«أرامكو» لإنشاء مجمع لأعمال التكرير والبتروكيماويات في لياونينغ الصينية

جانب من توقيع الاتفاقية لإنشاء مجمع لأعمال التكرير والبتروكيماويات في لياونينغ الصينية (الشرق الأوسط)
جانب من توقيع الاتفاقية لإنشاء مجمع لأعمال التكرير والبتروكيماويات في لياونينغ الصينية (الشرق الأوسط)
TT

«أرامكو» لإنشاء مجمع لأعمال التكرير والبتروكيماويات في لياونينغ الصينية

جانب من توقيع الاتفاقية لإنشاء مجمع لأعمال التكرير والبتروكيماويات في لياونينغ الصينية (الشرق الأوسط)
جانب من توقيع الاتفاقية لإنشاء مجمع لأعمال التكرير والبتروكيماويات في لياونينغ الصينية (الشرق الأوسط)

كشف المهندس أمين الناصر، رئيس «أرامكو» السعودية وكبير إدارييها التنفيذيين، الأحد، عن قيامهم بإبرام اتفاقيات نهائية مع شركتي «نورث هواجين كيميكال» و«بانجين زينتشنغ»، للبدء في إنشاء مجمع شامل ومتكامل لأعمال التكرير والبتروكيماويات في مقاطعة لياونينغ.
جاء ذلك خلال كلمة رئيسية في منتدى التنمية الصيني 2023، تحت شعار «الانتعاش الاقتصادي: الفرص والتعاون»، الذي يركز هذا العام على الفرص المتاحة في السوق الصينية، واستقرار السلاسل الصناعية العالمية، والتحول الأخضر.
وتناول الناصر دور «أرامكو» السعودية الرئيسي في صميم أمن الطاقة الصيني على المدى الطويل، والتنمية عالية المستوى، وقال: «نريد أن نكون مصدراً شاملاً للطاقة والمواد الكيميائية من أجل أمن الطاقة الصيني على المدى الطويل، وتحقيق التنمية المتميزة للصين خلال الأفق المنظور، بل حتى أبعد من ذلك».
وتابع: «هذا هو السبب في أننا نضاعف من إمدادات الطاقة إلى الصين، بما في ذلك المنتجات الجديدة منخفضة الكربون، والمواد الكيميائية، والمواد المتقدمة، وجميعها مدعومة بتقنيات الحد من الانبعاثات».
وواصل رئيس «أرامكو»: «اجتمعنا من جديد في ظلال بعض التطورات التي تحيط بنا، بما في ذلك الخروج مؤخراً من جائحة (كوفيد)، واشتعال النزاع في أوروبا، والظروف غير المواتية التي يشهدها الاقتصاد العالمي، بما في ذلك أزمة الطاقة»، مضيفاً: «وما يزيد من تعقيد هذه التطورات واقع وآفاق التحول العالمي في مجال الطاقة، الذي يحتاج وبشدة إلى التحلي بقدرٍ من الواقعية والوضوح».
وأبدى ترحيبهم بالأفكار العملية التي طرحها الرئيس شي جينبينغ قائلاً: «نتفق مع رأيه الذي يؤكد على ضرورة استمرار عمل مصادر الطاقة التقليدية بالتوازي مع مصادر الطاقة الجديدة لعقود قادمة، ونتفق أيضاً مع أن الصين لا يمكنها تحقيق أهدافها المتعلقة بالحد من تغير المناخ على حساب أمنها في مجال الطاقة».
ونوّه بأن مبدأ «الحصول على الجديد قبل التخلص من القديم»، الذي أعرب عنه الرئيس الصيني، يأتي «متماشياً مع مبدئنا»، لافتاً إلى أن «أرامكو» السعودية تعمل بالفعل على تطوير استراتيجيات رئيسية لدعم أولويات الطاقة والتنمية في الصين.
وأشار إلى العمل على تطوير مواد متطورة وأكثر استدامة مثل تلك التي تعتمد على البوليمرات والكربون لتصبح متممة للمواد التقليدية، إلى جانب خفض تكلفتها العالية، مؤكداً سعي بلاده لأن تصبح مصدراً شاملاً للطاقة والكيماويات بالنسبة لأمن الطاقة في الصين على المدى البعيد، ولأعمال التطوير عالية الجودة هناك.
وتابع: «نرى فرصة كبيرة تعود بالنفع على الجميع، لبناء قطاع متكامل عالمي رائد، في قطاع التكرير والمعالجة والتسويق في الصين، مع التركيز بشكل خاص على تحويل السوائل مباشرة إلى كيماويات بشكل كبير، كجزء من خطط التوسع الأكبر في أعمال تحويل السوائل إلى كيماويات».



نجاة ترمب من ثالث استهداف

عناصر الخدمة السرية يجلون الرئيس ترمب من صالة حفل مراسلي البيت الأبيض بعد إطلاق النار مساء السبت (رويترز)
عناصر الخدمة السرية يجلون الرئيس ترمب من صالة حفل مراسلي البيت الأبيض بعد إطلاق النار مساء السبت (رويترز)
TT

نجاة ترمب من ثالث استهداف

عناصر الخدمة السرية يجلون الرئيس ترمب من صالة حفل مراسلي البيت الأبيض بعد إطلاق النار مساء السبت (رويترز)
عناصر الخدمة السرية يجلون الرئيس ترمب من صالة حفل مراسلي البيت الأبيض بعد إطلاق النار مساء السبت (رويترز)

نجا الرئيس الأميركي دونالد ترمب، من ثالث استهداف منذ توليه السلطة عام 2024، وذلك بعد تبادل عناصر «الشرطة السرية» النار مع مشتبه به خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض في فندق «واشنطن هيلتون» مساء السبت.

