لندن.. بين القصر و«كلاريدجز»

مبنى فندق كلاريدجز العريق في لندن، روعة تصاميم الـ«آرت ديكو»
شراكة فريدة ما بين بيربيري وكلاريدجز،  جناح «بيانو» من تصميم ديان فون فورتسنبورغ،  الغرفة الرئيسية في جناح «بيانو» من تصميم دان فون فورستينبورغ
مبنى فندق كلاريدجز العريق في لندن، روعة تصاميم الـ«آرت ديكو» شراكة فريدة ما بين بيربيري وكلاريدجز، جناح «بيانو» من تصميم ديان فون فورتسنبورغ، الغرفة الرئيسية في جناح «بيانو» من تصميم دان فون فورستينبورغ
TT

لندن.. بين القصر و«كلاريدجز»

مبنى فندق كلاريدجز العريق في لندن، روعة تصاميم الـ«آرت ديكو»
شراكة فريدة ما بين بيربيري وكلاريدجز،  جناح «بيانو» من تصميم ديان فون فورتسنبورغ،  الغرفة الرئيسية في جناح «بيانو» من تصميم دان فون فورستينبورغ
مبنى فندق كلاريدجز العريق في لندن، روعة تصاميم الـ«آرت ديكو» شراكة فريدة ما بين بيربيري وكلاريدجز، جناح «بيانو» من تصميم ديان فون فورتسنبورغ، الغرفة الرئيسية في جناح «بيانو» من تصميم دان فون فورستينبورغ

يطلق على فندق «كلاريدجز» التاريخي في لندن لقب Annex To Buckingham Palace «البيت الملحق بقصر باكينغهام» والسبب ليس فقط بسبب الضخامة والتصميم الإنجليزي العريق، إنما بسبب رد الشخصيات السياسية والرؤساء الدعوات الملكية من خلال إقامة المآدب الرسمية في الفندق، ومن خلال اختيارهم هذا العنوان الواقع في قلب مايفير للإقامة خلال وجودهم في العاصمة البريطانية، أثناء مهماتهم الرسمية.
«كلاريدجز» اسم له وقعه على السمع وله هيبته، مبناه ضخم يقع على زاوية تتقاطع عندها أجمل شوارع لندن حيث تقطن النخبة، جار شارع «نيوبوند ستريت» الذي يضم أهم الماركات العالمية وشارع أوكسفورد ومحلات سيلفريدجز، وعلى مسافة قريبة جدا تصل منه إلى حديقة هايد بارك ومنها إلى قصر باكينغهام، فهو عنوان كامل ومتكامل لا ينقصه إلا زيارتك.
بمجرد أن تدخل الباب الرئيسي الدوار بمزايا «آرت ديكو»، تشعر بالرهبة، البهو مفتوح وترى في عمقه صالة «الفواييه والقراءة» حيث يقدم الشاي الإنجليزي الشهير ووجبات الفطور وحيث تعقد الاجتماعات.
البهو كان في السابق مدخلا تصل إليه الأحصنة والعربات، ولا تزال هناك بعض القطع الأثرية مثل مصابيح الإنارة وغيرها التي بقيت على حالها منذ أن اشترى السيد وليم كلاريدج وزوجته المبنى عام 1854 ليتحول إلى فندق من الطراز الأول، وحصل على أول وسام شرف ملكي عام 1860 عندما قامت الملكة فيكتوريا بزيارته لرؤية صديقتها يوجيني إمبراطورة فرنسا. ومنذ ذلك كرت السبحة، وأصبح «كلاريدجز» عنوانا للملوك والأمراء وعظماء القرن الثامن عشر، وخلال الحرب العالمية الثانية، أصبح الفندق ملاذا ومأوى للملوك ورؤساء البلاد المنفيين، ومن أشهر القصص في تلك الفترة هي عندما أعلن ونستون تشرشل الجناح 212 أرضا يوغوسلافية ليوم واحد، بعدما وضعت حفنة من التراب الذي أتي به من يوغوسلافيا تحت السرير الذي ولد عليه ولي عهد يوغوسلافيا ألكسندر الثاني، وبالتالي يكون قد ولد على تراب أرضه وليس على أرض إنجليزية.
القصص التاريخية التي لا تخلو من الدعابة المرتبطة بالفندق كثيرة، ومن أشهرها عندما اتصل أحد الدبلوماسيين بالفندق لتهنئة الأميرة إليزابيث (الملكة إليزابيث الثانية اليوم) بزواجها عام 1947، وطلب التحدث إلى الملك، وكان جواب الفندق: «أي واحد منهم؟»، بالإشارة إلى كثرة الملوك الذين كانوا بالفندق في تلك الفترة.
أكثر من 150 عامًا مرت على هذا العنوان، الذي شهد تغيرا في ملكيته على مر السنين، إذ اشتراه في عام 1893 ريتشارد دويلي كارت الذي كان يملك فندق «ذا سافوي» في لندن، ولكن تبدل الملكية لم يؤثر على الفندق الذي حافظ على كل ما يجعله من أهم وأعرق عناوين الإقامة في لندن.

