارت نتائج هذه الدراسة إلى أنه أمكن تقليل الإصابة بداء السكري بنسبة 40 في المائة تقريبا عند الحوامل المعرضات لسكري الحمل.
تم تشكيل مجموعة من العلماء في جامعة هلسنكي الفنلندية، قاموا بإجراء هذه الدراسة التي شملت 293 امرأة لديها تاريخ في الإصابة بسكري الحمل أو لديها ارتفاع في مؤشر كتلة الجسم BMI لأكثر من 30 في هذه الدراسة كعامل خطورة. تم تسجيل البيانات خلال فترة الحمل وقبل أن يصل الجنين إلى الأسبوع 20 من الحمل. تم تخصيص عدد 155 امرأة من المجموعة (كمجموعة تدخل intervention group) لتلقى المشورة الفردية بشأن النظام الغذائي مع اختصاصي التغذية، وممارسة الرياضة والسيطرة على الوزن. خصص عدد 138 شخصا في المجموعة الضابطة للولادة القياسية (control group).
تم تشخيص سكري الحمل بين الأسبوع 24 و28 من الحمل باستخدام اختبار تحمل الفلوكوز glucose tolerance test. تم تحليل بيانات ما مجموعه 269 امرأة، ووجد أن نسبة الإصابة بسكري الحمل كانت 13.9 في المائة في مجموعة التدخل intervention group و21.6 في المائة في المجموعة الضابطة control group، آخذين في الاعتبار كلا من (العمر، مؤشر كتلة الجسم عند الحمل، وجود سكري الحمل في حمل سابق، وعدد أسابيع الحمل).
وأظهرت النساء في مجموعة التدخل نشاطا بدنيا أكبر وتحسينا في الجودة الغذائية، مقارنة مع النساء في المجموعة الضابطة. استطاع الباحثون في الدراسة استنتاج أن إحداث تدخل معتدل في نمط الحياة الفردية أثناء الحمل أمكنه تقليل فرص الإصابة بسكري الحمل بنسبة 39 في المائة لدى النساء الحوامل عاليات المخاطر، إضافة إلى تقليل العواقب الصحية الخطيرة لكل من الأم والطفل في حالة حدوث سكري الحمل.

* مدير مركز المساعدية التخصصي ـ مستشفى الملك فهد بجدة
[email protected]



باحثون: علاقة بين انخفاض الأكسجين وتراجع سكر الدم قد تفتح الباب لعلاجات جديدة للسكري

اختبار لداء السكري (أرشيفية - أ.ف.ب)
اختبار لداء السكري (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

باحثون: علاقة بين انخفاض الأكسجين وتراجع سكر الدم قد تفتح الباب لعلاجات جديدة للسكري

اختبار لداء السكري (أرشيفية - أ.ف.ب)
اختبار لداء السكري (أرشيفية - أ.ف.ب)

قال باحثون ‌إن مرض السكري أقل شيوعا بين الأشخاص الذين يعيشون على المرتفعات العالية، حيث مستويات الأكسجين منخفضة مقارنة بمن يعيشون عند مستوى سطح ​البحر، وتوقعوا أن يقود هذا الاكتشاف إلى علاجات جديدة.

وذكر الباحثون في مجلة (سيل ميتابوليزم) أمس الخميس أنه في الظروف التي تنخفض فيها مستويات الأكسجين، مثل تلك الموجودة على المرتفعات العالية، يمكن أن تغير خلايا الدم الحمراء عملية التمثيل الغذائي لتمتص السكر من مجرى الدم وتتحول إلى «إسفنج جلوكوز».

وفي المرتفعات العالية، تمنح القدرة على ‌حمل المزيد من الجلوكوز ‌خلايا الدم الحمراء طاقة ​إضافية ‌لتوصيل ⁠الأكسجين لأنحاء الجسم ​بشكل أكثر ⁠كفاءة. وأضاف التقرير أن لهذا تأثيرا جانبيا مفيدا يتمثل في خفض مستويات السكر في الدم.

وفي تجارب سابقة، لاحظ الباحثون أن الفئران التي تتنفس هواء منخفض الأكسجين لديها مستويات جلوكوز في الدم أقل بكثير من المعدل الطبيعي. وهذا يعني أن الحيوانات تستهلك الجلوكوز بسرعة بعد تناول الطعام ⁠مما يقلل من خطر إصابتها بمرض السكري.

وقالت ‌مؤلفة الدراسة يولاندا مارتي-‌ماتيوس من معاهد جلادستون في سان فرانسيسكو ​في بيان: «عندما أعطينا ‌السكر (لهذه الفئران)، اختفى من مجرى الدم على الفور ‌تقريبا».

وأضافت: «فحصنا العضلات والدماغ والكبد... ولكن لم نجد في هذه الأعضاء ما يفسر ما كان يحدث».

وفي نهاية المطاف، خلص فريقها إلى أن خلايا الدم الحمراء هي «بالوعة الجلوكوز"، وهو ‌مصطلح يستخدم لوصف أي شيء يسحب ويستخدم الكثير من الجلوكوز من مجرى الدم.

