النجم الساحلي يتخطى الأهلي ويستعيد الصدارة بالكونفدرالية الأفريقية

الصفاقسي يسقط أمام أورلاندو بثنائية ويودع رسميًا.. ومازيمبي يواصل صحوته ويتجاوز سموحة في دوري الأبطال

لقطة من مباراة الأهلي والنجم الساحلي (الشرق الاوسط)
لقطة من مباراة الأهلي والنجم الساحلي (الشرق الاوسط)
TT

النجم الساحلي يتخطى الأهلي ويستعيد الصدارة بالكونفدرالية الأفريقية

لقطة من مباراة الأهلي والنجم الساحلي (الشرق الاوسط)
لقطة من مباراة الأهلي والنجم الساحلي (الشرق الاوسط)

استعاد النجم الساحلي التونسي صدارة المجموعة الأولى بمرحلة المجموعات ببطولة كأس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (الكونفدرالية الأفريقية)، عقب فوزه الصعب 1 - صفر على ضيفه الأهلي المصري في الجولة الرابعة للمجموعة الأولى بالملعب الأولمبي بمدينة سوسة التونسية. ورفع النجم رصيده إلى تسع نقاط ليتربع على الصدارة منفردا، بفارق نقطتين أمام الأهلي، الذي بات في المركز الثاني، بعدما تلقى خسارته الأولى في المجموعة، مقابل انتصارين وتعادل وحيد.
ويدين النجم بالفضل في تحقيق هذا الفوز إلى لاعبه يوسف المويهبي، الذي سجل هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 26 عبر ركلة جزاء مثيرة للجدل، عقب سقوط المهاجم الجزائري بغداد بونجاح داخل المنطقة إثر كرة مشتركة مع سعد الدين سمير مدافع الأهلي. وكان النجم هو الطرف الأفضل في المباراة بعدما أهدر عدة فرص محققة على مدار التسعين دقيقة بسبب رعونة لاعبيه، في الوقت الذي بدا فيه الأهلي متأثرا بغياب نجميه حسام غالي وعبد الله السعيد لأسباب تأديبية. وثأر النجم بتلك النتيجة لخسارته صفر - 1 أمام الأهلي في الجولة السابقة منذ أسبوعين، ليحطم عقدة الأندية التونسية أمام الأهلي، بعدما سبق للفريق المصري الفوز على الأفريقي والترجي التونسيين خلال مشواره في البطولة هذا الموسم. ويعد هذا هو الفوز الثاني الذي يحققه النجم في مواجهاته الأفريقية المباشرة مع الأهلي مقابل الخسارة في ثلاث مباريات والتعادل في أربع مناسبات، علما بأنه الانتصار الأول الذي يحققه الفريق التونسي في معقله بتونس.
وبدأ الشوط الأول سريعا من جانب كلا الفريقين ونال صالح جمعة لاعب الأهلي البطاقة الصفراء في الدقيقة الثالثة بداعي ادعاء السقوط داخل منطقة الجزاء. وفي الدقيقة 17 سدد بغداد بونجاح كرة قوية باتجاه مرمى الأهلي تصدى لها شريف إكرامي حارس مرمى الأهلي ببراعة.. بعدها سدد الخليل بانغورا مهاجم النجم كرة أرضية قوية مرت بجوار القائم مباشرة. ومع اقتراب منتصف الشوط تقريبا سيطر النجم على زمام المباراة وهدد المرمى الأحمر في الكثير من الهجمات. وعند الدقيقة 23 احتسب الحكم المغربي بوشعيب الأحرش ركلة جزاء للنجم الساحلي مثيرة للجدل بعد سقوط بونجاح داخل منطقة الجزاء.. وسدد يوسف المويهبي ركلة الجزاء في الزاوية اليمنى لشريف إكرامي الذي ذهب يسارا محرزا هدف التقدم لأصحاب الأرض. وبعد الهدف سيطر النجم على المباراة وتراجع لاعبو الأهلي أمام مرماهم وفي منتصف ملعبهم لمنع دخول المزيد من الأهداف داخل الشباك الحمراء. وسدد بونجاح كرة قوية في الدقيقة 34 تصدى لها إكرامي ببراعة.. وعند الدقيقة 40 أضاع عماد متعب فرصة محققة للتعادل عندما تلقى تمريرة عرضية من أحمد فتحي سددها بجوار القائم. وعند الدقيقة 42 كاد بونجاح أن يضيف الهدف الثاني للفريق التونسي عندما لعب الكرة أثناء خروج إكرامي لكن الدفاع أبعدها قبل أن تتجاوز خط المرمى. وفشل متعب في استغلال خطأ حارس النجم في الدقيقة 44 عندما فشل الأخير في إبعاد الكرة لتصل إلى مهاجم الأهلي الذي سددها فوق عارضة المرمى التونسي الخالي. ومرت الدقائق الأخيرة من عمر الشوط الأول دون خطورة تذكر لينتهي بتقدم النجم بهدف نظيف. ومع بداية الشوط الثاني كثف الأهلي من هجماته سعيا لإدراك التعادل وتراجع لاعبو النجم في منتصف ملعبهم. ثم استعاد أصحاب الأرض سيطرتهم سريعا وسدد بونجاح كرة قوية في الدقيقة 55 مرت فوق العارضة. وعند الدقيقة 62 تلقى بونجاح تمريرة داخل منطقة الجزاء سددها مباشرة وتصدى لها إكرامي المتألق على مرتين. وفي الدقيقة 65 نزل الغاني جون انطوي بدلا من صبري رحيل ليغير فتحي مبروك المدير الفني للأهلي طريقة لعبه معتمدا على وليد سليمان في الجبهة اليسرى مثلما فعل في مباراة الجولة الثالثة. وخرج وليد سليمان في الدقيقة 72 مصابا ونزل عمرو جمال بدلا منه وبعدها بدقائق دفع مبروك بآخر تغييراته بنزول رمضان صبحي بدلا من عماد متعب. وفي الدقيقة 84 لعب رمضان صبحي عرضية رائعة قابلها أنطوي بتسديدة بالرأس مرت بجوار القائم. واستمرت المحاولات من كلا الفريقين لإحراز هدف حيث بحث الأهلي عن التعادل فيما سعى النجم للتعزيز لكن دون جدوى لينتهي الشوط والمباراة بفوز النجم على الأهلي بهدف دون رد.