* البهو والزهور
البهو الرئيسي هو أشبه بحديقة غناءة، كل ما فيه يشهق بفترة الـ«آرت ديكو» الجميلة، ومنه تفوح رائحة الزهور في حاويات عملاقة يتناغم فيها الزنبق مع الزهور البيضاء في باقات جميلة تتناسب مع لون الأرضية البيضاء المقلمة على شكل مربعات بالأسود، ومرايا ضخمة تعكس روعة الأسقف العالية وجمال السلم الحلزوني إلى الجهة اليمنى من المدخل. ما يميز البهو هو أنه بمجرد الدخول إليه تعرف أنك في لندن؛ فكل ما فيه إنجليزي، مثل رائحة الشاي، وغرفة «البودرة» المخصصة للسيدات، وزي موظفي الاستقبال التقليدي.

* رجل المصعد
«كلاريدجز» يضم مهنة لا توجد في أي مكان آخر في لندن، وهي مهنة رجل المصعد الكهربائي، ومهمته فتح باب المصعد الذي يضم مقعدا وثيرا بداخله، فالدلال يبدأ من المصعد، إذا صح التعبير، فلن تكون بحاجة للوقوف ولا حتى لضغط الزر، فذلك الرجل الأنيق الذي يرتدي الزي الموحد لموظفي الاستقبال في الفندق يتولى المهمة، ويقوم بإيصالك إلى الطابق الذي تريده.

* «كلاريدجز» والأزياء
عندما أعيد افتتاح الفندق عام 1898 بعد إعادة بناء المبنى المؤلف من سبعة طبقات وإضافة عدد من الغرف والأجنحة إليه، تم التعاقد مع سي دبليو ستيفنز الشهير بتصميم مبنى هارودس لتصميم الفندق بحلته التي نراها اليوم، وعلى مر السنين دخلت دور أزياء ومصممون آخرون على الخط ليزيدوا من أبهة الفندق، فتم التعاقد مع المصممة ديان فون فورستينبورغ لتصميم بعض غرف وأجنحة الفندق التي حافظت فيها المصممة على مزايا الـ«آرت ديكو» مع إضافة لمساتها الخاصة من خلال وضع صور فوتوغرافية التقطها خلال أسفارها إلى بلدان الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا وأوروبا، واستطاعت فون فورستينبورغ مزج القديم بالجديد فكانت النتيجة روعة في التصميم، لا سيما في أجنحتها التي شددت فيها على العملية والرقي بالوقت نفسه؛ فغرفة النوم أشبه بقصص الخيال، سرير ملفوف بستائر وسقف خشبي وأرائك مختلفة الألوان تغازل بعضها البعض، وبيانو يتوسط غرفة الجلوس، وستائر تغطي النوافذ العملاقة، شاشات مسطحة في جميع الحمامات وشاشة مسطحة تخرج من فجوتها في نهاية السرير، في محاولة لعدم تعدي التكنولوجيا على الأناقة العراقة.
والمفاجأة الكبرى تكمن في الخزائن غرف النوم، حيث تجد معاطف «بيربيري» الإنجليزية بانتظارك بعدما تم التعامل والتعاقد مع دار الأزياء التي تقدم المعاطف لتكون جاهزة لاستعمال النزلاء طيلة فترة إقامتهم في الفندق، فهي جميلة وأنيقة ومضادة للماء، ووضعت لافتة صغيرة عليها تعلمك بأنه من الممكن الاحتفاظ بها بعد انتهاء فترة الإقامة في الفندق لقاء مبلغ 1085 جنيها إسترلينيا للمعطف الواحد. وهذه ليست الخدمة الوحيدة التي توفرها «بيربيري» لزبائن الفندق، إنما تقدم الدار لهم فرصة التسوق الخاص وتأمين كل ما يرغب به الضيف من قطع خاصة من دار الأزياء، وتعتبر هذه الشراكة هي الأولى من نوعها في فنادق لندن.

* الشاي والتراث
عندما تذكر «كلاريدجز» يأتي إلى ذهنك الشاي لدرجة أنك تستطيع أن تشتم رائحته، والسبب هو أن الشاي الإنجليزي الذي يقدم فترة بعد الظهر في الفندق يعتبر من أشهر ما يقدم في الفندق وفي لندن، ويقول الطاهي التنفيذي في «كلاريدجز» مارتن نايل إن الشاي الإنجليزي في الفندق هو تراث بحد ذاته، وأضاف: «كلاريدجز استطاع أن يرفع سقف المستوى العالي لتقديم الشاي التقليدي من خلال الاهتمام بتفاصيل الضيافة والطعام».

