تغييرات عسكرية تركية واسعة.. وأكار رئيسًا جديدًا للأركان

شغور مواقع قيادة القوات البحرية والجوية والدرك

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ورئيس الوزراء أحمد داود أوغلو خلال اجتماع المجلس العسكري الأعلى في أنقرة أمس (رويترز)
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ورئيس الوزراء أحمد داود أوغلو خلال اجتماع المجلس العسكري الأعلى في أنقرة أمس (رويترز)
TT

تغييرات عسكرية تركية واسعة.. وأكار رئيسًا جديدًا للأركان

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ورئيس الوزراء أحمد داود أوغلو خلال اجتماع المجلس العسكري الأعلى في أنقرة أمس (رويترز)
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ورئيس الوزراء أحمد داود أوغلو خلال اجتماع المجلس العسكري الأعلى في أنقرة أمس (رويترز)

تشهد القوات العسكرية التركية عملية تغيير واسعة في قياداتها ستشمل رئاسة الأركان وقيادة القوات البرية والبحرية والجوية، بالإضافة إلى قيادة الدرك (الشرطة العسكرية)، وترقيات لـ179 جنرالا. وكشفت مصادر تركية لـ«الشرق الأوسط» أن قادة هذه القوات سيحالون إلى التقاعد، ما عدا قائد القوات البرية خلوصي أكار الذي يرجح أن يتم تعيينه رئيسا للأركان لخبرته الواسعة في الجانب العسكري، وإلمامه بوضع القوات المسلحة.
وبدأ أمس اجتماع مجلس الشورى العسكري التركي الأعلى، برئاسة رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو، وبمشاركة كبار القادة العسكريين، ووزير الدفاع وجدي غونول. ومن المنتظر أن يحال كل من رئيس الأركان نجدت أوزال، وقائد القوات البحرية الجنرال بولنت بوستان أوغلو، وقائد القوات الجوية أكين أوزتورك، والقائد العام للدرك عبد الله أطاي، إلى التقاعد، حيث ينتظر تعيين رئيس أركان جديد للقوات المسلحة التركية وقادة جدد للمناصب الشاغرة.
ويتم خلال الاجتماع الذي يعقد كل ستة أشهر النظر في وضع الضباط الذين يتهمون بقضايا تتعلق بالانضباط، والإخلال باللوائح والأنظمة العسكرية، بالإضافة إلى كثير من المسائل الأخرى التي تخص القوات المسلحة، حيث يتخذ المجلس قرارات متعلقة بالخدمة العسكرية، من قبيل الترقيات والعقوبات والتقاعد. ويستمر اجتماع مجلس الشورى العسكري حتى 5 أغسطس (آب) الحالي، وتعلن القرارات بعد عرضها على رئيس الجمهورية رجب طيب إردوغان.
من جانب آخر، تعرضت آلية عسكرية تابعة للقوات المسلحة التركية، لتفجير لغم أرضي باستخدام أجهزة تحكم عن بعد، أثناء مرورها بالطريق السريع الرابط بين مدينتي بيتليس وديار بكر. وكشفت مصادر عسكرية عن وجود أيادٍ لتنظيم حزب العمال الكردستاني في الهجوم.
ووقع الهجوم في الساعة 07:30 صباحًا، عند الكيلومتر 35 من الطريق السريع الرابط بين مدينتي بيتليس وديار بكر، من خلال تفجير عبوة ناسفة باستخدام أجهزة تحكم عن بعد، أثناء عبور مدرعتين تابعتين لقوات الدرك.
وأكدت مصادر عسكرية أن الحادث لم يسفر عن أي خسائر في الأرواح أو أي إصابات، بينما قامت قوات الأمن بشن حملة أمنية موسعة لإلقاء القبض على عناصر تنظيم حزب العمال الكردستاني المتورطين في الحادث.
وقال الرئيس المشارك لحزب الشعوب الديمقراطي، صلاح الدين ديمرتاش، إن «على تنظيم (بي كا كا) أن يسكت أسلحته فورا، ويجب على الحكومة التركية في مقابل ذلك أن توقف عملياتها العسكرية (ضد التنظيم)، وأن تعلن فتح الطريق للحوار».
وأوضح ديمرتاش، في تصريحات للصحافيين قبيل مشاركته في اجتماع لرؤساء مكاتب الحزب في الولايات التركية، عقد في المقر الرئيسي للحزب بأنقرة أمس، أنه يتحدث عن وقف إطلاق نار متبادل (بين الحكومة التركية و«بي كا كا» الإرهابي)، بحيث يتوقف كل منهما عن استخدام السلاح ضد الآخر، مؤكدًا موقف حزبه الواضح المعارض للعنف واستخدام السلاح. وقال ديمرتاش، إن اجتماع حزبه سيقيّم التطورات الحالية، ويبحث ما يمكن فعله لوقف الاشتباكات، وإعادة السلام إلى البلاد. وفي ما يتعلق بالأنباء الواردة عن سقوط ضحايا بين المدنيين في إحدى قرى شمال العراق، نتيجة غارة جوية تركية على معسكر لـ«بي كا كا»، قال ديمرتاش، إن المجلس التنفيذي المركزي لحزبه سيجتمع مساء اليوم لمناقشة تلك الأنباء، مشيرا إلى أنهم قدموا اقتراحا للبرلمان التركي لإرسال «لجنة» إلى القرية المذكورة.
وأضاف ديمرتاش: «أعلنت الخارجية التركية أنها ستحقق في الواقعة، إلا أنه من الواضح سقوط قتلى بين المدنيين، لذلك سنفعل ما بوسعنا من أجل مثول المسؤولين عن مقتل المدنيين أمام القضاء المحلي والدولي».
وكان بيان صادر عن وزارة الخارجية التركية، أعلن أن تحقيقا بدأ بخصوص مزاعم سقوط ضحايا بين المدنيين، في غارة جوية تركية شُنت الجمعة الماضي على معسكر زاركلي شمال العراق، الذي يستخدمه أعضاء تنظيم «بي كا كا» الإرهابي.



