ماسك يقيّم «تويتر» بأقل من نصف تكلفة الاستحواذ

ثغرات «العصفور الأزرق» تنشر على الملأ

ماسك يقيّم «تويتر» بأقل من نصف تكلفة الاستحواذ
TT

ماسك يقيّم «تويتر» بأقل من نصف تكلفة الاستحواذ

ماسك يقيّم «تويتر» بأقل من نصف تكلفة الاستحواذ

أظهرت وثيقة داخلية اطلعت عليها وسائل إعلام أميركية أن إيلون ماسك يقدّر حالياً قيمة «تويتر» بـ20 مليار دولار، بعدما كانت القيمة التقديرية 44 ملياراً عند استحواذه على الشبكة الاجتماعية قبل 5 أشهر.
وتتعلق الرسالة الداخلية الموجهة للموظفين بمشاركة الأرباح داخل المجموعة، وبتخصيص الأسهم في شركة «إكس هولدينغز» المشرفة على «تويتر» منذ الاستحواذ عليها نهاية أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ويقدّر برنامج توزيع الأسهم قيمة المنصة بـ20 مليار دولار، وهو مبلغ قريب من قيمة رأس المال في «سناب»، الشركة الأم لـ«سنابتشات» (18.2 مليار دولار)، أو شبكة «بنترست» (18.7 مليار دولار)، وهما شركتان مدرجتان في البورصة.
وفي الوثيقة الداخلية، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية، يعزو ماسك التراجع الكبير للقيمة التقديرية للشركة إلى الصعوبات المالية التي واجهتها «تويتر» التي شارفت على الإفلاس في مرحلة معينة.
وكتب ماسك في رسالة نُشرت على المنصة السبت: «كان متوقعاً أن تخسر (تويتر) 3 مليارات دولار سنوياً».
إلى ذلك، نُشرت أجزاء من النص البرمجي المصدري لـ«تويتر» على «جيت هاب»، على ما أعلنت هذه المنصة المخصصة لمطوري المعلوماتية الأحد، في تأكيد لمعلومة نشرتها صحيفة «نيويورك تايمز». وبطلب من الشبكة الاجتماعية، سحبت «جيت هاب» هذه الملفات من موقعها الإلكتروني، غير أن مجرد عرضها، وإن كان لفترة وجيزة، ربما أتاح لقراصنة معلوماتية التعرف على ثغرات في البرمجة الأساسية على «تويتر».



مجلس التعاون يستعرض من الرياض «المكتسبات الخليجية»

جانب من جلسة تحدث فيها الأمناء العامون المساعدون في مجلس التعاون الخليجي (الشرق الأوسط)
جانب من جلسة تحدث فيها الأمناء العامون المساعدون في مجلس التعاون الخليجي (الشرق الأوسط)
TT

مجلس التعاون يستعرض من الرياض «المكتسبات الخليجية»

جانب من جلسة تحدث فيها الأمناء العامون المساعدون في مجلس التعاون الخليجي (الشرق الأوسط)
جانب من جلسة تحدث فيها الأمناء العامون المساعدون في مجلس التعاون الخليجي (الشرق الأوسط)

كشف جاسم البديوي الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عن أن ‏دول المجلس استُهدفت خلال 45 يوماً بـ7 آلاف هجوم من إيران ووكلائها، مشدّداً على أن دول مجلس التعاون لم تعد مجرد تكتل إقليمي يجمعه الجوار والتاريخ، بل أصبحت قوة استراتيجية عالمية تُصنع فيها الفرص، وتُبنى فيها نماذج التنمية والازدهار والأمن والاستقرار.

وخلال كلمته الافتتاحية، الاثنين، في ملتقى المكتسبات الخليجية، بمقر الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في العاصمة السعودية الرياض، أكد البديوي الهدف الأسمى من إقامة هذا الملتقي اليوم، هو تعزيز التعريف بالمكتسبات الخليجية، مشدّداً على أن منظومة المجلس عملت على تحويل التحديات فرصاً، من خلال التكامل في جميع مجالات العمل الخليجي المشترك، بما ينعكس بصورة مباشرة على جودة حياة المواطن الخليجي، وتعزيز رفاهيته واستقرار مكانة مجلس التعاون وتعزيزها إقليمياً ودولياً.