* جولة ما وراء الكواليس
ومن أجمل ما قمنا به خلال إقامتنا في الفندق، جولة خاصة في أروقة المطابخ التي تحتل الطابق السفلي، المشهد هو أشبه بخلية نحل تعمل بنظام شديد، زيارتنا تزامنت مع فترة تقديم الشاي بعد الظهر فكان التركيز على تحضير الساندويتشات والحلويات المنمقة حيث يتم تحضير 200 قطعة حلوى من كل نوع من الحلوى المتوفرة، التي تقوم أنامل العاملين بتحضيرها بعناية فائقة، وعندما ذكر الطاهي التنفيذي نايل مسألة التشديد على التفاصيل فلم يكن يبالغ، حيث أخذنا إلى ركن أشبه بخزانة بواجهة زجاجية تزرع بداخلها مختلف أنواع النباتات التي تستعمل في الطهي، والفكرة هي أن تكون تلك النباتات متوفرة في أي وقت من الأوقات، وبذلك يكون الفندق على دراية بمصدرها وبنوعيتها. وشاهدنا كيف تتم التحضيرات لفترة الطعام التالية، وكيف يبدأ التحضير للفطور عند منتصف الليل، عملية منظمة لا تنتهي.
ومن أجمل ما يمكن أن تقوم به في «كلاريدجز»، وهذا الأمر يعلن على صفحات الصحيفة هنا ولأول مرة هو الاحتفال بمناسبة خاصة في المطبخ، لا سيما إذا كانت المناسبة هي احتفال بعيد ميلاد أحدهم، فمن الممكن مفاجأة شخص عزيز من خلال تقديم فرصة الطهي وتحضير الحلويات مع أهم الطهاة والاطلاع أيضًا على تفاصيل خدمة توصيل الأكل إلى الغرف.

* الخادم الخاص
«الباتلر» خدمة تقدمها الفنادق الراقية، وفي «كلاريدجز» يكون الخادم الخاص حاضرا في أي وقت ليلا ونهارا لتقديم المساعدة للضيف من توضيب الأمتعة إلى تعليق الملابس في الخزائن إلى شراء ما يحتاجه الضيف إلى طلب المأكولات ووضعها على طاولة الطعام في الغرفة أو الجناح.

* المركز الصحي والسبا

يضم الفندق غرفة مخصصة للرياضة، بالإضافة إلى سبا في الطابق السادس، وتتوفر أيضًا خدمة المدرب الخاص والعلاجات، والمركز الرياضي مجهز بأدوات عالية التقنية «تكنو جيم».

تجول وتسوق
في الفترة الصيفية الحالية، تنتصب عجلة عملاقة تشبه إلى حد كبير عين لندن، فهي العجلة موجودة عند مدخل «إدجوير رود» المفضل لدى كثيرين من الزوار العرب، وتحديدا في ماربل ارتش، تستغرق الجولة نحو 15 دقيقة تتمتع خلالها برؤية أهم معالم لندن من غربها إلى شرقها، وتظهر في الأفق أبنية شهيرة مثل «الشارد» و«غيركن».. وهناك تسجيل يعرفك على أشياء لم تكن تعرفها من قبل عن لندن.

* العجلة متوفرة طيلة فترة الصيف
من هذه النقطة يمكنك الانطلاق في رحلة مشي مريحة في حدائق «هايد بارك» المقابلة، ويمكن تأجير دراجة هوائية (يجدر بك التسجيل المسبق على الإنترنت)، وإذا كنت من محبي التسوق، فشارع أكسفورد الشهير هو على مسافة قريبة جدا حيث تجد محلات شهيرة مثل «سيلفريدجز»، وإذا كنت تنوي إنفاق مبالغ طائلة في التسوق بهدف إنعاش الاقتصاد البريطاني، أكمل رحلة المشي في حدائق هايد بارك لتصل إلى شارع «نايتسبريدج» للوصول إلى متاجر «هارودس» و«هارفي نيكولز»، بالإضافة إلى عدد من محلات «الهاي ستريت» مثل «زارا» وغيرها بالمستوى نفسه.



الرحلة الخفية للحقائب الضائعة في مطارات بريطانيا

مصير كثير من حقائب السفر يكون مجهولاً (شاترستوك)
مصير كثير من حقائب السفر يكون مجهولاً (شاترستوك)
TT

الرحلة الخفية للحقائب الضائعة في مطارات بريطانيا

مصير كثير من حقائب السفر يكون مجهولاً (شاترستوك)
مصير كثير من حقائب السفر يكون مجهولاً (شاترستوك)

تبدو المطارات للوهلة الأولى أماكن منظمة تعمل وفق إيقاع دقيق، لكن خلف الكواليس تجري عمليات لوجستية معقدة لضمان نقل ملايين الحقائب يومياً.

والحقائب التي تبقى دون أصحاب تكشف جانباً خفياً من هذه العمليات، حيث تتحول من مجرد أمتعة شخصية إلى قضية إدارية وقانونية تتطلب إجراءات دقيقة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأنها. وفي نهاية المطاف، تظل هذه الحقائب شاهداً صامتاً على رحلات لم تكتمل... وعلى قصص سفر انتهت في مكان مختلف عن الوجهة التي كانت تقصدها.

وفي نهاية كل رحلة جوية، يتجه المسافرون نحو سير استلام الأمتعة بانتظار حقائبهم التي رافقتهم في الرحلة. وفي الغالب، لا تستغرق العملية سوى دقائق قبل أن يلتقط المسافر حقيبته ويغادر المطار. غير أن المشهد لا ينتهي دائماً بهذه البساطة؛ فبعض الحقائب لا تظهر على الإطلاق، أو تبقى وحيدة تدور على السير دون أن يتقدم أحد لاستلامها.

