بوتين في القرم تزامناً مع ذكرى ضمها

ترحيب غربي بمذكرة اعتقاله... وتمديد اتفاق الحبوب

بوتين في سيفاستوبول بالقرم أمس (أ.ف.ب)
بوتين في سيفاستوبول بالقرم أمس (أ.ف.ب)
TT

بوتين في القرم تزامناً مع ذكرى ضمها

بوتين في سيفاستوبول بالقرم أمس (أ.ف.ب)
بوتين في سيفاستوبول بالقرم أمس (أ.ف.ب)

في زيارةٍ مفاجئة، وصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى شبه جزيرة القرم، أمس، في الذكرى التاسعة لضم روسيا شبهَ الجزيرة الأوكرانية في عام 2014، وذلك غداة صدور مذكرة توقيف ضده من المحكمة الجنائية الدولية.
ولقي إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرة اعتقال ضد بوتين ترحيباً غربياً واسعاً، رغم الشكوك حول قابلية تنفيذها. وقال الرئيس الأميركي جو بايدن، الجمعة، إنَّ بوتين ارتكب بوضوح جرائم حرب، فيما رأى المستشار الألماني أولاف شولتس أن «لا أحد فوق القانون».
وتزامناً مع ذلك، أعلنت تركيا تمديد الاتفاقية التي سمحت باستئناف تصدير الحبوب الأوكرانية.
من جهتها، أكّدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، موافقة موسكو على تمديد اتفاقية تصدير الحبوب الأوكرانية لمدة 60 يوماً فقط، نافية بذلك تصريحات أوكرانية تحدثت عن تمديدها 120 يوماً.
بوتين يزور القرم غداة مذكرة «الجنائية الدولية»


مقالات ذات صلة

ويتكوف وكوشنر يلتقيان مفاوضين أوكرانيين وأوروبيين

أوروبا وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يلتقي رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس في أثينا يوم 7 أكتوبر 2026 (رويترز) p-circle

ويتكوف وكوشنر يلتقيان مفاوضين أوكرانيين وأوروبيين

محادثات فلوريدا تختبر «هدنة الشتاء» وسط تحذيرات من تصعيد أخطر... زيلينسكي يرد على روبيو: «لسنا أمام طريق مسدود دبلوماسياً»

إيلي يوسف (واشنطن)
العالم استخدمت إحدى الحملتين سبع هويات صحافية وهمية لنشر نحو 100 مقال في منصات إعلامية حول العالم وفق شركة «أوبن إيه آي» (رويترز)

«أوبن إيه آي» تحبط حملتَيْ تأثير مرتبطتَيْن بروسيا وإيران

حظرت «أوبن إيه آي» حسابات استخدمتها حملتان مرتبطتان بروسيا وإيران لإنشاء هويات صحافية وهمية ومركز أبحاث للترويج سراً لرسائل سياسية ضد أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
آسيا صورة نشرها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لجندي من كوريا الشمالية وقع أسيراً في يد الجنود الأوكرانيين (حساب زيلينسكي على «إكس»)

كوريا الجنوبية تستدعي سفيرها لدى أوكرانيا

أعلنت كوريا الجنوبية، الخميس، استدعاء سفيرها لدى أوكرانيا وسط تفاقم خلاف دبلوماسي بشأن نقل أسيرَي حرب كوريين شماليين إلى سيول.

«الشرق الأوسط» (سيول)
أوروبا جنود يطلقون قذيفة من مدفع «هاون» خلال إحدى مناورات حلف «الناتو» (الحلف الأطلسي عبر «فيسبوك»)

«الناتو» يستعد لمناورات «الردع النووي» السنوية وسط توتر مع روسيا

أعلن «حلف شمال الأطلسي» (الناتو) أنه سيبدأ مناورات «الردع النووي» السنوية في إيطاليا اعتباراً من الثلاثاء، وسط مخاوف متزايدة بشأن روسيا.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
أوروبا المستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يوقعان على علم لجنود الحرس الوطني الأوكراني في كييف الأحد (د.ب.أ)  p-circle

روبيو يحذر من خطر «الجمود» في الحرب الأوكرانية

حذر ماركو روبيو من أن «الجمود» في الحرب الأوكرانية «خطير جداً» مع احتمال لجوء طرفي النزاع إلى التصعيد...

