الملك سلمان: رمضان فرصة سانحة لاغتنام الخيرات وتهذيب النفوس

أكد أن السعودية لا تألو جهداً في تأمين الراحة والسلامة والخدمات لضيوف الرحمن

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

الملك سلمان: رمضان فرصة سانحة لاغتنام الخيرات وتهذيب النفوس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

قال خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، اليوم (الأربعاء)، إن شهر رمضان موسم مبارك تضاعف فيه الحسنات، وفرصة سانحة لاغتنام الخيرات، وصلة الأرحام، وتهذيب النفوس، سائلاً الله أن يوفقنا لاغتنام أيامه ولياليه بحسن طاعته، ويديم علينا التوفيق والسداد، ويحفظ البلاد، والعالم أجمع من كل شر.
جاء ذلك خلال كلمته إلى المواطنين والمقيمين في السعودية والمسلمين والمسلمات بمناسبة حلول الشهر الفضيل، والتي ألقاها سلمان الدوسري، وزير الإعلام السعودي، حيث استهلها بتهنئتهم بحلول رمضان، وأضاف: «نحمد الله تعالى أن بلغنا هذا الشهر الكريم، شهر القرآن والرحمة والمغفرة والعتق من النيران. ونسأله بفضله وكرمه أن يُعيننا على صيامه وقيامه، وأن يوفقنا للخيرات فيه».
https://twitter.com/aawsat_News/status/1638582300148477952?s=20
وتابع الملك سلمان: «نشكر المولى جل جلاله على ما أنعم علينا من نعمه الوافرة، ظاهرة وباطنة، ومن أسمى تلك النعم أن خصنا بهذه البلاد المباركة مهبط الوحي، وقبلة المسلمين، وشرفنا بخدمة الحرمين الشريفين، وخدمة ضيوف الرحمن، من حجاج وزوار ومعتمرين»، مؤكداً أن السعودية لا تألو جهداً في تأمين سبل الراحة والسلامة لهم، والعناية بتوفير الخدمات كافة منذ وصولهم لهذه البلاد لأداء نسكهم حتى مغادرتهم إلى بلادهم سالمين غانمين.
كما كتب خادم الحرمين في تغريدة على «تويتر»: «نستقبل هذه الليلة الشهر المبارك، وهو أجلُّ الشهور، ونحمده سبحانه أن بلَّغنا رمضان، سائلين الله أن يجعله شهر خير وبركة وسلام لشعبنا وأمتنا وجميع شعوب العالم».
https://twitter.com/KingSalman/status/1638586351628034056?s=20


مقالات ذات صلة

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

شمال افريقيا «أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

«أمانة» السعودية تجلي 1765 شخصاً لـ32 دولة من السودان

نقلت سفينة «أمانة» السعودية، اليوم (الخميس)، نحو 1765 شخصاً ينتمون لـ32 دولة، إلى جدة، ضمن عمليات الإجلاء التي تقوم بها المملكة لمواطنيها ورعايا الدول الشقيقة والصديقة من السودان، إنفاذاً لتوجيهات القيادة. ووصل على متن السفينة، مساء اليوم، مواطن سعودي و1765 شخصاً من رعايا «مصر، والعراق، وتونس، وسوريا، والأردن، واليمن، وإريتريا، والصومال، وأفغانستان، وباكستان، وأفغانستان، وجزر القمر، ونيجيريا، وبنغلاديش، وسيريلانكا، والفلبين، وأذربيجان، وماليزيا، وكينيا، وتنزانيا، والولايات المتحدة، وتشيك، والبرازيل، والمملكة المتحدة، وفرنسا، وهولندا، والسويد، وكندا، والكاميرون، وسويسرا، والدنمارك، وألمانيا». و

«الشرق الأوسط» (جدة)
الخليج السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

السعودية تطلق خدمة التأشيرة الإلكترونية في 7 دول

أطلقت السعودية خدمة التأشيرة الإلكترونية كمرحلة أولى في 7 دول من خلال إلغاء لاصق التأشيرة على جواز سفر المستفيد والتحول إلى التأشيرة الإلكترونية وقراءة بياناتها عبر رمز الاستجابة السريعة «QR». وذكرت وزارة الخارجية السعودية أن المبادرة الجديدة تأتي في إطار استكمال إجراءات أتمتة ورفع جودة الخدمات القنصلية المقدمة من الوزارة بتطوير آلية منح تأشيرات «العمل والإقامة والزيارة». وأشارت الخارجية السعودية إلى تفعيل هذا الإجراء باعتباره مرحلة أولى في عددٍ من بعثات المملكة في الدول التالية: «الإمارات والأردن ومصر وبنغلاديش والهند وإندونيسيا والفلبين».

