الأوبرا المصرية تطلق سهراتها الرمضانية على المسرح المكشوف

دار الأوبرا المصرية تستعد ببرنامج ثري  للاحتفال بشهر رمضان (دار الأوبرا المصرية)
دار الأوبرا المصرية تستعد ببرنامج ثري للاحتفال بشهر رمضان (دار الأوبرا المصرية)
TT

الأوبرا المصرية تطلق سهراتها الرمضانية على المسرح المكشوف

دار الأوبرا المصرية تستعد ببرنامج ثري  للاحتفال بشهر رمضان (دار الأوبرا المصرية)
دار الأوبرا المصرية تستعد ببرنامج ثري للاحتفال بشهر رمضان (دار الأوبرا المصرية)

تزيح دار الأوبرا المصرية الستار عن سهراتها خلال شهر رمضان، مساء (السبت) المقبل، الأول من أبريل (نيسان)، على المسرح المكشوف، وذلك بالتزامن مع الاحتفالات باليوبيل الذهبي لذكرى انتصارات العاشر من رمضان.
وتفتتح السهرات بعرضين متتاليين يقاما في التاسعة مساء، لكل من فرقة الموسيقات العسكرية بقيادة المايسترو أحمد سليم، والمايسترو عهدي عبد الرحمن، وكورال أطفال وشباب مركز تنمية المواهب بقيادة الدكتور محمد عبد الستار.
وتبدأ السهرة بفرقة الموسيقات العسكرية، التي تقدم مجموعة من الأعمال الوطنية والدينية والمارشات العالمية، منها، موسيقى عمر الخيام، مولاي، محمد يا رسول الله، نبينا هادينا، المسك فاح، بوابة الحلواني، بحبك يا مصر، الأرض الطيبة، لكل جندي مصري، بنفس روح النصر، رايات النصر، عشانك أنت أتحدى، يا أغلى اسم في الوجود، حلوة بلادي السمرا، يا حبيبتي يا مصر.
كما يقدم كورال أطفال وشباب مركز تنمية المواهب بدار الأوبرا المصرية، بقيادة المايسترو الدكتور محمد عبد الستار، عددا من الأعمال الغنائية الوطنية والروحانية الشهيرة، منها، بسم الله، يا رحمن، رمضان جانا، من نورك يا رب اهدينا، واحشنا يا رسول الله، الرضا والنور، تجلي مولد الهادي، عشاق جمال النبي، قلبك حنين يا نبي، عاش، سمينا وعدينا، لأجل النبي، فيها حاجة حلوة، مسك الختام، القلب يعشق كل جميل.
جدير بالذكر أن الأوبرا المصرية، برئاسة الدكتور خالد داغر، وبرعاية الدكتورة نيفين الكيلاني، وزيرة الثقافة المصرية، أعدت برنامجا فنيا ثريا احتفالا بشهر رمضان المعظم يتضمن عروضا موسيقية وغنائية متميزة ذات طابع روحاني وديني يسمو بالمشاعر والوجدان، بالإضافة إلى عروض لفرق فنية شابة، مع ليالي لنجوم الموسيقى والغناء وسهرات للدول العربية والإسلامية.



المفوضية الفرنسية تفتح تحقيقاً في خطط لدعم مفاعلات نووية فرنسية بالمليارات

صورة من خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل ببلجيكا 26 فبراير 2026 (رويترز)
صورة من خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل ببلجيكا 26 فبراير 2026 (رويترز)
TT

المفوضية الفرنسية تفتح تحقيقاً في خطط لدعم مفاعلات نووية فرنسية بالمليارات

صورة من خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل ببلجيكا 26 فبراير 2026 (رويترز)
صورة من خارج مقر المفوضية الأوروبية في بروكسل ببلجيكا 26 فبراير 2026 (رويترز)

أعلنت المفوضية الأوروبية، الثلاثاء، أنها فتحت تحقيقاً موسعاً في ما تردد عن خطط الحكومة الفرنسية الرامية إلى دعم بناء وتشغيل 6 مفاعلات نووية من الجيل الجديد.

وبحسب بيان صادر عن المفوضية، تهدف هذه المفاعلات إلى توسعة محطات كهرباء تعمل بالطاقة النووية قائمة بالفعل في كل من بينلي وجرافلين وبوجي، في مشروع يقدر بنحو 72.8 مليار يورو (ما يعادل 83.7 مليار دولار).

ويشار إلى أن مساعدات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي تخضع عادة لأنظمة صارمة تهدف إلى الحفاظ على تكافؤ الفرص بين الدول الغنية وتلك الأقل ثراءً، وفي كثير من الحالات تكون هذه المساعدات مرهونة بموافقة مسبقة من المفوضية.

ووفقاً للمعلومات التي قدمتها المفوضية، تعتزم الحكومة الفرنسية تغطية 60 في المائة من تكاليف البناء عبر قروض مدعومة، إلى جانب ضمان إيرادات مستقرة لمدة 40 عاماً، واستحداث آلية لتقاسم المخاطر في حال حدوث كوارث طبيعية أو تعديلات في التشريعات الوطنية الفرنسية.

وستتولى شركة كهرباء فرنسا «إي دي إف»، المملوكة بالكامل للدولة، تشغيل هذه المفاعلات.

ويهدف التحقيق الأوروبي إلى التأكد من أن حزمة الدعم الحكومي هذه لا تتعارض مع قوانين التكتل، وتقييم مدى ملاءمتها وتناسبها، فضلاً عن تداعياتها المحتملة على المنافسة في قطاع الطاقة.


