هل تساعد «ساعة الأرض» على مشاهدة اقتران القمر بـ«الشقيقات السبع»؟

اقتران القمر بعنقود نجوم الثريا (الجمعية الفلكية بجدة)
اقتران القمر بعنقود نجوم الثريا (الجمعية الفلكية بجدة)
TT

هل تساعد «ساعة الأرض» على مشاهدة اقتران القمر بـ«الشقيقات السبع»؟

اقتران القمر بعنقود نجوم الثريا (الجمعية الفلكية بجدة)
اقتران القمر بعنقود نجوم الثريا (الجمعية الفلكية بجدة)

بالتزامن مع اقتران القمر بعنقود نجوم الثريا (الشقيقات السبع)، احتفل العالم مساء أمس (السبت) بساعة الأرض، التي انطفأت خلالها الأنوار لمدة ساعة، وخفَّ التلوث الضوئي بشكل كبير، وهو ما أعطي فرصة لراصدي تلك الظاهرة الفلكية، كي يستفيدوا من هذا الحدث الذي يقام سنوياً في السبت الأخير من شهر مارس (آذار).
ويصعب رصد هذا الاقتران داخل المدن بسبب التلوث الضوئي، لكن كثيراً من المدن التي شاركت في فاعلية «ساعة الأرض»، بإطفاء أنوارها لمدة ساعة، تمكنت من الاستمتاع بمشاهدة هذا الاقتران، كما يوضح عصام جودة، رئيس الجمعية الفلكية المصرية في تصريحات لـ«الشرق الأوسط».

و«ساعة الأرض»، حدث سنوي ينظمه منذ عام 2007. الصندوق العالمي للطبيعة، ويشجع الأفراد والمجتمعات وملاك المنازل والشركات على إطفاء الأضواء والأجهزة الإلكترونية غير الضرورية لمدة ساعة واحدة من الساعة 8:30 حتى 9:30 بالتوقيت المحلي للدولة، وذلك لرفع الوعي بخطر التغير المناخي.
ويقول جودة، إن التلوث الضوئي والأتربة وعوادم السيارات، هي أعداء الرصد الفلكي، لذلك فإن الصحراء هي المكان المثالي لمحبي رصد الظواهر الفلكية، ولكن قد تساعد «ساعة الأرض» في حال الالتزام بها في الرصد من داخل المدن.
ويضيف أنه رغم استمرار تأثير الأتربة وعوادم السيارات، أن مجرد إطفاء الأنوار قد يساعد في حل جانب كبير من المشكلة، ويساعد محبي رصد الظواهر الفلكية على الاستمتاع بالعين المجردة برؤية القمر رفقة نجوم الثريا.
ويرتبط ظهور عنقود الثريا بفصل الشتاء، بالنسبة لنصف الكرة الشمالي، ورغم ذلك سيظل يرصد في سماء المساء حتى أبريل (نيسان) المقبل، وسيكون اقترانه بالقمر اليوم فرصة لتحديده بشكل أوضح، كما تقول الجمعية الفلكية بجدة في بيان على صفحتها بموقع «فيسبوك».
وتوضح فلكية جدة، أن القمر وعنقود الثريا يتحركان سوياً نحو الغرب عبر السماء، وذلك نتيجة لدوران الأرض حول محورها، ويمكن في حال تعذر مشاهدة الظاهرة بالعين المجردة من داخل المدن، مشاهدتها عن طريق توجيه المنظار الفلكي نحو القمر، حيث سيظهر العنقود في مجال الرؤية.
ووفق الدراسات الحديثة، فإن نجوم الثريا ولدت من سحابة الغاز والغبار نفسها منذ نحو 100 مليون سنة مضت، بالمقارنة مع 4 مليارات سنة ونصف لعمر الشمس، ونجوم هذا العنقود مرتبطة ببعضها بواسطة تبادل الجاذبية بينها وتندفع سوياً عبر الفضاء.


مقالات ذات صلة

دراسة: أورانوس ونبتون يحتويان على كميات هائلة من الميثان المتجمّد

علوم دراسة: أورانوس ونبتون يحتويان على كميات هائلة من الميثان المتجمّد

دراسة: أورانوس ونبتون يحتويان على كميات هائلة من الميثان المتجمّد

أشارت دراسة جديدة إلى أن عملاقي الجليد أورانوس ونبتون ليسا مائيين تمامًا كما كان يعتقد سابقًا؛ فقد يحتويان أيضًا على كميات هائلة من الميثان المتجمد.

«الشرق الأوسط» (لندن)
علوم مركبات مستقبلية للسير على سطح القمر

مركبات مستقبلية للسير على سطح القمر

«ناسا» تختار ثلاثة تصاميم لمركبات القمر المستقبلية

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
علوم عالم: أجهزة الأرض ستسجل انفجار نجم... وسيكون سطوعه كسطوع القمر!

عالم: أجهزة الأرض ستسجل انفجار نجم... وسيكون سطوعه كسطوع القمر!

أكد فياتشيسلاف أفديف عالم الفلك الروسي، أن الأجهزة الموجودة على الأرض ستسجل انفجار نجم «منكب الجوزاء».