وبينما رجّحت السلطات أن يكون الشخص المشتبه به، كول توماس ألين (31 عاماً)، أراد استهداف ترمب ومسؤولين في إدارته حضروا الحفل، فإن الرئيس أكد بعد الحادثة أن الرجل تصرف بشكل انفرادي. وأكد الادعاء العام الفيدرالي أن ألين سيمثل أمام المحكمة، اليوم الاثنين، بتهم استخدام سلاح ناري في أثناء ارتكاب جريمة عنف والاعتداء على عنصر فيدرالي باستخدام سلاح خطير.

ورصدت «الشرق الأوسط» التي كانت مدعوة للحفل، حالة الرعب التي عمت المكان في أثناء تبادل النار؛ فبعد دقائق قليلة على دخول ترمب المكان سُمع صوت إطلاق نار خارج القاعة، وتحوّل المشهد إلى ما يشبه فيلم «أكشن» هوليوودي. واندفع عملاء «الشرطة السرية» بأسلحتهم، وصرخوا «تحركوا... احتموا تحت الطاولات»، وأحاطوا ترمب وزوجته ميلانيا والوزراء وأعضاء الكونغرس. وتم إجلاء الرئيس وزوجته بسرعة من فوق المنصة، وسط حالة من الفوضى.

كذلك، شوهد رئيس مجلس النواب مايك جونسون، يركض مسرعاً نحو باب الخروج، وستيفن ميلر نائب مديرة موظفي البيت الأبيض، يحاول الخروج مع زوجته الحامل وهو يحميها بجسده.

كما شوهدت إريكا، أرملة الناشط اليميني الراحل تشارلي كيرك، منهارة تماماً تبكي بحرقة واقترب منها كاش باتيل، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي، وأخذها إلى ممر جانبي في الفندق، محاولاً تهدئتها وهو يمسك بيدها.


الهدنة على المحك عقب تعثر مسار باكستان

السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)
السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)
TT

الهدنة على المحك عقب تعثر مسار باكستان

السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)
السلطان هيثم بن طارق لدى استقباله عباس عراقجي وزير الخارجية الإيراني. (العمانية)

وُضعت هدنة الحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران أمام اختبار جديد، أمس (الأحد)، مع تعثر مسار باكستان، في وقت شدد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الضغط على طهران، ملوحاً بخطر «القنبلة الموقوتة» لتخزين النفط وتمسكه بـ«الانتصار».

وقال ترمب إن أمام إيران نحو 3 أيام قبل أن تصبح خطوط أنابيب النفط لديها معرضة لخطر الانفجار بسبب تراكم النفط ومحدودية التخزين، بعد توقف الشحنات من الموانئ الإيرانية تحت الحصار الأميركي. وأضاف أن طهران «تحت ضغط»، وأنها إذا أرادت التفاوض فعليها الاتصال بواشنطن عبر «خطوط آمنة».

وعاد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إلى إسلام آباد بعد محادثات مع السلطان هيثم بن طارق، في مسقط، ركزت على مضيق هرمز. وقالت وسائل إعلام إيرانية إن عراقجي نقل عبر باكستان رسائل إلى واشنطن، بشأن «الخطوط الحمراء» في الملف النووي والمضيق.

وأبلغ الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، خلال اتصال، بأن طهران لن تدخل في «مفاوضات مفروضة عليها» تحت التهديد أو الحصار. وطالب بإزالة العقبات أولاً، بما في ذلك الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية، قبل وضع أسس التسوية.

وتصاعد التباين في طهران؛ إذ هاجم المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي، دور باكستان، قائلاً إنها «صديقة وجارة جيدة»، لكنها «ليست وسيطاً مناسباً، ولا تقول ما يخالف رغبة الأميركيين»، معتبراً أن الوسيط يجب أن يكون محايداً. بدوره، قال نائب رئيس البرلمان علي نيكزاد، إن مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه السابق استناداً إلى أوامر المرشد مجتبى خامنئي.


وقف النار في جنوب لبنان يترنح

الدخان يتصاعد جراء غارات إسرائيلية استهدفت النبطية الفوقا في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد جراء غارات إسرائيلية استهدفت النبطية الفوقا في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
TT

وقف النار في جنوب لبنان يترنح

الدخان يتصاعد جراء غارات إسرائيلية استهدفت النبطية الفوقا في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد جراء غارات إسرائيلية استهدفت النبطية الفوقا في جنوب لبنان (أ.ف.ب)

يترنّح اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل الذي مدده الرئيس الأميركي دونالد ترمب لثلاثة أسابيع إضافية، إثر تصعيد عسكري سُجّلت خلاله عشرات الضربات الجوية الإسرائيلية، وقصف أطلقه «حزب الله» باتجاه قوات إسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية.

ووسع الجيش الإسرائيلي، أمس، إنذارات إخلاء البلدات اللبنانية لتشمل 7 بلدات واقعة شمال نهر الليطاني للمرة الأولى منذ تطبيق الاتفاق قبل عشرة أيام، مما يهدد الهدنة.

واتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، «حزب الله»، بـ«تقويض» الاتفاق، وقال: «نحن نعمل بقوة وفق الترتيبات المتفق عليها مع الولايات المتحدة، وبالمناسبة أيضاً مع لبنان»، مشيراً إلى أن ذلك «يعني حرية العمل، ليس فقط للرد على الهجمات».

في المقابل، رفض «حزب الله» تلك الاتهامات، وتوعد بالرد العسكري، قائلاً: «لن ننتظر أو نراهن على دبلوماسية خائبة أثبتت فشلها».