هذه الحقائب التي تتحول فجأة إلى «أمتعة بلا أصحاب» تدخل في مسار مختلف داخل المطارات البريطانية، حيث تبدأ رحلة طويلة من البحث والتحقيق قبل أن يُتخذ قرار نهائي بشأن مصيرها.

وكشفت بيانات لشركة «بي إيه إيه» عن تسجيل أكثر من 62 ألف بلاغ بفقدان الأمتعة في مطارات بريطانيا بين أغسطس (آب) 2023 وأغسطس 2024، ما يعكس حجم المشكلة التي تؤرق المسافرين في ذروة موسم السفر.

مصير الكثير من حقائب السفر يكون مجهولا (غيتي)

بداية القصة: عندما تختفي الحقيبة

عندما يفقد المسافر حقيبته أو لا يجدها عند الوصول، فإن الخطوة الأولى عادة هي التوجه إلى مكتب خدمات الأمتعة التابع لشركة الطيران داخل المطار. هناك يُطلب منه تعبئة تقرير رسمي يتضمن تفاصيل الحقيبة، ورقم بطاقة الأمتعة المثبتة عليها، حسب ما ذكره جون ويليم، مسؤول في خدمات الأمتعة في مطار هيثرو.

«لكن في بعض الحالات، لا يتقدم أي مسافر للإبلاغ عن الحقيبة المفقودة. وقد يحدث ذلك نتيجة خطأ في التعرف على الحقيبة، أو لأن المسافر غادر المطار من دون أن يلاحظ غيابها، أو بسبب فقدان بطاقة الأمتعة. عندها تبدأ إدارة المطار أو شركة الطيران التعامل مع الحقيبة باعتبارها أمتعة غير مطالب بها»، حسب ما قاله المتحدث باسم شركة «بي إيه إيه» المالكة لمطارات هيثرو وغاتويك وستانستد في المملكة المتحدة.

أكثر من 60 ألف حقيبة سفر تضيع سنويا في مطارات بريطانيا (غيتي)

البحث عن صاحب الحقيبة

وحسب ويليم، الخطوة الأولى التي تتخذها المطارات البريطانية هي محاولة العثور على صاحب الحقيبة. ويتم ذلك عبر عدة إجراءات، منها مراجعة بيانات الرحلة وبطاقات الأمتعة المسجلة في أنظمة شركات الطيران.

وفي بعض الأحيان، قد يضطر الموظفون إلى فتح الحقيبة بشكل رسمي للبحث عن أي معلومات يمكن أن تدل على صاحبها، مثل وثائق سفر أو أوراق شخصية حتى بطاقة تعريف داخلية.

وتُعدّ هذه المرحلة جزءاً مهماً من الإجراءات، إذ إن عدداً كبيراً من الحقائب يتم العثور على أصحابها خلال هذه الفترة، حتى بعد مرور أيام أو أسابيع على فقدانها.

مستودعات الأمتعة المفقودة

«إذا لم تنجح محاولات التعرف على صاحب الحقيبة، يتم نقلها إلى ما يعرف بمستودعات الأمتعة المفقودة. هذه المستودعات تقع عادة في مناطق مخصصة داخل المطارات أو في مراكز لوجستية تابعة لشركات الطيران».

وفي هذه الأماكن، تصطف مئات الحقائب على رفوف كبيرة، كل منها يحمل بطاقة تعريف تشير إلى تاريخ العثور عليها ومكان الرحلة التي جاءت منها.

وفي مطار هيثرو، يتم الاحتفاظ بهذه الأمتعة عادة لفترة قد تصل إلى 3 أشهر، وهي فترة تمنح المسافرين فرصة كافية للإبلاغ عن فقدان حقائبهم والمطالبة بها.

وخلال هذه المدة تستمر محاولات البحث عن أصحاب الحقائب من خلال قواعد البيانات العالمية التي تستخدمها شركات الطيران لتتبع الأمتعة.

فتح الحقيبة... الإجراء الأخير

إذا انتهت فترة الاحتفاظ القانونية من دون أن يظهر صاحب الحقيبة، يتم فتحها بشكل رسمي من قبل الجهات المختصة. ويهدف هذا الإجراء إلى التأكد من عدم وجود مواد خطرة داخل الحقيبة، إضافة إلى محاولة العثور على أي معلومات إضافية قد تساعد في تحديد هوية مالكها.

كما يتم خلال هذه المرحلة فرز محتويات الحقيبة، خصوصاً إذا كانت تحتوي على وثائق مهمة مثل جوازات السفر أو الأوراق الرسمية. وغالباً ما تُسلّم هذه الوثائق إلى الجهات المختصة أو السفارات المعنية.

ماذا يحدث للمحتويات؟

بعد استكمال الإجراءات القانونية، تبدأ المرحلة الأخيرة من رحلة الحقيبة المجهولة.

