واشنطن وبروكسل تؤكدان مواصلة دعم أوكرانيا بحزمتي مساعدات عسكرية

بدء تدريب جنود بيلاروسيين على استخدام أسلحة نووية في روسيا

مدنيون تم إخلاؤهم من باخموت بواسطة مدرعات عسكرية أوكرانية (أ.ف.ب)
مدنيون تم إخلاؤهم من باخموت بواسطة مدرعات عسكرية أوكرانية (أ.ف.ب)
TT

واشنطن وبروكسل تؤكدان مواصلة دعم أوكرانيا بحزمتي مساعدات عسكرية

مدنيون تم إخلاؤهم من باخموت بواسطة مدرعات عسكرية أوكرانية (أ.ف.ب)
مدنيون تم إخلاؤهم من باخموت بواسطة مدرعات عسكرية أوكرانية (أ.ف.ب)

أكد مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، أن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ملتزمان بمواصلة دعم أوكرانيا. وأضاف في مؤتمر صحافي مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن قبل اجتماع وزراء خارجية حلف الناتو في بروكسل، أن نشر روسيا أسلحة نووية في بيلاروسيا، هو تهديد مباشر للأمن الأوروبي. وتابع أن على الصين واجبا أخلاقيا يحتم عليها المساهمة في إرساء السلام في أوكرانيا، ويتعين عليها الإحجام عن دعم المعتدي، في حرب بدأتها روسيا باجتياح أوكرانيا. وقال: «الصين عليها واجب أخلاقي للمساهمة في إحلال سلام عادل... لا يمكنها أن تنحاز إلى المعتدي».
في 25 مارس (آذار) أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن موسكو ستنشر أسلحة نووية «تكتيكية» على أراضي بيلاروسيا، الدولة الحليفة الواقعة على أبواب الاتحاد الأوروبي، مما أثار قلق كييف والغرب. ووفق بوتين، ثمة عشر طائرات جاهزة لاستخدام هذا النوع من السلاح، وسيتم إنجاز بناء مستودع خاص للأسلحة النووية التكتيكية على أراضي بيلاروسيا بحلول الأول من يوليو (تموز) المقبل. وقد تتسبب الأسلحة النووية المسماة «تكتيكية» في وقوع أضرار جسيمة، لكن نطاق تدميرها محدود أكثر من الأسلحة النووية «الاستراتيجية».
الأسبوع الماضي، قال الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو إنه مستعد لنشر الأسلحة النووية «الاستراتيجية» الروسية على أراضيه، بالإضافة إلى الأسلحة «التكتيكية». ولم يتوان مسؤولون روس مرارا عن إطلاق تهديدات شبه مبطنة باللجوء إلى السلاح النووي في أوكرانيا في حال حصول تصعيد كبير للنزاع.

مدرعة أوكرانية قريبة من خط المواجهة (أ.ف.ب)