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق «ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

«ملتقى النقد السينمائي» نظرة فاحصة على الأعمال السعودية

تُنظم هيئة الأفلام السعودية، في مدينة الظهران، الجمعة، الجولة الثانية من ملتقى النقد السينمائي تحت شعار «السينما الوطنية»، بالشراكة مع مهرجان الأفلام السعودية ومركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء). ويأتي الملتقى في فضاءٍ واسع من الحوارات والتبادلات السينمائية؛ ليحل منصة عالمية تُعزز مفهوم النقد السينمائي بجميع أشكاله المختلفة بين النقاد والأكاديميين المتخصصين بالدراسات السينمائية، وصُناع الأفلام، والكُتَّاب، والفنانين، ومحبي السينما. وشدد المهندس عبد الله آل عياف، الرئيس التنفيذي للهيئة، على أهمية الملتقى في تسليط الضوء على مفهوم السينما الوطنية، والمفاهيم المرتبطة بها، في وقت تأخذ في

«الشرق الأوسط» (الظهران)
الاقتصاد مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

مطارات السعودية تستقبل 11.5 مليون مسافر خلال رمضان والعيد

تجاوز عدد المسافرين من مطارات السعودية وإليها منذ بداية شهر رمضان وحتى التاسع من شوال لهذا العام، 11.5 مليون مسافر، بزيادة تجاوزت 25% عن العام الماضي في نفس الفترة، وسط انسيابية ملحوظة وتكامل تشغيلي بين الجهات الحكومية والخاصة. وذكرت «هيئة الطيران المدني» أن العدد توزع على جميع مطارات السعودية عبر أكثر من 80 ألف رحلة و55 ناقلاً جوياً، حيث خدم مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة النسبة الأعلى من المسافرين بـ4,4 مليون، تلاه مطار الملك خالد الدولي في الرياض بـ3 ملايين، فيما خدم مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي بالمدينة المنورة قرابة المليون، بينما تم تجاوز هذا الرقم في شركة مطارات الدمام، وتوز

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شمال افريقيا فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان وقف التصعيد في السودان

بحث الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم (الخميس)، الجهود المبذولة لوقف التصعيد العسكري بين الأطراف في السودان، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين السودانيين والمقيمين على أرضه. وأكد الأمير فيصل بن فرحان، خلال اتصال هاتفي أجراه بغوتيريش، على استمرار السعودية في مساعيها الحميدة بالعمل على إجلاء رعايا الدول التي تقدمت بطلب مساعدة بشأن ذلك. واستعرض الجانبان أوجه التعاون بين السعودية والأمم المتحدة، كما ناقشا آخر المستجدات والتطورات الدولية، والجهود الحثيثة لتعزيز الأمن والسلم الدوليين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

دور المجموعات لمونديال 2026 يرسم ملامح اتجاهات جديدة في أسلوب لعب كرة القدم

أخطاء أقل ومراوغات أقل وتسديدات أقل لكن بفاعلية أعلى (رويترز)
أخطاء أقل ومراوغات أقل وتسديدات أقل لكن بفاعلية أعلى (رويترز)
TT

دور المجموعات لمونديال 2026 يرسم ملامح اتجاهات جديدة في أسلوب لعب كرة القدم

أخطاء أقل ومراوغات أقل وتسديدات أقل لكن بفاعلية أعلى (رويترز)
أخطاء أقل ومراوغات أقل وتسديدات أقل لكن بفاعلية أعلى (رويترز)

أخطاء أقل، ومراوغات أقل، وتسديدات أقل لكن بفاعلية أعلى: ترسم الإحصاءات المُجمَّعة خلال المباريات الـ72 من دور المجموعات لمونديال 2026، ملامح اتجاهات جديدة في أسلوب لعب كرة القدم.