«الشرق الأوسط» (موسكو)
تكنولوجيا الطاقة المولدة من الألواح الشمسية سيتم إرسالها إلى الأرض (سكاي)

اختراق علمي... البشر في طريقهم لبناء محطة فضائية تمد الأرض بـ«طاقة مستمرة»

نجحت شركة بريطانية تأمل في إطلاق أول مزرعة للطاقة الشمسية إلى الفضاء في تحقيق «إنجاز حاسم» بنموذج أولي على الأرض.

«الشرق الأوسط» (لندن)
علوم رواد الفضاء داخل الكبسولة «سويوز إم إس-24» بعد وقت قصير من هبوطهم في كازاخستان (رويترز)

عودة 3 رواد فضاء إلى الأرض بعد مهمة في محطة الفضاء الدولية

عادت رائدة فضاء أميركية من وكالة «ناسا» ورائدا فضاء من روسيا وبيلاروسيا إلى الأرض، السبت، بعد مهمة في محطة الفضاء الدولية.

«الشرق الأوسط» (موسكو)

مدرب أتالانتا: لم ننجز سوى نصف المهمة أمام ليفربول

جان بييرو غاسبريني مدرب أتالانتا (غيتي)
جان بييرو غاسبريني مدرب أتالانتا (غيتي)
TT

مدرب أتالانتا: لم ننجز سوى نصف المهمة أمام ليفربول

جان بييرو غاسبريني مدرب أتالانتا (غيتي)
جان بييرو غاسبريني مدرب أتالانتا (غيتي)

أكد جيان بييرو غاسبريني المدير الفني لفريق أتالانتا الإيطالي، أنه يريد الاستمتاع باللحظة فقط، عقب فوز فريقه الكبير على مضيفه ليفربول الإنجليزي، في بطولة الدوري الأوروبي لكرة القدم.

وبات أتالانتا على مشارف التأهل للمربع الذهبي في المسابقة القارية، بعدما حقق مفاجأة مدوية بفوزه الكبير 3 - صفر على ليفربول، الخميس، في ذهاب دور الثمانية للبطولة. وبات يكفي أتالانتا الخسارة بفارق هدفين في لقاء العودة، الذي سيقام على ملعبه يوم الخميس القادم، للتأهل للمربع الذهبي ومواصلة مشواره في البطولة.

ورغم ذلك، حذّر غاسبريني من أن فريقه لم ينجز سوى نصف المهمة فقط. وقال غاسبريني: «الليلة كانت مذهلة. لم أقم بأي تغييرات حتى مرور 10 دقائق على النهاية، لأنه من الصعب تغيير أي شيء في فريق صمد حتى الدقيقة 90 بأفضل طريقة».

وأضاف مدرب الفريق الإيطالي في تصريحاته التي نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا)، عقب المباراة التي أُقيمت على ملعب أنفيلد: «لا بأس من أن نحتفل بمثل هذا الانتصار ولكننا جميعاً ندرك أنه سينبغي علينا التغلب على كل شيء في غضون 7 أيام في بيرغامو لأن ليفربول فريق قوي بالفعل ويمكنه قلب الطاولة وتسجيل الأهداف سريعاً».

وشدد غاسبريني على أنه «سيتعين علينا أن نخوض مباراة أخرى دقيقة للغاية في كل جانب، ونكرر ما قمنا به في مباراة الليلة لأنه لم يتم حسم أي شيء، لكنّ تفوُّقنا في لقاء الذهاب يجعلنا نأمل في الأفضل».


انكماش حاد في صادرات الصين ووارداتها يهدد التعافي الاقتصادي الهش

انخفضت الشحنات من الصين بنسبة 7.5 % على أساس سنوي الشهر الماضي مسجلةً أكبر انخفاض منذ أغسطس 2023 (رويترز)
انخفضت الشحنات من الصين بنسبة 7.5 % على أساس سنوي الشهر الماضي مسجلةً أكبر انخفاض منذ أغسطس 2023 (رويترز)
TT

انكماش حاد في صادرات الصين ووارداتها يهدد التعافي الاقتصادي الهش

انخفضت الشحنات من الصين بنسبة 7.5 % على أساس سنوي الشهر الماضي مسجلةً أكبر انخفاض منذ أغسطس 2023 (رويترز)
انخفضت الشحنات من الصين بنسبة 7.5 % على أساس سنوي الشهر الماضي مسجلةً أكبر انخفاض منذ أغسطس 2023 (رويترز)

أظهرت بيانات جمركية يوم الجمعة، أن الصادرات انكمشت بشكل حاد الصين في مارس (آذار)، في حين انكمشت الواردات أيضاً على غير المتوقع، وهو ما جاء أقل من توقعات السوق بهوامش كبيرة، مما يسلّط الضوء على المهمة الصعبة التي تواجه صناع السياسات في محاولتهم تعزيز التعافي الاقتصادي الهش.

وانخفضت الشحنات من الصين بنسبة 7.5 في المائة على أساس سنوي في الشهر الماضي، مسجلةً أكبر انخفاض منذ أغسطس (آب) من العام الماضي، مقارنةً مع توقعات انخفاض بنسبة 2.3 في المائة في استطلاع أجرته «رويترز» لآراء الاقتصاديين. وارتفعت بنسبة 7.1 في المائة في الفترة من يناير (كانون الثاني) إلى فبراير (شباط).

