ترقب لنسب الإقبال على الانتخابات البلدية السعودية بعد مشاركة المرأة ناخبة ومرشحة

القحطاني: توقعات بمشاركة نحو 4 ملايين ناخب و1.2 مليون ناخبة

ترقب لنسب الإقبال على الانتخابات البلدية السعودية بعد مشاركة المرأة ناخبة ومرشحة
TT

ترقب لنسب الإقبال على الانتخابات البلدية السعودية بعد مشاركة المرأة ناخبة ومرشحة

ترقب لنسب الإقبال على الانتخابات البلدية السعودية بعد مشاركة المرأة ناخبة ومرشحة

تشهد السعودية تجربة انتخابات جديدة، بعد أن جرى - أخيرًا - الانتهاء من دورتين سابقتين، سجلت معهما نسبة في القبول وصفها مسؤولون بـ«المقبولة»، إلا أن أبرز مستجدات الدورة الثالثة من الانتخابات البلدية هي دخول المرأة ناخبة ومرشحة، فضلاً عن صدور تشريعات حديثة، مع منح صلاحيات أوسع للمجالس البلدية، وتخفيض سن القيد من 18 إلى 21 عامًا، ورفع نسبة الأعضاء المنتخبين من النصف إلى الثلثين، وزيادة عدد أعضاء المجلس البلدي؛ سواء أكانت للأمانات أو البلديات.
على الرغم من تسجيل الجهات المختصة في السعودية نسبة تراجع في المشاركة بالانتخابات البلدية، إلا أن المسؤولين عنها بدوا متفائلين حيال نسب المشاركة في الدورة الجديدة الثالثة، مع تأكيدهم على وجود تشريعات وقوانين تمنح تلك المجالس صلاحيات أكثر عن السابق.
لكن المهندس جديع القحطاني، رئيس اللجنة التنفيذية، والمتحدث الرسمي باسم الانتخابات البلدية في السعودية، بدا واثقًا من نجاح الانتخابات البلدية، مستندًا على أن نسبة الإقبال في الانتخابات الماضية كانت 40 في المائة، واصفًا هذا المؤشر بالإيجابي والمقبول، متوقعًا تسجيل نحو 4 ملايين ناخب، و1.2 مليون ناخبة في الانتخابات البلدية المقبلة، مع تنفيذ ما يربو على 90 في المائة من القرارات التي أصدرتها المجالس البلدية في الدورتين السابقتين.
وحول دخول المرأة السعودية مرشحة وناخبة، قال جديع القحطاني: «إن التشريعات لم تفرق ما بين الرجل والمرأة، كما أن صور المرشحين من الجنسين لن تظهر خلال حملاتهم الدعائية، أو قيد الناخبين»، كاشفًا عن صدور توجيهات بتخصيص مجالس نسائية متخصصة مستقلة في الفترة المقبلة.
فيما تطرق القحطاني إلى أن لجنة الانتخابات البلدية رصدت وعودا وصفها بالمبالغ فيها، أطلقها أعضاء المجلس في الدورتين السابقتين لم تنفذ، مرجعًا ذلك إلى سبب عدم نضوج فكرة الانتخابات، والدخول في تخصصات غير تلك التي منحت لهم. ويقترع الناخبون في الدورة الثالثة تبعًا للأساليب التقليدية الورقية، وهنا أكد جديع القحطاني رئيس اللجنة التنفيذية، أن عدم اعتماد الأساليب الإلكترونية يرجع إلى عدم وجود بعض الإشكاليات التي تتعلق بجودة الشركات المتقدمة لتنفيذ التصويت الإلكتروني، إضافة إلى عامل ضيق الوقت، مشددًا على وقوف مسؤولين من لجان محلية شرعية وقانونية من خارج وزارة البلدية والقروية للمراقبة على سير الانتخابات البلدية، مع وجود مأمور ضبط يتولى متابعة الحملات الإعلانية للناخبين، والتأكد من خلوها من المخالفات التي تنص عليها الأنظمة والقوانين. وأبان القحطاني أن اللجنة العامة للانتخابات اعتمدت 1263 مركزًا انتخابيًا موزعة على 284 أمانة وبلدية على مستوى السعودية، كما اعتمدت اللجنة العامة 250 مركزًا انتخابيًا احتياطيًا موزعة على اللجان المحلية بمختلف مناطق البلاد، تفتح مباشرة عند الحاجة إليها أو عند وصول أحد المراكز الانتخابية إلى طاقته الاستيعابية القصوى المحددة بثلاثة آلاف ناخب، لافتًا إلى أن الاستعدادات لخوض هذه الانتخابات شملت إصدار قرارات تشكيل لجان الفصل في الطعون والمخالفات الانتخابية وعددها 16 لجنة ترتبط مباشرةً بوزير الشؤون البلدية، وكذلك إصدار قرارات مأموري الضبط في الدوائر الانتخابية. ولم يخفِ المهندس جديع القحطاني، خلال حديثه في مؤتمر صحافي عقد البارحة في وزارة الشؤون البلدية والقروية، تزامنًا مع انطلاق المرحلة الأولى من الانتخابات البلدية التي تشمل قيد الناخبين وتسجيل المرشحين، التخوف من نشوء تكتلات لبيع الأصوات، إلا أنه جزم بعدم تسجيل مثل هذه الخروقات. وتطرق القحطاني لمسألة المراقبة على الانتخابات البلدية قائلاً: «هذه انتخابات محلية، وجميع مؤسسات المجتمع المدني متاحة لها المراقبة على الانتخابات»، في حين لا تجيز القوانين مراقبة الأفراد على الانتخابات.
من جانب آخر، كشف أحمد الحميدي عضو اللجنة العامة للانتخابات ورئيس اللجنة القانونية عن اعتماد الجهات المختصة في السعودية، اللائحة المالية للمجالس البلدية، وسيجري العمل بها قريبًا، مبينًا أن التشريعات الجديدة تتيح تتبع مثل هذه المخالفات التي يرتكبها المرشحون؛ وذلك بإيقاع عقوبة السجن لمدة سنة، والغرامة بمبلغ 50 ألف ريال.
يذكر أن اللجنة العليا حددت بداية قيد الناخبين بتاريخ 22 أغسطس (آب) الحالي، على أن تنتهي بتاريخ 14 ديسمبر (كانون الأول) المقبل، فيما يجري اقتراع الناخبين بتاريخ 12 ديسمبر المقبل، وتعلن بتاريخ 12 ديسمبر المقبل نتائج الانتخابات.



محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
TT

محمد بن سلمان وزيلينسكي يبحثان التطورات الإقليمية والدولية

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لدى لقائه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في جدة الجمعة (واس)

بحث الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مجريات الأحداث الإقليمية والدولية، وفي مقدمها تطورات الشرق الأوسط، ومستجدات الأزمة الأوكرانية.

واستعرض الجانبان - خلال لقائهما في جدة أمس - أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، ومجالات التعاون المشترك، وفرص تطويرها.

ووصَف الرئيس الأوكراني اجتماعه مع ولي العهد ‌السعودي بـ«المثمر للغاية»، وقال في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي إن بلاده ​«تعمل ‌على بلورة ​اتفاق مع السعودية بشأن الأمن والطاقة والغذاء».


السعودية تدين استهداف الكويت بـ«مسيّرات» من العراق

الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)
الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)
TT

السعودية تدين استهداف الكويت بـ«مسيّرات» من العراق

الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)
الجهات المختصة الكويتية باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث (كونا)

أدانت السعودية واستنكرت بأشد العبارات استهداف موقعين من المراكز الحدودية البرية الشمالية لدولة الكويت بطائرات مسيَّرة قادمة من العراق.

وشدَّد بيان لوزارة الخارجية، الجمعة، على رفض السعودية القاطع لانتهاك سيادة الدول ومحاولة تهديد أمن المنطقة واستقرارها، مُجدِّداً تأكيدها على أهمية أن تتعامل حكومة العراق بمسؤولية مع تلك التهديدات على دول الخليج.

وعبَّرت السعودية في البيان، عن تضامنها مع الكويت حكومةً وشعباً، مُجددةً دعمها الكامل لكل ما تتخذه من إجراءات تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها وشعبها.

كان المتحدث باسم وزارة الدفاع الكويتية، العقيد الركن سعود العطوان، قال في بيان، إن موقعين حدوديين للدولة، تعرَّضا صباح الجمعة لهجوم عدواني آثم بواسطة طائرتَي درون مفخخة، موجّهتين بسلك الألياف الضوئية، قادمتين من العراق.

وأضاف العطوان أن الهجوم أسفر عن أضرار مادية، دون تسجيل أي إصابات بشرية، مؤكداً أن الجهات المختصة باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث.

واستدعت وزارة الخارجية الكويتية يوم الأربعاء 4 مارس (آذار) الماضي القائم بالأعمال العراقي لدى الدولة، وسلّمته مذكرة احتجاج على خلفية استهداف أراضي البلاد من قبل الفصائل العراقية.

من جانبه، أدان جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، بأشد العبارات الهجمات الغادرة التي استهدفت مراكز حدودية في الكويت، مؤكداً أن استمرار هذه الاعتداءات الغاشمة يُشكِّل انتهاكاً صارخاً لمبادئ حسن الجوار وجميع القوانين والأعراف الدولية.

وأعرب البديوي في بيان، السبت، عن تضامن مجلس التعاون الكامل مع دولة الكويت، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها.


تميم بن حمد وترمب يناقشان تداعيات أوضاع المنطقة

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)
TT

تميم بن حمد وترمب يناقشان تداعيات أوضاع المنطقة

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد والرئيس الأميركي دونالد ترمب (قنا)

استعرض الشيخ تميم بن حمد أمير دولة قطر مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، آخر تطورات الأوضاع الإقليمية، لا سيما مستجدات اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، والجهود الدولية الرامية إلى تثبيته.

وبحث الجانبان خلال اتصالٍ هاتفي تلقاه الشيخ تميم من الرئيس ترمب، الجمعة، تداعيات الأوضاع على أمن الملاحة البحرية وسلاسل الإمداد العالمية، وفقاً لـ«وكالة الأنباء القطرية».

وشدَّد أمير قطر على ضرورة خفض التوتر، ودعم الحلول السلمية، مؤكداً استمرار بلاده في التنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لدعم جهود الوساطة التي تبذلها باكستان، بما يسهم في تعزيز أمن واستقرار المنطقة.