بايدن يرفض الإدلاء بأي تعليق على اتهام ترمب

الرئيس الأميركي جو بايدن (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي جو بايدن (أ.ف.ب)
TT

بايدن يرفض الإدلاء بأي تعليق على اتهام ترمب

الرئيس الأميركي جو بايدن (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي جو بايدن (أ.ف.ب)

رفض الرئيس الأميركي جو بايدن الإدلاء بأي تعليق، اليوم (الجمعة)، على الاتهام التاريخي الذي وُجّه (الخميس) إلى سلفه الملياردير الجمهوري دونالد ترمب.
وسئل الرئيس الديمقراطي الذي يقوم بجولة في ولاية ميسيسيبي مراراً حول هذا الموضوع من جانب الصحافيين الذين تجمعوا قبل مغادرته البيت الأبيض، فرفض الرد على أي منهم.
ومعلوم أن بايدن الذي لم يعلن بعد رسمياً ترشحه لولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية عام 2024، قد يواجه ترمب مجدداً في السباق إلى البيت الأبيض.


مقالات ذات صلة

البيت الأبيض: ميلانيا ترمب ستترأس اجتماعاً لمجلس الأمن الدولي

الولايات المتحدة​ السيدة الأولى ميلانيا ترمب زوجة الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

البيت الأبيض: ميلانيا ترمب ستترأس اجتماعاً لمجلس الأمن الدولي

قال البيت الأبيض إن السيدة الأولى ميلانيا ترمب زوجة الرئيس الأميركي دونالد ترمب ستترأس ​اجتماعاً لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوم الاثنين.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

استطلاع: معظم الأميركيين يؤيدون سياسة ترمب بشأن الهجرة لكن يرفضون أساليبه

أظهر استطلاع جديد أجرته «رويترز - إبسوس» أن معظم الأميركيين يتفقون مع رأي الرئيس دونالد ترمب بأنه يجب ترحيل المهاجرين الذين يعيشون بشكل غير قانوني في أميركا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
العالم سيارة شرطة تقوم بدورية خارج فندق "فور سيزونز" في جنيف، حيث قامت الشرطة بتأمين المدينة في يوم جولة من محادثات السلام لإنهاء الحرب في أوكرانيا... جنيف 26 فبراير 2026 (رويترز)

انطلاق المحادثات بين أميركا وأوكرانيا في جنيف

أعلنت كييف أن اجتماعا جديدا بين موفدين أوكرانيين وأميركيين انطلق الخميس في جنيف، في خطوة تهدف إلى التحضير لجولة جديدة من المحادثات الثلاثية مع روسيا.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
شؤون إقليمية وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي يرفع إبهامه وهو يغادر فندقه متوجهاً إلى مقر إقامة القنصلية العمانية للمشاركة في الجولة الثالثة اليوم (أ.ف.ب)

محادثات جنيف: إيران تبدي «مرونة» وإصرار أميركي على إدراج «الباليستي»

بدأت الجولة الثالثة من المحادثات النووية غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، مع وصول الوفود الدبلوماسية إلى مقر السفارة العمانية في جنيف.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
الولايات المتحدة​ الممثل الأميركي الشهير روبرت دي نيرو (د.ب.أ)

رداً على انتقاداته... ترمب يصف روبرت دي نيرو بـ«المريض والمختل عقلياً»

تصاعدت حدة التراشق الكلامي بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب، والممثل المخضرم روبرت دي نيرو، عقب ظهور الأخير في حلقة من بودكاست؛ حيث وجّه انتقادات لاذعة للرئيس.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

البيت الأبيض: ميلانيا ترمب ستترأس اجتماعاً لمجلس الأمن الدولي

السيدة الأولى ميلانيا ترمب زوجة الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
السيدة الأولى ميلانيا ترمب زوجة الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

البيت الأبيض: ميلانيا ترمب ستترأس اجتماعاً لمجلس الأمن الدولي

السيدة الأولى ميلانيا ترمب زوجة الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
السيدة الأولى ميلانيا ترمب زوجة الرئيس الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

قال البيت الأبيض إن السيدة الأولى ميلانيا ترمب زوجة الرئيس الأميركي دونالد ترمب ستترأس ​اجتماعاً لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يوم الاثنين، في ظل تولي الولايات المتحدة الرئاسة الدورية التي يتناوبها الأعضاء بشكل شهري.