وفي ظروف انخفاض ⁠الأكسجين، ⁠لم تنتج الفئران خلايا دم حمراء أكثر بكثير فحسب بل واستهلكت كل خلية كمية من الجلوكوز أكبر من تلك التي تنتجها خلايا الدم الحمراء في مستويات الأكسجين العادية.

واختبر الباحثون بعد ذلك عقارا طوروه، يسمى هايبوكسيستات، يحاكي تأثيرات الهواء منخفض الأكسجين.

وقالوا إن الدواء قلب تماما ارتفاع السكر في الدم لدى الفئران المصابة بالسكري، وكان فعالا أكثر من الأدوية الموجودة حاليا.

وقالت آيشا جاين، المشاركة في الدراسة، وهي أيضا من معاهد جلادستون، في بيان «​يفتح هذا الاكتشاف الباب ​للتفكير في علاجات لمرض السكري بطريقة مختلفة تماما، من خلال تجنيد خلايا الدم الحمراء وتحويلها لبالوعات لتصريف الجلوكوز».


ماذا يحدث لمستوى السكر في الدم عند شرب حليب اللوز؟

يُعتبر حليب اللوز غير المحلى خياراً مناسباً لمرضى السكري (بيكسباي)
يُعتبر حليب اللوز غير المحلى خياراً مناسباً لمرضى السكري (بيكسباي)
TT

ماذا يحدث لمستوى السكر في الدم عند شرب حليب اللوز؟

يُعتبر حليب اللوز غير المحلى خياراً مناسباً لمرضى السكري (بيكسباي)
يُعتبر حليب اللوز غير المحلى خياراً مناسباً لمرضى السكري (بيكسباي)

حليب اللوز هو نوع من الحليب النباتي يُصنع بمزج اللوز النيء مع الماء، ثم إزالة اللب. يُستخدم عادةً كبديل للحليب البقري، وقد يكون مفيداً لمرضى السكري أو ارتفاع مستوى السكر في الدم.

هل يرفع حليب اللوز مستوى السكر في الدم فجأة؟

وفقاً لموقع «فيري ويل»، حليب اللوز منخفض الكربوهيدرات نسبياً، ولن يسبب ارتفاعاً مفاجئاً في مستوى السكر في الدم. مع ذلك، توجد بعض الفروقات الدقيقة بين أنواع حليب اللوز واستخداماته.

قد يزيد حليب اللوز غير المحلى من مستوى السكر في الدم، لكن ليس بشكل حاد. في الدراسات العلمية، لم يُثبت أن حليب اللوز غير المحلى يسبب ارتفاعاً مفاجئاً في مستوى السكر في الدم. بل على العكس، عادةً ما يتسبب حليب اللوز في ارتفاع وانخفاض تدريجيين في مستوى السكر في الدم بعد تناوله.

بعض أنواع حليب اللوز منخفضة جداً في الكربوهيدرات. قد يرفع حليب اللوز المحلى مستوى السكر في الدم أكثر من حليب اللوز غير المحلى نظراً لاحتوائه على نسبة أعلى من الكربوهيدرات من السكر المضاف.

بالمقارنة، يحتوي كوب واحد من حليب اللوز المحلى على 10.5 غرام من الكربوهيدرات، بينما يحتوي كوب واحد من حليب اللوز غير المحلى على 0.8 غرام من الكربوهيدرات.

يُعتبر حليب اللوز غير المحلى خياراً مناسباً لمرضى السكري. نظراً لانخفاض محتواه من الكربوهيدرات، قد يكون حليب اللوز غير المحلى خياراً جيداً لهم. مع ذلك، من المهم ملاحظة أن حليب اللوز منخفض نسبياً في البروتين والفيتامينات والمعادن الموجودة في الحليب البقري، وهي عناصر أساسية للتحكم في مرض السكري.

حليب اللوز منخفض السعرات الحرارية

يحتوي كوب واحد من حليب اللوز غير المحلى على 37 سعرة حرارية، وتشير الأبحاث إلى أن تقليل السعرات الحرارية المتناولة قد يؤدي إلى فقدان الوزن، وبالتالي تحسين مقاومة الأنسولين والتحكم العام في مستوى السكر في الدم.

حليب اللوز مقابل الحليب البقري

يُستخدم حليب اللوز غالباً كبديل نباتي للحليب البقري. وقد يفضله البعض لمذاقه أو لاستخدامه بسبب عدم تحمل اللاكتوز، أو حساسية الألبان.

وفقاً لدراسة صغيرة، كان لحليب اللوز وحليب البقر قليل الدسم (2 في المائة)، عند تناولهما مع الشوفان، تأثيرات متشابهة على مستوى السكر في الدم لدى البالغين المصابين بداء السكري من النوع الثاني. مع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث، إذ توصلت بعض الدراسات إلى نتائج متضاربة.

أي نوع من الحليب هو الأنسب لك؟

قد يكون حليب اللوز خياراً مناسباً للبعض، ولكنه ليس بالضرورة الخيار الأفضل مقارنةً بالحليب البقري.

