خامنئي يتجنب تحمل المسؤولية المباشرة بشأن الاتفاق النووي

اجتماع بين المجلس الأعلى للأمن القومي وصالحي غدًا لتقرير مصير اتفاق فيينا

صورة أرشيفية لرئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي أثناء مغادرته مجلس الشورى في طهران الشهر الماضي (أ.ف.ب)
صورة أرشيفية لرئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي أثناء مغادرته مجلس الشورى في طهران الشهر الماضي (أ.ف.ب)
TT

خامنئي يتجنب تحمل المسؤولية المباشرة بشأن الاتفاق النووي

صورة أرشيفية لرئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي أثناء مغادرته مجلس الشورى في طهران الشهر الماضي (أ.ف.ب)
صورة أرشيفية لرئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي أثناء مغادرته مجلس الشورى في طهران الشهر الماضي (أ.ف.ب)

أعلن البرلمان الإيراني عن اجتماع مشترك يعقد غدا الأحد بين لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية والطاقة من جهة، وعلي أكبر صالحي رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية ومساعد وزیر الخارجیة الإيراني وكبير المفاوضين عباس عراقجي من جهة أخرى، لمناقشة الاتفاق النووي والقرار 2231 الصادر من مجلس الأمن الدولي.
ولم تتوقف ردود الفعل بعد إعلان باتفاق النووي بين إيران و5+‬1 على الصعيدين الدولي والداخلي الإيراني، ومع اقتراب موعد تنفيذ الاتفاق واختبار مصداقیة إيران إزاء ما تعهد به أمام المجتمع الدولي، وفي ظل التصريحات المتناقضة والجدل المستمر بين إدارة روحاني والمقربين من خامنئي، لم يتضح حتى اللحظة موقف النظام الرسمي في طهران.
وقد صرح رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية قبل أيام بأن مجلس النواب لا يملك سلطة على الاتفاق النووي مؤكدا على أن «خطة العمل الشاملة ليست اتفاقية أو معاهدة دولية، وأنا لا أعرف تحت أي تعريف يجب أن تحال إلى البرلمان».
وقبل نحو عشرة أيام، قالت مساعدة الرئيس الإيراني للشؤون القانونية إلهام أمين زادة: «هل من المصلحة أم لا توقيع البرلمان على الاتفاق كمرجع تشريعي في البلاد، سنناقش ذلك المجلس الأعلى للأمن القومي والمكتب القانوني في الرئاسة الجمهورية».
وكانت زادة قد صرحت بأن «القانون يلزم الحكومة بتقديم نص التوافق إلى البرلمان، لكن لا يوجد إلزام بالتصويت عليه، ووفقا للمادتين 77 و125 يجب إطلاع البرلمان على التوافقات الدولية، نص المادتين يؤكد على اطلاع البرلمان عليه لكنه غير ملزم بالتصويت».
المادة 77 في القانون الأساسي الإيراني تنص على أن «المواثيق، العقود، الاتفاقيات الدولية يجب التصويت عليها في مجلس الشورى» الإيراني ووفق المادة 125 «بعد موافقة مجلس الشورى يجب التوقيع من قبل الرئيس الجمهورية أو ممثله الرسمي».
ويعتبر المجلس الأعلى للأمن القومي برئاسة حسن روحاني أعلى جهة لاتخاذ القرار في السياسة الخارجية والشؤون الدفاعية والقضائية، تشكلت اللجنة عام 1979 للدفاع عن الأراضي والسلطة الوطنية الإيرانية، الرئيس الإيراني يختار أمين العام المجلس ويشترط موافقة المرشد خامنئي على ذلك.
ويتكون المجلس الأعلى للأمن القومي في الوقت الحاضر من علي شمخاني الأمين العام، وحسن روحاني رئيس الجهورية، وعلي لاريجاني رئيس البرلمان، وصادق لاريجاني رئيس السلطة القضائية، وسعيد جليلي ممثل خامنئي وقيادات الجيش والحرس والقوات المسلحة ووزراء الداخلية والخارجية والمخابرات والمتحدث باسم الحكومة الإيرانية.
ويحاول روحاني إبعاد نص بالاتفاق النووي من تصويت البرلمان الذي تسيطر عليه غالبية أصولية معارضة للتوافق النووي.
من جهته، أكد محمد رضا باهنر مساعد رئيس البرلمان في وقت سابق أن في حال مناقشة الاتفاق في المجلس الأعلى للأمن القومي وموافقة خامنئي عليه لا ضرورة للتصويت عليه في البرلمان.
من جهة أخرى، أكد علاء الدين بروجردي رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني لوكالة فارس نيوز أن البرلمان سيناقش بجدية نص الاتفاق النووي في الأسبوع المقبل.
وعن الجدل حول ترجمة النص النهائي قال بروجردي أحد النواب المؤيدين للتوافق النووي: «نظرا لمشاركة سبع دول بسبع لغات مختلفة، لا يمكن اعتماد الترجمة إلى سبع لغات، والنص الإنجليزي هو النص الأساسي والمعيار للتوافق النووي».
في هذا السياق، أفاد النائب الأصولي محمد سقائي عضو ائتلاف أتباع الولاية بأن لاريجاني رئيس مجلس الشورى أبلغ الحكومة الإيراني بضرورة تقديم مشروع قرار حول الاتفاق النووي وقال: «وفقا لنص الاتفاق الحكومة الإيرانية توقع على التزامات وهذه اتفاقية دولية، ووفق القانون يجب أن يتم التصويت عليها في البرلمان».
من جانب آخر، أشاد خطيب جمعة طهران، أمس، أمامي كاشاني بالفريق المفاوض النووي «لتدبيره وشجاعته» في التوصل إلى الاتفاق النووي، واعتبره سببًا في تداول اسم إيران على كل لسان، معربا عن أمله بأن المجلس الأعلى للأمن القومي سيختار ما فيه خير البلد، بعد أن ناقشه البرلمان في السابق.
بدوره، شدد رئيس مجلس خبراء القيادة محمد يزدي على «حفظ الخطوط الحمراء للنظام والحفاظ على الأسرار العسكرية في البلد»، مؤكدا على دور البرلمان في مناقضة تفاصيل الاتفاق، وقال: «يجب أن يناقش المجلس الأعلى للأمن القومي الاتفاق النووي وبعد موافقة المرشد يمكن تفعيله»، وحذر من تقسيم البلد إلى قطبين قبل أن ينتهي المسار القانوني للتوافق النووي في البلد.
وقد انتقد رئيس مجلس خبراء القيادة تصريحات الرئيس الإيراني قبل أيام، وأوضح الأمر قائلا أنه «في مباراة كرة القدم من يسجل أكثر يعتبر هو الفائز حتى إذا قبل أهدافا من المنافس، لكن لعبة السياسة تختلف عن كرة القدم، في مباراة كرة القدم يزول أثر الأهداف التي تدخل مرماك لكن في السياسة تبقى آثار تلك الأهداف، نأمل في احتساب الأهداف لنا وعلينا وتعهداتنا تنتهي بالمجموع في صالحنا».
الرئيس الإيراني في تصريحه التلفزيوني أثار سخرية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر الاتفاق النووي صفقة فاز فيها كل من الطرفين، لكنه شبّه الصفقة بمباراة كرة قدم التي سجلت فيها إيران ثلاثة أهداف مقابل قبول هدفين.
وتفضل إدارة روحاني اتفاقا نوويا يحمل توقيع المرشد الأعلى خامنئي الذي بدوره يفضل اتخاذ قرار حول النووي من دون تحمل مسؤوليته مباشرة وعبر صلاحيات واسعة له في البرلمان والمجلس الأعلى للأمن القومي والقوات المسلحة.



