الرئاسة الفلسطينية: الاستفزازات الإسرائيلية في الأقصى تهدد بإشعال المنطقة

زوار يهود يسيرون تحت حماية قوات الأمن الإسرائيلية في مجمع المسجد الأقصى (أ.ف.ب)
زوار يهود يسيرون تحت حماية قوات الأمن الإسرائيلية في مجمع المسجد الأقصى (أ.ف.ب)
TT

الرئاسة الفلسطينية: الاستفزازات الإسرائيلية في الأقصى تهدد بإشعال المنطقة

زوار يهود يسيرون تحت حماية قوات الأمن الإسرائيلية في مجمع المسجد الأقصى (أ.ف.ب)
زوار يهود يسيرون تحت حماية قوات الأمن الإسرائيلية في مجمع المسجد الأقصى (أ.ف.ب)

أكدت الرئاسة الفلسطينية اليوم الأحد، أن الاستفزازات الإسرائيلية المتواصلة بحق المسجد الأقصى المبارك مرفوضة، وستحول باحاته إلى ساحة حرب، الأمر الذي سيؤدي إلى تدهور الأوضاع بشكل خطير.
ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، عن الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة،  قوله إن «الاعتداءات اليومية ضد المقدسات والمصلين فيها في شهر رمضان المبارك هي إجراءات مدانة، وتصرفات مرفوضة تعمل على إشعال المنطقة، وجرها نحو الهاوية».
وحمّل أبو ردينة «حكومة الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية ما ستؤول إليه الأوضاع جراء استمرار ارتكاب الجرائم وتدنيس المقدسات»، مؤكداً أن «تحدي الاحتلال لأبناء شعبنا لن يثني من عزيمته، وسيبقى صامداً مدافعاً عن أرضه ومقدساته مهما كان الثمن». وأكد أن «القدس بمقدساتها هي عاصمة دولة فلسطين الأبدية، وكل الإجراءات الإسرائيلية والدعم الأميركي، كل ذلك لن يؤدي إلى الأمن والاستقرار».
وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس في وقت سابق اليوم باقتحام مئات المستوطنين المسجد الأقصى المبارك، من باب المغاربة، بحماية مشددة من الشرطة الإسرائيلية في رابع أيام ما يسمى «عيد الفصح» اليهودي.
ووفق وكالة الصحافة الفلسطينية (صفا) اليوم، «نشرت شرطة الاحتلال المئات من عناصرها ووحداتها الخاصة في ساحات الأقصى وعند أبوابه وفي البلدة القديمة، تمهيداً لتأمين اقتحامات المستوطنين».

وقالت دائرة الأوقاف إن «500 مستوطن اقتحموا المسجد الأقصى منذ الصباح، على شكل مجموعات متتالية، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوساً تلمودية في المنطقة الشرقية منه، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال».
وأوضحت أن «شرطة الاحتلال فرضت قيوداً على دخول الشبان إلى المسجد الأقصى، واحتجزت هويات الوافدين للمسجد عند بواباته الخارجية، وتمركز عدد من عناصرها أمام قبة الصخرة المشرفة ومنعوا المصلين من المرور من المكان».
وطبقاً للوكالة، «واجه المرابطون والمعتكفون بالمسجد اقتحامات المستوطنين بالصلوات والتكبير والهتافات»، مشيرة إلى أن «قوات الاحتلال اعتقلت أحد الشبان من باحات الأقصى، فيما أخرجت آخرين خارج المسجد».
وكان المئات من المصلين اعتكفوا الليلة الماضية في المصلى القبلي، بعد أن أغلقوا أبوابه في وجه القوات الإسرائيلية منعاً لاقتحامه وتفريغه من المصلين، كما حدث خلال الأيام القليلة الماضية.