أورلاندو بايريتس ـ الصفاقسي

وفي مباراة أخرى ودع الصفاقسي التونسي بطولة كأس الاتحاد الأفريقي رسميا، إثر خسارته صفر - 2 أمام مضيفه أورلاندو بايريتس الجنوب أفريقي في الجولة الرابعة لمباريات المجموعة الثانية بالمسابقة. وتجمد رصيد الصفاقسي، صاحب الرقم لقياسي في عدد مرات الفوز بالبطولة برصيد أربعة ألقاب، عند نقطة واحدة في ذيل الترتيب. في المقابل، رفع أورلاندو رصيده إلى تسع نقاط، ليظل في المركز الثاني. وسجل تهابو راخالي الهدف الأول لأورلاندو في الدقيقة 37. بينما أضاف مينزي ماسوكو الهدف الثاني في الدقيقة 53. وواصل أورلاندو بذلك تفوقه على نظيره التونسي، بعدما كرر فوزه 1 - صفر خارج ملعبه على الصفاقسي في الجولة الماضية.

مازيمبي ـ سموحة

واصل فريق مازيمبي بطل الكونغو الديمقراطية صحوته في مرحلة المجموعات ببطولة دوري أبطال أفريقيا، بعدما حقق انتصاره الثاني على التوالي، عقب فوزه 1 - صفر على ضيفه سموحة المصري في الجولة الرابعة لمباريات المجموعة الأولى بالبطولة. وانفرد مازيمبي بصدارة المجموعة بعدما رفع رصيده إلى ثماني نقاط، متفوقا بفارق ثلاث نقاط على أقرب ملاحقيه فريقا الهلال السوداني والمغرب التطواني المغربي، صاحبي المركزين الثاني والثالث على الترتيب، فيما قبع سموحة في ذيل المجموعة برصيد ثلاث نقاط، بعدما تلقى خسارته الثالثة على التوالي مقابل فوز يتيم.



صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
TT

صراعا البقاء في الأضواء والبطولات القارية يشعلان الجولة الأخيرة للدوري الألماني

يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)
يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضلية التأهل لدوري أبطال أوروبا (أ.ف.ب)

تحمل الجولة الختامية من الدوري الألماني لموسم 2025 - 2026 إثارةً استثنائيةً تتجاوز حسم اللقب الذي استقرَّ في خزائن بايرن ميونيخ، حيث تتحوَّل الأنظار، السبت، إلى صراعات محتدمة في مستويات الجدول كافة، بدءاً من معركة البقاء في دوري الأضواء، وصولاً إلى حلم المشارَكة في دوري أبطال أوروبا والبطولات القارية الأخرى، ما يجعل جميع المباريات، التي تنطلق في توقيت واحد، بمثابة نهائيات كؤوس مصيرية للأندية المعنية.

في صراع الهبوط الذي يحبس الأنفاس، تبدو المعادلة مُعقَّدةً للغاية لوجود 3 أندية هي فولفسبورغ وهايدنهايم وسانت باولي، برصيد متساوٍ يبلغ 26 نقطة، حيث تتصارع جميعاً على احتلال المركز الـ16 الذي يمنح صاحبه فرصةً أخيرةً للبقاء عبر خوض ملحق فاصل من مباراتين أمام صاحب المركز الثالث في دوري الدرجة الثانية، بينما يواجه صاحبا المركزَين الأخيرين شبح الهبوط المباشر.

وتبرز مواجهة سانت باولي وفولفسبورغ بوصفها لقاء كسر عظم حقيقي، إذ إنَّ الخسارة تعني الوداع الرسمي للدرجة الأولى، في حين أنَّ التعادل قد يطيح بالفريقين معاً إلى الهاوية في حال تمكَّن هايدنهايم من تحقيق الفوز على ملعبه أمام ماينز، ما يجعل فارق الأهداف عاملاً حاسماً في تحديد هوية الناجي الوحيد من هذا الثلاثي.

أما على جبهة النخبة الأوروبية، فإنَّ المقعد الرابع المؤهِّل لدوري أبطال أوروبا يظلُّ معلقاً بين 3 أندية ترفض الاستسلام، حيث يدخل شتوتغارت الجولة الأخيرة وهو يمتلك أفضليةً بفارق الأهداف عن هوفنهايم بعد تساويهما في الرصيد بـ61 نقطة، بينما يتربص باير ليفركوزن بالمركز الرابع رغم تأخره بفارق 3 نقاط أملاً في تعثُّر منافسيه.

وتنتظر شتوتغارت رحلة محفوفة بالمخاطر لمواجهة آينتراخت فرانكفورت، في حين يخرج هوفنهايم لملاقاة بروسيا مونشنغلادباخ، في حين يستضيف ليفركوزن فريق هامبورغ، مع وجود فرصة إضافية لفرايبورغ للتأهل لدوري الأبطال في حال تتويجه بلقب الدوري الأوروبي بغض النظر عن مركزه المحلي.

وبالنسبة لتوزيع مقاعد الدوري الأوروبي ودوري المؤتمر، فإنَّ الخاسرَين من سباق المربع الذهبي بين شتوتغارت وهوفنهايم وليفركوزن سيضمنان الوجود في المركزَين الخامس والسادس، لكن التوزيع النهائي سيتأثر بنتيجة نهائي كأس ألمانيا بين بايرن ميونيخ وشتوتغارت، حيث تمنح الكأس مقعداً مباشراً للدوري الأوروبي.

وفيما يخص دوري المؤتمر الأوروبي، يشتعل الصراع بين فرايبورغ صاحب الـ44 نقطة، وكل من آينتراخت فرانكفورت وأوغسبورغ صاحبَي الـ43 نقطة، حيث يمنح المركز السابع فقط بطاقة العبور لهذه البطولة، مع ملاحظة أنَّ فوز فرايبورغ بنهائي الدوري الأوروبي أمام أستون فيلا في 20 مايو (أيار) قد يحرم ألمانيا من مقعد دوري المؤتمر تماماً إذا أنهى الأخير الموسم في المركز السابع، نظراً لأن القوانين لا تنقل البطاقة لصاحب المركز الثامن.

إنَّ هذا التشابك في الحسابات والنتائج المرتقبة يجعل من السبت يوماً مفصلياً سيعيد تشكيل خريطة الكرة الألمانية للموسم المقبل.


مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
TT

مصر تتوّج ببطولة أفريقيا في المصارعة الرومانية

منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)
منتخب مصر للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة (وزارة الشباب والرياضة)

تُوِّج المنتخب المصري للمصارعة الرومانية تحت 17 سنة بلقب بطولة أفريقيا 2026، بعد تصدّره الترتيب العام وحصول لاعبيه على 10 ميداليات متنوعة. وعدّت وزارة الشباب والرياضة المصرية، في بيان لها الأحد، أن هذا الإنجاز يؤكد قوة الجيل الصاعد وقدرته على المنافسة قارياً ودولياً.