أقل إثارة من سباق تحطيم الأرقام القياسية الذي يقوده الأرجنتيني ليونيل ميسي، وسائر الهدافين في هذه البطولة، تكشف إحصائية أبرزتها منصة «أوبتا» للإحصاءات مفاجأة لافتة: أصبحت الرأس الأخضر المنتخب الذي ارتكب أقل عدد من الأخطاء في مباراة بكأس العالم منذ 1966؛ أي النسخة الأولى التي خضعت لمعالجة إحصائية كاملة.

حدث ذلك في 15 يونيو (حزيران) بأتلانتا: ففي مباراتهم الأولى على الإطلاق في النهائيات أمام إسبانيا بطلة أوروبا، ارتكب منتخب الرأس الأخضر خطأً واحداً فقط احتسبه الحكم الأردني أدهم مخادمة، وانتهت المباراة بالتعادل 0 - 0. وعلى النقيض، شهدت مواجهة هايتي واسكوتلندا (0 - 0) 44 خطأ، منها 23 ضد منتخب هايتي.

وبحسب دراسات «أوبتا»، يتجه عدد الأخطاء المحتسبة في مباريات كأس العالم إلى الانخفاض. وبلغ هذا المؤشر ذروته في مونديال 1990 بإيطاليا (39.5 خطأ في المباراة). وبعد 20 عاماً، في جنوب أفريقيا 2010، تراجع إلى 31.2 في المباراة، ثم إلى 25 في مباراة بنهاية مونديال قطر 2022. أما في مونديال 2026 المقام بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، فقد بلغ المعدل 22.3 خطأ في المباراة الواحدة.

قد تفسر التعليمات المقدمة للحكام جزئياً التراجع في عدد الأخطاء المحتسبة؛ لكن عاملاً آخر مرتبطاً بتطور أسلوب اللعب يبرز عند احتساب عدد المراوغات في المباراة؛ فالمراوغات الأقل تعني مواجهات فردية أقل، وربما احتكاكات أقل من المدافعين مع المهاجمين.

وتشير «أوبتا» إلى أنه قبل ستين عاماً في إنجلترا، كان المعدل 60 مراوغة في المباراة الواحدة. ومنذ انطلاق مونديال 2026، تراجع هذا المتوسط إلى النصف تقريباً (32.5). ويقول ماتياس كوندي، محلل البيانات في «أوبتا»، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «إنه أكثر بقليل من النسخة الماضية حيث كان المعدل 27.5، لكنه أقل بكثير مما كان عليه سابقاً».

أما عدد المراوغات الناجحة فارتفع من 11.5 في المباراة خلال نسخة قطر 2022، إلى 14.8 هذا العام، لكنه لا يزال بعيداً جداً عن مونديال 1970 في المكسيك، في ذروة عصر الأسطورة البرازيلية بيليه، حيث بلغ المعدل 30.3 مراوغة ناجحة في المباراة. ويضيف كوندي: «قد نكون بصدد الانتقال إلى أسلوب لعب مباشر أكثر من السابق».

ويمكن أيضاً تفسير تراجع المراوغات والأخطاء باعتباره نتيجة لأسلوب لعب يركز على التمرير واللعب الجماعي.

وفي عام 1966، عندما كان الفريق في حالة استحواذ، كان متوسط عدد التمريرات قبل إنهاء الهجمة 3.5 تمريرة، بينما يبلغ هذا المتوسط هذا العام 5.8 تمريرة. ويشير كوندي إلى «أنها مسألة تشبه سؤال الدجاجة والبيضة، فكلما زادت التمريرات قلّ عدد التسديدات، لكن أيضاً تصبح التسديدات من مسافات أقرب».

ولم يشهد تاريخ كأس العالم معدل تسديدات أعلى مما كان عليه في مونديال المكسيك 1970 (42.2 تسديدة في المباراة)، مقارنة بـ24.6 تسديدة في المباراة خلال الدور الأول لنسخة 2026 (22.8 في قطر).

مع ذلك، تُعدّ النسخة الحالية الأكثر غزارة تهديفية منذ خمسينات القرن الماضي: إذ سُجل 215 هدفاً في 72 مباراة، بمعدل 2.99 هدف في المباراة. وفي قطر 2022، كان المعدل بعد دور المجموعات 2.44 هدف في المباراة (و2.69 في كامل البطولة).

