الإفراج عن صانع المحتوى الأميركي البريطاني أندرو تيت

أندرو تيت (إلى اليسار) وشقيقة تريستن (أ.ب)
أندرو تيت (إلى اليسار) وشقيقة تريستن (أ.ب)
TT

الإفراج عن صانع المحتوى الأميركي البريطاني أندرو تيت

أندرو تيت (إلى اليسار) وشقيقة تريستن (أ.ب)
أندرو تيت (إلى اليسار) وشقيقة تريستن (أ.ب)

ذكرت قناة «ديجي 24» التلفزيونية المحلية الرومانية، في بث مباشر، أنه تم الإفراج عن صانع المحتوى الأميركي البريطاني، أندرو تيت، وثلاثة من شركائه المزعومين، من السجن في بوخارست، بعد ثلاثة أشهر من احتجازهم، وتم وضعهم رهن الإقامة الجبرية، في أعقاب قرار أصدرته محكمة استئناف، مساء الجمعة.
وأظهرت القناة التلفزيونية أن الأربعة، المتهمين بالاستغلال الجنسي لشابات، غادروا السجن، وسط تصفيق من الكثير من المشجعين، خارج البوابة، طبقاً لتقرير وكالة الأنباء الألمانية.
ومن المقرر أن تستمر الإقامة الجبرية 30 يوماً، في البداية، بعدها ستتخذ المحكمة قراراً جديداً حول ما إذا كانت ستمدد الإقامة الجبرية، أو تفرض احتجازاً جديداً، أو تفرج عن الأربعة.
وكانت أجهزة الأمن الرومانية قد ألقت القبض على صانع المحتوى البريطاني الأصل الأميركي المولد أندرو تيت في رومانيا بتهم الاغتصاب والاتجار بالبشر، في 30 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، حسبما أكدت المديرية الرومانية للتحقيق في الجريمة المنظمة والإرهاب.
كما ألقي القبض على شقيق تيت واثنين من المواطنين الرومانيين بعد أن أجرت المديرية خمس عمليات تفتيش لمنازل في العاصمة بوخارست والمنطقة المحيطة بها.
وتردد أن المشتبه بهم الأربعة شاركوا في الاتجار بالبشر في رومانيا، وكذلك في الولايات المتحدة وبريطانيا منذ بداية عام 2021، وأجبروا النساء على ممارسة الدعارة.
وأصبح أندرو تيت شخصية شهيرة في عام 2016 عندما تم طرده من برنامج «الأخ الكبير» البريطاني بعد انتشار مقطع مصور يظهر فيه وهو يضرب سيدة بحزام.
وأصبح الملاكم السابق شخصية مؤثرة على وسائل التواصل الاجتماعي عبر الترويج لمحتوى يدعو إلى كراهية النساء.
وقامت المديرية بتوسيع تحقيقها، الذي بدأ في أبريل (نيسان) عام 2021، بتفتيش المزيد من العقارات في المنطقة المحيطة.
وتتردد مزاعم بأن المشتبه بهم الأربعة متورطون في عمليات تهريب للبشر في رومانيا، وكذلك في الولايات المتحدة وبريطانيا منذ بداية عام 2021.



«برنت» يستقر مع تركيز السوق على توتر الشرق الأوسط وبيانات المخزونات الأميركية

سيارة تمر بجوار مجمع مصفاة لوس أنجليس التابع لشركة «ماراثون أويل» في كارسون بكاليفورنيا (أ.ب)
سيارة تمر بجوار مجمع مصفاة لوس أنجليس التابع لشركة «ماراثون أويل» في كارسون بكاليفورنيا (أ.ب)
TT

«برنت» يستقر مع تركيز السوق على توتر الشرق الأوسط وبيانات المخزونات الأميركية

سيارة تمر بجوار مجمع مصفاة لوس أنجليس التابع لشركة «ماراثون أويل» في كارسون بكاليفورنيا (أ.ب)
سيارة تمر بجوار مجمع مصفاة لوس أنجليس التابع لشركة «ماراثون أويل» في كارسون بكاليفورنيا (أ.ب)

لم يطرأ تغيير يذكر على العقود الآجلة لخام برنت في آسيا، يوم الخميس، لتحوم عند ما يقل قليلاً عن أعلى مستوياتها في 7 أسابيع، إذ تدرس السوق التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط مع ترقبها بيانات المخزونات الأميركية.

وبحلول الساعة 03:15 بتوقيت غرينتش، ارتفع خام برنت لشهر أغسطس (آب) 6 سنتات إلى 85.13 دولار للبرميل.

لكن العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي لشهر يوليو (تموز)، التي يحل أجلها اليوم، انخفضت 15 سنتاً إلى 81.42 دولار للبرميل.

ولم تكن هناك تسوية لخام غرب تكساس الوسيط، الأربعاء، بسبب عطلة في الولايات المتحدة، ما جعل نشاط التعاملات ضعيفاً إلى حد كبير. وانخفضت عقود أغسطس الأكثر نشاطاً 17 سنتاً إلى 80.54 دولار للبرميل.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت في التعاملات المبكرة مع عكوف السوق على تقييم أثر أنباء عن توغل الدبابات الإسرائيلية في غزة.

وقال سكان ومسعفون فلسطينيون إن القوات الإسرائيلية، مدعومة بالدبابات والطائرات الحربية والطائرات المسيّرة، توغلت في مدينة رفح بقطاع غزة يوم الأربعاء، ما أسفر عن مقتل 8 أشخاص.

وقالت بريانكا ساشديفا، كبيرة محللي الأسواق لدى «فيليب نوفا»: «تتوقع الأسواق تصعيداً في أزمة غزة مما سيؤثر على إمدادات النفط من منطقة الإنتاج المهمة».

ومع ذلك، لفتت ساشديفا إلى أن المخاوف بشأن زيادة المخزونات تبدو وكأنها تطغى على المخاوف من تصاعد الضغوط الجيوسياسية في الوقت الحالي.

وانخفض خام غرب تكساس الوسيط قبيل صدور تقرير مخزونات النفط الأميركية، الذي تم تأجيله يوماً بسبب العطلة.

ومن المقرر أن تنشر إدارة معلومات الطاقة بيانات مخزونات النفط عن الأسبوع الماضي الساعة 15:00 بتوقيت غرينتش يوم الخميس.

وكانت مصادر بالسوق قد قالت نقلاً عن أرقام لمعهد البترول الأميركي إن تقريراً خاصاً بالقطاع صدر يوم الثلاثاء أظهر ارتفاع مخزونات الخام الأميركية 2.264 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 14 يونيو (حزيران)، بينما انخفضت مخزونات البنزين.

وقال محللو «إيه إن زد ريسيرش»، يوم الخميس: «تقرير مخزونات النفط الأسبوعي الصادر عن إدارة معلومات الطاقة سيخضع للتدقيق بحثاً عن أي مؤشرات على ضعف الطلب».