وقال كبير الاقتصاديين في «جونز لانغ لاسال»، بروس بانغ: «إلى جانب الاضطرابات الناجمة عن تغيرات سعر الصرف، فإن الزخم الأسوأ من المتوقع لكل من الصادرات والواردات في مارس يشير إلى أن الصين ستكون بحاجة إلى تحفيز سياسي أكثر شمولاً واستهدافاً لتحقيق هدف النمو الطموح».

وأضاف: «ستكون مسيرة طويلة للتجارة الخارجية للصين لتوفير طاقة النمو للدولة مرة أخرى».

وفي الربع الأول، أظهرت الصادرات ارتفاعاً بنسبة 1.5 في المائة على أساس سنوي، وفقاً للبيانات.

وعانى المصدرون في البلاد فترة صعبة خلال معظم العام الماضي بسبب ضعف الطلب الخارجي والسياسة النقدية العالمية المتشددة. ومع عدم إظهار «الاحتياطي الفيدرالي» وغيره من الدول المتقدمة أي إلحاح لخفض أسعار الفائدة، فقد يواجه المصنّعون الصينيون فترة أخرى من التحديات في أثناء محاولتهم دعم مبيعات السلع في الخارج.

وقال الاستطلاع الذي أجرته «تشاينا بيغ بوك» إن التحسن الأخير في ظروف الأعمال، بما في ذلك تحسن إيرادات الشركات والأرباح والإنفاق الرأسمالي، كان «أكثر من مجرد عودة إلى المعتاد بدلاً من كونها سيئة حقاً».

ويحذّر المحللون من أن المخاوف الغربية بشأن الطاقة الفائضة للصين في بعض الصناعات قد تؤدي إلى مزيد من الحواجز التجارية أمام مركز التصنيع في العالم.

وفي حين ضعف إجمالي الصادرات الشهر الماضي، بلغت شحنات الصلب أعلى مستوى لها منذ يوليو (تموز) 2016.

كما انخفضت الواردات لشهر مارس بنسبة 1.9 في المائة على أساس سنوي من نمو بنسبة 3.5 في المائة في الشهرين الأولين، مخالفةً الارتفاع المتوقَّع بنسبة 1.4 في المائة. وفي الربع الأول، ارتفعت الواردات بنسبة 1.5 في المائة على أساس سنوي.

ويسلّط رقم الواردات الضوء على ظروف الطلب المحلي البطيئة، التي سلَّطت الضوء عليها أيضاً بيانات يوم الخميس، التي أظهرت أن تضخم أسعار المستهلكين تباطأ أكثر من المتوقَّع الشهر الماضي.

كما انخفضت واردات فول الصويا في مارس إلى أدنى مستوياتها في 4 سنوات فيما تراجعت واردات النفط الخام بنسبة 6 في المائة.

وبدأ الاقتصاد الصيني بداية قوية نسبياً هذا العام بعد أن طرح صناع السياسات إجراءات دعم لإنعاش استهلاك الأسر والاستثمار الخاص، وثقة السوق منذ النصف الثاني من عام 2023. ومع ذلك، لا يزال النمو في العملاق الآسيوي متفاوتاً، ولا يتوقع المحللون حدوث انتعاش كامل في أي وقت قريب، ويرجع ذلك أساساً إلى أزمة القطاع العقاري التي طال أمدها.

وخفضت وكالة «فيتش» للتصنيف الائتماني توقعاتها بشأن التصنيف الائتماني السيادي للصين إلى «سلبي» يوم الأربعاء، مشيرةً إلى المخاطر التي تهدد المالية العامة حيث يواجه الاقتصاد حالة من عدم اليقين المتصاعد في تحوله إلى نماذج نمو جديدة.

وأظهر استطلاع آخر لـ«رويترز» يوم الخميس، أن الاقتصاد نما على الأرجح 4.6 في المائة في الربع الأول مقارنةً به قبل عام، وهو الأبطأ في عام رغم علامات الاستقرار.

وحددت الصين، الشهر الماضي، هدف نمو للعام بأكمله بنحو 5 في المائة، وهو ما وصفه المحللون بأنه طَموح، حيث أشاروا إلى أن التوسع بنسبة 5.2 في المائة العام الماضي جاء نتيجة «كوفيد - 19» في عام 2022.

ويقول بعض المحللين إن «المركزي» يواجه تحدياً حيث يتدفق مزيد من الائتمان إلى الإنتاج بدلاً من الاستهلاك، مما يكشف عن عيوب هيكلية في الاقتصاد ويقلل من فاعلية أدوات سياسته النقدية.

وعلى الصعيد المالي، تخطِّط الصين لإصدار سندات خزانة خاصة طويلة الأجل بقيمة تريليون يوان (138.18 مليار دولار) لدعم المجالات الرئيسية. كما رفعت حصة إصدار السندات الخاصة لعام 2024 للحكومات المحلية إلى 3.9 تريليون يوان من 3.8 تريليون يوان في عام 2023.

علاوة على ذلك، وفي محاولة لإنعاش الطلب، وافق مجلس الوزراء الشهر الماضي على خطة تهدف إلى تشجيع تحديث المعدات على نطاق واسع ومبيعات السلع الاستهلاكية. وقدَّر رئيس المخطط الاقتصادي في البلاد أن الخطة يمكن أن تولد طلباً في السوق يزيد على 5 تريليونات يوان سنوياً.