كما يُلاحظ تحسن دقة التسديد: ففي مونديال المكسيك 1970، كانت 29 في المائة من التسديدات على المرمى، بينما بلغت النسبة هذا العام 34 في المائة (36 في المائة في قطر). كذلك بات اللاعبون يسددون من مسافات أقرب، بمتوسط 16.8 متر بعيداً عن المرمى، أي أقرب بنحو 5 أمتار من متوسط المسافة التي كان يسدد منها بيليه ورفاقه في مونديال 1970.


البرازيل واليابان... مواجهة الأستاذ والتلميذ بين الثأر وكتابة التاريخ

تتجه الأنظار اليوم إلى مواجهة البرازيل واليابان في دور الـ32 من كأس العالم 2026 (أ.ب)
تتجه الأنظار اليوم إلى مواجهة البرازيل واليابان في دور الـ32 من كأس العالم 2026 (أ.ب)
TT

البرازيل واليابان... مواجهة الأستاذ والتلميذ بين الثأر وكتابة التاريخ

تتجه الأنظار اليوم إلى مواجهة البرازيل واليابان في دور الـ32 من كأس العالم 2026 (أ.ب)
تتجه الأنظار اليوم إلى مواجهة البرازيل واليابان في دور الـ32 من كأس العالم 2026 (أ.ب)

تتجه الأنظار اليوم إلى مواجهة البرازيل واليابان في دور الـ32 من كأس العالم 2026، في مباراة لا تبدو عادية على الإطلاق.

فهي ليست مجرد لقاء بين منتخب مرشح تقليدي وآخر يبحث عن مفاجأة جديدة، بل صدام يحمل عنواناً مختلفاً: مواجهة الأستاذ والتلميذ. فالبرازيل كانت، لعقود طويلة، المدرسة التي ألهمت العالم بفنها الكروي، في حين تنظر اليابان إلى نفسها اليوم بوصفها منتخباً تعلّم كثيراً من الكبار، لكنه لم يعد يكتفي بدور المتفرج.

في الصحافة البرازيلية، حضرت كلمة «الثأر» بقوة، فقد ذكّرت تقارير عدة بأن اليابان هزمت البرازيل (3-2) في مباراة ودية العام الماضي، بعدما كان المنتخب البرازيلي متقدماً (2-0)، وهي خسارة بقيت عالقة في الذاكرة، لأنها كانت الأولى في تاريخ مواجهات المنتخبين لصالح اليابان؛ لذلك، تعامل الإعلام البرازيلي مع المباراة على أنها فرصة لرد الاعتبار، لا سيما أن الخسارة السابقة جاءت في توقيت حساس وأثارت تساؤلات حول صلابة الفريق أمام المنتخبات المنظمة.

موقع «غلوبو» البرازيلي ركز على وصول المنتخب إلى هيوستن وسط استقبال جماهيري كبير، مشيراً إلى أن الأجواء حول الفريق تعكس ثقة الجماهير بقدرة المنتخب على تجاوز الاختبار الياباني. كما تناول الموقع تحضيرات المدرب كارلو أنشيلوتي الذي يعمل على تثبيت هوية الفريق في الأدوار الإقصائية، مع البحث عن حلول لكسر الانضباط الدفاعي الياباني.

ذكّرت تقارير عدة بأن اليابان هزمت البرازيل (3-2) في مباراة ودية العام الماضي (أ.ب)

أما موقع «يو أو إل» فذهب إلى أبعد من ذلك، ورأى أن المواجهة تحمل طابعاً ثأرياً واضحاً. فالبرازيل، صاحبة التاريخ الأكبر في كأس العالم، لا تريد أن تسمح لليابان بتكرار ما حدث في المباراة الودية. بالنسبة إلى البرازيليين، الخسارة أمام اليابان لم تكن مجرد نتيجة، بل جرس إنذار بأن كرة القدم الحديثة لم تعد تعترف بالفوارق التاريخية وحدها.

وفي زاوية أخرى، ركزت الصحافة البرازيلية على فينيسيوس جونيور بوصفه الورقة الأهم في الهجوم، فالنجم البرازيلي دخل الأدوار الإقصائية بأربعة أهداف في دور المجموعات، وبات بالنسبة لكثيرين اللاعب القادر على حمل آمال السيليساو. ومع غياب نيمار أو تراجع تأثيره مقارنة بالسنوات الماضية، وجد الجمهور البرازيلي في فينيسيوس صورة النجم الجديد الذي يمكنه صناعة الفارق في اللحظات الكبرى.

