هالاند المرشح الأوفر حظاً لحصد جائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي هذا العام

بوكايو ساكا ومارتن أوديغارد وهاري كين في قائمة النجوم المنافسين لمهاجم مانشستر سيتي

هالاند يقدم مستويات ممتازة في أول موسم له في كرة القدم الإنجليزية (أ.ب)
هالاند يقدم مستويات ممتازة في أول موسم له في كرة القدم الإنجليزية (أ.ب)
TT

هالاند المرشح الأوفر حظاً لحصد جائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي هذا العام

هالاند يقدم مستويات ممتازة في أول موسم له في كرة القدم الإنجليزية (أ.ب)
هالاند يقدم مستويات ممتازة في أول موسم له في كرة القدم الإنجليزية (أ.ب)

يُعد إيرلينغ هالاند هو المرشح الأوفر حظاً للفوز بجائزة رابطة اللاعبين المحترفين لأفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا العام، حيث نجح اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً في إحداث تأثير فوري مع مانشستر سيتي، وسجل 30 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم - أكثر من إجمالي ما أحرزته ثمانية أندية من الأندية العشرين المشاركة في المسابقة. وإذا نجح هالاند في قيادة مانشستر سيتي للحصول على اللقب، فسيكون من الصعب عدم حصوله على الجائزة.
يقدم اللاعب النرويجي الدولي أداءً ثابتاً، ويتميز بالفاعلية الشديدة أمام المرمى، ويصل معدل تحويله التسديدات إلى أهداف إلى 31.1 في المائة، وهي النسبة الأعلى في الدوري. قد يستغرق الأمر بعض الوقت حتى يتأقلم اللاعبون الجدد - خصوصاً المهاجمين – على اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن هالاند يقدم مستويات ممتازة في أول موسم له في كرة القدم الإنجليزية. وإذا فاز هالاند بجائزة أفضل لاعب من قبل رابطة اللاعبين المحترفين، فسيكون أول لاعب يفعل ذلك في أول موسم له في إنجلترا منذ أن فاز رود فان نيستلروي بالجائزة في موسم 2001 - 2002. ومع ذلك، لو فشل مانشستر سيتي في الحصول على لقب الدوري، فربما تذهب الجائزة للاعبين آخرين، مثل:

- بوكايو ساكا
بوكايو ساكا هو اللاعب الوحيد في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم الذي سجل وصنع عشرة أهداف أو أكثر، حيث سجل 12 هدفاً وصنع 10 أهداف، وتحول من لاعب صاعد إلى نجم لامع يقود المدفعجية للمنافسة بقوة على الحصول على أول لقب للدوري منذ 19 عاماً. قدم ساكا مستويات مثيرة للإعجاب الموسم الماضي، وسجل 11 هدفاً مع آرسنال، لكنه نجح هذا الموسم في الوصول إلى مستويات أعلى. ويحتل اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً المركز السادس في قائمة اللاعبين الأكثر صناعة للفرص الخطيرة (61 فرصة)، والمركز الأول من حيث عدد المراوغات الناجحة (46 مراوغة) في الدوري حتى الآن. من المؤكد أن كل لاعب من لاعبي آرسنال يقوم بدور مهم للغاية فيما يحققه الفريق حالياً، لكن إذا نجح المدفعجية بقيادة المدير الفني الإسباني الشاب ميكيل أرتيتا، في الفوز باللقب، فسيكون من الصعب عدم حصول ساكا على جائزة أفضل لاعب في الدوري من رابطة اللاعبين المحترفين.

- مارتن أوديغارد
كانت شارة قيادة آرسنال بمثابة «لعنة» على أي لاعب يحملها خلال السنوات الأخيرة، لذلك شعر بعض مشجعي الفريق بالقلق عندما حصل مارتن أوديغارد على شارة القيادة الصيف الماضي. لكن اللاعب الشاب يقدم مستويات رائعة في خط الوسط، وسجل 10 أهداف في الدوري ليقود آرسنال إلى صدارة جدول الترتيب. يأتي أوديغارد في المركز السادس بين جميع لاعبي المسابقة من حيث عدد التمريرات الحاسمة (ست تمريرات)، لكنه يقدم أفضل أداء له عندما يفقد فريقه الاستحواذ على الكرة، والدليل على ذلك أنه أكثر لاعبي المسابقة استخلاصاً للكرة في الثلث الأخير من الملعب هذا الموسم (40 مرة)، كما يعرف بالضبط ما الذي يتعين عليه القيام به عندما يستحوذ على الكرة، حيث يأتي في المركز الرابع بين جميع لاعبي المسابقة من حيث عدد صناعة التمريرات الخطيرة (62 تمريرة).