توقعات بالإبقاء على الفائدة ثابتة

على صعيد آخر، من المتوقع أن يترك بنك الشعب الصيني (المصرف المركزي) سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند تجديد قروض آجال متوسطة ​​في طور الاستحقاق، يوم الاثنين، وفقاً لاستطلاع أجرته «رويترز»، بينما يتوقع الغالبية العظمى من المستجيبين أيضاً سحب بعض السيولة من خلال أدوات السندات.

ويعتقد مراقبو السوق على نطاق واسع أن بكين ستواصل إعطاء الأولوية لاستقرار اليوان، في الوقت الذي تواجه فيه العملة الصينية ضغوط انخفاض جديدة. وقد انخفضت إلى أدنى مستوى لها في 5 أشهر هذا الأسبوع، بسبب ارتفاع الدولار الأميركي.

وفي استطلاع أجرته «رويترز» شمل 31 مراقباً للسوق، هذا الأسبوع، توقع جميع المستجيبين أن يترك بنك الشعب الصيني سعر الفائدة على قروض تسهيلات الإقراض متوسطة الأجل لمدة عام واحد دون تغيير عند 2.50 في المائة عند تجديد 170 مليار يوان (23.49 مليار دولار) من هذه القروض.

وتوقع 24 منهم أو 77 في المائة أن يقوم «المركزي» بتجديد جزء من القرض المستحق. وتوقع 4 مستجيبين آخرين تجديداً كاملاً، بينما توقع الثلاثة الباقون أن يضخ «المركزي» أموالاً جديدة تتجاوز تاريخ الاستحقاق.

يأتي الإجماع القوي على استقرار سعر الفائدة متعدد الأطراف وسط ازدياد ضغوط انخفاض قيمة اليوان في ظل انتعاش اقتصادي محلي لا يزال هشاً، وتراجُع توقعات السوق حول توقيت أول خفض لسعر الفائدة من «الفيدرالي» هذا العام.

وقد أدى ذلك بدوره إلى تعميق فجوة العائد بين الولايات المتحدة والصين، مما أدى إلى تفاقم الضغوط على اليوان.

وقال كبير الاقتصاديين لدى «آي إن جي»، لين سونغ: «يبدو أن (المركزي) يفضل استخدام خفض نسبة الاحتياطي الإلزامي على خفض أسعار الفائدة لدعم الاقتصاد، حيث إن خفض نسبة الاحتياطي الإلزامي لن يضيف إلى ضغوط انخفاض قيمة اليوان بينما من شأن خفض أسعار الفائدة أن يزيد من تفاقم فروق العائد غير المواتية بالفعل».

وأضاف: «من المرجح أن يُبقي بنك الشعب الصيني على سعر فائدة الإقراض متوسط الأجل دون تغيير في اجتماعه الأسبوع المقبل، استمراراً لسياسة تثبيت أسعار الفائدة. ونتوقع أن يقوم (المركزي) بخفضين إضافيين على سعر الفائدة على قروض الصندوق متعدد الأطراف هذا العام، بمقدار 10 نقاط أساس لكل منهما».

وخفض بنك الشعب الصيني سعر الفائدة متعدد الأطراف مرتين بإجمالي 25 نقطة أساس في عام 2023 لدعم التعافي المتعثر في ثاني أكبر اقتصاد في العالم. لكنّ اتساع فروق العائد مع الاقتصادات الكبرى الأخرى أدى إلى تقييد نطاق البنك المركزي لمزيد من التيسير النقدي.

وقال متعاملون إنه من المتوقع أن تؤدي علامات على تخفيف الظروف النقدية إلى تقليل الطلب على قروض «المركزي» متوسطة الأجل، مما يؤدي إلى احتمال سحب السيولة من النظام المصرفي.

وانخفض سعر الفائدة على شهادات الإيداع القابلة للتداول لأجَل عام واحد المقوّمة بدرجة «إيه إيه إيه»، والذي يقيس تكاليف الاقتراض بين المصارف على المدى القصير، بشكل ثابت ليصل إلى 2.1352 في المائة هذا الأسبوع، وهو أدنى مستوى منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2022.


مصر تعلن الإفراج الجمركي عن بضائع بأكثر من 8 مليارات دولار

شعار «الجمارك المصرية» (متداولة)
شعار «الجمارك المصرية» (متداولة)
TT

مصر تعلن الإفراج الجمركي عن بضائع بأكثر من 8 مليارات دولار

شعار «الجمارك المصرية» (متداولة)
شعار «الجمارك المصرية» (متداولة)

قال وزير المالية المصري محمد معيط، اليوم (الجمعة)، إنه تم الإفراج الجمركي عن بضائع بقيمة إجمالية تزيد على 8 مليارات دولار منذ أول مارس (آذار) الماضي، حسبما أفادت وكالة أنباء العالم العربي.

وذكر معيط في بيان، أن الوزارة تعمل مع كل أجهزة الدولة على «مواجهة أي ممارسات استيرادية تؤدي إلى تكدس السلع في الموانئ، حيث يتم التعامل بكل حسم مع أي بضائع يتركها أصحابها في الموانئ فوق المدد القانونية المقررة».

