مبادرة أردنية لـ «حل سياسي» في سوريا

أعلن عنها الصفدي وتتحدث عن دور عربي

الوزير الصفدي بعد لقائه المبعوث الأممي في عمان (رويترز)
الوزير الصفدي بعد لقائه المبعوث الأممي في عمان (رويترز)
TT

مبادرة أردنية لـ «حل سياسي» في سوريا

الوزير الصفدي بعد لقائه المبعوث الأممي في عمان (رويترز)
الوزير الصفدي بعد لقائه المبعوث الأممي في عمان (رويترز)

أعلن وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي أمس، عن وجود مبادرة أردنية لإيجاد «حل سياسي» للأزمة في سوريا.
وأوضح الصفدي، بعد لقائه المبعوث الخاص للأمم المتحدة لسوريا غير بيدرسن في عمّان، أنَّ المبادرة الأردنية تنطلق من دور عربي مباشر (...) وحوار سياسي لحل الأزمة وتفرعاتها الأمنية والسياسية»، مضيفاً أنَّ الأردن «ينسق مع الأمم المتحدة لإطلاعها على المبادرة وتفاصيلها»، وأنَّ ذلك «يشمل تنسيق جهود تقديم المساعدات الإنسانية اللازمة بعد الزلزال المدمر الذي ضرب سوريا وتركيا».
وأشار إلى أنَّ اللقاء بحث في المبادرة «من زاوية التنسيق مع الأشقاء العرب، وتفاصيلها، وموعد إطلاقها بهدف التحرك العربي الجاد لحل الأزمة السورية، والتحرك وفق مبدأ خطوة مقابل خطوة». وشدَّد على أنَّ هناك «قناعة راسخة بأنَّ الأزمة في سوريا لا يمكن أن تستمر، وأنَّ الحل السياسي هو مفتاح إنهائها، ونحن كعرب أولى من يتصدّر طاولة الحوار لأنَّ سوريا بلد عربي، وتبعات الأزمة تؤثّر علينا أكثرَ من غيرنا».
ووضع بيدرسن، من جهته، الصفدي في صورة الجهود التي يبذُلها للوصول إلى حلٍّ سياسي، مشيداً «بالدور الإنساني الكبير» الذي يقوم به الأردن في تقديم المساعدات إلى سوريا بعد الزلزال الأخير.



Saudi FM Meets Ghanaian Counterpart on Sidelines of UN General Assembly

Saudi Minister of Foreign Affairs Prince Faisal bin Farhan bin Abdullah meets with Ghana's Minister of Foreign Affairs Samuel Okudzeto Ablakwa. (SPA)
Saudi Minister of Foreign Affairs Prince Faisal bin Farhan bin Abdullah meets with Ghana's Minister of Foreign Affairs Samuel Okudzeto Ablakwa. (SPA)
TT

Saudi FM Meets Ghanaian Counterpart on Sidelines of UN General Assembly

Saudi Minister of Foreign Affairs Prince Faisal bin Farhan bin Abdullah meets with Ghana's Minister of Foreign Affairs Samuel Okudzeto Ablakwa. (SPA)
Saudi Minister of Foreign Affairs Prince Faisal bin Farhan bin Abdullah meets with Ghana's Minister of Foreign Affairs Samuel Okudzeto Ablakwa. (SPA)

Saudi Minister of Foreign Affairs Prince Faisal bin Farhan bin Abdullah met in New York on Saturday with Ghana's Minister of Foreign Affairs Samuel Okudzeto Ablakwa on the sidelines of the High-Level Week of the 81st session of the United Nations General Assembly, the Saudi Press Agency said.

During the meeting, the two sides reviewed bilateral relations and explored ways to expand cooperation across a range of fields. They also discussed regional and international developments, as well as other issues of mutual interest.


Al-Salman Meets Tareq Saleh in Riyadh to Coordinate Yemen Fronts

Lieutenant General Fahd al-Salman during his meeting with General Tariq Saleh in Riyadh on Saturday (The Coalition)
Lieutenant General Fahd al-Salman during his meeting with General Tariq Saleh in Riyadh on Saturday (The Coalition)
TT

Al-Salman Meets Tareq Saleh in Riyadh to Coordinate Yemen Fronts

Lieutenant General Fahd al-Salman during his meeting with General Tariq Saleh in Riyadh on Saturday (The Coalition)
Lieutenant General Fahd al-Salman during his meeting with General Tariq Saleh in Riyadh on Saturday (The Coalition)

Saudi Joint Forces Commander Lt. Gen. Fahd al-Salman met on Saturday in Riyadh with Lt. Gen. Tariq Saleh, a member of Yemen’s Presidential Leadership Council and commander of the National Resistance Forces, to discuss the developments in Yemen.