موجة تسونامي بارتفاع 80 سنتيمتراً تضرب اليابان بعد زلزال قوي

شاشة تلفزيونية في طوكيو تعرض تقريراً لوكالة الأرصاد الجوية اليابانية يحذّر من موجة تسونامي بارتفاع 3 أمتار (رويترز)
شاشة تلفزيونية في طوكيو تعرض تقريراً لوكالة الأرصاد الجوية اليابانية يحذّر من موجة تسونامي بارتفاع 3 أمتار (رويترز)
TT

موجة تسونامي بارتفاع 80 سنتيمتراً تضرب اليابان بعد زلزال قوي

شاشة تلفزيونية في طوكيو تعرض تقريراً لوكالة الأرصاد الجوية اليابانية يحذّر من موجة تسونامي بارتفاع 3 أمتار (رويترز)
شاشة تلفزيونية في طوكيو تعرض تقريراً لوكالة الأرصاد الجوية اليابانية يحذّر من موجة تسونامي بارتفاع 3 أمتار (رويترز)

ضربت موجة مدّ بحري (تسونامي) بارتفاع 80 سنتيمترا الاثنين، شمال اليابان، بعد زلزال قوي بلغت شدته 7.4 درجات، وفق ما أعلنت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية.
وأوضحت الوكالة أن الموجة سُجّلت عند الساعة 17:34 (08:34 ت غ) في ميناء كوجي بمحافظة إيواته، وذلك بعد دقيقتين من موجة أولى بلغ ارتفاعها 70 سنتيمترا، وبعد 41 دقيقة من الهزة الأرضية، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وحثت السلطات السكان على الابتعاد عن المناطق الساحلية بسبب توقعات بحدوث موجات مد عاتية (تسونامي) يصل ارتفاعها لنحو ثلاثة أمتار، وفق وكالة «رويترز».