وأضاف أنه على الرغم من أن الموارد الدولارية متاحة في البنوك، فإن «بعض المستوردين امتنعوا عن الإفراج عن شحناتهم دون مبرر قانوني، ويتم التعامل بكل حزم مع هؤلاء المستوردين الممتنعين عن الإفراج عن شحناتهم دون أي سبب أو مبرر قانوني».


الخارجية الفرنسية تنصح الفرنسيين بـ«الامتناع» عن السفر إلى إيران وإسرائيل ولبنان والأراضي الفلسطينية

العَلم الوطني الفرنسي يرفرف فوق مدخل قصر الإليزيه في باريس... 13 نوفمبر 2023 (رويترز)
العَلم الوطني الفرنسي يرفرف فوق مدخل قصر الإليزيه في باريس... 13 نوفمبر 2023 (رويترز)
TT

الخارجية الفرنسية تنصح الفرنسيين بـ«الامتناع» عن السفر إلى إيران وإسرائيل ولبنان والأراضي الفلسطينية

العَلم الوطني الفرنسي يرفرف فوق مدخل قصر الإليزيه في باريس... 13 نوفمبر 2023 (رويترز)
العَلم الوطني الفرنسي يرفرف فوق مدخل قصر الإليزيه في باريس... 13 نوفمبر 2023 (رويترز)

نصح وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه، «الفرنسيين بضرورة الامتناع عن التوجه إلى إيران وإسرائيل ولبنان والأراضي الفلسطينية»، على ما أفادت أوساطه وكالة الصحافة الفرنسية.

وأتى القرار الذي اتُّخذ «خلال اجتماع أزمة» في وقت هددت فيه إيران بضرب إسرائيل التي نُسب إليها هجوم استهدف في الأول من أبريل (نيسان) مبنى ملحق بالقنصلية الإيرانية في دمشق. وطلب الوزير أيضاً «عودة عائلات الموظفين الدبلوماسيين من طهران»، فضلاً عن منع مهمات موظفين فرنسيين رسميين في هذه البلدان.


تقارير: الجيش الإسرائيلي و«الموساد» يوافقان على خطط لضرب إيران رداً على هجوم متوقَّع

عمال إنقاذ يبحثون بين أنقاض مبنى ملحق بالسفارة الإيرانية بعد يوم من غارة جوية استهدفته في دمشق... 2 أبريل 2024 (أ.ف.ب)
عمال إنقاذ يبحثون بين أنقاض مبنى ملحق بالسفارة الإيرانية بعد يوم من غارة جوية استهدفته في دمشق... 2 أبريل 2024 (أ.ف.ب)
TT

تقارير: الجيش الإسرائيلي و«الموساد» يوافقان على خطط لضرب إيران رداً على هجوم متوقَّع

عمال إنقاذ يبحثون بين أنقاض مبنى ملحق بالسفارة الإيرانية بعد يوم من غارة جوية استهدفته في دمشق... 2 أبريل 2024 (أ.ف.ب)
عمال إنقاذ يبحثون بين أنقاض مبنى ملحق بالسفارة الإيرانية بعد يوم من غارة جوية استهدفته في دمشق... 2 أبريل 2024 (أ.ف.ب)

ذكر تقرير إخباري أن إسرائيل تتأهب، اليوم (الجمعة)، للتعرض لهجوم محتمل من إيران، حيث ترجح اعتزام إيران الانتقام لمقتل قائد بارز في «الحرس الثوري» الإيراني، وآخرين، في هجوم استهدف مبنى ملحقاً بالسفارة الإيرانية في دمشق في وقت سابق الشهر الجاري، واتهمت إيران إسرائيل بتنفيذ الهجوم.

وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية في موقعها الإلكتروني، أن الجيش الإسرائيلي والاستخبارات الإسرائيلية (الموساد) وافقا على خطط لشن هجوم على إيران في حال تعرض إسرائيل لهجوم من الأراضي الإيرانية، مشيرةً إلى تعزيز مستوى التنسيق بين الجيشين الأميركي والإسرائيلي.

وفي إطار متصل، نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية عن مسؤول أميركي قوله، استناداً إلى تقارير استخباراتية أميركية، إن إسرائيل تستعد للتعرض لهجوم مباشر من إيران على الأراضي الإسرائيلية، في غضون الساعات الـ24 إلى الـ48 المقبلة.

ونقلت الصحيفة عن المسؤول الأميركي، الذي لم تفصح عن هويته، القول إن إسرائيل تتأهب لهجوم محتمَل على شمال البلاد أو جنوبها.

غير أن الصحيفة نقلت أيضاً عن مصدر قريب من النظام الإيراني، لم تفصح عنه، القول إن طهران لم تتخذ قراراً نهائياً بعد بشن هجوم.