وأعرب البديوي عن فخره بما تحقق من منجزات نوعية في مجالات التكامل السياسي، والتعاون العسكري والأمني، والتكامل الاقتصادي، والبنية التحتية، والتحول الرقمي، والتعليم، والصحة، والإعلام والربط الكهربائي، والأمن الغذائي، وغيرها من القطاعات الحيوية التي أسهمت في تعزيز تنافسية دول المجلس وترسيخ مكانتها مركزاً إقليمياً ودولياً مؤثراً، منوّهاً إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب مضاعفة الجهود الخليجية المشتركة، وتعزيز التكامل في جميع المجالات، وبناء اقتصاد خليجي قادر على المنافسة عالمياً.

منظومة المجلس عملت على تحويل التحديات فرصاً من خلال التكامل في جميع مجالات العمل الخليجي المشترك (الشرق الأوسط)

البديوي وفي إطار كشفه عن عدد من المكتسبات الخليجية، كشف عن إنجاز 95 في المائة، من الترابط المروري بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وتابع أن دول المجلس تبنّت استراتيجية خاصة لغسل الأموال، لافتاً إلى وجود تنسيق عالي المستوى بين وزراء الداخلية في دول المجلس لتوحيد استراتيجية مكافحة المخدرات.

من جانبه، أكد الأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية في مجلس التعاون الخليجي، أن الجانب التنموي حاضر في منظومات المجلس كافة، ومنها مجموعة من القواعد التي صدرت وأثمرت التتويج في مجال حقوق الإنسان، بما في ذلك الإعلان الخليجي لحماية الطفل في مجال حقوق الإنسان، ولفت إلى أن الأرقام توضّح أن العمل الخليجي المشترك يمضي قدماً بشكل متسارع، ومن ذلك السوق المشتركة والاتحاد الجمركي.

وأضاف أن السوق الخليجية المشتركة تتضمن 10 مسارات، تم إنجازها على أرض الواقع بنسبة 100 في المائة.

بدوره، شدّد الأمين العام المساعد للشؤون العسكرية، على أن من أهم المكتسبات، تفعيل القيادة العسكرية الموحدة التي يتبع لها القيادة البحرية في البحرين والمركز الجوي الموحد في الرياض، وقوات «درع الجزيرة» الموجودة في حفر الباطن، إلى جانب تعزيز اتفاقية الدفاع المشترك، التي تنص على أن أي تهديد أو عدوان على أي دولة، هو اعتداء على دول الخليج كافة.

وكشف عن أنه كان من المفترض أن ينعقد تمرين مشترك للقوات البحرية والجوية والدفاع الجوي في دولة الإمارات، غير أن الظروف الراهنة تطلبت تأجيله، وتابع في جانب التنسيق الأمني والاستخباراتي، أن هناك لجنة تعقد أعمالها كل 3 أشهر لدراسة الوضع الراهن في الإقليم، وترفع إلى وزراء الدفاع الذين يرفعون بدورهم إلى أصحاب قادة دول المجلس حول الحالة العسكرية في المنطقة.

وعلى صعيد التصنيع العسكري، كشف عن تنسيق وتكامل في هذا المجال بين دول مجلس التعاون، مؤكداً على الطموحات للوصول إلى دفاع جوي مشترك، كما كشف عن منظومة إنذار مبكر لمواجهة التهديدات قريباً.

أمنيّاً، كشفت الأمانة العامة للمجلس عن عدد من المكتسبات التي تحققت على غرار اللجنة الفنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، والمعنية بالمشاركة في أفضل الممارسات الدولية وانعكاسها على دول المجلس وتبادل الخبرات؛ لمكافحة غسل الأموال وتقييم ذلك في تجارة الذهب والعقارات والصرافة، إلى جانب دراسة التقارير الإقليمية والدولية حول هذا الشأن في دول المجلس.