«الشرق الأوسط» (لشبونة)

4 هزائم تطيح بالإيطالي مونتيلا من تدريب تركيا

الإيطالي فينتشنزو مونتيلا أُقيل من تدريب المنتخب التركي (رويترز)
الإيطالي فينتشنزو مونتيلا أُقيل من تدريب المنتخب التركي (رويترز)
TT

4 هزائم تطيح بالإيطالي مونتيلا من تدريب تركيا

الإيطالي فينتشنزو مونتيلا أُقيل من تدريب المنتخب التركي (رويترز)
الإيطالي فينتشنزو مونتيلا أُقيل من تدريب المنتخب التركي (رويترز)

أقال الاتحاد التركي لكرة القدم، الجمعة، المدرب الإيطالي فينتشنزو مونتيلا من منصبه مديراً فنياً للمنتخب، بعد سلسلة من الهزائم في دوري الأمم الأوروبية، وازدياد حالة النفور منه لدى الجماهير ووسائل الإعلام المحلية.

وقال الاتحاد التركي في بيان على منصة «إكس»: «تقرر عدم الاستمرار مع مدربنا الرئيسي».

وكان المهاجم الدولي السابق قد عُيِّن في سبتمبر (أيلول) 2023، وحقَّق بعض اللحظات المميزة بقيادته المنتخب إلى أعلى مستويات دوري الأمم الأوروبية إلى جانب كبار المنتخبات الأوروبية.

وفي عام 2024، حقَّقت تركيا أحد أفضل إنجازاتها التاريخية ببلوغ رُبع نهائي كأس أوروبا، قبل أن تخرج على يد هولندا (2 - 1) بعدما تصدَّرت مجموعتها.

لكن النتائج واصلت التراجع خلال الأشهر الأخيرة. فقد ظهر المنتخب التركي بصورة باهتة في كأس العالم التي أُقيمت في الولايات المتحدة هذا الصيف، مكتفياً بفوز واحد في 3 مباريات ومتذيلاً مجموعته.

وفي دوري الأمم الأوروبية خلال الأسابيع الأخيرة، خسر جميع مبارياته، بينها مباراتان على أرضه، أمام فرنسا وبلجيكا وإيطاليا مرتين. كما لم يحصد أي نقطة في حملة مخيبة، مع ظهور الفريق أحياناً بمظهر العاجز عن الرد والمفتقر إلى الانسجام.

ويرى بعض المراقبين أن الجيل الحالي، بقيادة هاكان تشالهانوغلو (إنتر ميلان الإيطالي) وأردا غولر (ريال مدريد الإسباني) وكينان يلديز (يوفنتوس الإيطالي)، يُعدُّ من أكثر الأجيال الواعدة في تاريخ المنتخب منذ جيل العقد الأول من الألفية الحالية.

ولم تكن تفسيرات مونتيلا بشأن الخطوة التي يتعيَّن على الفريق اجتيازها للتنافس في المستوى الأول من دوري الأمم الأوروبية كافية. وكان قد صرَّح بعد الهزيمة الثانية أمام إيطاليا (3 - 1) قائلاً: «لدينا فريق قاتل معاً. وحدتنا مستمرة بأفضل صورة ممكنة».

وتستضيف تركيا على أرضها بلجيكا قبل أن تحلَّ ضيفة على فرنسا في آخر جولتين.

وكان مونتيلا قد خاض تجارب متباينة مدرباً مع فيورنتينا وسامبدوريا وميلان في إيطاليا وإشبيلية في إسبانيا.

تولى أيضاً تدريب أضنة دمير سبور لموسمين (2021 - 2023)، وقاده إلى المركز الرابع في الدوري التركي، قبل أن يتم استدعاؤه لتولي المنتخب عقب إقالة الألماني شتيفان كونتس.