بلجيكا تحقق في «تدخل» روسي بالبرلمان الأوروبي

القاعة الرئيسية داخل مبنى البرلمان الأوروبي في بروكسل (أرشيفية - رويترز)
القاعة الرئيسية داخل مبنى البرلمان الأوروبي في بروكسل (أرشيفية - رويترز)
TT

بلجيكا تحقق في «تدخل» روسي بالبرلمان الأوروبي

القاعة الرئيسية داخل مبنى البرلمان الأوروبي في بروكسل (أرشيفية - رويترز)
القاعة الرئيسية داخل مبنى البرلمان الأوروبي في بروكسل (أرشيفية - رويترز)

فتح الادعاء البلجيكي تحقيقاً بشأن «التدخل» الروسي في البرلمان الأوروبي، بعد الكشف عن أموال يُشتبه بأن نواباً في المجلس تلقوها لنشر دعاية داعمة للكرملين، وفق ما أعلن رئيس الوزراء البلجيكي ألكسندر دو كرو، اليوم (الجمعة).

وقال: «أكدت سلطاتنا القضائية الآن أن هذا التدخل موضع ملاحقة قضائية... لم تتم عمليات الدفع النقدية في بلجيكا، لكنّ التدخل يتم (فيها). على اعتبار بلجيكا مقر مؤسسات الاتحاد الأوروبي، نتحمل مسؤوليتنا في المحافظة على حق كل مواطن في انتخابات حرة وآمنة».


عملان جديدان لهاري وميغان على «نتفليكس»

الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز)
الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز)
TT

عملان جديدان لهاري وميغان على «نتفليكس»

الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز)
الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز)

يواصل الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل، أعمالهما مع منصة «نتفليكس».

أكد عملاق البث المباشر لـشبكة «سي إن إن» يوم الخميس أن شركة «Archewell Productions» التابعة للزوجين لديها مسلسلان جديدان قيد الإنتاج عبر «نتفليكس»، كجزء من صفقة شاملة متعددة السنوات جرى توقيعها في عام 2020.

وتوصل الزوجان اللذان أحدث انسحابهما من النظام الملكي البريطاني عام 2020 ضجة كبيرة، إلى اتفاق مع منصة البث التدفقي العملاقة في العام نفسه لإنتاج أعمال عدة.

ترتبط السلسلة الأولى بميغان، و«سوف تحتفل بمتعة الطبخ والبستنة والترفيه والصداقة»، وفقًا للمنصة.

ويأتي ذلك في أعقاب الإعلان عن مشروع جديد آخر لها، وهي علامة تجارية واضحة لأسلوب الحياة تُدعى «American Riviera Orchard».

المسلسل الثاني الجديد، وفقاً لـ«نتفليكس»، «سيتم تصويره بشكل أساسي في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة للبولو في ويلينغتون، فلوريدا، وسيوفر للمشاهدين وصولاً غير مسبوق إلى عالم البولو الاحترافي». ومن المعروف أن رياضة البولو مارسها هاري لمدة طويلة.

وكلا العرضين في المراحل الأولى من الإنتاج وسيتم الكشف عن عناوينهما وتواريخ إصدارهما في وقت لاحق.

عملت «نتفليكس» بالفعل مع الزوجين ضمن 3 إنتاجات أخرى، بما في ذلك «Harry & Meghan» الذي أزاح الستار عن علاقتهما بالعائلة المالكة وانتقالهما إلى الولايات المتحدة بعد تنحيهما عن واجباتهما الملكية.

أنتجت شركتهما أيضاً لعملاق البث المباشر «Live To Lead»، وهي سلسلة مقابلات تضم قادة العالم، و«Heart of Invictus»، وهي سلسلة وثائقية حول الحدث والمنظمة التي كان الراعي المؤسس لها هو الأمير هاري.

ومنذ تخليهما عن التزاماتهما الملكية، لم يعد الزوجان يتلقيان الإعانات التي تمنحها المملكة المتحدة للعائلة، واستقرا في كاليفورنيا، وما عادا يتمتعان بشعبية كبيرة في بريطانيا.


خبراء: لا مخرج في الأفق لأزمة السودان بعد عام على الحرب

تصاعد الدخان جراء اشتباكات بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع» في الخرطوم (أرشيفية- أ.ف.ب)
تصاعد الدخان جراء اشتباكات بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع» في الخرطوم (أرشيفية- أ.ف.ب)
TT

خبراء: لا مخرج في الأفق لأزمة السودان بعد عام على الحرب

تصاعد الدخان جراء اشتباكات بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع» في الخرطوم (أرشيفية- أ.ف.ب)
تصاعد الدخان جراء اشتباكات بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع» في الخرطوم (أرشيفية- أ.ف.ب)

اندلعت الحرب في السودان قبل عام بين قائدين عسكريين كانا يتقاسمان السلطة والنفوذ، وتسببت بأوضاع مأسوية تشمل المجاعة والنزوح والعنف الجنسي والنزاعات العرقية المسلحة، وفق خبراء وموظفي إغاثة، في غياب أي مخرج في الأفق.

تقول الأمم المتحدة إن السودان الذي كان، حتى قبل الحرب، أحد أفقر بلدان العالم، يشهد «واحدة من أسوأ أزمات النزوح في العالم، وهو مرشح لأن يشهد قريباً أسوأ أزمة جوع في العالم».

واندلعت المعارك في الخرطوم في 15 أبريل (نيسان) 2023 بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان ونائبه في ذلك الحين قائد «قوات الدعم السريع»، محمد حمدان دقلو، المعروف بـ«حميدتي». وأودت هذه الاشتباكات التي باتت تغطي مساحات واسعة من البلاد، إلى مقتل آلاف الأشخاص، من بينهم 10 آلاف إلى 15 ألفاً في مدينة واحدة بإقليم دارفور غرب البلاد، وفق الأمم المتحدة.