The Coalition to Restore Legitimacy in Yemen said in a statement that the two men met to discuss ways to strengthen and coordinate their joint efforts and bolster the readiness of Yemen’s armed forces on all fronts to restore the state and its national institutions.

The two sides stressed the importance of maintaining unity, coordinating efforts and roles, and continuing joint work to boost morale, retrain military units and improve their combat readiness in the campaign to restore the state and its institutions. They said this would help fulfill Yemenis’ aspirations for renewed security and stability and a better future.

Al-Salman commended Tariq Saleh for his leadership within Yemen’s Presidential Leadership Council and his command of the National Resistance Forces, praising the sacrifices made by the force and its members in efforts to restore state institutions and end Houthi control.


15 عاماً من «تكريم»... باريس تحتفي بمَن وسَّعوا المساحة لغيرهم

ليلة عَبَرَت فيها الحكاياتُ الأجيال (تكريم)
ليلة عَبَرَت فيها الحكاياتُ الأجيال (تكريم)
TT

15 عاماً من «تكريم»... باريس تحتفي بمَن وسَّعوا المساحة لغيرهم

ليلة عَبَرَت فيها الحكاياتُ الأجيال (تكريم)
ليلة عَبَرَت فيها الحكاياتُ الأجيال (تكريم)

كانت باريس موعدَ «تكريم» مع عامِها الخامس عشر. نحو 400 مدعوّ التقوا في فندق «إنتركونتيننتال باريس لو غراند» قادمين من العالم العربي وأوروبا والولايات المتحدة وخرائط أخرى. احتفال بإنجازات عربية عَبَرَت الحدود، وبشبكة نسجتها المؤسّسة منذ انطلاقها عام 2010. وإنما شيء آخر كان يتشكَّل خلف مشهد الجوائز والأسماء الكبيرة. فالنجاح الذي احتفت به الأمسية لم يبقَ سيرةً شخصية مُكتملة العناصر. اقترب من البدايات التي لا يملك الإنسان اختيارها، وقد تمنحه الحياة فيها كثيراً أو تحرمه كثيراً قبل أن يخطو خطوته الأولى.

من المنصّة إلى مَن هم خارجها (تكريم)

أربعة أسماء تصدَّرت التكريم. باتريك شلهوب، أحد أبرز روّاد صناعة السلع الفاخرة عالمياً، نال جائزة «إنجازات العمر». وكُرّم رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة «CMA CGM»، رودولف سعادة، عن مسيرته في الأعمال والتجارة الدولية، والشيخة باولا الصباح عن التزامها بالثقافة والفنون والعمل الإنساني، في حين نال رجل الأعمال والناشر رجاء صيداوي، الرائد في المعلومات الاستراتيجية المتعلّقة بالطاقة، جائزة «الإرث».

ليلة عَبَرَت فيها الحكاياتُ الأجيال (تكريم)

قدَّمت غيدا فخري الأمسية بحضور شخصيات من عالم السياسة والأعمال والدبلوماسية والثقافة، من بينها رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق دومينيك دو فيلبان، ووزير الاقتصاد الفرنسي الأسبق برونو لومير. ووسط الاحتفاء بمَن صنعوا أسماءهم، أعاد مؤسِّس «تكريم» ورئيسها التنفيذي ريكاردو كرم النظر إلى الذين يقفون غالباً خارج الضوء في حكايات النجاح. شخص آمن بنا، وآخر منحنا فرصة، ويد امتدّت في الوقت المناسب. فاختارت «تكريم» أن يذهب ريع مزادها الخيري إلى «جمعية بيت الطفل اللبناني» (AFEL)، بجانب برنامجها للإرشاد والتوجيه المهني، لتحضر الطفولة في أمسية تحتفي بمسارات قطعت شوطاً طويلاً. فقبل أن يحتاج الإنسان إلى مَن يؤمن بموهبته، يحتاج في طفولته إلى عالم لا يؤذيه. الفرص تأتي لاحقاً. القدرة على استقبالها تُبنَى في سنوات لا يعرف الطفل خلالها أنه يبني مستقبله أصلاً.