بطولة إيطاليا: قمة ساخنة بين روما وكومو... وإنتر ميلان مرشح لتخطي بارما

كومو المتألق بقيادة سيسك فابريغاس يسعى للإطاحة بروما متصدر الدوري الإيطالي (رويترز)
كومو المتألق بقيادة سيسك فابريغاس يسعى للإطاحة بروما متصدر الدوري الإيطالي (رويترز)
TT

بطولة إيطاليا: قمة ساخنة بين روما وكومو... وإنتر ميلان مرشح لتخطي بارما

كومو المتألق بقيادة سيسك فابريغاس يسعى للإطاحة بروما متصدر الدوري الإيطالي (رويترز)
كومو المتألق بقيادة سيسك فابريغاس يسعى للإطاحة بروما متصدر الدوري الإيطالي (رويترز)

تتجه أنظار جماهير ومتابعي كرة القدم الإيطالية، هذا الأسبوع، صوب ملاعب الكالتشيو، حيث تنطلق منافسات الجولة السادسة من الدوري الإيطالي لكرة القدم، وذلك بعد نهاية فترة التوقف الدولي.

وبعيداً عن موقف المنتخب الإيطالي في دوري الأمم الأوروبية، ستسلط الأضواء على مباراتين غاية في الأهمية بهذه الجولة، وسط أجواء مشحونة بالإثارة وصراع شرس على زعامة المسابقة التي تشهد تساوياً في النقاط في ترتيب المسابقة.

وتأتي هذه الجولة لتضع الأندية الكبرى أمام اختبارات حقيقية لترسيخ طموحاتها في المنافسة قبل الدخول في معمعة المنافسات الأوروبية، حيث ستُقام منافسات الجولة الثانية بدوري أبطال أوروبا منتصف هذا الأسبوع.

ويبرز قطبا التحدي الكروي من خلال مباراتين تكتسبان أهمية بالغة في رسم ملامح الصدارة، الأولى تجمع بين حامل اللقب إنتر ميلان، وضيفه العريق بارما كالتشيو، والثانية يشهدها ملعب «جوزيبي سينيغاغليا» التاريخي؛ حيث يحل نادي روما المتصدر ضيفاً ثقيلاً على مفاجأة المسابقة نادي كومو.

وسيسافر روما، متصدر الترتيب، والذي يقوده المدرب جيان بييرو غاسبيريني إلى مواجهة محفوفة بالمخاطر مع مستضيفه كومو بقيادة الإسباني سيسك فابريغاس.

ويعاني ذئاب العاصمة من غياب مؤثر لقائد الفريق برايان كريستانتي الذي يشكو من التهاب في الركبة، مما يمهِّد الطريق للهولندي مارتن دي رون ليسجِّل مشاركته الأساسية الأولى في خط الوسط بجوار الفرنسي مادو كوني.

وفي المقابل، تحوم الشكوك حول جاهزية المهاجم الهولندي دونيل مالين بعد تعرُّضه لكدمة في الركبة، بينما يتطلع لورينزو بيليغريني للعودة إلى التشكيل الأساسي بعد تعافيه.

أما في معسكر كومو، فإن القلق الأكبر يدور حول المهاجم مويس كين الذي عاد مبكراً من التوقف الدولي بسبب إجهاد بدني، وتظل مشاركته من البداية محل شك كبير حيث يطمح فابريغاس في تجهيزه على الأقل بديلاً.

وسيعتمد كومو بشكل أساسي على نجمه الشاب الأرجنتيني نيكو باز، والفرنسي لوكاس دا كونا، لقيادة الإيقاع الهجومي ومحاولة الإطاحة بمتصدر البطولة.

ويتصدر روما ترتيب المسابقة برصيد 13 نقطة، بفارق الأهداف عن إنتر ميلان صاحب المركز الثاني، بينما يحتل كومو المركز الثامن برصيد 10 نقاط.

وتأتي مباراة إنتر ميلان، حامل اللقب، أمام بارما بوصفها واحدة من أهم المباريات في هذه الجولة، حيث يتطلع الفريق الأزرق والأسود لاستغلال عاملَي الأرض والجمهور على ملعب «سان سيرو» لحصد النقاط الثلاث.