كما كشفت عن لجنة أخرى تأسست عام 2023، وهي اللجنة الفنية لوحدات التحريات المالية، وتقوم اللجنة الخليجية بدراسة الأنماط السلبية التي تنتشر في دول المجلس ودراستها.

وأكدت الأمانة أن العمل الخليجي المشترك يشهد تسارعاً، مضيفةً أن هناك وثائق صدرت من لجان وزارية مختصة حول التحول الرقمي، والمتغيرات في الساحة والمجتمع الخليجي.

وينعقد ملتقى المكتسبات الخليجية، بمقر الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، في العاصمة السعودية الرياض، ‏برعاية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي، وبتنظيم الأمانة العامة لمجلس التعاون، بالتعاون مع جهاز إذاعة وتلفزيون الخليج، وذلك بمشاركة عدد من المسؤولين والإعلاميين وصناع التأثير؛ بهدف تسليط الضوء على منجزات دول مجلس التعاون، ودور الإعلام في إيصالها.

وشهد الملتقى حضوراً واسعاً من سفراء دول مجلس التعاون الخليجي في السعودية، إلى جانب عدد من المختصين والإعلاميين من دول المجلس، إضافةً إلى عدد كبير من طلاب الجامعات والمهتمّين، وناقش الملتقى أبرز المكتسبات والإنجازات الخليجية، ودور المجلس في ضوء الأزمة الجارية.


السعودية تجمع مستثمرين عالميين لتعزيز رأس المال لتنافسية أوروبا

جلسة حوارية لمبادرة مستقبل الاستثمار في السعودية (الشرق الأوسط)
جلسة حوارية لمبادرة مستقبل الاستثمار في السعودية (الشرق الأوسط)
TT

السعودية تجمع مستثمرين عالميين لتعزيز رأس المال لتنافسية أوروبا

جلسة حوارية لمبادرة مستقبل الاستثمار في السعودية (الشرق الأوسط)
جلسة حوارية لمبادرة مستقبل الاستثمار في السعودية (الشرق الأوسط)

كشفت مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار، يوم الاثنين، عن المجموعة الأولى من المتحدثين الرئيسيين والأجندة الاستراتيجية لقمة أولوية أوروبا، التي ستُعقد خلال الفترة من 17 حتى 19 يونيو (حزيران) 2026 بالعاصمة الإيطالية روما، تحت شعار «أوروبا برؤية جديدة: رأس المال، والسيادة، والاستقلال الاستراتيجي».

وستجمع القمة مستثمرين عالميين وصناع سياسات ومبتكرين وقادة أعمال؛ لبحث كيفية تعزيز رأس المال لتنافسية أوروبا طويلة الأمد في قطاعات الطاقة، والتكنولوجيا، والأمن، والتمويل، والتحول الصناعي.

من المقرر أن تجمع قمة سعودية عدداً من المستثمرين الدوليين وصناع سياسات ومبتكرين وقادة أعمال؛ لبحث كيفية تعزيز رأس المال لتنافسية أوروبا طويلة الأمد في قطاعات الطاقة، والتكنولوجيا، والأمن، والتمويل، والتحول الصناعي.

وكشفت مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار (FII Institute) السعودية، الاثنين، عن المجموعة الأولى من المتحدثين الرئيسيين والأجندة الاستراتيجية لقمة أولوية أوروبا «FII PRIORITY 2026»، التي ستُعقد خلال الفترة من 17 حتى 19 يونيو (حزيران) 2026 بالعاصمة الإيطالية روما، تحت شعار «أوروبا برؤية جديدة: رأس المال، والسيادة، والاستقلال الاستراتيجي».

