9.4 مليون زائر للحرم المكي في 10 أيامhttps://aawsat.com/home/article/4249676/94-%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1-%D9%84%D9%84%D8%AD%D8%B1%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%83%D9%8A-%D9%81%D9%8A-10-%D8%A3%D9%8A%D8%A7%D9%85
9.4 مليون زائر للحرم المكي في 10 أيام
تهيئة التوسعة السعودية الثالثة لاستيعاب أكبر قدر من المصلين
عملت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي على تقديم كافة الخدمات للزوار والمعتمرين (واس)
عملت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي على تقديم كافة الخدمات للزوار والمعتمرين (واس)
استقبل الحرم المكي الشريف نحو 9.4 مليون معتمر ومصل في الأيام العشرة الأولى من شهر رمضان المبارك، في حين يتوقع أن يزداد العدد مع دخول النصف الثاني من الشهر الفضيل، حيث يقبل المسلمون لزيارة قبلتهم ومهوى أفئدتهم ومحط أنظارهم، لأداء عمرة في رمضان، فيما ترفع رئاسة شؤون الحرمين من جاهزيتها الكاملة لاستقبال ملايين المعتمرين والمصلين من مختلف أنحاء العالم.
وأعلنت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي في السعودية أن قاصدي بيت الله الحرام من المعتمرين والزوار وضيوف الرحمن بلغت أعدادهم منذ بدء شهر رمضان وحتى أول من أمس (السبت)، 9 ملايين و357 ألفاً و853 مصلياً ومعتمراً. وتكثّف الجهات العاملة على خدمة ضيوف الرحمن وقاصدي الحرم المكي من جهودها لتقديم أفضل الخدمات ومضاعفة أعمالها لخدمة المعتمرين والقاصدين بالمسجد الحرام وتهيئة الأجواء المناسبة ليؤدوا مناسكهم بكل يسر وسهولة.
وكشف مركز الإحصاء والمعلومات في الرئاسة العامة لشؤون الحرمين، أن المدة الزمنية لقضاء مناسك العمرة خلال العشر الأوائل من شهر رمضان هذا العام تبلغ في المتوسط من بداية الطواف إلى نهاية السعي 104 دقائق، وذلك بفضل الخدمات المقدمة التي تسهل على المعتمرين أداء نسكهم وعبادتهم في يسر وسهولة.
وترصد المشاهد المتداولة من صحن المطاف والسعي في الحرم المكي ملايين المسلمين وهم يتدفقون على مدار الساعة منذ بدء شهر رمضان. وأمام تدفق الملايين يومياً لأداء العمرة والصلوات في المسجد المكي، أعلنت رئاسة الحرمين عن استكمال تهيئة التوسعة السعودية الثالثة بكل أدوارها وسطحها وساحاتها لاستيعاب أكبر قدر من قاصدي المسجد الحرام، وتوفير جميع الخدمات في أروقة التوسعة الثالثة كافة.
الجيش الأفغاني يعلن بدء «هجمات مكثفة» على باكستانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7/5245204-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%8A%D8%B4-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%BA%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D9%8A%D8%B9%D9%84%D9%86-%D8%A8%D8%AF%D8%A1-%D9%87%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D9%83%D8%AB%D9%81%D8%A9-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%A7%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86
جندي باكستاني يؤدي نوبة حراسة على الحدود الباكستانية الأفغانية (إ.ب.أ)
كابل:«الشرق الأوسط»
TT
كابل:«الشرق الأوسط»
TT
الجيش الأفغاني يعلن بدء «هجمات مكثفة» على باكستان
جندي باكستاني يؤدي نوبة حراسة على الحدود الباكستانية الأفغانية (إ.ب.أ)
أطلق الجيش الأفغاني «هجمات مكثفة» على باكستان المجاورة، وفق ما أفاد متحدث عسكري، بعد أيام من شنّ إسلام آباد ضربات دامية على أفغانستان.
وقال المتحدث باسم الجيش في شرق أفغانستان، وحيد الله محمدي، في كلمة مصوّرة: «رداً على الغارات الجوية التي شنتها باكستان على ننجرهار وباكتيا، بدأت قوات الحدود في المنطقة الشرقية هجمات مكثفة على مواقع باكستانية»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
وأعلنت الحكومة الأفغانية، الخميس، أن الجيش سيطر على 15 نقطة عسكرية باكستانية، في خِضم هجومٍ يشنّه على طول الحدود.
وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ رَمَىٰ ۚردًّا على حالات التمرد والاعتداءات المتكررة من قبل الدوائر العسكرية الباكستانية، بدأت عمليات هجومية واسعة على مراكز الجيش الباكستاني ومنشآته العسكرية على امتداد خط ديورند.اللهم انصر المجاهدين في كل مكان!