وبدأ جنود بيلاروسيون بالفعل تدريبهم في روسيا على استخدام أسلحة نووية «تكتيكية»، وفق ما أعلنت موسكو ومينسك الثلاثاء. وقال وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو: «تم تسليم منظومة صواريخ تكتيكية طراز (إسكندر - إم) للجيش البيلاروسي. وهي تسمح باستخدام الصواريخ العادية والصواريخ النووية أيضاً»، وأضاف خلال اجتماع «منذ 3 أبريل (نيسان) يتم تدريب طواقم بيلاروسية على استخدامها (...) في مركز تدريب روسي». وذكرت وزارة الدفاع البيلاروسية، من جانبها، في بيان أن «طاقم هذه الوحدات سيدرس بالتفصيل المسائل المتعلقة بمحتوى الذخائر النووية التكتيكية واستخدامها». وأشارت الوزارة إلى أن «الجنود البيلاروسيين سيخضعون لدورة تدريبية كاملة في مركز لتدريب القوات المسلحة الروسية»، من دون أن تحدد مدة هذا التدريب.
وبحث وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا أمس الثلاثاء مع مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي تسريع تطبيق خطة الاتحاد لتزويد كييف بالذخيرة لدعمها في مواجهة روسيا. وقال كوليبا عبر حسابه على «تويتر» إنه بحث مع بوريل سبل تعزيز الدعم داخل مرفق السلام الأوروبي.
من ناحيته، أكد بلينكن أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يواصلان العمل على قدم وساق، جنبا إلى جنب مع تحالف عريض من الشركاء في جميع أنحاء العالم، لضمان أن أوكرانيا يمكنها الدفاع عن نفسها والحق في اختيار طريقها الخاصة. وأشاد بلينكن بالإعلان الأوروبي عن تقديم ملياري يورو إضافية من الذخيرة، منوها بالجهود الأوروبية لتقديم المساعدات لأوكرانيا، والتي بلغت نحو 13 مليار دولار، من المساعدات العسكرية حتى الآن، إضافة إلى عشرات المليارات من المساعدات الاقتصادية والإنسانية، والدعم الاستثنائي للاجئين الأوكرانيين. وأكد بلينكن أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يعملان معا بشكل أكبر للدفاع عن الطاقة والأمن الغذائي لملايين الأشخاص حول العالم، الذين تضرروا من حرب الرئيس بوتين في أوكرانيا، للضغط من أجل المساءلة عن الفظائع الروسية، ودعم الجهود الدبلوماسية الهادفة لتحقيق سلام عادل ودائم. كما أكد أن واشنطن وبروكسل تتشاركان القلق نفسه بشأن دعم الصين لروسيا.
وفي وقت سابق، أكد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي، جون كيربي، أنه سيتم الإعلان عن تخصيص مساعدات أميركية مقبلة لأوكرانيا أيضا هذا الأسبوع. وكانت وكالة «رويترز»، قد نشرت الأسبوع الماضي تقريرا، أشار إلى أن حزمة مساعدات عسكرية جديدة بقيمة 2.6 مليار دولار يمكن أن تشمل رادارات للمراقبة الجوية، وصواريخ مضادة للدبابات، وشاحنات وقود سيتم الكشف عنها قريبا، وذلك استعدادا لهجوم الربيع الأوكراني.
إلى ذلك، أكد كيربي أن القتال في مدينة باخموت الواقعة شرق أوكرانيا، لم ينته، وقال إن الجيش الأوكراني لم يخرج من باخموت على الرغم من الجهود الروسية الكبيرة، وخصوصا من قوات مجموعة المرتزقة «فاغنر» للسيطرة عليها خلال أشهر من القتال الوحشي. ووصف كيربي القتال هناك بأنه «عنيف إلى حد كبير ووجه لوجه». وقال: «حتى لو نجح الروس في احتلال المدينة، فلن يغير ذلك ديناميكيات ساحة المعركة من منظور استراتيجي»، مما يعكس وجهات نظر القوى الغربية، بأن المدينة تحمل قيمة رمزية بالنسبة لموسكو التي تسعى إلى تحقيق النصر، أكثر من كونها ذات قيمة استراتيجية فعلية. وكان الجيش الأوكراني قد نفى بشدة سقوط باخموت، مؤكدا استمرار القتال فيها وبلدات أخرى مجاورة. وقال المتحدث باسم القيادة العسكرية الأوكرانية في الشرق لـ«رويترز»: «باخموت أوكرانية ولم يستولوا على أي شيء، هم بعيدون جدا عن فعل ذلك».
وسخرت كييف من حديث روسيا عن سيطرتها الكاملة على المركز الإداري للمدينة قائلة إن القوات الروسية رفعت راية النصر على «مراحيض». وأعلن يفجيني بريجوجن رئيس مجموعة «فاغنر» العسكرية الروسية الخاصة يوم الأحد أن قواته رفعت العلم الروسي على المبنى الإداري في وسط المدينة، لكنّ جنودا أوكرانيين ما زالوا يحتفظون ببعض المواقع في غربها. لكن الجيش الأوكراني استخف بهذا الزعم وقال إن القتال ما زال مستمرا حول مبنى مجلس المدينة وفي بلدات أخرى مجاورة.
ووفقا للاستخبارات البريطانية، فإن روسيا تعتزم حشد المزيد من قوات المرتزقة للمشاركة في الحرب ضد أوكرانيا. وقالت وزارة الدفاع البريطانية أمس الثلاثاء إن «الهدف هو الاستغناء عن الدور الكبير القتالي لمجموعة (فاغنر) في أوكرانيا». وأضافت أن القيادة العسكرية الروسية تريد جيشا خاصا يمكنها أن تتحكم فيه بصورة أفضل بسبب «الخلاف الواضح» بين وزارة الدفاع و«فاغنر». وأوضحت أنه «مع ذلك، لا توجد شركة عسكرية خاصة روسية معروفة تضاهي حجم (فاغنر) أو قوتها القتالية». وأضافت الوزارة أن روسيا تعتبر استخدام مجموعات المرتزقة الخاصة في أوكرانيا أمرا مفيدا. فهم أكثر كفاءة من الجيش الاعتيادي. علاوة على ذلك، تفترض القيادة الروسية أن المجتمع سوف يتساهل مع أنباء وقوع خسائر في صفوف القوات الخاصة مقارنة بوقوع قتلى ومصابين بين صفوف الجيش الاعتيادي.
وقالت القوات الجوية في كييف إن أوكرانيا صدت 12 هجوما روسيا بطائرات درون خلال الليل. وأعلنت القوات المسلحة في كييف صباح الثلاثاء أنه تم تسجيل 17 هجوما «بطائرات كاميكازي المسيرة» الإيرانية من نوع شاهد 136، مضيفة أنه تم إسقاط 14 طائرة. ووردت تقارير بوقوع انفجارات في مدينة أوديسا المطلة على البحر الأسود، حيث أفادت السلطات بحدوث تدمير للبنية التحتية، ويشمل ذلك مبنى تجاريا. وقال يوري كروك رئيس الإدارة العسكرية في المدينة إن المنطقة تعرضت لهجمات بعدد من الطائرات المسيرة مما أسفر عن أضرار، لكنه لم يحدد حجمها.