مقالات ذات صلة

«صواريخ لبنان» تحوّل مسار جلسة أممية هدفها بحث الاعتداءات الإسرائيلية

المشرق العربي «صواريخ لبنان» تحوّل مسار جلسة أممية هدفها بحث الاعتداءات الإسرائيلية

«صواريخ لبنان» تحوّل مسار جلسة أممية هدفها بحث الاعتداءات الإسرائيلية

فرضت الهجمات الصاروخية التي أطلقت من قطاع غزة ومن جنوب لبنان في اتجاه إسرائيل نفسها بقوة على وقائع الجلسة الطارئة المغلقة التي عقدها أعضاء مجلس الأمن اليوم (الخميس)، والتي كانت مقررة لمناقشة الاعتداءات الإسرائيلية ضد المصلين في حرم المسجد الأقصى بالقدس، في وقت تصاعدت فيه التحذيرات الأممية من «الخطورة البالغة» للتطورات الراهنة على الاستقرار في المنطقة. وعقد أعضاء مجلس الأمن الجلسة الطارئة هذه بطلب من الإمارات العربية المتحدة والصين استجابة لدعوة من السلطة الفلسطينية والحكومة الأردنية لمناقشة الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة في حرم المسجد الأقصى داخل البلدة القديمة بالقدس.

علي بردى (واشنطن)
العالم باريس تدعو إلى «احترام الوضع القائم التاريخي للأماكن المقدسة في القدس»

باريس تدعو إلى «احترام الوضع القائم التاريخي للأماكن المقدسة في القدس»

دعت فرنسا، اليوم (الخميس)، إلى «احترام الوضع القائم التاريخي للأماكن المقدّسة في القدس»، بعد أعمال العنف التي وقعت في باحة الحرم القدسي. ووفق وكالة الصحافة الفرنسية، قال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية فرنسوا ديلماس إنّ فرنسا تحضّ أيضاً «على الامتناع عن أي عمل من شأنه أن يزيد العنف».

«الشرق الأوسط» (باريس)
المشرق العربي إصابة فتى فلسطيني برصاص مستوطن إسرائيلي في القدس

إصابة فتى فلسطيني برصاص مستوطن إسرائيلي في القدس

أصيب فتى فلسطيني من البلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة ليل الأربعاء - الخميس برصاصة مستوطن في ذراعه، بحسب الشرطة الإسرائيلية وعائلة الفتى. ووفق ما أفاد به سامر غراب لوكالة «الصحافة الفرنسية»، فقد أصيب نجله خضر (15 عاما) برصاص مستوطن يسكن الحي نفسه في عقبة السرايا بالقدس القديمة. وقالت روان والدة خضر من مستشفى المقاصد لوكالة «الصحافة الفرنسية» إن «الأطباء يعملون على إيقاف النزف في ذراعه». وأكدت جمعية الهلال الأحمر بالقدس أن طواقمها «نقلت فتى (15 عاما) أصيب برصاصة حية في الذراع في البلدة القديمة إلى مستشفى المقاصد».

«الشرق الأوسط» (القدس)
المشرق العربي ليلة ساخنة بالأقصى جلبت مواجهات في الضفة وصواريخ من غزة

ليلة ساخنة بالأقصى جلبت مواجهات في الضفة وصواريخ من غزة

تدخلت الولايات المتحدة الأميركية ومصر والأردن والأمم المتحدة، لاحتواء التصعيد الكبير، الذي بدأ، فجر الأربعاء، بمواجهات واسعة في المسجد الأقصى، بعدما اقتحمت الشرطة الإسرائيلية باحته، مستخدمة الرصاص والغاز والهراوات، واعتدت بالضرب المبرح على المعتكفين واعتقلتهم، قبل أن تندلع مواجهات واشتباكات أخرى في مناطق بالقدس والضفة الغربية، ثم يدخل قطاع غزة على الخط عبر صواريخ، ردّت عليها إسرائيل لاحقاً. وقال مصدر مطّلع، لـ«الشرق الأوسط»، إن الأميركيين تدخلوا فوراً بشكل غير معهود عادة، واتصلوا بمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ومسؤولين فلسطينيين، وكانوا على تنسيق مع أطراف أخرى. ووفق المصادر، طل

كفاح زبون (رام الله)
المشرق العربي مستوطنون يقتحمون «الأقصى» والقوات الإسرائيلية تخرج المعتكفين منه