اتحاد القدم السعودي: رينارد مستمر مع الأخضر… لا صحة لإقالته

الفرنسي هيرفي رينارد المدير الفني للمنتخب السعودي (المنتخب السعودي)
الفرنسي هيرفي رينارد المدير الفني للمنتخب السعودي (المنتخب السعودي)
TT

اتحاد القدم السعودي: رينارد مستمر مع الأخضر… لا صحة لإقالته

الفرنسي هيرفي رينارد المدير الفني للمنتخب السعودي (المنتخب السعودي)
الفرنسي هيرفي رينارد المدير الفني للمنتخب السعودي (المنتخب السعودي)

أكد الاتحاد السعودي لكرة القدم الثلاثاء، عدم صحة ما جرى تداوله خلال الساعات الماضية بشأن إنهاء العلاقة التعاقدية مع الفرنسي هيرفي رينارد، المدير الفني للمنتخب السعودي، مؤكداً أن تلك الأنباء لا تمتّ إلى الحقيقة بِصلة.

وشدد الاتحاد في توضيحه الرسمي على أن الجهاز الفني يواصل عمله بشكل طبيعي، وفق الخطة الفنية المعتمدة مسبقاً لإعداد المنتخب الوطني للاستحقاقات المقبلة، في إطار البرنامج المتكامل الذي يستهدف تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة.

يأتي هذا التوضيح في توقيت يواصل فيه المنتخب السعودي تحضيراته الميدانية، إذ يخوض مساء الثلاثاء، مواجهة ودية ضمن المرحلة الحالية من برنامج الإعداد لكأس العالم 2026، بما يعكس استمرارية العمل الفني دون أي تغييرات، والتركيز على رفع الجاهزية الفنية والبدنية قبل الاستحقاقات القادمة.


ارتفاع ثقة المستهلكين في أميركا رغم صعود أسعار الطاقة

سيدة تتسوق داخل أحد المتاجر في واشنطن (رويترز)
سيدة تتسوق داخل أحد المتاجر في واشنطن (رويترز)
TT

ارتفاع ثقة المستهلكين في أميركا رغم صعود أسعار الطاقة

سيدة تتسوق داخل أحد المتاجر في واشنطن (رويترز)
سيدة تتسوق داخل أحد المتاجر في واشنطن (رويترز)

ارتفعت ثقة المستهلكين في الولايات المتحدة خلال الشهر الحالي، رغم ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران.

وذكر معهد «كونفرنس بورد» للدراسات الاقتصادية، يوم الثلاثاء، أن مؤشر ثقة المستهلكين ارتفع بنسبة طفيفة خلال مارس (آذار) إلى 91.8 نقطة مقابل 91 نقطة في الشهر الماضي.

وأضاف المعهد أنه في حين لم تؤثر زيادة النفقات نتيجة الرسوم الجمركية وارتفاع أسعار النفط نتيجة الحرب في الشرق الأوسط على المؤشر الرئيسي، ساد تشاؤم كبير في المؤشرات الأخرى بما في ذلك توقع ارتفاع معدل التضخم.

وأشارت ردود المستهلكين الذين شملهم المسح بالنسبة للنفط والغاز والحرب إلى ارتفاع توقعاتهم للتضخم خلال الـ 12 شهراً المقبلة إلى مستويات لم يتم تسجيلها منذ أغسطس (آب) 2025 عندما كان القلق بشأن الرسوم الجمركية في ذروته.

ويأتي ذلك في حين ارتفع متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة إلى 4 دولارات للغالون لأول مرة منذ 2022، في ظل ارتفاع أسعار الوقود على مستوى العالم بسبب حرب إيران.

ووفقاً لجمعية السيارات الأميركية، يبلغ المتوسط ​​الوطني لسعر غالون البنزين العادي حالياً 4.02 دولار، أي بزيادة تزيد على دولار واحد عن سعره قبل بدء الحرب. وكانت آخر مرة دفع فيها سائقو السيارات في الولايات المتحدة هذا المبلغ مجتمعين في محطات الوقود قبل نحو أربع سنوات، عقب الحرب الروسية الأوكرانية.

وانخفض مؤشر توقعات الأميركيين قصيرة الأجل لدخلهم وسوق العمل بمقدار 1.7 نقطة ليصل إلى 70.9، ليظل أقل بكثير من 80، وهو مؤشر قد ينذر بركود اقتصادي وشيك. وهذا هو الشهر الرابع عشر على التوالي الذي يسجل فيه المؤشر قراءة أقل من 80.

في المقابل، ارتفع مؤشر تقييم المستهلكين لوضعهم الاقتصادي الحالي بمقدار 4.6 نقطة ليصل إلى 123.3.

وأظهرت بيانات حكومية صدرت مطلع مارس أن مؤشر التضخم، الذي يراقبه مجلس الاحتياطي الفيدرالي عن كثب، ارتفع بنسبة 2.8 في المائة يناير (كانون الثاني)، في أحدث مؤشر على استمرار ارتفاع الأسعار حتى قبل أن تتسبب الحرب الإيرانية في ارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز.

وباستثناء قطاعي الغذاء والطاقة المتقلبين اللذين يوليهما مجلس الاحتياطي الفيدرالي اهتماماً أكبر، ارتفعت الأسعار الأساسية بنسبة 3.1 في المائة، مقارنة بـ3 في المائة بالشهر السابق، وهو أعلى مستوى لها منذ عامين تقريباً. كما لا تزال أسعار المستهلكين وأسعار الجملة مرتفعة.

ونظراً لارتفاع الأسعار، واحتمالية ارتفاع التضخم أكثر بسبب حرب إيران، فمن غير المرجح أن يخفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة قريباً.