يُعد حليب اللوز خياراً جيداً إذا كنت لا تستطيع شرب الحليب البقري بسبب عدم تحمل اللاكتوز أو حساسية بروتين الحليب. مع ذلك، يجب تجنب حليب اللوز إذا كنت تعاني من الحساسية تجاه المكسرات.

حليب اللوز منخفض البروتين، حيث يحتوي كوب واحد من حليب اللوز على غرام واحد من البروتين، بينما يحتوي كوب واحد من الحليب البقري على نحو 8 غرامات.

يتميز الحليب البقري وحليب اللوز بنكهات مختلفة. بالنسبة للبعض، يعتمد اختيار حليب اللوز على تفضيلاتهم الشخصية. يوصف حليب اللوز بأنه ذو نكهة حلوة خفيفة مع لمسة جوزية. قد يُساعد حليب اللوز غير المُحلى على إنقاص الوزن. على الرغم من عدم وجود فرق كبير، فإن حليب اللوز يحتوي على سعرات حرارية أقل من الحليب البقري، ما يجعله خياراً مناسباً لمن يتبعون حمية غذائية منخفضة السعرات الحرارية.


دراسة: تغيير النظام الغذائي بعد سن 45 قد يطيل العمر

يوصي اختصاصيو التغذية بإجراء تغييرات تدريجية ومستدامة على النظام الغذائي مثل الإكثار من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات الصحية (بيكسلز)
يوصي اختصاصيو التغذية بإجراء تغييرات تدريجية ومستدامة على النظام الغذائي مثل الإكثار من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات الصحية (بيكسلز)
TT

دراسة: تغيير النظام الغذائي بعد سن 45 قد يطيل العمر

يوصي اختصاصيو التغذية بإجراء تغييرات تدريجية ومستدامة على النظام الغذائي مثل الإكثار من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات الصحية (بيكسلز)
يوصي اختصاصيو التغذية بإجراء تغييرات تدريجية ومستدامة على النظام الغذائي مثل الإكثار من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات الصحية (بيكسلز)

كشفت دراسة حديثة، نُشرت في مجلة «ساينس أدفانسز» العلمية، أن تعديل النظام الغذائي بعد سن 45 يمكن أن يضيف أكثر من ثلاث سنوات إلى متوسط العمر. وتتبّع الباحثون العادات الغذائية والحالة الصحية لأكثر من 100 ألف مشارك ضِمن مشروع «UK Biobank» على مدى أكثر من عشر سنوات، مع تحليل متغيرات جينية مرتبطة بطول العمر، وفق ما نقله موقع «بريفانشان».

مؤشر الأكل الصحي البديل

قيّم الباحثون التزام المشاركين بخمسة أنماط غذائية صحية؛ مِن بينها حمية البحر المتوسط، والنظام النباتي، ونظام «داش» DASH، ونظام تقليل خطر السكري، إضافة إلى مؤشر الأكل الصحي البديل. وأظهرت النتائج أن مؤشر الأكل الصحي البديل كان الأكثر تأثيراً، إذ ارتبط بزيادة تُقدَّر بنحو 4.3 سنة لدى الرجال، و3.2 سنة لدى النساء، في حين أضافت الحمية المتوسطية والنظام النباتي ونظام «داش» ما بين نحو عامين وثلاثة أعوام وفقاً للجنس ونمط الغذاء.

والنظام الصحي البديل (AHEI) هو نمط غذائي طوّره باحثون في جامعة هارفارد بهدف خفض خطر الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والسكري، يعتمد على تقييم جودة الأطعمة والعناصر الغذائية، مع التركيز على الحبوب الكاملة والخضراوات والفواكه والدهون الصحية، وتقليل اللحوم الحمراء والمصنَّعة والسكريات.

يؤكد الخبراء أن تبنّي نمط غذائي صحي ممكن في أي عمر وأن التحسين التدريجي أفضل من السعي للكمال الغذائي (بيكسلز)

لماذا يؤثر الغذاء في طول العمر؟

يشير الخبراء إلى أن نوعية الغذاء تؤثر مباشرة في الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والسكري وبعض السرطانات، كما تسهم في تحسين ضغط الدم ومستويات الكوليسترول وسكر الدم وتقليل الالتهابات. كذلك يحتاج الجسم إلى عناصر غذائية كافية لدعم تجدد الخلايا والحفاظ على وظائفها مع التقدم في العمر، ما ينعكس إيجاباً على الصحة العامة والشيخوخة الصحية.

نصائح لتغيير العادات الغذائية

يوصي اختصاصيو التغذية بإجراء تغييرات تدريجية ومستدامة، مثل الإكثار من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبروتينات الصحية، وتقليل السكريات واللحوم المصنَّعة. كما يُنصح بتقسيم الطبق بحيث يشكّل نصفه من الخضراوات، مع توزيع النصف الآخر بين البروتين والكربوهيدرات المعقدة. ويؤكد الخبراء أن تبنّي نمط غذائي صحي ممكن في أي سنّ، وأن التحسين التدريجي أفضل من السعي إلى الكمال الغذائي.