هاري وميغان يبرمان صفقة مع «باكنغهام» لعدم دفع إيجار «فروغمور»

هاري وميغان يبرمان صفقة مع «باكنغهام» لعدم دفع إيجار «فروغمور»
TT

هاري وميغان يبرمان صفقة مع «باكنغهام» لعدم دفع إيجار «فروغمور»

هاري وميغان يبرمان صفقة مع «باكنغهام» لعدم دفع إيجار «فروغمور»

كشفت تقارير إخبارية أن هاري وميغان أبرما صفقة مع قصر باكنغهام لعدم دفع إيجار «فروغمور كوتيدج»، بعد أن سدّدا مبلغ 2.4 مليون جنيه إسترليني من أموال دافعي الضرائب لتجديد القصر.
ووفقاً لما ذكرته صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، كان من المقرر أن يدفع الزوجان «سعراً تجارياً» للمنزل المكون من 5 غرف نوم في ضيعة وندسور، مما يكلفهم ما بين 150 إلى 230 ألف جنيه إسترليني سنوياً. لكن التزامات الزوجين بالإيجار سُدّدت بالكامل بعد أن دفعا ثمن إتمام العمل في المنزل. ولن يُجددا الإيجار عندما ينتهي أوانه في وقت لاحق من هذا الشهر.
وقال المتحدث باسم القصر: «قدَّم دوق ودوقة ساسكس مساهمة قدرها 2.4 مليون جنيه إسترليني في المنحة السيادية التي غطّت تجديد فروغمور كوتيدج. وقد وفّى المبلغ بالتزاماتهما المالية فيما يتعلق بالمنزل».
وتابع: «تمشياً مع الممارسة المعتادة لتقرير المِنح السيادية، جرى التدقيق في المعاملة المحاسبية والتوقيع عليها من قِبل مكتب مراجعة الحسابات الوطنية والخزانة. وكما هي الحال بالنسبة لأي اتفاق من هذا القبيل بين مالك العقار والمستأجر، فإن تقديم مزيد من التفاصيل بشأن ترتيبات إيجار الزوجين ساسكس سيكون مسألة خاصة».
وكان قصر باكنغهام قد أعلن، في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019، أن الدوق والدوقة سوف يتخذان من «فروغمور كوتيدج» مقراً رسمياً لهما، فجدَّد الزوجان المنزل وحوّلوه من سلسلة من البيوت المنفصلة إلى منزل واحد كبير.
وعندما تخلّيا عن أدوارهما الملكية العليا وانتقلا إلى كاليفورنيا عام 2020، وافقا على سداد الأموال مقابل العمل الذي أنجزاه بعد الإعراب عن رغبتهما في أن يصبحا «مستقلّيْن مالياً».
وفي أعقاب حادثة «خروج ميغان» من المحيط الملكي، قال متحدث باسم القصر إن الزوجين سيواصلان دفع الإيجار في «فروغمور كوتيدج».
وقد دفعا إيجار 5 أشهر، لكنهما توقّفا عن دفع مبلغ إجمالي قدره 2.4 مليون جنيه إسترليني في صفقة لم يُفصح القصر عنها. وتلقّى هاري وميغان دعوتين لحضور مراسم تتويج الملك في 6 مايو (أيار)، لكنهما لم يؤكدا ما إذا كانا سيحضران من عدمه.
ويبدو أن العاملين بقصر باكنغهام أبلغوا بالتجهيز كما لو أن الزوجين سوف يحضران المراسم وسوف يوضعان في الاعتبار ضمن كل الترتيبات؛ بما فيها السيارات، والجلوس في كنيسة وستمنستر، وتناول الطعام.



«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 
TT

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 

«الدفاع القطرية»: سقوط مروحية بسبب عطل فني 

قالت وزارة الدفاع القطرية في ‌وقت ‌مبكر ​من ‌صباح ⁠اليوم ​(الأحد)، إن ⁠طائرة هليكوبتر ⁠قطرية سقطت ‌في ‌مياهها ​الإقليمية ‌بعد تعرضها ‌لعطل فني ‌أثناء تأدية «واجب روتيني».