مخاوف من فقدان نحو 250 شخصاً إثر انقلاب قارب في بحر أندامان

آلاف الروهينغا يخاطرون بحياتهم كل عام فراراً من القمع والحرب الأهلية عبر البحر (أرشيفية - رويترز)
آلاف الروهينغا يخاطرون بحياتهم كل عام فراراً من القمع والحرب الأهلية عبر البحر (أرشيفية - رويترز)
TT

مخاوف من فقدان نحو 250 شخصاً إثر انقلاب قارب في بحر أندامان

آلاف الروهينغا يخاطرون بحياتهم كل عام فراراً من القمع والحرب الأهلية عبر البحر (أرشيفية - رويترز)
آلاف الروهينغا يخاطرون بحياتهم كل عام فراراً من القمع والحرب الأهلية عبر البحر (أرشيفية - رويترز)

أعربت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، عن خشيتها من فقدان نحو 250 شخصاً، بينهم أطفال، جراء انقلاب قارب كان يقل لاجئين من أقلية الروهينغا وبنغلادشيين في بحر أندامان، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في بيان: «أفادت تقارير بأنّ القارب الذي غادر تيكناف في جنوب بنغلاديش وكان في طريقه إلى ماليزيا، غرق بسبب الرياح العاتية وارتفاع الأمواج والاكتظاظ».

ويخاطر آلاف الروهينغا، وهم أقلية مضطهدة في ميانمار، بحياتهم كل عام فراراً من القمع والحرب الأهلية عبر البحر، غالباً على متن قوارب بدائية.

ويرجّح أن يكون الركاب من مخيمات مكتظة في كوكس بازار في بنغلاديش، حيث يعيش أكثر من مليون لاجئ فروا من ولاية راخين في غرب ميانمار.

ولا تزال ملابسات الحادث غير واضحة، لكن معلومات أولية تشير إلى أن القارب كان يقل نحو 280 شخصاً، وغادر بنغلاديش في الرابع من أبريل (نيسان).

وأضافت المفوضية أن «هذا الحادث المأسوي يعكس التداعيات الخطيرة للنزوح المطول وغياب حلول دائمة للروهينغا».

وأشارت إلى أنه «يذكّر بالحاجة الملحة لمعالجة الأسباب الجذرية للنزوح في ميانمار، وتهيئة الظروف التي تتيح للاجئي الروهينغا العودة إلى ديارهم طوعاً وبأمان وكرامة».

ويمتد بحر أندامان على طول السواحل الغربية لميانمار وتايلاند وشبه جزيرة الملايو.