مستوطنون يقتحمون «الأقصى» والقوات الإسرائيلية تخرج المعتكفين منه

أفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس باقتحام عشرات المستوطنين، صباح اليوم الأحد، ساحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، بحراسة مشددة من الشرطة الإسرائيلية، التي أخرجت المعتكفين عنوة من المسجد وأبعدت الشبان عن مسار الاقتحامات. وقالت دائرة الأوقاف، في بيان أوردته وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، إن «المستوطنين اقتحموا ساحات الأقصى على شكل مجموعات، ضمت كل واحدة 40 مستوطناً، وذلك بعد انتشار أعداد كبيرة من شرطة الاحتلال في ساحاته». وذكرت أن «المستوطنين نفذوا جولات استفزازية في ساحات الحرم، وتلقوا شروحات عن الهيكل المزعوم، وقاموا بتأدية طقوس تلمودية في الجهة الشرقية من الحرم وقبالة قبة

«الشرق الأوسط» (القدس)

بوستيكوغلو عن تغيير رونالدو: البدلاء يمكنهم تقديم الإضافة

الأسترالي آنج بوستيكوغلو مدرب النصر (الشرق الأوسط)
الأسترالي آنج بوستيكوغلو مدرب النصر (الشرق الأوسط)
TT

بوستيكوغلو عن تغيير رونالدو: البدلاء يمكنهم تقديم الإضافة

الأسترالي آنج بوستيكوغلو مدرب النصر (الشرق الأوسط)
الأسترالي آنج بوستيكوغلو مدرب النصر (الشرق الأوسط)

أبدى الأسترالي آنج بوستيكوغلو، مدرب النصر، فخره بما قدمه فريقه خلال مواجهة الاتفاق، بعدما قلب تأخره بهدفين إلى فوز 3-2، رغم الظروف الصعبة التي شهدتها المباراة.

وقال بوستيكوغلو في المؤتمر الصحافي عقب اللقاء: «أنا فخور جداً بفريقي، في ظل هذه الظروف والصعوبات والطقس، نجحنا في قلب النتيجة وتحقيق الفوز».

وعن التبديلات التي أجراها، ومن بينها استبدال النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، أوضح: «حينما أجريت التبديلات كنت أرى أن البدلاء يمكنهم تقديم الإضافة، وهذا ما حدث بالفعل، لأن كل لاعب شارك قدم إضافة للفريق».

وأضاف: «كل ما حدث جاء بعرق وجهد، وليس الجانب الفني وحده من يتحكم في المباريات، بل الروح أيضاً. اليوم قرر اللاعبون إعادة الفريق إلى المباراة ونجحوا في تحقيق الهدف».

وعن غياب الحارس نواف العقيدي، قال: «نواف مصاب، ولذلك استعنا بحارس شاب قدم أداءً جيداً. النصر حضر اليوم بروحه وقيمته».

ورداً على سؤال «الشرق الأوسط» حول ما قاله للاعبين بين الشوطين، بعد التأخر بهدفين واللعب بنقص عددي، قال بوستيكوغلو: «أوضحت للاعبين أن الهدفين يمكن تعويضهما، خصوصاً أنهما جاءا من تسديدات، وكان لدينا فرصة لتفعيل الأجنحة، وهذا ما عملناه. حقيقة ما حدث اليوم يستحق الفخر، لأن فريقي حقق انتصاراً في ظروف مرهقة وصعبة».


توم باراك يعتبر قرار حل قوات سوريا الديموقراطية «تاريخياً بامتياز»

أرشيفية من لقاء توم باراك مبعوث الولايات المتحدة إلى سوريا والرئيس السوري أحمد الشرع في تركيا منتصف العام الماضي (إ.ب.أ)
أرشيفية من لقاء توم باراك مبعوث الولايات المتحدة إلى سوريا والرئيس السوري أحمد الشرع في تركيا منتصف العام الماضي (إ.ب.أ)
TT

توم باراك يعتبر قرار حل قوات سوريا الديموقراطية «تاريخياً بامتياز»

أرشيفية من لقاء توم باراك مبعوث الولايات المتحدة إلى سوريا والرئيس السوري أحمد الشرع في تركيا منتصف العام الماضي (إ.ب.أ)
أرشيفية من لقاء توم باراك مبعوث الولايات المتحدة إلى سوريا والرئيس السوري أحمد الشرع في تركيا منتصف العام الماضي (إ.ب.أ)

اعتبر المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا والذي يشغل أيضا منصب السفير لدى تركيا توم باراك، الثلاثاء، قرار حل قوات سوريا الديموقراطية «تاريخياً بامتياز».

