إدانات واسعة للتصريحات الإسرائيلية «العنصرية» ضد الفلسطينيين

قبل تحري هلال رمضان بالقرب من قبة الصخرة في المسجد الأقصى الثلثاء (أ.ف.ب)+
قبل تحري هلال رمضان بالقرب من قبة الصخرة في المسجد الأقصى الثلثاء (أ.ف.ب)+
TT

إدانات واسعة للتصريحات الإسرائيلية «العنصرية» ضد الفلسطينيين

قبل تحري هلال رمضان بالقرب من قبة الصخرة في المسجد الأقصى الثلثاء (أ.ف.ب)+
قبل تحري هلال رمضان بالقرب من قبة الصخرة في المسجد الأقصى الثلثاء (أ.ف.ب)+

أدانت دولٌ عربيةٌ وأجنبيةٌ عدة، أمس (الثلاثاء)، التصريحاتِ التي أدلى بها وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، وأنكر فيها وجودَ الشعب الفلسطيني. واستنكرت السعودية «التصريحات المسيئة والعنصرية» التي أدلَى بها الوزير الإسرائيلي بحق «فلسطين وشعبها». وقالت الخارجية السعودية، في بيان، إنَّها تؤكّد موقفَ المملكة «الرافض لهذه التصريحات المنافية للحقيقة، التي تساهم في نشر خطابِ الكراهية والعنف وتقوّض جهودَ الحوار والسلام الدولي». وجدَّدت الوزارة «دعم المملكة لكل الجهود الدولية الرامية إلى حل القضية الفلسطينية، على أساس مبادرة السلام العربية وضمان قيام الدولة الفلسطينية على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية».
وكان وزير المالية الإسرائيلي أدلى بتصريحات أنكرَ فيها وجود الشعب الفلسطيني، واستخدمَ خريطة مزعومة لإسرائيل تضمُّ الأردنَ والأراضي الفلسطينية. وأدانت جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي ودول أخرى، مثل مصر والإمارات والأردن، تلك التصريحات.
من جهة أخرى، شجبت السلطةُ الفلسطينية أمس قراراً اتخذه البرلمان الإسرائيلي (الكنيست)، أمس، يسمح بعودة مستوطنين يهود إلى 4 مستوطنات في الضفة الغربية المحتلة من خلال تعديل قانون تم إقراره عام 2005، عرف بقانون «فك الارتباط» الذي أمر بإجلائهم من هذه المستوطنات. وقال المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة: «هذا قرارٌ مدانٌ ومرفوض، وهو مخالف لقرارات الشرعية الدولية كافة».
وأقرَّ الكنيست هذا القانون، وسط انشغال الرأي العام بخطة الانقلاب الحكومية على منظومة الحكم وإضعاف الجهاز القضائي. ولم يحضر الجلسة سوى 49 من مجموع 120 نائباً، صوتوا بأغلبية 31 عضواً في الكنيست، مقابل 18 معارضاً، مسجلين سابقة في التاريخ الإسرائيلي، وهي «إلغاء قانون منصوص عليه في قرار سياسي مسنود بمواثيق دولية».



إسكندرية نجيب محفوظ

إسكندرية نجيب محفوظ
TT

إسكندرية نجيب محفوظ

إسكندرية نجيب محفوظ

يذهب الباحث محمد المالحي في كتابه «نجيب محفوظ... حرافيش الإسكندرية وحكايات الرقيب»، الصادر عن دار «البديع العربي»، إلى مناطق أقل تداولاً في سيرة «أديب نوبل»، لا سيما تجربته مع مدينة الإسكندرية وعالمه هناك بين الأصدقاء والمقاهي والذكريات، فضلاً عن محفوظ الموظف، الذي مارس الرقابة على المصنفات الفنية وترك ملاحظاته على عدد من سيناريوهات الأفلام.

يستند المؤلف إلى العديد من الصور والخطابات المكتوبة بخط اليد والشهادات، وغيرها من المستندات النادرة في محاولة لتوثيق هذا الجانب من السيرة «المحفوظية»، منطلقاً من فكرة أساسية مفادها أن صورة «حرافيش محفوظ» ارتبطت في الذاكرة الثقافية بمجلسه الشهير في القاهرة، بينما ظلَّ هناك مجلس آخر أقل شهرة في الإسكندرية، فقد كان محفوظ يقضي في المدينة الساحلية عدة أشهر متصلة كل عام، بعيداً عن أسرته، في تقليد استمر قرابة ربع قرن، منذ سبعينيات القرن العشرين وحتى عام 1994، حين توقفت رحلاته المنتظمة إلى الإسكندرية عقب محاولة الاعتداء عليه.