— Zabihullah (..ذبـــــیح الله م ) (@Zabehulah_M33) February 26, 2026
وقال نائب المتحدث باسم الحكومة الأفغانية، حمد الله فطرت: «شُنت هجمات رد مكثفة على العدو. وحتى الآن، جرت السيطرة على 15 موقعاً متقدماً».
التوسع الإسرائيلي في القرن الأفريقي... توترات جديدة بمنطقة مأزومةhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5245203-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D8%B3%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A-%D8%AA%D9%88%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%A8%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9-%D9%85%D8%A3%D8%B2%D9%88%D9%85%D8%A9
التوسع الإسرائيلي في القرن الأفريقي... توترات جديدة بمنطقة مأزومة
رئيس الوزراء الإثيوبي يستقبل الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ خلال زيارة لأديس أبابا يوم الأربعاء (وكالة الأنباء الإثيوبية)
تواجه منطقة القرن الأفريقي متغيرات متسارعة منذ اعتراف إسرائيل بالإقليم الانفصالي «أرض الصومال» في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، مع تعيين الإقليم سفيراً له في تل أبيب، وزيارة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ لإثيوبيا، وسط توتر مع القاهرة.
ويرى خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن هذه التطورات المتلاحقة ستؤدي إلى زيادة التوتر في منطقة القرن الأفريقي وسط صراع على النفوذ، مستبعدين حدوث صدام مباشر، إلا إذا أضرت التحركات الإسرائيلية بمصالح طرف في المنطقة.
وأفادت وكالة الأنباء الإثيوبية، الخميس، بأن زيارة هرتسوغ لأديس أبابا، التي جرت الأربعاء، تمثل «محطة جديدة في مسار الشراكة المتنامية بين البلدين، وتجسّد التزامهما المشترك بتعميق التعاون وتعزيز الحوار السياسي بما يخدم مصالح الشعبين».
الرئيس الإسرائيلي خلال لقاء سابق مع رئيس أرض الصومال في دافوس (حساب هرتسوغ على منصة إكس)
ووصف رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد المحادثات مع هرتسوغ بأنها «مثمرة»، مشيراً إلى أنها «تناولت سبل تطوير العلاقات الإثيوبية - الإسرائيلية، والعمل على الارتقاء بها إلى آفاق أوسع من التعاون الدبلوماسي والاستراتيجي وبحث فرص توسيع التعاون في مجالات الاهتمام المشترك وتعزيز الشراكة في القطاعات الحيوية»، وذلك في بيان نشره عبر صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي.
«منطقة متأزمة»
ويرى نائب رئيس «المجلس المصري للشؤون الأفريقية» ومساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير صلاح حليمة، أن نشاط إسرائيل يندرج في إطار محاولاتها للوجود بمنطقة البحر الأحمر والقرن الأفريقي، واستغلال الصراعات القائمة في الشرق الأوسط، بما في ذلك قطاع غزة والقضية الفلسطينية، بهدف توسيع نفوذها وانتشارها.
ولفت إلى أن مفهوم «الشرق الأوسط الجديد» بالنسبة لإسرائيل لا يقتصر على ضم أراض، بل يهدف إلى تحقيق نوع من الهيمنة والنفوذ والسيطرة.
وقال: «تحركات إسرائيل الأخيرة محاولة للوجود بممر ملاحي حيوي، وستثير مقداراً كبيراً من القلق والاضطرابات بالمنطقة المتأزمة بالأساس، سواء داخل الدول أو بين الجوار مثل إثيوبيا وإريتريا».
وتزامن مع الزيارة الإسرائيلية لإثيوبيا إعلان رئيس إقليم «أرض الصومال» الانفصالي، عبد الرحمن محمد عبد الله (عرو)، تعيين محمد عمر حاجي محمود سفيراً فوق العادة ومفوضاً «لأرض الصومال» لدى إسرائيل، وسط توقعات بتوسيع التعاون في مجالات السياسة والتجارة والابتكار وإدارة المياه والأمن الإقليمي، حسب الإعلام الصومالي.
ويرى المحلل السياسي الصومالي، عبد الولي جامع، أن إثيوبيا تريد استثمار تلك الزيارة في دعم تحركاتها للبحث عن منفذ بحري استراتيجي بعد فقدانها ساحلها منذ استقلال إريتريا، بينما يبحث إقليم «أرض الصومال» عن مزيد من الاعتراف والوجود الشرعي الدولي.
وباتت إثيوبيا دولة حبيسة البر من دون أي منفذ مائي عام 1993، عندما حصلت إريتريا على استقلالها بعد حرب استمرت ثلاثة عقود، ما جعلها تعتمد على مواني جيرانها، لا سيما «ميناء جيبوتي» الذي أصبح منفذاً بحرياً رئيسياً يخدم أكثر من 95 في المائة من تجارتها الدولية.