مقالات ذات صلة

مقتل امرأة بهجوم طائرة مسيّرة في روسيا

أوروبا جانب من الدمار جراء هجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية على منطقة دونيتسك الخاضعة لسيطرة روسيا في أوكرانيا (رويترز)

مقتل امرأة بهجوم طائرة مسيّرة في روسيا

أودى هجوم بطائرة مسيرة بحياة امرأة في غرب روسيا على بعد 350 كيلومتراً من جنوب موسكو، بحسب ما أعلنت السلطات المحلية صباح اليوم الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا تصاعد الدخان جراء هجوم روسي على مدينة زابوريجيا الأوكرانية اليوم (أ.ب)

روسيا وأوكرانيا تستأنفان الهجمات بعد انقضاء هدنة عيد الفصح

أعلن كل من روسيا وأوكرانيا تجدد الهجمات بالمُسيّرات، الاثنين، بعد انقضاء هدنة مُدّتها 32 ساعة اتُّفق عليها لمناسبة عيد الفصح، وتبادل الطرفان الاتهامات بخرقها.

«الشرق الأوسط» (كييف )
تحليل إخباري مرشح المعارضة بيتر ماغيار يلوّح بالعَلم المجري خلال الاحتفال بالفوز الانتخابي في بودابست فجر الاثنين (د.ب.أ)

تحليل إخباري هزيمة أوربان «المؤلمة» ضربة موجعة لليمين الشعبوي

هزيمة انتخابية مؤلمة لرئيس الوزراء المجري، فيكتور أوربان، الذي مضى عليه 16 عاماً متواصلة في الحكم، تحوّل خلالها كابوساً لمؤسسات الاتحاد الأوروبي

شوقي الريّس (بروكسل)
أوروبا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال قداس عيد الفصح الأرثوذكسي في كاتدرائية المسيح المخلص في موسكو (أ.ف.ب) p-circle

كييف وموسكو تتبادلان اتهامات بخرق هدنة عيد الفصح

تبادلت أوكرانيا وروسيا اتهامات اليوم (الأحد) بخرق هدنة قائمة لمناسبة عيد الفصح.

