لندن تقدم مشروع قانون جديدًا يجبر ملاك العقارات على طرد المهاجرين «غير الشرعيين»

5 سنوات سجنا لأصحاب البيوت المخالفين

لندن تقدم مشروع قانون جديدًا يجبر ملاك العقارات على طرد المهاجرين «غير الشرعيين»
TT

لندن تقدم مشروع قانون جديدًا يجبر ملاك العقارات على طرد المهاجرين «غير الشرعيين»

لندن تقدم مشروع قانون جديدًا يجبر ملاك العقارات على طرد المهاجرين «غير الشرعيين»

بعد فشلها في الخروج بسياسات تمنع تدفق المهاجرين غير الشرعيين وتفاقم أعداد اللاجئين على إثر الأزمات في أفريقيا وآسيا، طرحت الحكومة البريطانية فكرة أمس تلقي عبء التعامل مع هذه الأزمة على بعض المواطنين. إذ قدمت الحكومة البريطانية مشروع قانون جديد إلى البرلمان أمس ينص على معاقبة أصحاب البيوت الذين يؤجرونها إلى مهاجرين الذين لا يتمتعون بصفة قانونية.
وقال سكرتير الدولة للشؤون المحلية غريك كلارك إن «هذا الإجراء الذي يقضي بمعاقبة مالكي البيوت الذين لا يتحققون من الوضع القانوني للمستأجرين، وينص مشروع القرار على السجن لمدة يمكن أن تصل إلى خمس سنوات». وتنوي الحكومة تقديمه إلى البرلمان في الخريف.
ومشروع القانون المثير للجدل ينص حتى الآن على غرامات للمالكين، ويمكن أيضا مصادرة رواتب العاملين بطريقة غير قانونية في بلد تشكل فيه الهجرة واحدة من القضايا الأساسية. ويذكر أن طالبي اللجوء الذين ترفض طلباتهم في بريطانيا عادة ما يواجهون الترحيل من المملكة المتحدة، ولكن فترة تقديم طلبات الاستئناف توقع الآلاف بحالة قانونية ملتبسة إذ لا يتمتعون بصفة قانونية في البلاد وهم ينتظرون البت في قضاياهم.
وهذا الإجراء ضمن مشروع قانون الهجرة في المملكة البريطانية، ويأتي بعد انتقادات متشددة صدرت عن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون وسط أزمة المهاجرين الذين تقطعت بهم السبل في ميناء كاليه الفرنسي. وبينما تنظر الحكومة البريطانية بإجراءات مختلفة، شهدت فرنسا أمس محاولة تسلل نحو 1400 مهاجر ليل أول من أمس في النفق تحت بحر المانش قرب منطقة كاليه شمال فرنسا وأصيب شرطي بجروح في الوجه عند تعرضه للقذف بالحجارة، على كما أفاد مصدر في الشرطة الفرنسية. وأوضح المصدر لوكالة الصحافة الفرنسية أن قوات الأمن في محيط النفق «صدت» ألفا من هذه المحاولات بينما تم «اعتراض» 700 محاولة أخرى داخل النفق.
ويشهد النفق الذي يربط بين فرنسا وبريطانيا تحت بحر المانش منذ أسابيع محاولات تسلل مكثفة من مهاجرين يسعون للوصول إلى بريطانيا. وتراجع عدد محاولات التسلل خلال عطلة نهاية الأسبوع إلى أقل من 400 ولا سيما بسبب تراجع حركة الشاحنات. وصرحت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية مينا أندرييفا: «هذا المثال صارخ، ويؤكد على الحاجة إلى قدرت التضامن والمسؤولية في طريقة التعامل مع الضغوط التي تشكلها الهجرة في أوروبا»، وأوضحت أندرييفا أن «المفوضية الأوروبية تدرك أن الوضع يتدهور في كاليه وتدعم التعاون بين لندن وباريس».
وشددت على ضرورة تكاتف جميع الأعضاء وتحمل المسؤولية. وأفادت أندرييفا أنه «من المتوقع أن تشارك دول الاتحاد الأوروبي في آلية إعادة توزيع المهاجرين». وتحتفظ بريطانيا بحق الانسحاب من الآلية، وقالت إنها «لن تقبل بحصة وطنية في إطار البرنامج».
وواجه كاميرون الكثير من الانتقادات الأسبوع الماضي بعد ما تعهد بترحيل المزيد من المهاجرين الذين يصلون إلى البلاد بصورة غير شرعية، وصرح كاميرون بأن بريطانيا لن تدخر جهدا للتأكد من حماية حدودها وللتأكد من أن يتمكن السياح من قضاء عطلتهم، كما اعترف بحرج الموقف إذ إن هناك سربا من الأشخاص القادمين عبر البحر الأبيض المتوسط بحثا عن حياة أفضل.