هنا تأتي حكاية «شلة سان استيفانو»، وهي المجموعة التي ارتبط بها عميد الرواية العربية خلال إقامته الصيفية في الإسكندرية، وكان مجلسهم اليومي ينعقد في حديقة فندق سان استيفانو القديم، في الفترة المسائية، وتحديداً بين السادسة والتاسعة.

كما يستند المؤلف إلى شهادات أربعة من أفراد هذه الدائرة، وإلى صور نادرة وخطابات بخط يد محفوظ، ليعيد بناء أجواء المجلس الذي ظل بعيداً عن الاهتمام الإعلامي مقارنة بما حظي به مجلس «حرافيش قصر النيل» في القاهرة.

وتكتسب هذه الشهادات أهميتها من أنها تقدم محفوظ في حياته اليومية: علاقته بأصدقائه، طريقته في إدارة الحوار، عاداته خلال الإجازة، وصِلاته بالأشخاص الذين لم يكونوا بالضرورة أدباء أو مشاهير. ومن بين الأسماء التي تظهر في هذه الحكايات المحاسب سيد قناوي، الذي بدأت صداقته بمحفوظ في مقهى «ريش» عام 1969 قبل أن تنتقل صداقتهما إلى الإسكندرية.

ولا يعتمد المالحي على شهادات أفراد المجلس وحدهم، إذ يستعين كذلك بذاكرة المكان، بالمقاهي والمطاعم التي ارتادها محفوظ، وبباعة الكتب القديمة في شارع النبي دانيال، وبشهادات كبار السن ممن عاصروا وجوده في المدينة.

وينتقل الكتاب في نصفه الثاني إلى شخصية تبدو نقيضاً كاملاً لذلك الرجل الجالس مع أصدقائه في حديقة سان استيفانو: الرقيب نجيب محفوظ، فالأديب الذي عُرف بتمرده الإبداعي وجرأته الأدبية كان في الوقت نفسه موظفاً حكومياً ملتزماً بالقواعد، وعمل في مجال المصنفات الفنية، حيث مارس مهمة الرقابة على الأعمال السينمائية.

يعتمد المالحي في هذا القسم على عدد من السيناريوهات التي تحمل ملاحظات محفوظ بوصفه رقيباً، بينها أعمال لمخرجين بارزين مثل صلاح أبو سيف وحسن الإمام. وتتحول هذه السيناريوهات إلى وثائق تكشف طبيعة عمل محفوظ داخل جهاز الرقابة، وتسمح بقراءة جانب مهني من حياته ظل أقل حضوراً من صورته كروائي وقاص.

وتكشف وثائق الرقابة أن محفوظ لم يكن يعيش حياته في منطقة واحدة، فقد كان صباحه مرتبطاً بالوظيفة واللوائح، بينما كان عالمه الآخر يتشكل من الكتابة والسينما والأصدقاء والمقاهي، وتجعل هذه الثنائية القسم الثاني مكملاً للقسم الأول، رغم اختلاف الموضوع: في الحالتين نحن أمام محفوظ خارج الصورة النمطية التي رسَّختها شهرته الأدبية.


ماذا يحدث للجسم عند تناول الخيار بانتظام؟

يساعد المحتوى المرتفع من الماء في الخيار على الحفاظ على ترطيب الجسم (أرشيفية - رويترز)
يساعد المحتوى المرتفع من الماء في الخيار على الحفاظ على ترطيب الجسم (أرشيفية - رويترز)
TT

ماذا يحدث للجسم عند تناول الخيار بانتظام؟

يساعد المحتوى المرتفع من الماء في الخيار على الحفاظ على ترطيب الجسم (أرشيفية - رويترز)
يساعد المحتوى المرتفع من الماء في الخيار على الحفاظ على ترطيب الجسم (أرشيفية - رويترز)

يُعد الخيار من الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية والماء؛ إذ يشكل الماء نحو 96 في المائة من محتواه، كما يحتوي على فيتامينات ومعادن أساسية، في مقابل نسبة منخفضة من السعرات الحرارية والدهون والصوديوم، ما يمنحه فوائد صحية متعددة. فما أبرز هذه الفوائد وكيف يؤثر تناوله بشكل منتظم في الجسم؟

1- تعزيز ترطيب الجسم

يساعد المحتوى المرتفع من الماء في الخيار على الحفاظ على ترطيب الجسم، وهو أمر ضروري لتنظيم درجة الحرارة، وتليين المفاصل، ونقل العناصر الغذائية إلى الخلايا، ودعم وظائف الأعضاء. كما يرتبط الترطيب الجيد بتحسين النوم والذاكرة والمزاج.

وإلى جانب شرب الماء، يمكن للأطعمة الغنية به، مثل الخيار، أن تسهم في تلبية احتياجات الجسم اليومية من السوائل.