أربعة أسماء أمام الضوء... وآلاف خلفه (تكريم)

منذ تأسيس «AFEL» عام 1976، مرَّ عبر عملها أطفال وعائلات وضعتهم الحياة أمام العنف أو الإهمال أو الجوع أو الانقطاع عن المدرسة. ووفق سفير الجمعية من الجيل الثالث، الشاب بول حجّار الذي قدَّم شهادة شخصيّة في الحفل، فقد رافقت أكثر من 12 ألف طفل وعائلة. وإنما جوهر الخمسين عاماً يصعب اختزاله في عدد. فالطفولة لا تنتهي عندما يكبر صاحبها. ما يحدث خلالها قد يستمر في الطريقة التي يثق بها الإنسان بنفسه وبالآخرين، وفي ما يعتقد أنه يستحقّه من الحياة. وحين تتدخَّل الجمعية في تلك السنوات، فإنها تعمل في مرحلة لم تصبح فيها الخسارة نهائية بعد.

«تكريم» تجمع العالم في باريس (تكريم)

تجربة بول حجّار من الجهة المُقابلة. حكايته بدأت من حياة كانت أكثر سخاءً معه. هو في الرابعة والعشرين. نشأ في عائلة متماسكة، وحظي بتعليم لائق، ثم أسَّس شركته الناشئة، ومضى يرسم لنفسه الطريق الذي أراده.

لم تعرف طفولته الخوف من أن يبقى جائعاً، أو أن يفقد الأمان والحبّ. احتاج الدخول إلى «AFEL» كي يرى الطفولة بعين أخرى. الأشياء التي لم ينتبه إليها لأنه امتلكها منذ البداية، أدرك للمرّة الأولى أنها ليست متاحة للجميع.

ومن هذه المعرفة يقول بول: «المشقّة ظرفٌ وليست حُكْماً، والمستقبل اتجاه وليس قدراً». في موقفه رفضٌ لأن تتحوَّل بداية الطفل إلى خاتمته. فالطفل المعنَّف ليس العنف الذي وقع عليه. والطفل المُهمَل أكبر من الإهمال الذي أحاط به. والفقر الذي وُلد فيه لا يملك حقّ تقرير قيمته أو مستقبله. التدخُّل في سنوات الطفولة محاولة لفصل الإنسان عن مصير قد تفرضه عليه ظروف لم يخترها.

جَدٌّ بدأ وحفيدٌ يُكمل الحكاية (تكريم)

وعلاقة عائلة حجّار بـ«AFEL» سبقت بول. جدّه جان، البالغ اليوم 96 عاماً، رافق الجمعية منذ تأسيسها قبل 50 عاماً على أيدي غبريال وسيمون وردة، بجانب المونسنيور غريغوار حداد، وإيلي ومنى بطل، وجوزف بخّاش، الذين استُعيدت ذكراهم في الأمسية. واصل والده غسّان حجّار ذلك الالتزام. فخلال العقد الأخير، خاض مرّتين تجارب جسدية دفعت به إلى أقصى حدود الاحتمال عبر الجبال والصحراء، وجمع أكثر من 250 ألف دولار لأطفال الجمعية. من تجربة والده، استخلص بول معنى آخر للمشقَّة. يمكن لمَن يدخل الصحراء بإرادته أن يعدّ الأيام حتى نهايتها. ثمة أطفال تبدأ محنتهم وهم لا يزالون في أول العُمر.

وقف الحفيد في باريس مكان الجدّ. لم تكن المسافة بين رجل في الـ96 وشاب في الـ24 مسافة عُمر فقط. كان بينهما إرثٌ ظلَّ يجد مَن يحمله.

نجاحٌ يفتح الباب وراءه (تكريم)

وحضر الفنّ أيضاً في المزاد الذي نُظِّم بالتعاون مع «كريستيز» دعماً لهذه القضية. فقد ضمّ أعمالاً لنبيل نحّاس، وسيمون فتّال، وتجارب خاصة. واختار بول أن ينهي كلمته من جهة الأطفال: «الأمل ليس سذاجة. الأمل هو الجيل المقبل»، ثم أعاد تعريف ما كان معروضاً أمام الحاضرين بقوله: «كلّ قطعة فنية تُزايدون عليها الليلة هي طفولة تُعاد إلى طفل يحتاج إليها».

بول حجّار لم يرث عن جدّه موقعاً في «AFEL»، ولا عن أبيه تحدّياته في الجبال والصحراء. الذي وصل إليه كان شيئاً لا يُورَّث بالمعنى المُتوقَّع. نشأ وهو يرى أنّ حياة أشخاص لا يعرفهم يمكن أن تكون شأناً يخصّ عائلته. وفي عامها الـ15، احتفت «تكريم» بأسماء أنجزت، ووضعت الفنّ في خدمة أطفال لا نعرف أسماءهم. فما يُجمِّل الأسماء الكبيرة حقاً هو إفساحها في الحياة مكاناً لاسم لم يُكتَب بعد.