ووفقاً لـ«رويترز»، ذكر مكتب السيدة الأولى في بيان صدر أمس الأربعاء، أن ميلانيا ترمب ‌ستركز خلال ‌الاجتماع على التعليم ​بوصفه وسيلة ‌لتعزيز ⁠التسامح وترسيخ ​السلام العالمي، ⁠في أول مرة تترأس فيها سيدة أولى أميركية وزوجها في المنصب جلسة للمجلس الذي يضم 15 عضواً.

ويُعرف ترمب بانتقاداته الحادة للأمم المتحدة منذ ولايته الأولى في ⁠البيت الأبيض، ويرى أن ‌المنظمة الدولية ‌التي تضم 198 عضواً غير ​فعالة وبحاجة ‌إلى إصلاحات.

غير أنه تبنى الأسبوع ‌الماضي لهجة أكثر تصالحية خلال الاجتماع الأول لمجلس السلام، وهي مبادرة يقول إنها تهدف إلى حل النزاعات على الصعيد ‌العالمي. وأبدى الكثير من قادة العالم تحفظاً تجاه المبادرة وسط ⁠مخاوف ⁠من أن يكون هدفها هو أن تحل محل الأمم المتحدة.

وقال ترمب في 19 فبراير (شباط): «سيتولى مجلس السلام تقريباً الإشراف على الأمم المتحدة والتأكد من أنها تعمل بالشكل الصحيح... سنعمل على تقوية الأمم المتحدة. وسنحرص على أن تكون مرافقها جيدة... سنقدم لها الدعم ​المالي، وسنحرص ​على أن تتمتع الأمم المتحدة بمقومات البقاء».


أميركا تقترح فصل بنك سويسري عن النظام المالي لصلات مزعومة بإيران وروسيا

شعار وزارة الخزانة الأميركية على مقرها بواشنطن (رويترز)
شعار وزارة الخزانة الأميركية على مقرها بواشنطن (رويترز)
TT

أميركا تقترح فصل بنك سويسري عن النظام المالي لصلات مزعومة بإيران وروسيا

شعار وزارة الخزانة الأميركية على مقرها بواشنطن (رويترز)
شعار وزارة الخزانة الأميركية على مقرها بواشنطن (رويترز)

اقترحت وزارة الخزانة الأميركية اليوم (الخميس) قاعدة ​ستؤدي، في حالة إقرارها، إلى حرمان بنك «إم باير ميرشانت إيه جي» من الوصول إلى النظام المالي الأميركي بذريعة ‌أن البنك ‌السويسري قدم ​دعماً ‌لجهات ⁠غير ​مشروعة مرتبطة ⁠بإيران وروسيا.

ووفقاً لـ«رويترز»، ذكرت وزارة الخزانة أن «إم باير» وموظفيه سهلوا عمليات فساد مرتبطة بغسل أموال روسية، ⁠بالإضافة إلى غسل ‌أموال ‌وتمويل إرهاب لصالح «الحرس ​الثوري» ‌الإيراني و«فيلق القدس» ‌التابع له، الخاضعين لعقوبات أميركية.

وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت في بيان: «حوّل بنك ‌(إم باير) أكثر من 100 مليون دولار ⁠عبر ⁠النظام المالي الأميركي لصالح جهات غير مشروعة مرتبطة بإيران وروسيا... يجب أن تدرك البنوك أن وزارة الخزانة الأميركية ستحمي بشدة سلامة النظام المالي الأميركي باستخدام ​كامل سلطاتها».


استطلاع: معظم الأميركيين يؤيدون سياسة ترمب بشأن الهجرة لكن يرفضون أساليبه

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

استطلاع: معظم الأميركيين يؤيدون سياسة ترمب بشأن الهجرة لكن يرفضون أساليبه

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

أظهر استطلاع جديد أجرته «رويترز - إبسوس» أن معظم الأميركيين يتفقون مع رأي الرئيس دونالد ترمب بأنه يجب ترحيل المهاجرين الذين يعيشون بشكل غير قانوني في الولايات المتحدة، لكنهم يرفضون بشكل عام الأساليب المتشددة التي يتبعها بطرق تشمل قيام أفراد مقنعين يحملون معدات تكتيكية بالاشتباك مع مواطنين أميركيين.