وقال رئيس اللجنة التنفيذية الرئيس التنفيذي المكلَّف لمؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار ريتشارد أتياس: «تدخل أوروبا مرحلة حاسمة حيث تعتمد التنافسية والمرونة والاستقلال الاستراتيجي بشكل متزايد على فعالية حشد رؤوس الأموال عبر الصناعات والتقنيات والبنية التحتية، وصُممت قمة أولوية أوروبا (FII PRIORITY) لتجمع القادة والمستثمرين العالميين ليس لبحث تحديات أوروبا فقط، بل لاستكشاف الفرص الكبيرة الناشئة في مجالات الطاقة، والذكاء الاصطناعي، والتصنيع، والتمويل، والنمو المستدام».

وتشمل أبرز المناقشات المدرجة في الأجندة: أوروبا عند نقطة التحول، والتعريفات الجمركية، والتجارة، والنظام الجيو اقتصادي الجديد، والذكاء الاصطناعي السيادي.

وتضم القمة نخبة من القادة العالميين ومنهم سفيرة خادم الحرمين الشريفين لدى أميركا، عضو مجلس أمناء مؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار، الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبد العزيز، ومحافظ صندوق الاستثمارات العامة، رئيس مجلس إدارة «أرامكو» السعودية، رئيس مجلس الأمناء لمؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار، ياسر الرميان، ووزير السياحة أحمد الخطيب، ووزير المالية محمد الجدعان، ودولة رئيس وزراء جمهورية ألبانيا إيدي راما، ووزير الشركات و«صنع في إيطاليا» أدولفو أورسو.

وتضم أيضاً عضو مجلس الشيوخ في الجمهورية الإيطالية رئيس وزراء إيطاليا الأسبق ماتيو رينزي، والرئيس التنفيذي لمجموعة «فور سيزونز» (Four Seasons) أليخاندرو رينال، والرئيس المشارك لمجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة سيجما ليثيوم (Sigma Lithium) آنا كابرال، ونائب الرئيس الأول والمديرة العامة لشركة «IBM» في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ آنا باولا أسيس، وعدداً من المتحدثين في عدة مجالات.

ويعكس المتحدثون تركيز القمة على موضوعات نمو أوروبا، وحشد رؤوس الأموال، وتعزيز الصناعات الاستراتيجية، وتأمين البنية التحتية الرقمية وطاقة المستقبل، وربط القطاعين العام والخاص في أوروبا بالأسواق العالمية.


برشلونة يستعيد كبرياءه بلمسات فليك وسحر جمال

لامين جمال (رويترز)
لامين جمال (رويترز)
TT

برشلونة يستعيد كبرياءه بلمسات فليك وسحر جمال

لامين جمال (رويترز)
لامين جمال (رويترز)

ارتدى لامين جمال القميص رقم 10 التاريخي الذي كان يرتديه الأسطورة ليونيل ميسي سابقاً، ليعلن رسمياً عن ولادة نجم جديد قاد برشلونة هذا الموسم لتحقيق لقب الدوري الإسباني، للمرة الثانية على التوالي.

ويستعد جمال البالغ من العمر 18 عاماً فقط، أيضاً للتألق مع منتخب إسبانيا في نهائيات كأس العالم المقبلة، وهو الذي يغيب حالياً عن الأمتار الأخيرة من الموسم، بسبب إصابة عضلية ألمَّت به، ولكنه ينهي الموسم وهو يتصدر قائمة هدافي برشلونة، والأكثر صناعة للأهداف، في آن واحد، للمرة الأولى في مسيرته القصيرة والمبهرة.

وحسم فريق المدرب الألماني هانسي فليك لقب الدوري الإسباني للمرة الـ29 في تاريخ النادي الكاتالوني قبل 3 جولات على نهاية المسابقة، وذلك بعد الفوز الثمين بنتيجة 2-0 على المنافس الأزلي ريال مدريد في ملعب «سبوتيفاي كامب نو» أمس (الأحد)، وهو الملعب الذي منحت عودته للخدمة بعد عمليات التجديد الجزئي دفعة معنوية هائلة للفريق واللاعبين، بعد عامين من خوض المباريات في ملعب «مونتجويك» الأصغر مساحة.