واضطر ستة ملايين ونصف المليون سوداني إلى النزوح من ديارهم، بينما لجأ مليونان ونصف مليون آخرون إلى الدول المجاورة.

ويعاني 18 مليون سوداني، من بين إجمالي السكان البالغ عددهم 48 مليوناً، من نقض حاد في الغذاء.

وبات مئات الآلاف من النساء والأطفال معرضين للموت جوعاً، في أزمات يشعر العاملون في المجال الإغاثي بالعجز حيالها، بسبب رفض منحهم تأشيرات دخول وفرض رسوم جمركية باهظة على المواد الغذائية، إضافة إلى نهب المخازن وصعوبة الوصول إلى العالقين قرب جبهات القتال.

وانهار النظام الصحي بشكل شبه كامل في السودان. وتقدّر الخرطوم الخسائر في هذا القطاع بقرابة 11 مليار دولار.

قائد الجيش عبد الفتاح البرهان (يسار) وقائد «قوات الدعم السريع» محمد حمدان دقلو «حميدتي» (أرشيفية)

أما القطاع الزراعي الذي كان يعمل فيه العدد الأكبر من السودانيين في بلد كان يُعدّ سلة غلال أفريقيا، فاستحال أراضي محروقة. حتى المصانع القليلة تمّ قصفها.

تؤكد الدولة أنها فقدت 80 في المائة من مواردها. وقد يؤدي استمرار المعارك إلى وقف تصدير نفط جنوب السودان الذي يعود على حكومة الخرطوم بعائدات تُقدَّر بعشرات الملايين من الدولارات شهرياً.

لم يتبقَّ للسكان إلا «لجان المقاومة»، المجموعات التي كانت تنظم المظاهرات المطالبة بالديمقراطية قبل أعوام، وأصبحت تتولى إدارة مراكز العلاج الصغيرة والمطابخ العامة في الأحياء التي أسسها متطوعون، ويتم تمويلها بتبرعات السودانيين في الخارج.

فتيان يحملون دلاء مملوءة بالماء في أحد شوارع الخرطوم (أ.ف.ب)

النصر «مستحيل»

يقول الخبير في الشأن السوداني أليكس دو فال إنه «ليس هناك أي مؤشر على أننا نتجه نحو نهاية الحرب».

ويضيف أنه حتى في حال توقفها «سيكون السبيل نحو إعادة بناء الدولة التي تهدمت، طويلاً وصعباً».

لم تشهد خريطة السيطرة في الميدان تبدلاً كبيراً على امتداد الحرب. والبيانات التي تصدر بين الحين والآخر من كلا الطرفين لتعلن إحراز أحدهما تقدماً ميدانياً، لا تنطلي على أحد.

ويؤكد الصحافي محمد لطيف لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» أن «تحقيق أي من الطرفين نصراً في المرحلة الحالية مستحيل، فقواتهما ضعيفة ومنهكة بسبب صعوبة الحصول على إمدادات».

على الأرض، تمسك «قوات الدعم السريع» بالأرض، خصوصاً في الخرطوم وإقليم دارفور حيث قامت نواتها في مطلع القرن الحالي، أي «ميليشيا الجنجويد»، التي أسسها دقلو، وحاربت إلى جانب نظام الرئيس السابق عمر البشير.

أما الجيش، فيسيطر على الأجواء لكونه الوحيد المزود بالطيران الحربي. وتقوم طائراته بقصف «قوات الدعم السريع»، لكنه من دون سيطرة برية، ما يجعل «أي انتصار غير ممكن»، وفق ضابط سابق طلب عدم الكشف عن هويته.

وفي حرب المدن التي يستخدم خلالها الطرفان أسلحة راكماها على مر السنين، يدفع المدنيون الثمن.

فمَن نجوا من الموت فقدوا بيوتهم التي احتلتها «قوات الدعم السريع». ويقوم الجيش بالأمر ذاته حالياً في أم درمان، ضاحية الخرطوم التي استعادها أخيراً من «قوات الدعم»، وفق لجنة من المحامين المستقلين المطالبين بالديمقراطية.

وتسجل هذه اللجنة وغيرها من المنظمات المحلية والدولية الانتهاكات التي يرتكبها الطرفان، مثل القتل لأسباب عرقية أحياناً، وتجنيد الأطفال والعنف الجنسي ضد النساء «الذي بات يُستخدم كسلاح في الحرب»، وفق الأمم المتحدة.

«ليس من مصلحة أحد»

وتراجع زخم جهود الوساطة التي كانت تقوم بها هيئات إقليمية، مثل الاتحاد الأفريقي أو «الإيغاد» (منظمة تضم دول شرق أفريقيا) أو الجامعة العربية، وسعت للتوصل إلى حل تفاوضي للنزاع.

مع ذلك، وعدت الولايات المتحدة باستئناف جهودها مع السعودية وأعلنت أن جولة مفاوضات جديدة ستُعقد في مدينة جدة 18 أبريل.

ورغم تعثّر الوساطات، يقول دو فال إنه «ليس من الصعب تحقيق إجماع في أفريقيا والشرق الأوسط على أن انهيار السودان ليس من مصلحة أحد».