في بعض الحالات، يتم بيع محتويات الحقائب غير المطالب بها عبر شركات متخصصة في إدارة الأمتعة المفقودة. وتقوم هذه الشركات بشراء الأمتعة من شركات الطيران ثم بيعها لاحقاً في مزادات أو متاجر خاصة. كما يمكن التبرع ببعض المحتويات القابلة للاستخدام، مثل الملابس، إلى الجمعيات الخيرية.

أما الأغراض التالفة أو غير الصالحة للاستخدام فيتم التخلص منها أو إعادة تدويرها وفق القوانين البيئية المعمول بها في المملكة المتحدة.

أنظمة عالمية لتتبع الأمتعة

شهدت السنوات الأخيرة تطوراً كبيراً في أنظمة تتبع الأمتعة داخل المطارات. فمعظم شركات الطيران تستخدم اليوم أنظمة إلكترونية متقدمة تسمح بتتبع الحقيبة منذ لحظة تسجيلها حتى وصولها إلى وجهتها النهائية، حسب ما ذكره ويليم.

وتعتمد هذه الأنظمة على تقنيات مثل الباركود والشرائح الإلكترونية التي تساعد في تحديد موقع الحقيبة بدقة داخل المطارات. وقد ساهمت هذه التكنولوجيا في تقليل عدد الحقائب التي تبقى دون أصحاب، مقارنة بما كان يحدث في الماضي.

لماذا تبقى بعض الحقائب بلا أصحاب؟

رغم هذه الأنظمة المتطورة، لا تزال بعض الحقائب تبقى من دون أصحاب لأسباب مختلفة، منها: أخطاء في بيانات الاتصال الخاصة بالمسافر، أو مغادرة المسافر من دون الإبلاغ عن الحقيبة المفقودة، أو تلف بطاقة الأمتعة أو فقدانها، أو عدم معرفة المسافر بالإجراءات المطلوبة لاستعادة الحقيبة. وفي حالات نادرة، قد لا يهتم بعض المسافرين باستعادة حقائبهم إذا كانت تحتوي على أشياء قليلة القيمة.

كيف تتجنب فقدان الأمتعة؟

هنالك بعض الإرشادات لتجنب فقدان الأمتعة:

1- ضع اسمك ورقم هاتفك على الجزء الخارجي والداخلي للأمتعة.

2- أكثر الأسباب شيوعاً لفقدان الحقائب أو تأخرها هو تسجيل الوصول المتأخر وكذلك رحلات الترانزيت، فتجنب كليهما قدر المستطاع.

3- احزم جميع الأشياء الثمينة في حقائب اليد المحمولة، ويجب ألا تكون الكاميرات وأجهزة الكمبيوتر والأدوية والمحافظ والمجوهرات وجوازات السفر ووثائق السفر الأساسية في حقائب الأمتعة التي يتم فحصها.

4- قم بإنشاء قائمة تحتوي على كل العناصر الموجودة في حقائبك قبل السفر، فهي طريقة سهلة لتذكر كل ما تضعه في الحقائب.

5- ضع بعض الملابس في حقيبتك اليدوية، حتى تتمكن من ارتداء شيء إذا تأخرت حقيبتك التي يتم فحصها.

6- إذا كنت مسافراً مع شريك، ففكر في تقسيم ملابس كل منكما بين حقيبتين، وبهذه الطريقة، إذا فقدت إحدى الحقيبتين، فستظل لدى كل منكما بعض المتعلقات.


«يدي كالي وساماتيا»... أجواء فريدة وفرص للاكتشاف لا حصر لها في إسطنبول التاريخية

شوارع ساماتيا التي صُوِّرت فيها مشاهد كثيرة لمسلسلات تركية معروفة (الشرق الأوسط)
شوارع ساماتيا التي صُوِّرت فيها مشاهد كثيرة لمسلسلات تركية معروفة (الشرق الأوسط)
TT

«يدي كالي وساماتيا»... أجواء فريدة وفرص للاكتشاف لا حصر لها في إسطنبول التاريخية

شوارع ساماتيا التي صُوِّرت فيها مشاهد كثيرة لمسلسلات تركية معروفة (الشرق الأوسط)
شوارع ساماتيا التي صُوِّرت فيها مشاهد كثيرة لمسلسلات تركية معروفة (الشرق الأوسط)

من الطبيعي أن تبدأ أي رحلة إلى إسطنبول بمعالمها الشهيرة عالمياً، التي ترسِّخ هوية المدينة وتحتلُّ مكانةً مميزةً في قائمة كل مسافر، بما تختزنه من عراقة شكَّلتها آلاف السنين من الحضارات، لتفصح عمّا هو أكثر من مجرد معالمها الشهيرة.

فبفضل تاريخها الغني، تتألق إسطنبول بأحيائها المتنوعة التي يقدِّم كل منها أجواءً فريدة وفرصاً لا حصر لها للاكتشاف في كل زيارة.

وتبرز يدي كالي، وساماتيا، الممتدتان على طول أسوار المدينة التاريخية، بوصفهما منطقتَين من أكثر أحياء المدينة جاذبيةً وإثارةً للإعجاب. حيث كانتا موطناً للأباطرة، ومقراً لمجتمعاتٍ دينية متنوعة، وهما اليوم تعكسان ثقافةً محليةً عريقةً ونابضةً بالحياة.