بريطانيا: دول معادية وراء أخطر الهجمات السيبرانية ضد المملكة المتحدة

قال هورن إن على الشركات البريطانية الاستعداد للدفاع ضد الهجمات السيبرانية لأن البلاد قد تصبح هدفا «على نطاق واسع»  (رويترز)
قال هورن إن على الشركات البريطانية الاستعداد للدفاع ضد الهجمات السيبرانية لأن البلاد قد تصبح هدفا «على نطاق واسع»  (رويترز)
TT

بريطانيا: دول معادية وراء أخطر الهجمات السيبرانية ضد المملكة المتحدة

قال هورن إن على الشركات البريطانية الاستعداد للدفاع ضد الهجمات السيبرانية لأن البلاد قد تصبح هدفا «على نطاق واسع»  (رويترز)
قال هورن إن على الشركات البريطانية الاستعداد للدفاع ضد الهجمات السيبرانية لأن البلاد قد تصبح هدفا «على نطاق واسع»  (رويترز)

ينتظر أن يقول رئيس المركز الوطني للأمن السيبراني في المملكة المتحدة في خطاب اليوم الأربعاء إن أخطر الهجمات السيبرانية في بريطانيا تنفذ الآن من قبل دول «معادية»، من بينها روسيا وإيران والصين.

وسيحذر ريتشارد هورن، رئيس المركز التابع لوكالة الاستخبارات الإشارية البريطانية من أن بريطانيا تعيش «أكثر تحول جيواستراتيجي زلزالي في التاريخ الحديث». ويضيف، وفقا لمقتطفات من خطابه تمت مشاركتها مع الصحافيين، أن على الشركات البريطانية الاستعداد للدفاع ضد الهجمات السيبرانية، لأن البلاد قد تصبح هدفا «على نطاق واسع» إذا تورطت في صراع دولي. وفي الأشهر الماضية، حذرت السلطات في السويد وبولندا والدنمارك والنرويج من أن قراصنة مرتبطين بروسيا استهدفوا البنية التحتية الحيوية لديها، بما في ذلك محطات الطاقة والسدود.

ومن المتوقع أن يقول هورن إن المركز الوطني للأمن السيبراني يتعامل حاليا مع نحو أربع حوادث سيبرانية «ذات أهمية وطنية» أسبوعيا، مشيرا إلى أن الأنشطة الإجرامية مثل هجمات الفدية لا تزال المشكلة الأكثر شيوعا، إلا أن أخطر التهديدات تأتي من هجمات إلكترونية تنفذها دول أخرى بشكل مباشر أو غير مباشر.


مخططون عسكريون يناقشون في لندن إعادة فتح مضيق هرمز

وزير الدفاع البريطاني جون هيلي (د.ب.أ)
وزير الدفاع البريطاني جون هيلي (د.ب.أ)
TT

مخططون عسكريون يناقشون في لندن إعادة فتح مضيق هرمز

وزير الدفاع البريطاني جون هيلي (د.ب.أ)
وزير الدفاع البريطاني جون هيلي (د.ب.أ)

قالت الحكومة البريطانية إن مخططين عسكريين من أكثر من 30 دولة سيعقدون محادثات ​تستمر يومين في لندن ابتداء من اليوم (الأربعاء)، بهدف المضي قدما في مهمة لإعادة فتح مضيق هرمز ووضع خطط تفصيلية. وأكدت أكثر من 10 دول الأسبوع الماضي استعدادها للانضمام إلى مهمة دولية ‌بقيادة بريطانيا ‌وفرنسا لحماية الملاحة ​في ‌مضيق ⁠هرمز ​عندما تسمح الأوضاع ⁠بذلك.