«الشرق الأوسط» (خاركيف (أوكرانيا))
أوروبا جنود أوكرانيون في غرفة تحوَّلت لكنيسة قرب الجبهة في دونيتسك (اللواء 93 الميكانيكي - أ.ف.ب) p-circle

هدنة عيد الفصح بين روسيا وأوكرانيا تتعثر

اتهمت القيادة العسكرية الأوكرانية روسيا بانتهاك هدنة عيد الفصح الأرثوذكسي مراراً، مع تسجيلها 470 حادثة تتراوح بين الضربات الجوية وهجمات الطائرات المسيّرة والقصف

«الشرق الأوسط» (كييف)

لافروف في الصين لتنسيق المواقف بين موسكو وبكين

لافروف لدى نزوله من الطائرة بعد وصوله إلى مطار بكين اليوم (رويترز)
لافروف لدى نزوله من الطائرة بعد وصوله إلى مطار بكين اليوم (رويترز)
TT

لافروف في الصين لتنسيق المواقف بين موسكو وبكين

لافروف لدى نزوله من الطائرة بعد وصوله إلى مطار بكين اليوم (رويترز)
لافروف لدى نزوله من الطائرة بعد وصوله إلى مطار بكين اليوم (رويترز)

وصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى الصين، اليوم (الثلاثاء)، في زيارة تستمر يومين «ينسّق» خلالها البلدان مواقفهما في القضايا الدولية المطروحة راهناً، وفق ما أوردته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ونشرت وزارة الخارجية الروسية صوراً للافروف لدى نزوله من الطائرة بعد وصوله إلى الصين.

وتأتي زيارة لافروف وسط نشاط دبلوماسي مكثف يتمحور حول الأزمة في الشرق الأوسط، علماً بأن الصين وروسيا حليفتان لإيران وخصمتان للولايات المتحدة.

وأجرى لافروف، أمس، مكالمة هاتفية مع نظيره الإيراني عباس عراقجي، حسبما أفاد به مكتبه.

وتشهد الصين، اليوم، سلسلة زيارات لقادة أجانب معنيين بدرجات مختلفة بتداعيات أحداث الشرق الأوسط، هم ولي عهد أبوظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، والرئيس الفيتنامي تو لام.

وتعهد الرئيس الصيني شي جينبينغ، خلال محادثاته مع ولي عهد أبوظبي، اليوم، بأن تؤدي بلاده «دوراً بناء» في تعزيز محادثات السلام في الشرق الأوسط، وتُسهم «في استعادة السلام والهدوء في منطقة الخليج»، وفق ما نقلته وسائل إعلام صينية رسمية.

ونُسب إلى الدبلوماسية الصينية دور مهم في وقف إطلاق النار الحالي بين إيران والولايات المتحدة وفي عقد المحادثات بينهما، رغم التكتّم الشديد بشأن تفاصيل تحرّكاتها.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غوو جياكون، أمس، إن وزير الخارجية الصيني وانغ يي ونظيره الروسي «سيتبادلان وجهات النظر وينسّقان المواقف بشأن تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون في مجالات مختلفة والقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك».

وأضاف: «خلال السنوات الأخيرة، دأب البلدان على تعميق علاقات حسن الجوار والصداقة الدائمة بينهما، وتوسيع نطاق تنسيقهما الاستراتيجي الشامل».


الصين: الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية «خطير وغير مسؤول»

جانب من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ برئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في بكين اليوم (أ.ب)
جانب من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ برئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في بكين اليوم (أ.ب)
TT

الصين: الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية «خطير وغير مسؤول»

جانب من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ برئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في بكين اليوم (أ.ب)
جانب من لقاء الرئيس الصيني شي ​جينبينغ برئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في بكين اليوم (أ.ب)

بينما وصفت وزارة الخارجية الصينية الثلاثاء، الحصار الأميركي للموانئ الأميركية بأنه «خطير وغير مسؤول»، تعهد الرئيس شي جينبينغ بأن تؤدي بلاده «دوراً بناءً» في تعزيز محادثات السلام في الشرق الأوسط، وفق ما نقلته وسائل إعلام صينية رسمية، وذلك عقب انتهاء جولة أولى من المفاوضات بين واشنطن وطهران لم تسفر عن اتفاق.

وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة «شينخوا» إن شي جينبينغ «شدد على موقف الصين المبدئي الداعي لتعزيز السلام والحث على الحوار مؤكداً أن بلاده ستواصل أداء دور بناء في هذا الصدد».