يتجوَّل الزوار في شوارعهما، فيشاهدون آثار الحضارات التي تعاقبت عليهما، إلى جانب متاجر عريقة وقصور تاريخية ومقاهٍ تقليدية. كما تحافظ المنطقتان على تراثٍ غنيٍّ في الطهي تناقلته الأجيال، ما يجعلهما مكانين مثاليين يرسّخان التقاليد التركية.

كنيسة «آيا هارالامبوس» التاريخية (الشرق الأوسط)

7 أبراج... إرث خالد

تُعدُّ قلعة «يدي كالي ـ الأبراج السبعة» أسهل محطة للانطلاق في جولة سيرٍ على طول أسوار مدينة إسطنبول القديمة، والتي تمتد على جزء كبير من أغنى مناطق المدينة ثقافياً، ألا وهي شبه الجزيرة التاريخية.

يعود تاريخ بناء القلعة إلى القرن الخامس الميلادي، حيث شُيِّدت خلال الإمبراطورية الرومانية الشرقية؛ للدفاع عن المدينة ضد الهجمات المتنوعة، ثم جرى توسيعها لاحقاً بإضافة أسوار وبوابات جديدة خلال العصر العثماني.

وبينما تزدان القلعة بكثير من البوابات، فإنه لا ينبغي تفويت البوابة الذهبية الشهيرة. داخل القلعة، يُمكن للزوار أيضاً استكشاف الأبراج السبعة التي تمنحُ القلعةَ اسمَها، بما في ذلك الزنزانة ومستودع الأسلحة والخزانة؛ كذلك باستطاعتهم التجول على طول الممرات التي تربط الأبراج؛ والاستمتاع بإطلالات بانورامية خلابة على بحر مرمرة وشبه الجزيرة التاريخية.

بعد زيارة البرج، يمكن للزوار مواصلة الجولة الاستكشافية باتجاه ساماتيا. على طول الطريق، تظهر مجموعة من الروائع المعمارية، بما في ذلك كنيسة القديسَين قسطنطين وهيلين، الأرثوذكسية اليونانية، والتي تشتهر ببرج أجراسها الأنيق. بالقرب من «ساماتيا»، وعلى مشارفها، تقع بقايا «دير ستوديوس»، الذي حُوِّل لاحقاً إلى «جامع إمراهور»، ليُقدِّم لمحةً رائعةً عن التراثَين: الروماني الشرقي، والعثماني العريق للمنطقة.

شوارع ساماتيا في إسطنبول (الشرق الأوسط)

من الأحجار المقدسة إلى الموائد المشتركة: روح ساماتيا

فور وصول الزوار إلى ساماتيا، تستقبلهم ساحة الحي التاريخية، التي ظهرت في كثير من المسلسلات التركية الشهيرة، بأجوائها الدافئة والجذابة. وبينما يتجولون في أرجاء المكان، سيجدون مكتبات لبيع الكتب المستعملة، ومقاهي، ومطاعم، ومحلات حلويات، إلى جانب قصور خشبية تاريخية لا تزال تحتفظ بطابعها الأصيل. بعض هذه القصور، التي غالباً ما تعجّ بالقطط الودودة، تم ترميمها بعناية لتصبح مقاهي، ليس هنالك أجمل من الاستمتاع بفنجان من القهوة التركية الشهية في أحدها.

بالقرب من محطة السكة الحديد التاريخية على الحدود بين منطقتَي يدي كالي وساماتيا، تقع كنيسة عمال السكك الحديدية، المعروفة أيضاً باسم «كنيسة ساماتيا». تُستخدَم الكنيسة اليوم من قِبل الجالية السريانية، وترتبط بعمال السكك الحديدية في أواخر العهد العثماني، وتعكس ارتباط المنطقة الوثيق بتراث السكك الحديدية العريق. وإلى جانب هذه الكنيسة، تضم المنطقة أيضاً كنيسة «ساماتيا سورب كيفورك الأرمنية»، إحدى أقدم الكنائس الأرمنية في إسطنبول، بالإضافة إلى كنيسة «القديس ميماس»، اللتين تعكسان بوضوح الطابع متعدد الثقافات والراسخ في «ساماتيا».

كانت «ساماتيا» في السابق قرية صيد صغيرة على طول الساحل، وهي تُقدِّم اليوم وليمة طعام، من الأسماك المتنوعة اللذيذة، إلى جانب المقبلات المميزة مثل التوبيك؛ وهي كرات اللحم النباتية المصنوعة من معجون الحمص والبصل المكرمل، وعادة ما تُخلط مع البطاطس أو الدقيق، وسمك البوريك.

معالم إضافية استثنائية:

مستشفى باليكلي اليوناني... وكنيسة آية هارالامبوس «هاجيوس شارالامبوس»

في إسطنبول، لا تزال المستشفيات التاريخية التي كانت مراكز للشفاء تعمل حتى يومنا هذا. بعد جولةٍ في أحياء يدي كالي وساماتيا؛ لاستكشاف الثقافة والتاريخ وفنون الطهي، يُمكن زيارة مستشفى باليكلي اليوناني، الذي يحتلُّ مكانةً فريدةً في الذاكرة الثقافية والاجتماعية للمدينة، ولا يزال حتى اليوم يُقدِّم الرعاية للمرضى من تركيا وخارجها، وهو مُعترَفٌ به موقعاً للتراث الثقافي ومتحفاً حياً.