وقالت وكالة الأرصاد الجوية اليابانية إن مركز الزلزال في المحيط الهادي على عمق عشرة ‌كيلومترات. وذكرت السلطات ‌أن أكبر أمواج مد ​ستكون ‌متوقعة ⁠في ​إيواته وأوموري ⁠وهوكايدو.

وذكرت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي للصحافيين أن الحكومة شكلت فريق عمل للطوارئ وحثت المواطنين في المناطق المتضررة على التوجه لأماكن آمنة.

رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي تتحدث إلى وسائل الإعلام بعد تحذير وكالة الأرصاد الجوية من موجات تسونامي (رويترز)

وبثت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية (إن.إتش.كيه) لقطات تظهر سفنا تبحر ⁠بعيداً عن ميناء في هوكايدو ‌تحسبا لأمواج ‌المد في وقت تكررت فيه ​على الشاشة ‌تحذيرات «تسونامي! إخلاء!».

وذكرت وكالة «كيودو» للأنباء أن ‌خدمات القطار فائق السرعة في أوموري، على الطرف الشمالي لجزيرة هونشو اليابانية، توقفت بسبب الزلزال والهزات التابعة.

وتشهد اليابان، التي تقع ‌في منطقة حزام النار، نحو 20 بالمئة من الزلازل التي ⁠تبلغ ⁠قوتها ست درجات أو أكثر في العالم.

ولا توجد حاليا محطات عاملة لتوليد الكهرباء باستخدام الطاقة النووية في هوكايدو وتوهوكو، إلا أن شركتي هوكايدو للطاقة الكهربائية وتوهوكو للطاقة الكهربائية لديهما عدد من محطات الطاقة النووية المتوقفة عن العمل هناك. وأعلنت شركة توهوكو للطاقة الكهربائية أنها تتحقق من ​تأثير الزلزال ​والتسونامي على محطة أوناجاوا للطاقة النووية التابعة لها.


الصين تعرب عن قلقها من سيطرة أميركا على سفينة إيرانية

مضيق هرمز كما يظهر من الفضاء في صورة التقطتها وكالة «ناسا» (د.ب.أ)
مضيق هرمز كما يظهر من الفضاء في صورة التقطتها وكالة «ناسا» (د.ب.أ)
TT

الصين تعرب عن قلقها من سيطرة أميركا على سفينة إيرانية

مضيق هرمز كما يظهر من الفضاء في صورة التقطتها وكالة «ناسا» (د.ب.أ)
مضيق هرمز كما يظهر من الفضاء في صورة التقطتها وكالة «ناسا» (د.ب.أ)

أعربت الصين، اليوم الاثنين، عن قلقها إزاء احتجاز الولايات المتحدة سفينة ترفع العَلَم الإيراني حاولت الالتفاف على الحصار البحري، وحثّت جميع الأطراف على استئناف محادثات السلام.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، غو جياكون، في مؤتمر صحافي رداً على سؤال حول عملية الاحتجاز: «نُعرب عن قلقنا إزاء اعتراض الولايات المتحدة القسري للسفينة المعنية»، داعياً الدول المعنية إلى العودة لطاولة المفاوضات، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وازدادت المخاوف، اليوم الاثنين، من احتمال انهيار وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، بعد ​أن أعلنت الولايات المتحدة أنها احتجزت سفينة شحن إيرانية حاولت اختراق الحصار المفروض على موانئ طهران، التي توعدت بالرد على ذلك. وبدا أن الجهود الرامية إلى التوصل لسلام أكثر صموداً في المنطقة تقف على أرضية هشة، إذ أعلنت إيران أنها لن تشارك في جولة ثانية من المفاوضات كانت الولايات المتحدة تأمل أن تبدأ قبل انتهاء وقف إطلاق النار قريباً. وواصلت الولايات المتحدة حصار الموانئ الإيرانية، في حين رفعت إيران الحصار الذي فرضته على حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره عادةً ما يقرب من خُمس إمدادات النفط العالمية، ثم أعادت غلقه مرة أخرى.

وقال الجيش الأميركي، أمس الأحد، إنه أطلق النار على سفينة شحن ترفع العَلَم الإيراني، خلال إبحارها نحو ميناء بندر عباس ‌الإيراني، بعد توترٍ استمر ‌ست ساعات وتعطل محركاتها. وأعلنت القيادة المركزية الأميركية أن أفراداً من مشاة «البحرية» اعتلوا ​بعد ‌ذلك ⁠سطح السفينة ​من ⁠طائرات هليكوبتر.