ويخوض فريق المدرب الروماني كريستيان كيفو اللقاء وعينه على تعزيز الأداء الهجومي للفريق، والاعتماد على القوة الضاربة المتمثلة في النجم الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز الذي سجَّل ثنائية حاسمة مؤخراً أهدت الفريق تعادلاً صعباً أمام روما، بجانب المهاجم الفرنسي السريع ماركوس تورام لتفكيك الخطوط الدفاعية للمنافس.

وقد تلقَّى الجهاز الفني للإنتر أنباءً إيجابية للغاية بعودة نجم خط الوسط التركي هاكان تشالهان أوغلو بعد شفائه من إصابة الفخذ، وجاهزية الظهير الأيسر فيديريكو ديماركو الذي تعافى من مشكلة الركبة وشارك في اللقاء الودي الأخير، مما يمنح الفريق قوة إضافية لإدارة اللقاء.

وفي المقابل، يستمر غياب المدافع الإنجليزي جون ستونز الذي يواصل برنامجه التأهيلي المنفرد بعيداً عن التدريبات الجماعية.

وعلى الجانب الآخر، يدخل بارما المباراة تحت قيادة فنية جديدة لمدربه ألبرتو جيلاردينيو الذي يسعى لإثبات جدارته وإحداث صدمة إيجابية للاعبيه.

ويفتقد بارما في هذه المأمورية الصعبة خدمات لاعب الوسط هانز نيكولوسي كافيجليا، والمدافع بوتوند بالوغ بسبب الإصابة، وهو ما سيجبر جيلاردينيو على إيجاد توليفة دفاعية صارمة لإيقاف مد الهجوم الأزرق والاعتماد الكلي على المرتدات السريعة.

وبينما يوجد إنتر ميلان منافساً قوياً على صدارة الترتيب، فإن فريق بارما يحتل المركز الـ15 برصيد 4 نقاط.


إدارة ترمب تتعهد بـ«تفكيك» المحكمة الجنائية الدولية «حجراً بحجر»

مقر المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي (أ.ف.ب)
مقر المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي (أ.ف.ب)
TT

إدارة ترمب تتعهد بـ«تفكيك» المحكمة الجنائية الدولية «حجراً بحجر»

مقر المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي (أ.ف.ب)
مقر المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي (أ.ف.ب)

تعهدت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بتفكيك المحكمة الجنائية الدولية «حجراً بحجر» بسلسلة من العقوبات الشديدة، إذا لم تنه «تهديداتها» ضد الأميركيين، بعد ساعات فحسب من فوز القاضية السابقة في هذه الهيئة القضائية الدولية نافي بيلاي بجائزة نوبل للسلام، التي عبّر ترمب مراراً عن رغبته في نيلها.

ووسط عاصفة من الانتقادات من إدارة ترمب، وكذلك من حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ضد المفوضة السامية السابقة لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، المولودة في جنوب أفريقيا، أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو فرض عقوبات على المحكمة الجنائية الدولية، معتبراً أنها «مارقة».

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو (أ.ب)

وقال روبيو: «لعقود، رفض الجمهوريون والديمقراطيون على حد سواء فكرة أن يكون للمحكمة الجنائية الدولية سلطة محاكمة المواطنين الأميركيين، أو أفراد الخدمة العسكرية، أو القادة السياسيين»، مذكراً بأن «أميركا لم تنضم قط إلى المحكمة. لسنا بحاجة إليها. ولا نريدها».

ولطالما كانت إدارة ترمب معادية للمحكمة التي تأسست عام 2002 لمحاكمة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية. وسبق لهذه الإدارة أن فرضت عقوبات على المدعين العامين والقضاة فيها. وندّدت واشنطن بالمحكمة بسبب مذكرات التوقيف الصادرة بحق مسؤولين إسرائيليين، وبينهم نتنياهو، وتحقيق سابق في تصرفات جنود أميركيين في أفغانستان.

وتتجاوز العقوبات الجديدة ما سبقها بكثير؛ إذ يُحتمل أن تعاقب الشركات التي تقدم خدمات للمحكمة نفسها.