تقع كنيسة «آيا هارالامبوس» داخل حديقة المستشفى، وقد بُنيت في القرن الـ18 لتكون مكاناً للعبادة، خاصاً بالمرضى والعاملين. وجاء اسمها نسبةً للقديس هارالامبوس، الذي عاش في القرن الثاني الميلادي، وله مكانة عالية في الكنيسة الأرثوذكسية بوصفه «حامياً من الأوبئة».

تحمل الكنيسة دلالةً رمزيةً بوصفها «درعاً روحيةً» للمستشفى، الذي تأسَّس خلال فترة اتسمت بانتشار الطاعون، وكانت تجسِّد آنذاك الأمل والحماية في أوقات الأوبئة.


دليلك لزيارة منحدرات «سيفن سيسترز» ليوم واحد أو أكثر

منطقة سياحية جميلة وتاريخية (شاترستوك)
منطقة سياحية جميلة وتاريخية (شاترستوك)
TT

دليلك لزيارة منحدرات «سيفن سيسترز» ليوم واحد أو أكثر

منطقة سياحية جميلة وتاريخية (شاترستوك)
منطقة سياحية جميلة وتاريخية (شاترستوك)

على الساحل الجنوبي لإنجلترا، حيث تلتقي زرقة البحر ببياض الصخور، تقف منحدرات Seven Sisters Cliffs واحدةً من أروع المشاهد الطبيعية في بريطانيا. هذا المكان ليس مجرد وجهة سياحية، بل تجربة متكاملة تجمع بين الهدوء، والجمال البكر، والتاريخ العريق. في هذا المكان تمتد التلال الخضراء بانسيابية نحو البحر، وتتشكل سبع قمم مميزة تمنح الموقع اسمه الفريد وسحره الخاص.

إذا كنت تبحث عن مكان جميل وتاريخي بالوقت نفسه بعيداً عن صخب لندن يمكنك عيش مغامرة فريدة تفصلك عنها ساعتان بواسطة السيارة ونحو الساعة و40 دقيقة بواسطة القطار، وإذا كنت من محبي التصوير، ففي ساوث داونز ناشونال بارك South Downs National Park سوف تسحرك المناظر الطبيعية.

فتُعدّ منطقة «منحدرات الأخوات السبع» واحدة من أجمل الوجهات الطبيعية في بريطانيا، وتقع على الساحل الجنوبي في مقاطعة «إيست ساسيكس»، وتشتهر هذه المنحدرات البيضاء الساحرة بإطلالاتها الخلابة على البحر، وتُعدّ مكاناً مثالياً لمحبي الطبيعة والمغامرة والمشي وركوب الدراجات الهوائية.

من الممكن الاقامة في أكواخ مجهزة في المزارع (شاترستوك)

لمحة تاريخية

تعود أهمية هذه المنطقة إلى قرون عدّة، حيث كانت جزءاً من الدفاعات الطبيعية لبريطانيا ضد الغزوات البحرية. كما لعبت دوراً مهماً خلال الحرب العالمية الثانية؛ إذ استُخدمت المنحدرات نقاطَ مراقبة استراتيجية. وبفضل طبيعتها الجيولوجية، بقيت هذه المنحدرات رمزاً طبيعياً مميزاً للجنوب الإنجليزي.

ويعود اسم «Seven Sisters» (الأخوات السبع) إلى السلسلة المتتابعة من سبع تلال منحدرة على طول الساحل، والتي تبدو وكأنها سبع قمم متجاورة تشبه الأخوات. هذا الشكل الطبيعي الفريد هو ما يمنح المكان سحره الخاص ويجعله مختلفاً عن غيره من المنحدرات في بريطانيا.

عندما تنوي زيارة هذه المنطقة حدّد وقت الزيارة، فمن الأفضل الذهاب عندما يكون الطقس مشمساً؛ لأنه سيتعين عليك المشي للوصول إلى أعلى المنحدرات، كما أن انعكاس أشعة الشمس على لون المنحدرات ناصع البياض يبدو رائعاً، وتذكر بألا تقترب كثيراً من حواف المنحدرات؛ فقد تكون خطيرة، خاصة في حال كنت من الذين يخافون من العلو.

إقامة في مزرعة تقول خلالها بتحضير الطعام في الهواء الطلق (الشرق الاوسط)

وقبل الذهاب ضع خطة للزيارة، فإذا كنت تنوي تمضية يوم واحد، فيُنصح بالذهاب في الصباح الباكر بواسطة القطار الذي ينطلق من محطة فكتوريا في وسط لندن، وتستغرق الرحلة نحو الساعتين من الزمن، أما إذا كنت تنوي المبيت في «سيفن سيسترز كيلفز» أو المناطق القريبة منها فقد تكون السيارة خياراً أفضل؛ لأنها وسيلة تمنحك الحرية في التنقل من منطقة إلى أخرى والتعرف على الأماكن القريبة مثل منطقة إيستبورن الساحلية الجميلة.