- كيفين دي بروين
سبق وفاز كيفين دي بروين بهذه الجائزة مرتين، وقد يحصل عليها للمرة الثالثة خلال أربع سنوات، بعد أن رأى آماله في تحقيق الثلاثية تنهار الموسم الماضي عندما ذهبت الجائزة لنجم ليفربول محمد صلاح. لم يفز أي لاعب من قبل بهذه الجائزة المرموقة ثلاث مرات، ومن غير المرجح أن يحصل عليها دي بروين هذا العام، لأن مستواه ليس ثابتاً هذا الموسم وتراجع كثيراً في بعض الفترات. صحيح أنه الأكثر صناعة للفرص (12 فرصة) والأكثر صناعة للتمريرات الحاسمة (78 فرصة) في الدوري حتى الآن، لكنه لم يقدم المستويات المعروفة عنه منذ نهاية كأس العالم. إذا فاز مانشستر سيتي بلقب الدوري، ستزداد فرصه بشكل كبير في الحصول على الجائزة، لكنه سيأتي خلف هالاند بفارق كبير أيضاً.

- ماركوس راشفورد
من المؤكد أن التعليمات التي قالها المدير الفني لمانشستر يونايتد، إريك تن هاغ، لماركوس راشفورد بعد كأس العالم نجحت في تحسين وتطوير مستوى اللاعب بشكل واضح. سجل راشفورد 15 هدفاً في الدوري هذا الموسم، ليأتي في المركز الرابع في قائمة هدافي المسابقة. ولم يسجل أي لاعب أهدافاً أكثر من راشفورد منذ كأس العالم (10 أهداف)، كما نجح بمستواه الرائع في قيادة مانشستر يونايتد لاحتلال المركز الثالث في جدول الترتيب. حصل راشفورد بالفعل على بطولة هذا الموسم، بعد أن سجل هدفاً وقاد مانشستر يونايتد للفوز بهدفين دون رد على نيوكاسل في المباراة النهائية لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة الشهر الماضي، ولا يزال فريقه ينافس للحصول على بطولتي كأس الاتحاد الإنجليزي والدوري الأوروبي. سيكون من الصعب حصول راشفورد على جائزة أفضل لاعب في الموسم، لكن حظوظه ستزداد بالتأكيد إذا واصل التألق وهز الشباك.

- هاري كين
من الواضح أن موقف هاري كين يشبه كثيراً موقف راشفورد، فعلى الرغم من أنه من الصعب حصول كين على الجائزة، إلا أنه نجح هذا الموسم في أن يصبح الهداف التاريخي لكل من نادي توتنهام والمنتخب الإنجليزي. وعلاوة على ذلك، فإن كين هو المنافس الرئيسي لهالاند على جائزة الحذاء الذهبي، بعد أن سجل 23 هدفاً بقميص السبيرز. يتقدم هالاند بسبعة أهداف في صراع الهدافين، لكن كين يلعب في فريق يعاني بشدة، خصوصاً بعد رحيل المدير الفني الإيطالي أنطونيو كونتي. ومع ذلك، يتميز كين بتقديم مستويات ثابتة دائماً، كما يتميز بالفاعلية الشديدة أمام مرمى المنافسين. وإذا تمكن اللاعب البالغ من العمر 29 عاماً من التفوق على هالاند في صراع الهدافين - وإن كان ذلك يتطلب حدوث معجزة - فستكون لديه فرصة جيدة أيضاً للحصول على جائزة أفضل لاعب في الموسم.

- غابرييل مارتينيلي
يحتل غابرييل مارتينيلي المركز الخامس في قائمة هدافي الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، حيث أحرز اللاعب البرازيلي الشاب 14 هدفاً حتى الآن، وتطور مستواه بشكل مذهل في الفترة الأخيرة. إذا نجح آرسنال في الحصول على اللقب، فمن المحتمل أن يكون ساكا وأوديغارد أوفر حظاً للحصول على الجائزة من مارتينيلي البالغ من العمر 21 عاماً، لكن لا يجب استبعاد مارتينيلي من الترشيحات. ويقدم اللاعب البرازيلي أفضل مستويات له على الإطلاق هذا الموسم، بعدما تغلب على مشكلة الإصابات التي كانت تلاحقه وأصبح عنصراً أساسياً في سعي المدفعجية للحصول على لقب الدوري.

- وليم صليبا
غالباً ما يحصل المهاجمون على الجوائز الفردية، ويتم تجاهل المدافعين بشكل غير عادل في كثير من الأحيان. صحيح أن ساكا وأوديغارد ومارتينيلي يقومون بعمل رائع في الثلث الأخير من الملعب، لكن السبب الرئيسي في نجاح آرسنال في المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز حتى الآن هو الصلابة الدفاعية بقيادة ويليام صليبا، الذي يقدم مستويات مذهلة منذ عودته من الإعارة مع مارسيليا الفرنسي الموسم الماضي. يمتلك آرسنال ثالث أقوى خط دفاع في المسابقة. نجح صليبا في التكيف والانسجام سريعاً في الدوري الإنجليزي الممتاز، وقاد فريقه لصدارة جدول الترتيب بفارق ست نقاط كاملة عن أقرب المنافسين مانشستر سيتي.
تشير الأرقام والإحصائيات إلى أن صليبا قطع الكرة في الثلث الدفاعي من الملعب أكثر من أي لاعب آخر في المسابقة (112 مرة)، كما يعد الأكثر استخلاصاً للكرات في خط الوسط (91 مرة). وعلاوة على ذلك، يتقدم صليبا إلى خط الوسط عند الحاجة، ويخفف الضغط على مرمى آرسنال ويساعد الفريق على التقدم للأمام والتحول من الدفاع للهجوم بشكل رائع. تُقدم جائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز من قبل رابطة اللاعبين المحترفين منذ موسم 1973 - 1974. وإذا فاز صليبا بها فإنه سيكون سابع مدافع يفعل ذلك، بعد نورمان هانتر في موسم 1973 - 1974، وكولين تود في موسم 1974 - 1975، وغاري باليستر في موسم 1991 - 1992، وبول ماكغراث في موسم 1992 - 1993، وجون تيري في موسم 2004 - 2005، وفيرجيل فان دايك في موسم 2018 – 2019.


