«ألمانيا للسيدات» سيتوقف عن استخدام «شارة قوس قزح» قبل المونديال

اللاعبات يردن مواصلة ارتداء الشارة في المباريات الدولية (تويتر)
اللاعبات يردن مواصلة ارتداء الشارة في المباريات الدولية (تويتر)
TT

«ألمانيا للسيدات» سيتوقف عن استخدام «شارة قوس قزح» قبل المونديال

اللاعبات يردن مواصلة ارتداء الشارة في المباريات الدولية (تويتر)
اللاعبات يردن مواصلة ارتداء الشارة في المباريات الدولية (تويتر)

يواصل المنتخب الألماني لكرة القدم للسيدات استخدام شارة القيادة الملونة بألوان «قوس قزح» في المباريات الودية استعداداً لبطولة كأس العالم ولكن بعد ذلك سيتبع قواعد الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) في البطولة.
وقالت مايكا فيشر، مديرة الفريق، اليوم (الأربعاء)، إن «فيفا» أبلغ كل الفرق بأنهم يريدونهم استخدام شارات «فيفا» الرسمية في البطولة التي تقام في الفترة من يوليو (تموز) إلى أغسطس (آب) في أستراليا ونيوزلندا، وأنه لن يتم منح أي استثناء.
وقالت فيشر إن الفريق الألماني لن يعترض على هذا.
وفي منافسات بطولة كأس العالم للرجال التي أُقيمت العام الماضي في قطر، أرادت عدة منتخبات من بينها ألمانيا استخدام شارة «وان لاف» دعماً لكل أنواع التنوع، ولكنّ «فيفا» اعترض على هذا، وهدد بتوقيع عقوبات رياضية مثل منح بطاقات صفراء للقائد.
وعادت شارة قيادة فريق الرجال حالياً لتكون ملونة بألوان المنتخب الألماني، خلال المباريات الودية التي سيلعبها حتى بطولة «يورو 2024».
ولكن سيظل منتخب السيدات يستخدم شارة «قوس قزح»، وهي رمز لمجتمع المثليين، ومزدوجي الميل الجنسي، والمتحولين جنسياً وغير محددي الهوية الجنسية، في المباريات الودية التي تسبق كأس العالم.
وقالت مارتينا فوس تيكلينبورغ، مدربة المنتخب الألماني: «أعلم أن لاعباتنا تردن مواصلة ارتداء شارة قوس قزح في مبارياتنا الدولية».


مقالات ذات صلة

الإسباني أولمو: أريد نادياً يفوز بالألقاب

رياضة عالمية تقارير إخبارية ربطت أولمو بالانضمام لأندية بايرن وبرشلونة ومانشستر سيتي (رويترز)

الإسباني أولمو: أريد نادياً يفوز بالألقاب

أعرب النجم الإسباني الدولي داني أولمو، لاعب لايبزيغ الألماني، عن رغبته في الانضمام لـ«مشروع طموح قادر على الفوز بالألقاب».

«الشرق الأوسط» (لايبزيغ)
رياضة عالمية المهاجم الغيني الدولي سيرهو غيراسي هداف شتوتغارت في طريقه لدورتموند (د.ب.أ)

الفحص الطبي يهدد صفقة غيراسي ودورتموند بالفشل

رجحت تقارير صحافية الثلاثاء أن يحسم فريق بوروسيا دورتموند صفقة ضم المهاجم الغيني الدولي سيرهو غيراسي هداف شتوتغارت بحلول يوم الخميس.

«الشرق الأوسط» (دورتموند)
رياضة عالمية هيروكي إيتو (د.ب.أ)

بايرن يقدم مدافعه الياباني إيتو... ويقترب من تاه وسيمونز

قدم نادي بايرن ميونيخ البطل القياسي لدوري الدرجة الأولى الألماني لكرة القدم (بوندسليغا) الثلاثاء مدافعه الجديد الياباني هيروكي إيتو، القادم من صفوف شتوتغارت.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ )
رياضة عالمية هاري كين محبط من الهزيمة في النهائي (أ.ب)

بايرن: كين سيتعافى من مرارة «يورو 2024» قريباً

أبدى نادي بايرن ميونيخ الألماني ثقته في قدرة هدافه هاري كين على تجاوز خيبة الأمل بعد خسارة المنتخب الإنجليزي في نهائي كأس أمم أوروبا (يورو 2024) على يد إسبانيا.

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية تمت تجربة القاعدة خلال بطولة كأس الأمم الأوروبية «يورو 2024» (أ.ب)

الاتحاد الألماني يعتمد قاعدة تحدث قادة الفرق فقط مع الحكام

قررت ألمانيا تطبيق القاعدة التي تنص على أن قادة الفرق فقط هم من يمكنهم التحدث إلى الحكام على جميع مستويات كرة القدم بأثر فوري.