وإذ انتقد من سماهم «خبراء» العولمة الذين «لا يكترثون لرأي المواطنين الأميركيين»، أكد روبيو، الذي يتولى أيضاً منصب مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، أن ترمب «لن يسمح قط للمحكمة الجنائية الدولية بمحاكمة الأميركيين». وأضاف: «سنحظر التعاملات مع هذه المحكمة المارقة، ونقطع عنها مواردها، ونشلّ قدرتها على العمل».

وتحدث عن جهود أميركية سابقة لكي تقوم المحكمة بـ«بادرة حسن نية أساسية» وأن «تُغير مسارها». ولكن «لم تتخذ المحكمة الجنائية الدولية ولا الدول الأطراف أي خطوات جادة لمعالجة مخاوفنا». وأكد أنه «رغم تقاعسهم، فإننا لا نزال نأمل في حل دبلوماسي (...) يُعالج مخاوفنا». وكرر أن «الولايات المتحدة وشعبها ليسا خاضعين لاختصاص المحكمة الجنائية الدولية»، التي يجب أن «تُنهي تهديداتها، أو سنُنهي وجودها» عبر حملة «لتفكيك المحكمة الجنائية الدولية، حجراً بحجر، حتى يزول التهديد عن الأميركيين».

وبناءً عليه، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على 17 شخصاً ضمن ما اعتبرته وزارة الخارجية «إجراءات إضافية للدفاع عن سيادة الولايات المتحدة وتحييد التهديد الذي تشكله المحكمة الجنائية الدولية».

ووافقت واشنطن على الفور على بعض الاستثناءات. فبعد وقت قصير من إعلان العقوبات، أصدرت وزارة الخزانة أربعة تراخيص عامة، تسمح ببعض المعاملات المتعلقة بالاتصالات والبرمجيات ومدفوعات المعاشات التقاعدية للمحكمة الجنائية الدولية، بالإضافة إلى المعاملات المرتبطة بمحتجزي المحكمة.

«توبيخ» لترمب ونتنياهو

ويُنظر إلى فوز بيلاي بجائزة نوبل على أنه توبيخ شديد لترمب ونتنياهو، اللذين رفضا نتائج لجنة الأمم المتحدة التي ترأستها في شأن غزة. وخلال ولايته الثانية، عبّر ترمب صراحة عن رغبته في الحصول على جائزة نوبل، لكنه أبدى شكوكاً في أن تمنحه اللجنة الجائزة. وقال، الأربعاء: «لديهم سمعة بأنهم ربما لا يمنحونها لأشخاص مثلي».

تنديد دولي

وعلى أثر هذه العقوبات، صرحت رئيسة المحكمة الجنائية الدولية اليابانية توموكو أكاني بأن المحكمة «ستواصل أداء مهامها كاملة، باستقلالية ونزاهة، مستندة فقط إلى القانون والأدلة، من أجل ضحايا الجرائم الخطيرة الذين لا يحصى عددهم». كما ناشدت أعضاء المحكمة الجنائية الدولية الآخرين تقديم الدعم، قائلة إنه «لا يتعلق الأمر بالدفاع عن مؤسسة واحدة فحسب، بل بحماية النظام الدولي القائم على سيادة القانون».

وكذلك، نددت نائبة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، نزهت شميم خان، بالإجراءات الأميركية، مؤكدة أنها لن تعرقل عمل المحكمة. وقالت: «تهدف هذه العقوبات إلى تقويض سيادة القانون دولياً، والعمل الذي تقوم به مؤسسة قضائية مستقلة. وسنواصل عملنا في جميع قضايانا، وتحقيقاتنا، وملاحقاتنا القضائية».

وتضم المحكمة 125 دولة عضواً، منها كل دول الاتحاد الأوروبي، وكل أعضاء حلف شمال الأطلسي (الناتو) باستثناء الولايات المتحدة وتركيا. وحظيت المحكمة بدعم شعبي قوي في الماضي من الدول الأعضاء، وبينهم حلفاء رئيسيون للولايات المتحدة.

ووصف وزير الخارجية الهولندي توم بيريندسن إعلان العقوبات بأنه «خطوة مؤسفة للغاية. ونحن نقف بحزم دفاعاً عن المحكمة».