في المقابل، تبدو نبرة الصحافة اليابانية مختلفة تماماً، فاليابان لا تتحدث عن الثأر، بل عن فرصة تاريخية. الصحف اليابانية شددت على أن المنتخب لم يعد يخشى مواجهة الكبار، بعدما اعتاد في السنوات الأخيرة على تقديم مباريات قوية أمام منتخبات من الصف الأول. الفوز الودي السابق على البرازيل منح اللاعبين والجماهير شعوراً بأن المستحيل لم يعد كذلك.

صحيفة «ماينيتشي» اليابانية ركزت على مفتاح المباراة الأبرز: كيفية إيقاف فينيسيوس جونيور. ووصفت البرازيل بأنها «المملكة» صاحبة الألقاب الخمسة، لكنها في الوقت نفسه طرحت سؤالاً واضحاً: هل تستطيع اليابان أن تنتقل من مرحلة الاحترام إلى مرحلة إسقاط الكبار في الأدوار الإقصائية؟

أما «سوكر كينغ» فنقلت أجواء الثقة داخل المنتخب الياباني، مشيرة إلى تصريحات المدرب هاجيمي مورياسو، الذي قال إن نسبة فوز اليابان على البرازيل كانت سابقاً تبدو شبه معدومة، لكن الانتصار الأخير أثبت أن هناك فرصة حقيقية. هذه الجملة تختصر التحول في العقلية اليابانية؛ لم يعد المنتخب يدخل المباراة وهو يحلم فقط بالصمود، بل يفكر في العبور.

وفي تفصيل لافت، ركزت مواقع يابانية مثل «فوتبول زون» على ملف ركلات الترجيح، فقد قرر مورياسو أن يحدد بنفسه أسماء منفذي الركلات مسبقاً، حتى لا تتكرر تجربة مونديال 2022، عندما ترك الاختيار للاعبين بعد مباراة كرواتيا، وانتهى الأمر بخروج مؤلم. هذا القرار يعكس رغبة اليابان في السيطرة على كل تفصيلة، لأن مباريات خروج المغلوب قد تُحسم بلحظة واحدة.

المواجهة إذن بين منتخبين يملكان دوافع مختلفة. البرازيل تدخل المباراة وهي تريد إثبات أن درس الخسارة الودية كان عابراً، وأن الأستاذ ما زال قادراً على فرض هيبته. أما اليابان فتدخلها بعقلية التلميذ الذي كبر، وتعلم، ولم يعد يكتفي بالإعجاب بمدرسة البرازيل، بل يريد التفوق عليها في أكبر مسرح كروي.

على الورق، تملك البرازيل الأسماء والتاريخ والخبرة. لكن اليابان تملك التنظيم، والثقة، وذاكرة الفوز الأخير. وبين رغبة البرازيل في الثأر، وحلم اليابان في كتابة تاريخ جديد، تبدو المباراة مفتوحة على كل الاحتمالات.

إنها مواجهة بين الماضي والحاضر، بين مدرسة ألهمت العالم، ومنتخب آسيوي يسعى لتأكيد أنه صار جزءاً من النخبة. فهل يستعيد الأستاذ هيبته أم يعلن التلميذ أنه أصبح جاهزاً لتجاوز معلمه؟

Your Premium trial has ended


سلطان عُمان والرئيس الفرنسي يبحثان التطورات الإقليمية

السلطان هيثم بن طارق لدى وصوله إلى العاصمة الفرنسية باريس في زيارة رسمية (العمانية)
السلطان هيثم بن طارق لدى وصوله إلى العاصمة الفرنسية باريس في زيارة رسمية (العمانية)
TT

سلطان عُمان والرئيس الفرنسي يبحثان التطورات الإقليمية

السلطان هيثم بن طارق لدى وصوله إلى العاصمة الفرنسية باريس في زيارة رسمية (العمانية)
السلطان هيثم بن طارق لدى وصوله إلى العاصمة الفرنسية باريس في زيارة رسمية (العمانية)

بحث سلطان عمان والرئيس الفرنسيّ في قصر الإليزيه، الاثنين، أبرز التّطوّرات الإقليميّة والدوليّة، في حين وقّع البلدان عدداً من الاتفاقيات للتعاون الاقتصادي، وذلك خلال زيارة يقوم بها السلطان هيثم بن طارق إلى باريس.