ورغم أن برشلونة افتقر في بعض الفترات إلى الحيوية الهجومية الكاسحة التي ميزت مسيرة لقب موسم 2024- 2025، فإن تشكيلة الفريق كانت تمتلك القوة النارية الكافية للاستفادة من السقوط والتعثر المتكرر للمنافس ريال مدريد، الذي يتجه لإنهاء موسمه الثاني على التوالي دون تحقيق أي لقب كبير منذ وصول النجم الفرنسي كيليان مبابي إلى صفوفه.

منذ الظهور الأول لجمال بقميص برشلونة في سن 15 عاماً، لم يتوقف عن تقديم العروض الاستثنائية، لدرجة استحق معها اعتباره الوريث الشرعي والوحيد لـميسي.

ويتصدر اللاعب الشاب قائمة هدافي الفريق الكاتالوني بالتساوي مع فيران توريس برصيد 16 هدفاً، كما يتصدر الدوري الإسباني كاملاً برصيد 11 تمريرة حاسمة، إضافة إلى كونه اللاعب الأكثر مهارة ومراوغة برصيد 133 مراوغة ناجحة، وهو رقم يعكس مدى السحر الذي يمتلكه في قدميه.

وساعد هذا الإنتاج التهديفي في تعويض غياب الجناح البرازيلي رافينيا الذي عانى من إصابات متلاحقة، وتراجع الدور المحوري للمهاجم المخضرم روبرت ليفاندوفسكي، الذي فقد مكانته كخيار أول في التشكيلة الأساسية مع بلوغه سن 37 عاماً.

امتلك برشلونة مرة أخرى خط الوسط الأقوى في إسبانيا، واستخدمه للسيطرة على المنافسين؛ حيث يتصدر الفريق الدوري تهديفياً ودفاعياً؛ حيث سجل 91 هدفاً، واستقبل 31 هدفاً فقط في مرماه.

ويلعب بيدري جونزاليس صاحب الـ23 عاماً بعقلية لاعب خبير؛ حيث يضبط إيقاع اللعب، ويقدم التمريرات المفتاحية التي تكسر الخطوط على طريقة المدرب السابق تشافي هيرنانديز.

أما فيرمين لوبيز مارين، الذي كان مطلوباً في تشيلسي الإنجليزي الصيف الماضي، فقد فضَّل البقاء، وبرز كعنصر لا غنى عنه في خطط هانسي فليك، مسجلاً 13 هدفاً وصانعاً 9 أهداف أخرى.

لقد نجح المدرب الألماني هانسي فليك بذكاء في تعويض رحيل المدافع الصلب إنييجو مارتينيز إلى الدوري السعودي؛ حيث دفع بالشاب جيرارد مارتين في مركز قلب الدفاع، إلى جانب الموهوب باو كوبارسي باريديس، الذي قدَّم في سن 19 عاماً موسماً دفاعياً متكاملاً أثبت فيه جدارته، بقيادة الخط الخلفي لسنوات طويلة. كما أظهر فليك مرونة تكتيكية عالية في التعامل مع غياب ركائز الفريق، مثل جمال ورافينيا وجول كونديه وفرينكي دي يونغ بسبب الإصابات، وساهم تألق الحارس الجديد جوان جارسيا في الحفاظ على نظافة الشباك في مباريات حاسمة، وتأمين المرمى بشكل لافت.

ومع تحول ليفاندوفسكي إلى ورقة بديلة في كثير من الأحيان، أصبح الهجوم الكاتالوني يعتمد على المجهود الجماعي؛ حيث سجل فيران توريس 16 هدفاً مستغلاً تحركاته الذكية، بينما قدم ماركوس راشفورد 8 أهداف مهمة مع تكيفه التدريجي مع أسلوب اللعب الإسباني منذ قدومه معاراً من مانشستر يونايتد.

ورغم هذا النجاح، تؤكد التقارير الواردة من داخل النادي أن الإدارة الرياضية مصممة على التعاقد مع مهاجم جديد من طراز رفيع في الصيف المقبل، ما يفتح الباب أمام تساؤلات جدية حول مستقبل كل من ليفاندوفسكي وراشفورد مع الفريق في الموسم الجديد.