ارتفاع الذهب مع تركيز المستثمرين على اجتماع «المركزي الأميركي»

الذهب يُعتبر ملاذا آمنا في أوقات عدم اليقين المالي (رويترز)
الذهب يُعتبر ملاذا آمنا في أوقات عدم اليقين المالي (رويترز)
TT

ارتفاع الذهب مع تركيز المستثمرين على اجتماع «المركزي الأميركي»

الذهب يُعتبر ملاذا آمنا في أوقات عدم اليقين المالي (رويترز)
الذهب يُعتبر ملاذا آمنا في أوقات عدم اليقين المالي (رويترز)

ارتفعت أسعار الذهب اليوم (الثلاثاء) مع ترقب المستثمرين لاجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) وسط تزايد التوقعات بأن يبطئ وتيرة تشديد سياسته النقدية في ضوء اضطراب القطاع المصرفي، وفقاً لوكالة «رويترز».
وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.2 في المائة إلى 1982. 29 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 05:46 بتوقيت غرينتش. وقفزت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.1 في المائة إلى 1984.30 دولار.
وتشير أداة «فيدووتش» التابعة لـ«سي.إم.إي» إلى أن الأسواق تتوقع بنسبة 26.9 في المائة أن الاحتياطي الاتحادي سيتمسك بموقفه في نهاية اجتماعه المقرر يومي 21 و22 مارس (آذار)، ويرفع الفائدة 50 نقطة أساس فيما تتوقع نسبة 73.1 في المائة أنه سيرفعها 25 نقطة أساس.
يعتبر الذهب ملاذا آمنا في أوقات عدم اليقين المالي كما أن أسعار الفائدة المنخفضة تجعل السبائك التي لا تدر عائدا أكثر جاذبية إذ إنها تقلل تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بها.
ووسط معاملات متقلبة أمس (الاثنين)، انخفضت أسعار الذهب واحدا في المائة في البداية لكنها عكست مسارها لتقفز إلى أعلى مستوياتها منذ مارس 2022 إلى 2009.59 دولار، بعدما استوعب المستثمرون تأثير الإجراءات التي اتخذتها عدة بنوك مركزية لاحتواء أزمة مصرفية وتحقيق الاستقرار في الأسواق المالية العالمية.
ووافق بنك «يو.بي.إس» على شراء منافسه «كريدي سويس» يوم الأحد مقابل 3.23 مليار دولار في صفقة اندماج صاغتها السلطات السويسرية مما أدى إلى بيع أسهم البنوك.

وقال محللون في «إيه.إن.زد» في مذكرة «رغم أن الجهات التنظيمية المصرفية هرعت لتعزيز ثقة السوق، فإن الخلفية الكلية الضبابية لا تزال تغري بشراء (الذهب)». وفيما يتعلق بالمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.2 في المائة إلى 22.57 دولار للأوقية، وتراجع البلاتين 0.2 في المائة إلى 986.53 دولار وصعد البلاديوم 0.2 في المائة إلى 1417.54 دولار.



«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يُقر استراتيجية تعزز الاقتصاد


الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)
الرميان يتحدث خلال المؤتمر الصحافي الحكومي (الشرق الأوسط)

أقرّ مجلس إدارة «صندوق الاستثمارات العامة» السعودي برئاسة الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة الصندوق، استراتيجية جديدة للأعوام 2026 – 2030، في تحوّل نوعي من مرحلة «التوسّع السريع» إلى تركيز جوهري على تحقيق القيمة المستدامة وتعظيم الأثر الاقتصادي.

وترتكز الاستراتيجية الجديدة على ثلاث محافظ رئيسية: الأولى «محفظة الرؤية» لتطوير منظومات اقتصادية تشمل السياحة، والصناعة، والطاقة المتجددة، والتطوير الحضري، و«نيوم»، بينما تركز «محفظة الاستثمارات الاستراتيجية» على تعظيم عوائد الأصول ودعم تحوّل شركات الصندوق لكيانات عالمية رائدة. أما «محفظة الاستثمارات المالية» فتهدف إلى تحقيق عوائد مستدامة وتنويع الاستثمارات عالمياً.


صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
TT

صندوق النقد الدولي لا يناقش زيادة برنامج القروض لمصر

كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)
كريستالينا غورغييفا في مؤتمرها الصحافي خلال اجتماعات الربيع في واشنطن (إ.ب.أ)

قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، الأربعاء، إن الصندوق لا يناقش حالياً زيادة برنامج القروض المقدم لمصر الذي يبلغ 8 مليارات دولار، والمُبرم منذ عامين، وذلك على الرغم من التأثير الشديد للحرب في الشرق الأوسط على اقتصاد البلاد.

وأوضحت في مؤتمر صحافي أن الصندوق قد ينظر في تقديم مزيد من المساعدات لمصر إذا ساءت الأوضاع أكثر. وأشادت بجهود السلطات المصرية في مجال الإصلاحات والسياسات.


وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
TT

وزراء مالية يطلقون من واشنطن تحذيراً: الصراع يهدد الاقتصاد العالمي

سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)
سفينة في مضيق هرمز قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية (رويترز)

دعا وزراء مالية من نحو 12 دولة، بقيادة بريطانيا، كلاً من الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، يوم الأربعاء، إلى التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار. وأكد الوزراء أن الصراع سيظل يلقي بظلاله على الاقتصاد العالمي والأسواق حتى لو تم حله قريباً.

جاء هذا البيان المشترك، الذي وقّعه وزراء من أستراليا واليابان والسويد وهولندا وفنلندا وإسبانيا والنرويج وآيرلندا وبولندا ونيوزيلندا بالإضافة إلى بريطانيا، بعد يوم واحد من قيام صندوق النقد الدولي بخفض توقعاته للنمو الاقتصادي العالمي بسبب الحرب. ووصف البيان الخسائر في الأرواح الناجمة عن الحرب بأنها «غير مقبولة».

التهديدات الاقتصادية وأمن الطاقة

وجاء في البيان: «إن تجدد الأعمال العدائية، أو اتساع نطاق الصراع، أو استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز من شأنه أن يشكل مخاطر إضافية جسيمة على أمن الطاقة العالمي، وسلاسل التوريد، والاستقرار الاقتصادي والمالي».

وأشار الوزراء في البيان الصادر خلال اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، إلى أنه «حتى مع وجود حل دائم للصراع، فإن التأثيرات على النمو والتضخم والأسواق ستستمر».

الالتزام بالمسؤولية المالية ورفض الحمائية

واستحضاراً لذكرى الارتفاع الهائل في الديون العامة خلال جائحة «كوفيد-19» والغزو الروسي لأوكرانيا، تعهَّد الوزراء بالتزام المسؤولية المالية في أي دعم جديد، على أن يكون موجهاً فقط إلى من هم في أمسّ الحاجة إليه. كما دعوا جميع الدول إلى تجنب الإجراءات الحمائية، بما في ذلك ضوابط التصدير غير المبررة وتخزين السلع والعوائق التجارية الأخرى في سلاسل توريد الهيدروكربونات المتضررة من الأزمة.

التوترات السياسية

واصلت وزيرة المالية البريطانية، راشيل ريفز، انتقاداتها للاستراتيجية الأميركية في حرب إيران، واصفةً إياها بـ«الحماقة»، ومؤكدةً ضرورة إنهاء الصراع الذي لم تدعمه لندن. وقالت ريفز في تصريح منفصل: «إن وقف إطلاق النار المستدام وتجنب ردود الفعل المتهورة هما المفتاح للحد من التكاليف على الأسر».

من جانبه، صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء، من انتقاداته الحكومة البريطانية لعدم انضمامها إلى الحرب، ملمحاً إلى أن الاتفاق التجاري بين البلدين «يمكن دائماً تغييره». ومع ذلك، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يوم الأربعاء، أنه لن يرضخ لضغوط ترمب للانخراط في الصراع.