أسير فلسطيني في حالة حرجة بعد إضرابه 60 يومًا عن الطعام

أسير فلسطيني في حالة حرجة بعد إضرابه 60 يومًا عن الطعام

نائب عربي في الكنيست: المعتقل محمد علان سلمني وصيته وطلب مني تنفيذها في حال احتضاره
الجمعة - 29 شوال 1436 هـ - 14 أغسطس 2015 مـ رقم العدد [ 13408]

قال أسامة السعدي، النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي اليوم (الخميس)، إن معتقلاً فلسطينيًا في السجون الإسرائيلية مضربًا عن الطعام منذ ما يقرب شهرين؛ احتجاجًا على استمرار اعتقاله الإداري «يحتضر».

وأضاف السعدي في مؤتمر صحافي في رام الله: «الأسير محمد علان في مرحلة حرجة جدًا هناك خطر حقيقي يتهدد حياته رأيته بالأمس وهو يحتضر. نحن في الوقت الضائع لا يوجد وقت».

وبدأ علان (31 عامًا) وهو محامٍ من قرية عينابوس في محافظة نابلس إضرابًا مفتوحًا عن الطعام بعد أن جددت إسرائيل اعتقاله الإداري للمرة الثانية. وكان اعتقل نهاية العام الماضي وسجن ستة شهور، وما إن انتهت المدة حتى جددت ستة أشهر أخرى.

كما أوضح السعدي الذي زار المعتقل علان أمس في مستشفى برزالاي الإسرائيلي أنه بدأ يفقد بعض حواسه، وقال إن «حاسة النظر تقريبًا انعدمت وحاسة السمع خفيفة جدًا».

وأضاف أن علان سلمه وصيته وهي من أربع صفحات وطلب منه تنفيذ ما فيها في حال احتضاره.

وعلى صعيد متصل، اشتبك مؤيدو علان مع متطرفين من اليمين الإسرائيلي المتطرف أمس (الأربعاء) قرب مستشفى يتلقى فيه العلاج.

وقالت لوبا سامري، المتحدثة باسم الشرطة الإسرائيلية، إن الشرطة وضباطًا آخرين فضوا الاشتباك قرب المستشفى واحتجزوا عددًا من المحتجين وخضعوا للتحقيق.

وقال نحو مائتي متظاهر يؤيدون علان، إنهم يخشون أن تحاول إسرائيل إلى إجباره على التغذية القسرية بعدما سمح قانون الشهر الماضي للأطباء بتغذية المضربين عن الطعام حتى إذا رفضوا ذلك بغرض إبقائهم على قيد الحياة. وقوبل القانون بمعارضة شرسة من الرابطة الطبية الإسرائيلية التي تصنف التغذية القسرية كأحد صنوف التعذيب وتعتبر فيه خطورة كبيرة من الناحية الطبية وناشدت الأطباء الإسرائيليين عدم الالتزام بالقانون.

ودائمًا ما أصاب إضراب الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية السلطات بالقلق من أن ينتهي هذا بالوفاة ويثير موجات من الاحتجاجات في الضفة الغربية والقدس الشرقية اللتين تحتلهما إسرائيل.


اختيارات المحرر

فيديو