جاء هذا التتويج بالتزامن مع إشادة الاتحاد الدولي للمصارعة بالمستوى التنظيمي المتميز للبطولات التي استضافتها مصر في الإسكندرية، وما يعكسه ذلك من مكانة رياضية رائدة ودعم متواصل لتطوير اللعبة، وسط أجواء عالمية تتحدث عن المصارعة المصرية بعد انتشار لقطات بطل الترند العالمي، عبد الله حسونة، صاحب الـ16 عاماً، الذي أذهل العالم بحركة أسطورية وُصفت بـ«الجنونية» من الاتحاد الدولي للمصارعة، وتخطت ملايين المشاهدات، ليُلقب بـ«الفرعون المعجزة»، ما ينبئ بولادة نجم مصري جديد يخطف أنظار العالم.

ويرى الناقد الرياضي المصري محمد البرمي أن فوز منتخب مصر الأولمبي للمصارعة الرومانية باللقب القاري وحصده 10 ميداليات يُعد إنجازاً كبيراً يُضاف إلى سلسلة من الإنجازات المصرية في رياضات أخرى مشابهة، لكنها -على حد تعبيره- لا تحظى بالدعم الكافي أو بالرعاة المناسبين.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «المشكلة أن مثل هذه البطولات تعطي مؤشراً غير حقيقي للواقع، بمعنى أن دورة البحر المتوسط أو بطولات الناشئين والبطولات القارية أو غيرها لا يكون هناك اهتمام كبير بها من قبل الاتحادات، ويكون الاهتمام الأكبر بالأولمبياد».

وأشار إلى أنه رغم بروز أسماء لعدد من الأبطال في البطولات القارية، فإن هذه الأسماء لا تظهر بالقدر نفسه عند المشاركة في الأولمبياد؛ حيث لا ينجحون في تحقيق ميداليات. وأضاف البرمي أن هذه البطولات تُمثل فرصة لبدء تشكيل لجان داخل الاتحادات الرياضية المصرية المختلفة، بهدف إعداد أبطال بارزين يمكن الرهان عليهم لتحقيق إنجازات أولمبية مستقبلية.

مباراة المصارع المصري عبد الله حسونة ومنافسه التونسي (الاتحاد الدولي للمصارعة)

وكان الاتحاد الدولي للمصارعة الرومانية قد أبرز مباراة اللاعب المصري عبد الله حسونة خلال هذه البطولة، والذي استطاع الفوز على منافسه التونسي بطريقة وصفت بـ«الجنونية»، وحصل حسونة على إشادات وخطف الاهتمام وقتها.

وعدّ الناقد الرياضي المصري، سعد صديق، سيطرة المنتخب الأولمبي على ميداليات البطولة الأفريقية «نتيجة لمشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة، وترعاه ليكون نواة للاعبي المصارعة الرومانية»، وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «نتمنى في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجليس أن تكون المصارعة من ضمن الاتحادات المصنفة، ويكون لها حظ وافر من الميداليات».

البطل الأولمبي المصري كرم جابر مع أحد اللاعبين الناشئين (الاتحاد الدولي للمصارعة)

ولفت صديق إلى أن البطولة الأفريقية التي اختُتمت شهدت بروز أكثر من لاعب، من بينهم عبد الله حسونة الذي قدّم أداءً مميزاً. وأوضح أن «مشروع البطل الأولمبي الذي تتبناه الدولة ينبغي أن ينطلق من رؤية واضحة لصناعة الأبطال في هذه اللعبة وغيرها، عبر التخطيط السليم، والإعداد الجيد، وتعزيز التنافس الشريف، وتوفير مناخ مناسب للتطوير، مشيرًا إلى أنه عند توافر هذه العناصر ستظهر كوادر قادرة على تحقيق إنجازات في مختلف الألعاب».

وحققت مصر ميداليات في المصارعة الرومانية على فترات متباعدة، كان أحدثها في عام 2012 حين حصل اللاعب كرم جابر على الميدالية الفضية في أولمبياد لندن، وهو نفسه البطل الذي حصد الميدالية الذهبية في أولمبياد آثينا عام 2004.


مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)
TT

مدرب أستراليا: نأمل حضور ترمب لمباراتنا أمام الولايات المتحدة في كأس العالم

توني بوبوفيتش (رويترز)
توني بوبوفيتش (رويترز)

قال توني بوبوفيتش مدرب المنتخب الأسترالي إنه سيكون من «الرائع» حضور دونالد ترمب مباراة فريقه في كأس العالم لكرة القدم ضد الولايات المتحدة في سياتل، وقال إن وجود الرئيس الأميركي سيحفز فريقه.

ومن المتوقع أن يحضر ترمب مباريات البلد المشارك في استضافة البطولة، والتي تشمل مباراة في دور المجموعات ضد أستراليا بقيادة بوبوفيتش في استاد سياتل الذي يتسع لـ72 ألف متفرج يوم 19 يونيو (حزيران) المقبل.

وقال بوبوفيتش للصحافيين في سيدني اليوم الاثنين: «لا أعرف ما إذا كان يريد الحضور، ومشاهدة الولايات المتحدة تلعب، لكنني أتوقع بالتأكيد حضوره، ومشاهدة فريق بلاده في كأس العالم.

إذا اختار مشاهدة أستراليا، فسيكون ذلك رائعاً بالنسبة لنا. سيجعل ذلك محاولة الفوز بتلك المباراة أكثر خصوصية».

وقال جاكسون إرفاين لاعب الوسط والقائد المؤقت لأستراليا الأسبوع الماضي إن منح الاتحاد الدولي للعبة (الفيفا) جائزته الأولى للسلام إلى ترمب يمثل «استهزاء» بسياسة «الفيفا» لحقوق الإنسان، وأعرب عن قلقه بشأن حقوق مجتمع الميم في الولايات المتحدة.

دونالد ترمب (رويترز)

لكن بوبوفيتش قال إنه غير منزعج بالمناخ السياسي في الولايات المتحدة، وهو يستعد للتوجه إلى ساراسوتا بولاية فلوريدا للمشاركة في معسكر تدريبي قبل كأس العالم.

وتبدأ كأس العالم، التي تستضيفها كندا، والمكسيك أيضاً، في 11 يونيو المقبل.

وقال بوبوفيتش عن جولة أستراليا في الولايات المتحدة لخوض مباريات ودية: «كنا بالفعل في الولايات المتحدة في أكتوبر (تشرين الأول)، ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين. ولم نواجه أي مشكلات هناك». استمتعنا بالتجربتين داخل الملعب وخارجه. تم الاعتناء بنا جيداً. قضينا وقتاً رائعاً، سواء كان ذلك بشكل غير رسمي، أو احترافي، بالطبع من خلال التدريبات، والمباريات «جاكسون شاب ناضج. لديه آراؤه الخاصة. تركيزي منصب على الفريق، ولن أهدر طاقتي في مثل هذا الأمر».

وستصل مجموعة من ثمانية لاعبين إلى معسكر أستراليا في فلوريدا هذا الأسبوع بينهم هاري سوتار، وماثيو ليكي اللذان شاركا في كأس العالم 2022 في قطر.

وسينضم لهم المزيد مع اقتراب انتهاء مواسم الأندية.

ولم يلعب سوتار، قلب الدفاع المقيم في بريطانيا، سوى القليل من المباريات خلال عام ونصف منذ إصابته في وتر العرقوب أواخر عام 2024، بينما يعود ليكي، جناح ملبورن سيتي (35 عاماً)، للملاعب بعد فترة نقاهة طويلة عقب خضوعه لجراحة في الفخذ.

وأشار بوبوفيتش إلى أن اللاعبين الاثنين سينضمان إلى التشكيلة النهائية لكأس العالم إذا تمكنا من إثبات لياقتهما البدنية في فلوريدا، بينما أشاد بأداء ليكي خلال هزيمة سيتي بركلات الترجيح أمام أوكلاند إف سي في الأدوار الإقصائية للدوري الأسترالي يوم السبت الماضي.

وقال: «كان ماثيو ليكي أفضل لاعب في الملعب وعمره 35 عاماً دون أن يكون قد خاض مباريات كثيرة.

هذا هو الفارق، وهذا ما تحتاجه في كأس العالم. الآن هل سيشارك في كأس العالم؟ هذا يعتمد على لياقته البدنية».