«الشرق الأوسط» (فرانكفورت )

المواجهات الخمس الأبرز بين إنجلترا وهولندا منذ 1988

فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)
فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)
TT

المواجهات الخمس الأبرز بين إنجلترا وهولندا منذ 1988

فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)
فان باستن نجم هولندا يحتفل بثلاثيه في مرمى إنجلترا ببطولة عام 1988 (غيتي)

عندما يتنافس منتخبا إنجلترا وهولندا، اليوم، في نصف نهائي كأس أوروبا 2024 المقامة حالياً في ألمانيا، سيستعيد الفريقان ذكريات المواجهات السابقة بينهما، التي على الرغم من قلتها فإنها تركت بصمة على البطولة القارية.

في نسخة كأس أوروبا 1988، البطولة الكبرى الوحيدة التي أحرزها المنتخب الهولندي عندما تألق ماركو فان باستن، وسجّل الهدف التاريخي في النهائي ضد الاتحاد السوفياتي، شهدت هذه البطولة القارية أيضاً نقطة سوداء في سجل المنتخب الإنجليزي حين خسر مبارياته الثلاث، وذلك حدث له للمرّة الأولى في تاريخه. وكان من بين تلك الهزائم السقوط المدوي أمام هولندا 1 - 3 بفضل «هاتريك» لفان باستن.

وفي مونديال 1990 في إيطاليا أوقعت القرعة المنتخبين مجدداً في مجموعة واحدة. وُجد عديد من لاعبي المنتخبين الذين شاركوا في المواجهة القارية عام 1988 على أرضية الملعب في كالياري، بينهما مدرب هولندا الحالي رونالد كومان. دخل المنتخبان المباراة في الجولة الثانية على وقع تعادلهما في الأولى، إنجلترا مع جارتها جمهورية آيرلندا، وهولندا مع مصر. ونجح دفاع إنجلترا في مراقبة فان باستن جيداً، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي قبل أن تحسم إنجلترا صدارة المجموعة في الجولة الثالثة وتكتفي هولندا بالمركز الثالث لتلتقي ألمانيا الغربية في ثُمن النهائي وتخرج على يدها.

وبعد أن غابت إنجلترا عن كأس العالم في بطولتي 1974 و1978، كانت هولندا أيضاً سبباً في عدم تأهل «الأسود الثلاثة» إلى مونديال الولايات المتحدة عام 1994.

خاضت إنجلترا بقيادة المدرب غراهام تايلور تصفيات سيئة، حيث حصدت نقطة واحدة من مواجهتين ضد النرويج المغمورة ذهاباً وإياباً. وفي المواجهتين الحاسمتين ضد هولندا، أهدر المنتخب الإنجليزي تقدّمه 2 - 0 على ملعب «ويمبلي» قبل أن يتوجّه إلى روتردام لخوض مباراة الإياب في الجولة قبل الأخيرة من التصفيات ليخسر 0 - 2 لتنتزع هولندا بطاقة التأهل على حساب إنجلترا. واستقال تايلور من منصبه، في حين بلغت هولندا رُبع نهائي المونديال وخرجت على يد البرازيل.

وفي كأس أوروبا التي استضافتها إنجلترا عام 1996 التقى المنتخبان مجدداً، وحصد كل منهما 4 نقاط من أول مباراتين بدور المجموعات قبل لقائهما في الجولة الثالثة على ملعب «ويمبلي»، الذي ثأرت فيه إنجلترا وخرجت بفوز كبير 4 - 1. وكان ضمن تشكيلة إنجلترا مدرّبها الحالي غاريث ساوثغيت. وتصدّرت إنجلترا المجموعة وحلت هولندا ثانية على حساب أسكوتلندا، وانتزعت بطاقة التأهل إلى الدور التالي. خسرت هولندا أمام فرنسا بركلات الترجيح في رُبع النهائي، في حين ودّعت إنجلترا بخسارتها أمام ألمانيا بركلات الترجيح في نصف النهائي، حيث أضاع ساوثغيت الركلة الحاسمة.

وفي المباراة الرسمية الوحيدة بين المنتخبين منذ عام 1996، في نصف نهائي النسخة الأولى من دوري الأمم الأوروبية عام 2019 بالبرتغال. كان ساوثغيت مدرّباً للمنتخب الإنجليزي، في حين كان كومان في فترته الأولى مع المنتخب الهولندي (تركه لتدريب برشلونة ثم عاد إليه).

تقدّمت إنجلترا بواسطة ركلة جزاء لماركوس راشفورد، لكن ماتيس دي ليخت عادل لهولندا ليفرض وقتاً إضافياً. تسبّب مدافع إنجلترا كايل ووكر بهدف عكسي قبل أن يمنح كوينسي بروميس الهدف الثالث لهولندا التي خرجت فائزة، قبل أن تخسر أمام البرتغال في المباراة النهائية.