في هذه المنطقة يمكنك القيام بالكثير من النشاطات الرياضية، فالحذاء المريح ضروري وأساسي؛ لأن المشي سيكون رفيقك للوصول إلى أي من قمم المنحدرات، فهناك مسارات عدة مخصصة للمشي قد تستغرق نحو سبع ساعات، ولكن بإمكانك اختيار نقطة الانطلاق من أي مسار تختاره لتختصر المسافة والوقت.

من أهم النشاطات التي يمكن أن تقوم بها:

المشي وركوب الدراجات: توفر المسارات الممتدة على طول الساحل تجربة فريدة، حيث يمكنك السير فوق التلال الخضراء والاستمتاع بمشهد البحر المفتوح.

التصوير الفوتوغرافي: تُعدّ المنحدرات من أكثر المواقع تصويراً في إنجلترا، خاصة عند شروق الشمس أو غروبها.

التنزه والاسترخاء: يمكنك الجلوس على الشاطئ أو في المساحات الخضراء.

زيارة القرى القريبة: مثل قرية «سيفورد» الساحلية، التي تجد فيها المقاهي المحلية التقليدية. تجربة التجديف «كاياك» قرب الساحل.

تقع مدينة برايتون على مسافة قريبة من المنحدرات (شاترستوك)

أين تقيم؟

إذا كنت تخطط للإقامة قرب منطقة «سيفن سيسترز كليفز»، فهناك خيارات عدة مناسبة حسب ميزانيتك ونوع الرحلة:

مدينة «إيستبورن» تُعدّ الخيار الأكثر شيوعاً لقربها من المنحدرات؛ فهي تضم فنادق متنوعة من الفخمة إلى الاقتصادية.

وإذا كنت تنوي الإقامة لأكثر من ليلة فيمكنك التوجه إلى «برايتون» الحيوية التي تبعد عن المنحدرات نحو 30 دقيقة، وفيها الكثير من المقاهي والمطاعم بالإضافة إلى الشواطئ. وفيها يمكنك الإقامة في «جوريز إن برايتون » في مدينة «سيفورد» القريبة من المنحدرات؛ فهي هادئة وأقل زحمة، وتجد فيها بيوت ضيافة وشققاً صغيرة وتعدّ مثالية لمحبي الهدوء والطبيعة.

في «ساوث داونز ناشونال بارك» تنتشر الأكواخ الريفية والمزارع التي تؤمّن أكواخاً مجهزة بكل شيء، من ماء ساخن إلى سرير إلى حاجيات المطبخ الأساسية، وغالباً ما تكون موجودة وسط الطبيعة وتابعة لإحدى المزارع مع موقد للنار يمكن أن تطهو طعامك عليه في أجواء ريفية رائعة.

مناظر طبيعية رائعة (الشرق الاوسط)

مقترح زيارة ليوم واحد

صباحاً : الوصول إلى «سيوفورد» أو «إيستبورن»

بدء المشي على المسار الساحلي داخل متنزه ساوث داونز ناشونال بارك (يمكن تحديد المسار الذي تريده حسب قدرتك على المشي)

منتصف اليوم: التوقف للنزهة (Picnic) في الطبيعة.

زيارة شاطئ كوكمير هايفن، حيث يلتقي النهر بالبحر (مكان جميل جداً للتصوير).

المساء: العودة أو التوجه إلى إيستبورن لتناول العشاء على البحر.

مشاهدة الغروب من أعلى المنحدرات (تجربة لا تُفوَّت).

منحدرات صخرية رائعة (شاترستوك)

إذا كانت الزيارة لأيام عدة

يمكنك التعمق أكثر في استكشاف المنطقة:

اليوم الأول:

خطة اليوم الواحد نفسها (المشي واستكشاف المنحدرات).

اليوم الثاني: استكشاف القرى القريبة مثل «ألفريستون» التاريخية.

زيارة مركز الزوار في الحديقة الوطنية والتعرف على الحياة البرية.

اليوم الثالث:

التوجه إلى مدينة برايتون الساحلية

التسوق والأكل في أحد المطاعم المطلة على الشاطئ.

زيارة الرصيف البحري الشهير«برايتون بير».

منحدرات صخرية ناصعة البياض مطلة على البحر (الشرق الاوسط)

هل الأفضل القطار أم السيارة؟

القطار (الخيار الأسهل غالباً)

من لندن إلى إيستبورن أو سيفورد.

المدة: نحو ساعة ونصف الساعة إلى ساعتين. هذه الوسيلة أفضل إذا كنت تفضّل عدم السياقة أو إذا كانت رحلتك ليوم واحد فقط ولكنك ستحتاج إلى سيارة أجرة أو حافلة نقل عام للوصول إلى بعض النقاط التي ذكرناها في الجدول أعلاه.

السيارة (الأكثر مرونة) تمنحك حرية التوقف واستكشاف أماكن مخفية.

مثالية للرحلات الطويلة أوالعائلية.