والتقى الرئيس الصيني الثلاثاء، رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز في بكين، ​تعهد الزعيمان بتعزيز التعاون، والحفاظ على السلام والتنمية العالميين، في ظل ما وصفه شي بأنه نظام دولي «متداعٍ»، وفق ما أوردته وكالة «رويترز».

وتعليقاً على الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية، أكدت وزارة الخارجية الصينية أن الأمر «خطير وغير مسؤول»، مؤكدة أن وقف إطلاق النار الكامل هو الحل الوحيد لخفض التصعيد، وأن «التوسع في الانتشار العسكري الأمريكي لن يؤدي إلا لتفاقم التوترات».

وتابعت: «سنبذل جهودا للمساعدة في استعادة السلام والاستقرار في الشرق الأوسط».

ووصفت الوزارة الأنباء عن تزويد الصين لإيران بالأسلحة بأنها «مختلقة تماماً».

تأتي زيارة سانشيز في وقت تسعى فيه حكومات غربية عديدة إلى الحفاظ على علاقاتها مع بكين ‌رغم استمرار ‌التوتر الأمني، والتجاري، في ظل ​تزايد ‌الاستياء ⁠من ​سياسات حليفها ⁠الأول، الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقال شي: «في عالم اليوم، تسود الفوضى، ويتداعى النظام الدولي»، مضيفاً أن توثيق العلاقات يصب في مصلحة كل من الصين وإسبانيا.

وحث على تعزيز التواصل، والثقة من أجل «دعم ⁠سيادة القانون، والدفاع المشترك عن التعددية ‌الحقيقية، وحماية السلام والتنمية العالميين».

أما سانشيز فقال إن ​القانون الدولي ‌يتعرض للتقويض على نحو متكرر، ودعا إلى ‌دعم العلاقات لتعزيز السلام، والازدهار.

وأضاف: «هذا الأمر أكثر ضرورة اليوم من أي وقت مضى، حتى نتمكن معاً من بناء علاقة أقوى بين ‌الصين والاتحاد الأوروبي».

وحث سانشيز ثاني أكبر اقتصاد في العالم على ⁠الاضطلاع ⁠بدور أكبر في مختلف القضايا العالمية.

وإسبانيا من أبرز الداعمين الأوروبيين لتوسيع التجارة، والتعامل مع الصين باعتبارها حليفاً استراتيجياً، لا منافساً ​اقتصادياً وجيوسياسياً مثلما ​يرى ترمب.

وزار الصين هذا العام مسؤولون غربيون من بريطانيا، وكندا، وفنلندا، وآيرلندا.


فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»
TT

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

فانس حزين لخسارة أوربان... ويطالب الفاتيكان بـ«التزام الشؤون الأخلاقية»

قال نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الاثنين، إنه «حزين» لخسارة رئيس الوزراء المجري وحليفه اليميني فيكتور أوربان في الانتخابات، لكنه أضاف أن واشنطن ستعمل مع خلفه.

وصرّح فانس الذي سافر إلى بودابست الأسبوع الماضي لإظهار دعمه لأوربان: «أنا حزين لأنه خسر»، لكنه أضاف: «أنا متأكد من أننا سنتعاون بشكل جيد جداً مع رئيس الوزراء المقبل للمجر» زعيم حزب «تيسا» بيتر ماديار.

ودعا فانس الفاتيكان إلى «التزام الشؤون الأخلاقية» وسط تصاعد الخلاف بين الرئيس دونالد ترمب والبابا ليو الرابع عشر بشأن الحرب مع إيران.

وقال لبرنامج «سبيشل ريبورت ويذ بريت باير» على قناة «فوكس نيوز»: «أعتقد أنه في بعض الحالات، سيكون من الأفضل للفاتيكان أن يلتزم الشؤون الأخلاقية... وأن يترك لرئيس الولايات المتحدة مهمة تحديد مسار السياسة العامة الأميركية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأشار نائب الرئيس الأميركي إلى أن واشنطن أحرزت تقدماً كبيراً في المحادثات مع إيران. ورداً على سؤال عن إمكان إجراء المزيد من المحادثات مع طهران، قال فانس: «الكرة في ملعب إيران».

وأضاف أن الولايات المتحدة تتوقع من إيران إحراز تقدم في فتح مضيق هرمز، محذراً من أن المفاوضات ستتغير إذا لم تفعل طهران ذلك.