ويوضح أن سقوط السودان «الذي يُعدّ بؤرة لنزاعات عابرة للحدود وللتنافس الدولي (على النفوذ) يمكن أن يؤدي إلى إشعال المنطقة».

ورغم تحذيرات المجتمع الدولي والأمم المتحدة المتكررة من احتمالات تفاقم الأزمة الإنسانية خلال الأسابيع والأشهر المقبلة، يتمسك كل من البرهان ودقلو المعروف بحميدتي، بموقفيهما. ويصف كل طرف الآخر بـ«الإرهابيين».


النفط يرتفع مع تنامي التوتر في الشرق الأوسط

حفارات في حقل نفطي بمنقطة إمليشهايم شمال ألمانيا (رويترز)
حفارات في حقل نفطي بمنقطة إمليشهايم شمال ألمانيا (رويترز)
TT

النفط يرتفع مع تنامي التوتر في الشرق الأوسط

حفارات في حقل نفطي بمنقطة إمليشهايم شمال ألمانيا (رويترز)
حفارات في حقل نفطي بمنقطة إمليشهايم شمال ألمانيا (رويترز)

ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات جلسة الجمعة، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، مما يرفع احتمالات تعطل الإمدادات من المنطقة المنتجة للنفط، غير أن الأسعار تتجه لتكبد خسارة أسبوعية وسط توقعات بعدد تخفيضات أقل لأسعار الفائدة الأميركية هذا العام.

وبحلول الساعة 04:20 بتوقيت غرينتش، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 51 سنتاً بما يعادل 0.57 في المائة إلى 90.25 دولار للبرميل، في حين ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 61 سنتاً أو 0.72 في المائة إلى 85.63 دولار.

ومحت هذه المكاسب بعض الخسائر المسجلة في الجلسة السابقة التي هيمنت عليها المخاوف حيال التضخم الأميركي، مما قلل الآمال في خفض أسعار الفائدة في يونيو (حزيران).

وقصفت طائرات حربية يُشتبه في أنها إسرائيلية، القنصلية الإيرانية بدمشق، في هجوم ترتب عليه توعد إيران بالانتقام، مما يفاقم التوتر في منطقة متوترة بالفعل بسبب الحرب على غزة. ولم تعلن إسرائيل مسؤوليتها عن الهجوم، لكنّ الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، قال يوم الأربعاء، إن إسرائيل «يتعين أن تعاقَب، وستعاقَب» على الهجوم.

وقال مسؤول أميركي إن الولايات المتحدة تتوقع هجوماً من جانب إيران ضد إسرائيل، لكنه لن يكون كبيراً بما يكفي لجر واشنطن إلى الحرب. وقالت مصادر إيرانية إن طهران أشارت إلى رد يهدف إلى تجنب تصعيد كبير. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الخميس، إن إسرائيل تواصل حربها في غزة لكنها تستعد أيضاً لسيناريوهات في مناطق أخرى.

وقالت «إيه إن زد ريسيرش» في مذكرة، وفق «رويترز»: «المخاطر الجيوسياسية لا تزال مرتفعة»، مضيفةً أن أسعار النفط قفزت أيضاً بدعم تحسن الظروف الاقتصادية وتخفيضات الإمدادات التي تتبناها منظمة البلدان المصدرة للنفط وحلفاؤها في إطار مجموعة «أوبك بلس».

ولا تزال أسعار النفط تتجه لتسجيل تراجع أسبوعي، إذ يتجه خاما برنت وغرب تكساس الوسيط إلى الانخفاض بأكثر من واحد في المائة بحلول الساعة 04:20 بتوقيت غرينتش.


مقتل شخصين إثر اقتحام قوات إسرائيلية لمخيم الفارعة ومدينة طوباس بالضفة

قوة من الجيش الإسرائيلي (رويترز - أرشيفية)
قوة من الجيش الإسرائيلي (رويترز - أرشيفية)
TT

مقتل شخصين إثر اقتحام قوات إسرائيلية لمخيم الفارعة ومدينة طوباس بالضفة

قوة من الجيش الإسرائيلي (رويترز - أرشيفية)
قوة من الجيش الإسرائيلي (رويترز - أرشيفية)

نقلت الإذاعة الفلسطينية عن «الهلال الأحمر» قوله، اليوم (الجمعة)، إن شخصين قُتِلا وأصيب أربعة آخرون جراء اقتحام القوات الإسرائيلية لمخيم الفارعة ومدينة طوباس في الضفة الغربية.

وأفادت «وكالة الأنباء الفلسطينية» بأن القوات الإسرائيلية اقتحمت مدينة طوباس في ساعات الصباح، وانتشرت في عدد من أحيائها.

وذكرت الوكالة، نقلاً عن مصادر محلية، أن القوات الإسرائيلية فتحت النار على مركبة خلال اقتحامها للمدينة، لافتةً إلى أن طواقم «الهلال الأحمر» انتشلت قتيلاً من داخل المركبة المستهدفة قرب مفرق طمون بجنوب طوباس.

وأوضحت أن ذلك جاء بعد ساعات قليلة من مقتل شاب برصاص القوات الإسرائيلية خلال اقتحامها مخيم الفارغة جنوب طوباس.