2- دعم صحة العظام

يحتوي الخيار على فيتامين «ك»، الذي يؤدي دوراً مهماً في صحة العظام، فيما يرتبط انخفاض مستوياته بزيادة خطر الإصابة بالكسور.

وأظهرت إحدى الدراسات أن النساء اللواتي تناولن كميات أكبر من فيتامين «ك 1» سجلن معدلات أقل للإصابة بكسور الورك مقارنة بمن تناولن كميات أقل.

3- خفض خطر بعض أنواع السرطان

يحتوي الخيار على مركبات نباتية مضادة للأكسدة تُعرف باسم «الليغنان». وتشير بعض الدراسات إلى وجود ارتباط بين تناول هذه المركبات وانخفاض خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان أو الوفاة بسببها، بما في ذلك سرطان الثدي.

كما ربطت أبحاث بين تناول الليغنان وانخفاض محتمل في خطر الإصابة بسرطانات أخرى، بينها المريء والمعدة والقولون. إلا أن الباحثين يؤكدون الحاجة إلى مزيد من الدراسات البشرية لإثبات هذه التأثيرات.

4- حماية صحة القلب والأوعية الدموية

يُعد الخيار مصدراً لمركبات «الفلافونويد» النباتية، التي قد تساعد على حماية القلب من خلال الحد من تراكم الترسبات في الشرايين، وتقليل تكوّن الجلطات، وحماية الخلايا من الأضرار الناجمة عن الجذور الحرة.

5- المساعدة في تنظيم سكر الدم

أشارت دراسات إلى أن الخيار قد يمتلك خصائص تساعد على خفض مستويات الغلوكوز في الدم. وقد يجعله ذلك إضافة مناسبة إلى النظام الغذائي لمرضى السكري، ضمن نظام غذائي متوازن يهدف إلى ضبط مستويات السكر.

6- تقليل الالتهابات

يُعرف الخيار أيضاً بخصائصه المضادة للالتهاب، خصوصاً عند استخدامه موضعياً على الجلد. وتُستخدم شرائحه عادة لتخفيف انتفاخ العينين وتهدئة حروق الشمس.

وتشير الأبحاث إلى أن تأثيره المضاد للالتهاب قد يرتبط بقدرته على تثبيط بعض الإنزيمات أو التأثير في آليات الإشارات داخل الخلايا.

7- دعم صحة البشرة

قد يساعد الخيار على تهدئة تهيج البشرة وتبريدها وتقليل التورم، كما تشير بعض الدراسات إلى أن تناوله قد يسهم في الحد من بعض مشكلات الجلد والالتهابات.


موريتانيا: حرائق متزامنة في محطتي كهرباء تُغرق العاصمة في الظلام

دخان ينبعث من إحدى محطتي الكهرباء المتضررتين في موريتانيا (شركة صوملك)
دخان ينبعث من إحدى محطتي الكهرباء المتضررتين في موريتانيا (شركة صوملك)
TT

موريتانيا: حرائق متزامنة في محطتي كهرباء تُغرق العاصمة في الظلام

دخان ينبعث من إحدى محطتي الكهرباء المتضررتين في موريتانيا (شركة صوملك)
دخان ينبعث من إحدى محطتي الكهرباء المتضررتين في موريتانيا (شركة صوملك)

غرقت مناطق واسعة من العاصمة الموريتانية نواكشوط في الظلام لليوم الثالث على التوالي، جراء مشكلات في التيار الكهربائي ناتجة عن حريقين اندلعا يومي الجمعة والسبت في محطتي تحويل تغذيان أكثر من ثلثي العاصمة بالكهرباء.

واندلع الحريق الأول، الجمعة، في محطة التحويل الشرقية، قبل أن يندلع حريق مماثل، بعد أقل من 24 ساعة، في محطة التحويل الغربية. وأدخل الحريقان العاصمة، التي يقطنها نحو 1.5 مليون نسمة، في واحدة من أخطر أزمات الطاقة التي تشهدها منذ عقود.

وتسببت الأزمة في حالة استنفار داخل الشركة الموريتانية للكهرباء (صوملك)، كما ألغى وزير الطاقة والنفط، محمد ولد خالد، مهمة خارج البلاد وعاد إلى نواكشوط؛ فيما ألغى الوزير الأول المختار ولد أجاي عطلته السنوية.

واستمر الحريقان لعدة ساعات، وسط حديث عن أضرار كبيرة لحقت بالمحطتين، فيما أكدت السلطات أنها تعكف على تحديد مستوى الضرر.