وأضافت الوزارة أن ⁠عمليات ⁠البحث جارية عن أفراد الطاقم والركاب.


محمد بن سلمان يستقبل السيسي ويبحثان التطورات الإقليمية

الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
TT

محمد بن سلمان يستقبل السيسي ويبحثان التطورات الإقليمية

الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)
الأمير محمد بن سلمان يصافح الرئيس المصري (واس)

استقبل الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في جدة، أمس، وبحثا التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها تداعيات التصعيد العسكري الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط، وانعكاسه على أمن واستقرار المنطقة والعالم، وتنسيق الجهود المبذولة بشأنه.

وجرى خلال اللقاء التأكيد على أن تكرار الهجمات الإيرانية العدائية على دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، واستهداف المنشآت الحيوية والمدنية بها، يشكّل تصعيداً خطيراً يهدد أمن المنطقة واستقرارها.

وجدّد الرئيس السيسي خلال اللقاء إدانة بلاده للاعتداءات الإيرانية الآثمة المتكررة على السعودية ودول المنطقة، ووقوف مصر وتضامنها مع المملكة ضد أي تهديد لسيادتها وأمنها.


«ديمونة» و«نطنز» تحت نار الحرب

«ديمونة» و«نطنز» تحت نار الحرب
TT

«ديمونة» و«نطنز» تحت نار الحرب

«ديمونة» و«نطنز» تحت نار الحرب

دخلت الحرب بين إيران وإسرائيل، أمس، أخطر منعطفاتها النووية، مع سقوط صاروخ إيراني في ديمونة بجنوب إسرائيل بعد ساعات من إعلان طهران تعرض منشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم لهجوم جديد من دون تسجيل أي تسرب إشعاعي.

وقال الجيش الإسرائيلي، أمس، إن محاولة اعتراض الصاروخ الذي أصاب ديمونة أخفقت، في حين قالت طهران إن الضربة جاءت رداً على استهداف نطنز. وفي أول تعليق رسمي إيراني، قال رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف إن وصول الصواريخ الإيرانية إلى ديمونة يعد مؤشراً عملياً على دخول الحرب مرحلة جديدة، معتبراً أن «السماء الإسرائيلية باتت بلا دفاع».

وأسفر الهجوم على ديمونة عن إصابة 47 شخصاً، وفق حصيلة إسرائيلية.

قبل ذلك بساعات، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن بلاده تقترب من تحقيق أهدافها في الحرب وتدرس «تقليص» عملياتها تدريجياً، في حين أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أن وتيرة الضربات «ستزداد بشكل كبير» هذا الأسبوع، في إشارة جديدة إلى التباين بين واشنطن وتل أبيب بشأن مسار إنهاء العمليات.

وبقي مضيق هرمز في قلب التصعيد، مع تحذير مصدر عسكري إيراني من أن أي هجوم أميركي على جزيرة خرج سيفتح الباب أمام توسيع المواجهة إلى البحر الأحمر وباب المندب.

في الأثناء، قال قائد القيادة المركزية الأميركية براد كوبر إن القوات الأميركية ضربت أكثر من 8000 هدف عسكري داخل إيران، بينها 130 سفينة، مؤكداً تراجع قدرة طهران على تهديد الملاحة. وفي المقابل، قال إسماعيل قاآني، قائد «فيلق القدس»، إن «محور المقاومة» يواصل عملياته «بشكل مستقل» ضد الولايات المتحدة وإسرائيل. بدوره، تحدث الجيش الإسرائيلي عن ضرب مئات الأهداف داخل إيران، في حين أعلن «الحرس الثوري» مواصلة هجماته الصاروخية على إسرائيل و«قواعد أميركية» في المنطقة.