لقطة من فيديو لجندي أميركي على متن مروحية وهو يوجه تحذيراً إلى سفينة إيرانية قرب مضيق هرمز أمس (سنتكوم)

وجاء هذا الالتزام بعد مشاركة حوالي 50 دولة من أوروبا وآسيا والشرق الأوسط في مؤتمر عبر الفيديو يهدف إلى إرسال رسالة إلى واشنطن بعد أن قال ⁠الرئيس الأميركي دونالد ترمب ‌إنه لا ‌يحتاج إلى مساعدة الحلفاء.

وقالت وزارة ​الدفاع البريطانية ‌في بيان إن الاجتماع الذي ‌سيعقد الأربعاء سيبني على التقدم الذي أحرز في محادثات الأسبوع الماضي.

وقال وزير الدفاع البريطاني جون هيلي «المهمة، اليوم وغدا، ‌هي ترجمة التوافق الدبلوماسي إلى خطة مشتركة لحماية حرية ⁠الملاحة ⁠في المضيق ودعم وقف إطلاق نار دائم».

وأضاف «أنا واثق من إمكانية إحراز تقدم حقيقي خلال اليومين المقبلين».

وقالت بريطانيا إن المحادثات ستعزز الخطط العسكرية الرامية لإعادة فتح مضيق هرمز بمجرد أن تسمح الظروف بذلك، عقب وقف إطلاق نار مستدام. ومن المتوقع أن يناقش المشاركون ​في الاجتماع ​القدرات العسكرية وترتيبات القيادة والتحكم وكيفية نشر القوات في المنطقة.


شبكة تهريب في ألمانيا تستخدم تصاريح إقامة لاجئين سوريين

الشرطة خلال مهمة بمدينة لايبزيغ الألمانية 21 أبريل 2026 (د.ب.أ)
الشرطة خلال مهمة بمدينة لايبزيغ الألمانية 21 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

شبكة تهريب في ألمانيا تستخدم تصاريح إقامة لاجئين سوريين

الشرطة خلال مهمة بمدينة لايبزيغ الألمانية 21 أبريل 2026 (د.ب.أ)
الشرطة خلال مهمة بمدينة لايبزيغ الألمانية 21 أبريل 2026 (د.ب.أ)

أطلقت الشرطة الألمانية، الثلاثاء، عملية واسعة لتفكيك شبكة يُشتبه في استغلالها تصاريح إقامة تعود إلى لاجئين سوريين بهدف إدخال آخرين إلى البلاد بشكل غير قانوني، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأفاد مكتب الشرطة الفيدرالية في هاله قرب لايبزيغ، بأنه تم نشر نحو ألف عنصر لتنفيذ عمليات دهم طالت أكثر من 50 موقعاً سكنياً وتجارياً في محيط لايبزيغ بشرق البلاد.

وتشتبه السلطات في أن الشبكة استخدمت تصاريح إقامة أصلية مُنحت للاجئين سوريين في ألمانيا، أُرسلت لاحقاً إلى أشخاص في سوريا يشبهون أصحابها، لاستخدامها في الدخول إلى الأراضي الألمانية.

ويُشتبه في أن غالبية الأشخاص المستهدفين بعمليات الشرطة، سمحوا باستخدام وثائقهم ضمن هذا المخطط، فيما يُشتبه في تورط عدد أقل منهم في تنظيم عمليات التهريب.

وخلال عمليات الدهم، صادرت الشرطة أدلة عدة، بينها هواتف وتصاريح إقامة وتذاكر سفر، إضافة إلى ما لا يقل عن 93 ألف يورو نقداً.

كما رصدت السلطات «مخالفات لقوانين المخدرات والمتفجرات»، مشيرة إلى وجود مؤشرات على ارتباط بعض المشتبه بهم بالجريمة المنظمة. وشملت الإجراءات تحديد هوية 44 مشتبهاً بهم.

وأوضحت الشرطة أن حالات احتيال عدة كُشفت عبر «مستشارين للوثائق والتأشيرات» يعملون في مطارات عدة.

ومنذ عام 2024، نشرت ألمانيا 71 من هؤلاء المستشارين خارج الاتحاد الأوروبي لدعم خدمات التأشيرات في سفاراتها وقنصلياتها، وكذلك شركات الطيران في المطارات الدولية الرئيسية.