احتمالات المواجهة
ويرى الأكاديمي والباحث في شؤون أفريقيا محمد تورشين أن تحركات إسرائيل تأتي ضمن مساعيها من أجل تعزيز حضورها الجيوسياسي وتوسيع نطاق شراكتها في المنطقة، ولترسيخ نفوذها وتأمين البوابة الجنوبية للبحر الأحمر، وتطويق النفوذ التركي والمصري في القرن الأفريقي، وكذلك محاولة لإعادة رسم التوازنات ونسج تحالفات جديدة والانخراط في تحالفات قائمة.
ومع وجود إسرائيل المرفوض عربياً في إقليم «أرض الصومال»، تعرف منطقة القرن الأفريقي حضوراً لافتاً لدول كثيرة من بينها تركيا التي لها قاعدة عسكرية في مقديشو.
وعن تداعيات ذلك، قال تورشين إن الوجود الإسرائيلي في القرن الأفريقي سيخلق حالة من الارتباك في المنطقة، وحروباً بالوكالة دون الوصول إلى صدام مباشر، لافتاً إلى أن هناك «تحالفاً موازياً يشمل مصر وتركيا وإريتريا والصومال وجيبوتي هو الأكبر حالياً ومن مصلحته عدم توسع النفوذ الإسرائيلي في المنطقة، لأن ذلك يشكل تهديداً له وللمنطقة، ومن ثم سيعمل على استقطاب دول جديدة لتوسيع النفوذ».
ويرى السفير صلاح حليمة أن التحالفات بين مصر وتركيا ستتشكل سريعاً في القرن الأفريقي لمجابهة التدخل الإسرائيلي، موضحاً أن زيادة وتيرة الوجود الإسرائيلي قد يتحول إلى صدام عندما يؤدي إلى الإضرار بمصالح طرف آخر.
بينما يرجح المحلل الصومالي بري أن الحديث عن صدام في القرن الأفريقي لا يزال مبكراً، لافتاً إلى أن المنطقة تشهد بالفعل تنافس نفوذ شديداً، «لكن حتى الآن المؤشرات الأقوى تميل إلى إدارة تنافس سياسي وأمني أكثر من اندلاع مواجهة مباشرة».
مدرب توتنهام: الهروب من مراكز الهبوط أولويتنا في الوقت الحاليhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5245202-%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8-%D8%AA%D9%88%D8%AA%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%B1%D9%88%D8%A8-%D9%85%D9%86-%D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%A8%D9%88%D8%B7-%D8%A3%D9%88%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%AA%D9%86%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%82%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%84%D9%8A
الكرواتي إيغور تيودور المدير الفني لفريق توتنهام (رويترز)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
مدرب توتنهام: الهروب من مراكز الهبوط أولويتنا في الوقت الحالي
الكرواتي إيغور تيودور المدير الفني لفريق توتنهام (رويترز)
أكد الكرواتي إيغور تيودور، المدير الفني لفريق توتنهام، أن تركيزه ينصب بالكامل على إبعاد الفريق عن مناطق الخطر في الدوري الإنجليزي الممتاز، مشدداً على أن المرحلة الحالية تتطلب تحقيق النتائج قبل أي اعتبارات فنية أخرى.
ويستعد توتنهام لمواجهة مضيفه فولهام، يوم الأحد المقبل، ضمن منافسات الجولة الـ28، في وقت يحتل فيه الفريق المركز السادس عشر برصيد 29 نقطة، بفارق خمس نقاط فقط عن مراكز الهبوط، ما يضعه تحت ضغط كبير في الأسابيع الحاسمة من الموسم.
وفي المؤتمر الصحافي، أوضح تيودور أن التفكير في أسلوب اللعب يجب أن يكون مرناً ويتماشى مع متطلبات المرحلة، قائلاً إن الأهم حالياً هو إدراك حساسية الوضع، والعمل على حصد النقاط بأي طريقة ممكنة، بغض النظر عن شكل الأداء.
وأضاف، في تصريحات نقلتها هيئة الإذاعة البريطانية، أن الوضع الحالي يمكن وصفه بأنه «مسألة حياة أو موت» من الناحية الرياضية، في إشارة إلى أهمية كل مباراة في صراع البقاء، ما يفرض على الفريق التعامل بواقعية وذكاء مع كل مواجهة.
وعن الجوانب الفنية، أشار المدرب الكرواتي إلى أن الثنائي الدفاعي كيفن دانسو وبيدرو بورو جاهزان للمشاركة دون أي مشاكل، في حين يعاني ميكي فان دي فين من إصابة طفيفة في إصبع القدم، لكنه بات قريباً من الجاهزية، وهو ما يمثل دفعة إيجابية للفريق قبل المواجهة المرتقبة.
ويأمل توتنهام تحقيق نتيجة إيجابية أمام فولهام تعزز موقعه وتمنحه بعض الاستقرار في جدول الترتيب، في ظل اشتداد المنافسة على تفادي الهبوط مع اقتراب الموسم من مراحله الأخيرة.