كوريا الشمالية تختبر صواريخ كروز ومضادة للسفن

صورة نشرتها وكالة الأنباء الكورية المركزية تُظهر صاروخاً أُطلق من السفينة الحربية (إ.ب.أ)
صورة نشرتها وكالة الأنباء الكورية المركزية تُظهر صاروخاً أُطلق من السفينة الحربية (إ.ب.أ)
TT

كوريا الشمالية تختبر صواريخ كروز ومضادة للسفن

صورة نشرتها وكالة الأنباء الكورية المركزية تُظهر صاروخاً أُطلق من السفينة الحربية (إ.ب.أ)
صورة نشرتها وكالة الأنباء الكورية المركزية تُظهر صاروخاً أُطلق من السفينة الحربية (إ.ب.أ)

أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على تجارب جديدة لصواريخ كروز الاستراتيجية وصواريخ مضادة للسفن الحربية أُطلقت من مدمرة بحرية، وفق ما أفادت وكالة الأنباء الكورية المركزية الرسمية، الثلاثاء.

وأفادت الوكالة بأن التجارب أجريت، الأحد، وهي الأحدث في سلسلة من عمليات إطلاق الصواريخ الأخيرة التي قامت بها الدولة المسلحة نووياً.

وأضافت أن صواريخ كروز الاستراتيجية حلّقت لمدة 7900 ثانية تقريباً، أو أكثر من ساعتين، بينما حلقت صواريخ مضادة للسفن الحربية لمدة 2000 ثانية تقريباً (33 دقيقة).

وحلّقت الصواريخ «على طول مدارات الطيران المحددة فوق البحر الغربي لكوريا (التسمية الكورية الشمالية للبحر الأصفر) وضربت الأهداف بدقة فائقة»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون وسط عدد من المسؤولين البحريين (أ.ب)

وأُجريت الاختبارات من على متن المدمرة «تشوي هيون»، وهي واحدة من مدمرتين تزن كل منهما خمسة آلاف طن في ترسانة كوريا الشمالية، وقد أُطلقتا العام الماضي في إطار سعي كيم لتعزيز القدرات البحرية للبلاد.

وتُظهر صورة نشرتها وكالة الأنباء الكورية المركزية صاروخاً في مرحلة طيرانه الأولية بعد إطلاقه من السفينة الحربية، مع لهب برتقالي يتصاعد من ذيله، في حين تُظهر أخرى كيم وهو يشاهد عملية الإطلاق من مسافة بعيدة محاطاً بمسؤولين بحريين.

وذكرت وكالة الأنباء أن كيم تلقى أيضاً إحاطة، الثلاثاء، بشأن التخطيط لأنظمة الأسلحة لمدمرتين أخريين قيد الإنشاء، وأنه «توصل إلى استنتاج مهم».

وتابعت أن كيم «أعرب عن ارتياحه الشديد لحقيقة أن جاهزية جيشنا للعمل الاستراتيجي قد تعززت»، مشيرة إلى أن كيم أكد مجدداً أن تعزيز الردع النووي لكوريا الشمالية هو «المهمة ذات الأولوية القصوى».


الصين: الحفاظ على الهدنة في الشرق الأوسط هو «الأولوية القصوى»

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
TT

الصين: الحفاظ على الهدنة في الشرق الأوسط هو «الأولوية القصوى»

وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)
وزير الخارجية الصيني وانغ يي (رويترز)

أكد وزير الخارجية الصيني وانغ يي، الاثنين، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الباكستاني إسحق دار بعد فشل المحادثات في إسلام آباد، أن الحفاظ على وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران يمثل «الأولوية القصوى» للتوصل إلى تسوية للنزاع، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف قال، الاثنين، إن الهدنة «صامدة»، مؤكداً أن جهوداً مكثفة تُبذل «لحل القضايا العالقة».

ونقل بيان للخارجية الصينية عن وانغ يي قوله لنظيره الباكستاني: «الأولوية القصوى هي لبذل كل ما في وسعنا لمنع استئناف الأعمال العدائية والحفاظ على مسار وقف إطلاق النار الذي تحقق بصعوبة كبيرة».

وأضاف وانغ أن مبادرة السلام الصينية الباكستانية التي أُعلن عنها الشهر الماضي خلال اجتماعه مع إسحق دار في بكين، يمكن «أن يستفاد منها» في «السعي إلى تسوية».