وكتب على منصة «إكس»: «قد فتحت القيادة بعيدة النظر للرئيس (دونالد) ترمب الطريق أمام الاندماج المنظّم لقوات سوريا الديمقراطية في مؤسسات الدولة السورية بما يحوّل انقسامات الماضي إلى شراكة مستدامة ويعيد إلى السوريين فرصة صياغة مستقبلهم المشترك».

وأضاف: «هكذا يبدو الاندماج الحقيقي فلا غالب ولا مغلوب بل أطراف كانت متقابلة وتحمل وجهات نظر متباينة تصوغ اليوم حلا دبلوماسيا يعزّز سيادة الدولة السورية عبر جيش واحد وحكومة واحدة ودولة واحدة».


لبنان: 4350 قتيلاً وأكثر من 12 ألف جريح جراء الحرب الإسرائيلية

تصاعد الدخان وسط سلسلة من الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت منطقة المنصوري في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان وسط سلسلة من الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت منطقة المنصوري في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
TT

لبنان: 4350 قتيلاً وأكثر من 12 ألف جريح جراء الحرب الإسرائيلية

تصاعد الدخان وسط سلسلة من الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت منطقة المنصوري في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان وسط سلسلة من الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت منطقة المنصوري في جنوب لبنان (أ.ف.ب)

ارتفعت حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على لبنان، منذ 2 مارس (آذار) الماضي حتى اليوم الثلاثاء، إلى 4 آلاف و350 قتيلاً و12 ألفاً و310 جرحى، حسب «وكالة الأنباء الألمانية».

وأعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة، في بيان، أن «الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان منذ 2 مارس حتى 25 أغسطس (آب) باتت كالتالي: 4350 شهيداً و12310 جرحى».

وعلى صعيد متصل، أغار الطيران الحربي الإسرائيلي، مساء اليوم، مستهدفاً مشاع بلدة المنصوري في جنوب لبنان. ونفّذ الجيش الإسرائيلي عملية تفجير في بلدة صربين في جنوب لبنان، بحسب ما أعلنت «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية الرسمية.

وتسبّب القصف المدفعي الإسرائيلي المتقطع، المستمر منذ ساعات الصباح وحتى عصر اليوم، باندلاع حرائق في خراج بلدة دير ميماس في جنوب لبنان.

وكان الطيران الإسرائيلي قد شنّ، بعد ظهر اليوم، غارتين على بلدة المنصوري، وغارة على بلدة طيرحرفا، وغارةً على طريق دوحة كفررمان، في جنوب لبنان. وقصفت المدفعية الإسرائيلية بلدتي عيناتا وبيت ليف الجنوبيتين. ونفّذ الجيش الإسرائيلي تفجيرات في بلدات المنصوري ومجدل زون ومركبا، جنوب لبنان.

يذكر أن إسرائيل شنّت حرباً على لبنان منذ الثاني من مارس الماضي، بعد إطلاق «حزب الله» صواريخ على شمال إسرائيل. واحتلّت القوات الإسرائيلية عدداً من البلدات في جنوب لبنان.

واستمرّت الغارات الإسرائيلية في استهداف مناطق واسعة في جنوب لبنان والبقاع شرق لبنان، بعد الإعلان الأول عن وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل في 16 أبريل (نيسان) الماضي ومن ثمّ تمديده في 23 أبريل الماضي لمدة 3 أسابيع، وتمديده من جديد في 15 مايو (أيار) الماضي لمدة 45 يوماً.

وأُعلن في 20 يونيو (حزيران) الماضي عن وقف لإطلاق النار، انخفضت بعده وتيرة الاستهدافات الإسرائيلية لجنوب لبنان.