محاولات «إصلاح الضرر»

وقالت شركة «صوملك»، في بيان صحافي، مساء السبت، إن الفرق الفنية «تعمل بكامل طاقتها الميدانية لإصلاح الأضرار»، وأشارت إلى أن الجهود أسفرت عن «إعادة الخدمة على مستوى نواكشوط الشمالية إلى خط (نواكشوط - إديني) المغذي لآبار المياه الصالحة للشرب بوصفه أولوية قصوى»، وذلك في إشارة إلى محطة المياه التي تغذي مناطق واسعة من نواكشوط الشمالية.

وأضافت الشركة أن عدة مناطق وأحياء متضررة «استفادت من عودة الكهرباء عن طريق خطوط تغذية موازية وبديلة»، مشيرة إلى أن خدمة الكهرباء عادت تدريجياً إلى مناطق واسعة في نواكشوط الغربية «بناءً على مستويات الحمولة المتاحة للشبكة».

وزير النفط والطاقة الموريتاني رفقة مدير شركة «صوملك» في إحدى محطتي الكهرباء المحترقتين يوم السبت (شركة صوملك)

من جانبه، قال المدير العام للشركة اخرمبالي لحبيب في تصريح صحافي مساء السبت: «نحن نعتذر لسكان مدينة نواكشوط عن هذه الانقطاعات الخارجة عن إرادتنا»، وأضاف: «نؤكد لهم أننا نعمل بدعم من الحكومة من أجل إعادة الكهرباء في أسرع وقت ممكن».

وأكد لحبيب أن هناك «حلولاً سريعة نعملُ عليها في غضون يوم أو يومين، وبعد ذلك سنعمل على حلول دائمة»، مضيفاً أن بعض التجهيزات والمعدات طُلبت على وجه الاستعجال من خارج البلاد، «كما التحق بنا خبراء وفنيون لتعزيز المستوى الفني للفرق العاكفة على حل الأزمة».

اتهامات بالفساد

وحول أسباب الحريقين المتزامنين في محطات التحويل الكهربائي، قال مدير الشركة: «تتم حالياً دراسة الأسباب بشكل دقيق، وسيتم إصدار تقرير في هذا الموضوع»، وسط شائعات انتشرت حول فرضية العمل الإجرامي، في حين تحدث آخرون عن ارتفاع درجات الحرارة.

في غضون ذلك، تعالت مطالب بضرورة فتح تحقيق في أسباب الحريقين، وقال النائب البرلماني المعارض والمرشح السابق للرئاسيات بيرام ولد أعبيد، إن على السلطات فتح تحقيق من أجل «تحديد أسباب الحريقين، وكشف جميع المسؤوليات المرتبطة بهما».

وأضاف: «إذا كانت جودة المعدات أو مطابقتها للمعايير موضع إشكال، فينبغي أن يطول التحقيق صفقاتها»، مشيراً إلى أن الأمر «ليس مجرد أعطال تقنية، ففي ذروة فترة الحر تضرب هذه الانقطاعات المستشفيات واستمرارية العلاج، والصيدليات وحفظ الأدوية، والمتاجر والأسر وحفظ المواد الغذائية، وهو ما تسبب في شل حياة جزء كبير من ساكني العاصمة».

من جانبه، قال النائب المعارض محمد الأمين ولد سيدي مولود إن «صفقات الفساد في الصيانة» هي سبب ما يحدث من حرائق وتلف في معدات الشركة الموريتانية للكهرباء، وتحدّث عما سماه «انعدام الرقابة».

«صفقة مشبوهة»

ونشرت «منظمة الشفافية الشاملة»، وهي منظمة مستقلة تهدف إلى مكافحة الفساد وتعزيز الشفافية ومراقبة تسيير المال العام في موريتانيا، بياناً صحافياً مساء السبت، قالت فيه إنها توصلت إلى أن «الحريقين اللذين اندلعا في محطتين كهربائيتين، على الأرجح، مرتبطان باستعمال كابلات كهربائية ضخمة مخصصة لشبكات توزيع الكهرباء، جرى اقتناؤها من خلال مناقصة في إطار البرنامج الاستعجالي لتنمية نواكشوط».

وأضافت المنظمة المختصة في كشف الفساد أن التحقيقات الأولية «تُفيد بأن هذه الكابلات قد تكون غير مطابقة للمواصفات الفنية المطلوبة أو مغشوشة، وهو ما يُرجّح أنها وراء حدوث الأعطاب والحرائق التي طالت المحطتين، وتم فصل كوابل أخرى مشابهة خوفاً من الإضرار بمحطات أخرى».

وتابعت المنظمة: «المعلومات الأولية تشير إلى أن صفقة اقتناء هذه الكابلات أُبرمت في إطار البرنامج الاستعجالي، وأنها ترتبط بمصالح تجارية لنواب نافذين ومعروفين في البرلمان الموريتاني»، مؤكدة أنها «ستنشر معلومات جديدة تتضمن اسم الشركة، ومن يقف وراءها، وتحقيقات فنية حول الموضوع».