مقالات ذات صلة


تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
TT

تثبيت مايكل كاريك مدرباً دائماً لمانشستر يونايتد بعقد لمدة عامين

كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)
كاريك يستمر في تدريب مانشستر يونايتد حتى عام 2028 (رويترز)

سيبقى مايكل كاريك مدرباً لمانشستر يونايتد بعدما نجح في انتشاله من كبوته وقيادته إلى المشاركة الموسم المقبل في دوري أبطال أوروبا، وفق ما أعلنه، (الجمعة)، ثالث الدوري الإنجليزي لكرة القدم. وقال النادي في بيان: «يسعد مانشستر يونايتد الإعلان عن أن مايكل كاريك سيواصل مهامه مدرباً للفريق الأول للرجال، بعد توقيعه عقداً جديداً يمتد حتى عام 2028». وعاد كاريك (44 عاماً) إلى يونايتد مدرباً مؤقتاً في يناير (كانون الثاني) خلفاً للبرتغالي روبن أموريم المقال من منصبه بسبب تراجع النتائج.

وحسم يونايتد تأهله إلى دوري أبطال أوروبا قبل ثلاث مباريات من نهاية الدوري الممتاز الذي يختتم (الأحد)، وعاد إلى المسابقة بعدما غاب عنها لموسمين على التوالي. ومنذ تعيينه في 13 يناير للمرة الثانية، بعد أولى لفترة مؤقتة أيضاً بين نوفمبر (تشرين الثاني) 2021 وأوائل يناير 2022، حقق كاريك 11 انتصاراً في 16 مباراة في مختلف المسابقات، مقابل خسارتين فقط، وقاد يونايتد من المركز السابع إلى الثالث في ترتيب الدوري.

وقال كاريك وفق ما نقل عنه موقع النادي: «منذ اللحظة التي وصلت فيها إلى هنا قبل 20 عاماً، شعرت بسحر مانشستر يونايتد. أشعر بفخر عظيم أن أتحمّل مسؤولية قيادة نادينا الكروي العريق». وتابع: «خلال الأشهر الخمسة الماضية أظهرت هذه المجموعة من اللاعبين أنها قادرة على بلوغ معايير الصلابة وروح الجماعة والعزيمة التي نطالب بها هنا»، مضيفاً: «والآن، حان الوقت للمضي قدماً معاً من جديد، بطموح وإحساس واضح بالهدف. مانشستر يونايتد وجماهيره الرائعة يستحقان المنافسة مجدداً على أكبر الألقاب».

وأفاد موقع «The Athletic»، في وقت سابق، بأن الرئيس التنفيذي للنادي رجل الأعمال المغربي عمر برادة، ومدير كرة القدم جايسون ويلكوكس، سيوصيان الشريك في الملكية جيم راتكليف بمنح كاريك المنصب. ورغم بحث النادي عن خيارات أخرى، ظل كاريك المرشح الأوفر حظاً لتولي المنصب، في توجه حُظي بدعم علني من عدد من اللاعبين. ويُعد كاريك أحد أنجح وأكثر لاعبي يونايتد تتويجاً، إذ خاض 464 مباراة بقميص النادي، وأحرز خمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولقباً في كأس الاتحاد الإنجليزي، واثنين في كأس الرابطة، إضافة إلى لقب في كل من دوري أبطال أوروبا و«يوروبا ليغ» وكأس العالم للأندية.

وقال جايسون ويلكوكس، مدير الكرة في يونايتد، إن «مايكل استحق تماماً فرصة الاستمرار في قيادة فريق الرجال. خلال الفترة التي تولى فيها هذا الدور، شاهدنا نتائج إيجابية على أرض الملعب، لكن الأهم من ذلك شاهدنا نهجاً يتماشى مع قيم النادي وتقاليده وتاريخه». وشدد: «لا ينبغي التقليل من شأن إنجازات مايكل في إعادة النادي إلى دوري أبطال أوروبا. لقد كوّن علاقة قوية مع اللاعبين، ويمكنه أن يفخر بثقافة الانتصارات في كارينغتون (مقر النادي) وداخل غرفة الملابس، وهي ثقافة نواصل العمل على ترسيخها».


صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.