ويظهر الاستطلاع، الذي استمر ستة أيام وانتهى يوم الاثنين، أن إصرار ترمب على إنفاذ قوانين الهجرة يحظى بشعبية كبيرة، لكنّ هناك رفضاً على نطاق واسع لأساليبه التي قد تؤثر سلباً على حزبه الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس يوم الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني).

وقال نحو 61 في المائة من المشاركين في الاستطلاع إنهم «يؤيدون ترحيل المهاجرين ‌غير الشرعيين». وشكل ‌الجمهوريون 92 في المائة من المشاركين، بينما مَثّل الديمقراطيون 35 في المائة.

وموقف ‌ترمب ⁠من قضية الهجرة ⁠ساعده على الفوز في انتخابات الرئاسة عام 2024، واتهم السياسيين الديمقراطيين بتفضيل «الحدود المفتوحة».

وقال 63 في المائة من الديمقراطيين إنهم لا يؤيدون ترحيل المهاجرين غير الشرعيين مقارنة بسبعة في المائة من الجمهوريين.

وخلال خطاب حالة الاتحاد يوم الثلاثاء، حاول ترمب استعادة زخم قضية الهجرة، التي كانت من أكبر نقاط قوته السياسية قبل موجة من الاشتباكات في الشوارع شارك فيها أفراد من وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك. وجرى خلال هذه الاشتباكات تفريق عائلات وإطلاق نار على مواطنين أميركيين اثنين.

وذكر ترمب ⁠يوم الثلاثاء أنه يركز على المجرمين، وقال إننا «نخرجهم من هنا بسرعة».

إدارة الهجرة والجمارك تتجاوز صلاحياتها

أظهر استطلاع «رويترز - إبسوس» أن نحو 60 في المائة من الأميركيين، يمثلون خُمس الجمهوريين وتسعة من كل عشرة ديمقراطيين، يرون أن ‌مسؤولي الهجرة يتجاوزون حدود صلاحياتهم. وبلغت نسبة من يعتقدون ذلك 65 في المائة بين ‌من لا ينتمون لأي من الحزبين. ويمكن أن يشكل هؤلاء الناخبون المستقلون عاملاً حاسماً في انتخابات نوفمبر التي يسعى الجمهوريون من خلالها للحفاظ على أغلبيتهم الضئيلة في مجلسي النواب والشيوخ.

وظهرت حالة من الاستياء الشديد من أساليب ترمب، لا سيما بين السود وذوي الأصول اللاتينية، وهما شريحتان ‌من الناخبين حقق ترمب تقدماً بين من ينتمون لهما في انتخابات 2024.

وعبّر 74 في المائة من السود الذين جرى استطلاع آرائهم ⁠و72 في المائة من ذوي ⁠الأصول اللاتينية عن عدم رضاهم عن طريقة تعامل الإدارة مع عمليات الترحيل، مقابل 51 في المائة من البيض الذين تم استطلاع آرائهم.

وظهرت انقسامات داخلية حادة في الحزبين بشأن تطبيق قوانين الهجرة. وعبر 23 في المائة من الجمهوريين المؤيدين لعمليات الترحيل عن عدم ارتياحهم للأساليب الحالية التي يتبعها مسؤولو الهجرة. أما الديمقراطيون، فإلى جانب انقسامهم حول جدوى ترحيل المهاجرين غير الشرعيين، فإنهم يختلفون أيضاً حول حل إدارة الهجرة والجمارك التابعة لوزارة الأمن الداخلي.

تزايد المعارضة الديمقراطية

دعم نحو 63 في المائة من الديمقراطيين إلغاء إدارة الهجرة والجمارك، بينما عارض ذلك 30 في المائة. وشهدت نسبة داعمي الفكرة ارتفاعاً كبيراً مقارنة باستطلاع رأي لـ«رويترز - إبسوس» في عام 2018 وأظهر تأييد 44 في المائة من الديمقراطيين للفكرة. وأظهر الاستطلاع الأحدث أن ثلث المستقلين فقط يؤيدون إلغاء إدارة الهجرة والجمارك في تغيير طفيف عن عام 2018.

وجمع الاستطلاع الأحدث، الذي أُجري عبر الإنترنت، الآراء من 4638 بالغاً أميركياً من مختلف أنحاء البلاد، ويبلغ هامش الخطأ فيه نقطتين مئويتين.