قالت وكالة الأنباء العمانية إن السلطان هيثم عقد مباحثات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الإليزيه بالعاصمة الفرنسيّة باريس، الاثنين، حيث جرى بحث «جملةٍ من القضايا والملفّات السّياسيّة والاقتصاديّة ذات الاهتمام المُشترك بين البلديْن».

كما تناول اللقاءُ أبرز المُستجدّات والتّطوّرات الرّاهنة على السّاحتين الإقليميّة والدوليّة، وما تحمله من انعكاسات على مُختلف الأصعدة.

وقالت الوكالة إن الزعيمين أكّدا «أهميّة مُواصلة تعزيز التّعاون الثُّنائي وتطوير آفاق الشّراكة الاستراتيجيّة بين البلديْن، من خلال توسيع مجالات الاستثمار والتّبادل الاقتصاديّ والتّجاريّ، واستكشاف فرص جديدة، بما يُسهم في دعم النّمو الاقتصادي المُستدام وتحقيق المصالح المُشتركة».

التّوقيع على 12 اتفاقية

وشهد السلطان هيثم والرئيس الفرنسي التّوقيع على 12 اتفاقية ومذكّرة تفاهم وإعلان نوايا بين سلطنة عُمان وفرنسا، حيث جرى التوقيع على اتفاقيّة تدريب الأطباء العُمانيين المُتخصّصين بين وزارة الصحّة ووزارة أوروبا والشّؤون الخارجيّة الفرنسية.

كما جرى التوقيع على مذكّرة تفاهم في مجال اللوجستيّات والموانئ ومترو مسقط بين وزارة النّقل والاتّصالات وتقنية المعلومات ووزارة النقل الفرنسية.

وفي إطار تعزيز التّعاون الاقتصادي، وُقّع على مذكّرة تفاهم في مجال ترويج الاستثمار بين وزارة التّجارة والصّناعة وترويج الاستثمار والوزارة الفرنسيّة المُكلّفة بالتّجارة الخارجيّة والجاذبيّة.

وفي قطاع الطّيران المدني، جرى التّوقيع على مذكّرة تفاهم في المجال الجوّي بين هيئة الطّيران المدني ووزارة النّقل الفرنسيّة، كما وقّع الجانبان على إعلان نوايا للتّعاون في مجال الفضاء بين وزارة الخارجيّة ووزارة أوروبا والشّؤون الخارجيّة بالجُمهوريّة الفرنسيّة.

وفي المجال الثّقافي، جرى التّوقيع على إعلان نوايا بشأن «بيت فرنسا» بين وزارة التّراث والسّياحة ووزارة أوروبا والشّؤون الخارجيّة الفرنسيّة.

وفي قطاع التّعليم، وُقّع على إعلان نوايا بشأن تعليم اللّغة الفرنسيّة، وفي قطاع المياه جرى التوقيع على اتفاقية إدارة شبكات المياه في منطقة مسقط الكبرى بين جهاز الاستثمار العُماني وشركة نماء لخدمات المياه والمركز الوطني للطّاقة من الجانب العُماني، ومجموعة «سويز» والشركة الوطنيّة للتّجارة من الجانب الفرنسي.

وفي مجال النّقل والخدمات اللوجستيّة، وُقّع على اتفاقيّة الشّروط الرئيسة لمشروع مُشترك لتطوير وتشغيل محطة مُتعدّدة الأغراض بين مجموعة أسياد ومجموعة «سي إم إيه سي جي إم» الفرنسية.

كما جرى التّوقيع على عقد مشروع محطة الكامل والوافي للطاقة الشمسية بقدرة 500 ميجاوات للمرحلة الأولى بين شركة نماء لشراء الطاقة والمياه وشركة «إي دي إف لحلول الطاقة» الفرنسية.

وفي إطار التوجّه نحو مشروعات الطّاقة المُتجدّدة، وُقّع على اتفاقية مشروع سدّ وادي ضيقة لتخزين الطّاقة الكهرومائيّة بين هيئة تنظيم الخدمات العامّة ومجموعة «إي دي إف» الفرنسيّة.

وخُتِمت مراسم التّوقيع بإبرام اتفاقيّة شراكة استراتيجيّة بين جهاز الاستثمار العُماني والمحطّة 11 وستيشن إف، لإطلاق برنامج يُمكّن الشركات الناشئة العُمانية من استكشاف الأسواق الفرنسيّة والأوروبيّة والتوسّع فيها.