وكتب الرئيس الأميركي دونالد ترمب، على وسائل التواصل الاجتماعي: «لدينا، الآن، سيطرة كاملة على سفينتهم، ونتحقق مما هو موجود على متنها!». وذكر الجيش الإيراني أن السفينة قادمة من الصين. ونقلت وسائل إعلام حكومية عن متحدث عسكري القول: «نُحذر من أن القوات المسلَّحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية ستردّ قريباً وتنتقم من هذه القرصنة المسلّحة التي ارتكبها الجيش الأميركي».


كوريا الشمالية تؤكد اختبار خمسة صواريخ باليستية قصيرة المدى

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (يسار) وابنته كيم جو آي (يمين) وهما يتفقدان تجربة إطلاق صاروخ باليستي في موقع لم يُكشف عنه في كوريا الشمالية (أ.ف.ب)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (يسار) وابنته كيم جو آي (يمين) وهما يتفقدان تجربة إطلاق صاروخ باليستي في موقع لم يُكشف عنه في كوريا الشمالية (أ.ف.ب)
TT

كوريا الشمالية تؤكد اختبار خمسة صواريخ باليستية قصيرة المدى

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (يسار) وابنته كيم جو آي (يمين) وهما يتفقدان تجربة إطلاق صاروخ باليستي في موقع لم يُكشف عنه في كوريا الشمالية (أ.ف.ب)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (يسار) وابنته كيم جو آي (يمين) وهما يتفقدان تجربة إطلاق صاروخ باليستي في موقع لم يُكشف عنه في كوريا الشمالية (أ.ف.ب)

أفادت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية اليوم الاثنين، أن بيونغ يانغ أجرت تجارب إطلاق لصواريخ باليستية عدة قصيرة المدى، مؤكدة ما كشفت عنه سيول قبل يوم.

وتأتي عمليات الإطلاق التي جرت الأحد وأشرف عليها الزعيم كيم جونغ أون، في أعقاب تجارب أخرى أجريت في الأسابيع الأخيرة على أسلحة تشمل صواريخ باليستية وصواريخ كروز مضادة للسفن وذخائر عنقودية، وفقا لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

صورة نشرتها وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية تُظهر تجربة إطلاق صاروخ باليستي تكتيكي أرض-أرض مُحسّن من طراز هواسونغفو-11 را في موقع غير مُعلن عنه في كوريا الشمالية بتاريخ 19 أبريل الحالي (إ.ب.أ)

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن «خمسة صواريخ باليستية تكتيكية أُطلقت باتجاه منطقة مستهدفة حول جزيرة تبعد نحو 136 كيلومتراً وأصابت منطقة مساحتها من 12,5 إلى 13 هكتاراً بكثافة عالية جداً، ما أظهر قوتها القتالية بشكل كامل».

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (الوسط) وابنته كيم جو آي (اليسار) وهما يتفقدان تجربة إطلاق صاروخ باليستي في موقع لم يُكشف عنه في كوريا الشمالية (أ.ف.ب)

وأضاف البيان أن الاختبار كان يهدف إلى «تقييم قوة الرأس الحربي لصاروخ +هواسونغفو-11 را+ أرض-أرض الباليستي التكتيكي».

وبحسب الوكالة، أعرب كيم عن «رضاه الكبير عن نتائج الاختبار»، مشيراً إلى أن «تطوير وإدخال رؤوس حربية مختلفة بقنابل عنقودية يمكن أن يعزز القدرة على الضرب بكثافة عالية لإخضاع منطقة محددة، فضلاً عن القدرة على الضرب بدقة عالية».

وكانت هيئة الأركان المشتركة لكوريا الجنوبية قد أعلنت الأحد عن رصد عدة صواريخ باليستية أطلقت من كوريا الشمالية باتجاه بحر الشرق، في إشارة إلى المسطح المائي الذي يعرف أيضاً باسم بحر اليابان.

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (يسار) وابنته كيم جو آي (يمين) وهما يتفقدان تجربة إطلاق صاروخ باليستي في موقع لم يُكشف عنه في كوريا الشمالية (أ.ف.ب)

وأفادت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية في بيان أن «على بيونغ يانغ أن توقف فوراً استفزازاتها الصاروخية المتتالية التي تفاقم التوتر».

وأضافت أن على الشطر الشمالي «الانخراط بشكل نشط في جهود الحكومة الكورية الجنوبية الرامية لإرساء السلام».

الزعيم الكوري الشمالي وابنته كيم جو آي يشهدان اختبار إطلاق الصاروخ الباليستي التكتيكي هواسونغفو-11 في مكان غير محددد أمس (إ.ب.أ)

وتخضع كوريا الشمالية لمجموعة من العقوبات المفروضة من الأمم المتحدة التي تحظر عليها تطوير الأسلحة النووية واستخدام تكنولوجيا الصواريخ الباليستية، وهي قيود لطالما انتهكتها.