عرب وعجم

عرب وعجم
TT

عرب وعجم

عرب وعجم

> الدكتور عبد العزيز بن علي الصقر، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى تونس، التقى أول من أمس، وزيرة العدل التونسية ليلى جفال. وتناول اللقاء سبل دفع علاقات التعاون بين المملكة وتونس، إضافة إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
> عبد الرحمن محمد القعود، سفير مملكة البحرين لدى جمهورية الهند، حضر أول من أمس اللقاء الذي جمع بين الدكتور الشيخ عبد الله بن أحمد آل خليفة وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، مع الدكتور أوصاف سعيد وكيل وزارة الشؤون الخارجية الهندية للشؤون القنصلية والجوازات والتأشيرات وشؤون المغتربين، حيث تم استعراض علاقات التعاون والصداقة التاريخية الوثيقة والمتميزة بين البلدين، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بما يدعم مصالح الشعبين الصديقين، إلى جانب مناقشة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
> باسكال غريكوار، سفير بلجيكا لدى المملكة العربية السعودية، استقبله أول من أمس، محافظ الهيئة العامة للأمن الغذائي أحمد بن عبد العزيز الفارس، في مكتبه. وجرى خلال اللقاء تبادل الموضوعات المشتركة، والتباحث في المجالات الزراعية التي تهم البلدين الصديقين، من بينها تجارة الحبوب، والفرص المتاحة للتعاون بين البلدين في مجال الأمن الغذائي.
> وحيد مبارك، سفير البحرين في دمشق، زار أول من أمس، غرفة صناعة دمشق وريفها، وأكد حرص بلاده على تعزيز علاقاتها مع سوريا وتطوير التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين. وأعرب عن عمق العلاقات الأخوية التي تجمع سوريا والبحرين، معبراً عن تطلعه للعمل من أجل تطوير وتوسيع هذه العلاقات في جميع المجالات وتفعيل دور الغرف الصناعية والتجارية ورجال الأعمال في البلدين في هذا الإطار. ودعا السفير إلى المشاركة في المعارض التخصصية التي تقام في البحرين، والاستفادة من التسهيلات التي تُقدم للمشاركين فيها.
> جيسيكا سفاردستروم، سفيرة السويد لدى العراق، استقبلها أول من أمس، رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني. وجرى خلال اللقاء التباحث بشأن الوضع العام في العراق، إلى جانب مناقشة سبل توطيد العلاقات بين الإقليم والسويد، وأهمية إجراء الانتخابات البرلمانية الكردستانية في توقيت مناسب من العام الجاري.
> ماريان بولجر، سفيرة إيرلندا لدى الأردن، حضرت أول من أمس اللقاء الذي جمع بين وزيرة الدولة للشؤون القانونية نانسي نمروقة، ووزير الدولة في وزارة العدل الإيرلندية جيمس براون. وأكد اللقاء عمق علاقات الصداقة والتعاون بين الأردن وجمهورية إيرلندا، والحرص الأكيد على تعزيزها في مختلف المجالات. وعرضت نمروقة خلال اللقاء الجهود التي يبذلها الأردن في إطار مشروع التحديث الشامل الذي يقوده ملك الأردن، والتعديلات التي طرأت على التشريعات المتعلقة ببرامج التحديث السياسي والاقتصادي والإداري.
> خالد محمد بن زابن الدوسري، سفير دولة قطر لدى ليبيا، اجتمع أول من أمس مع الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، عبد الله باتيلي. وأكد السفير دعم بلاده ومساندتها لمهام الممثل الأممي، من أجل الدفع قدما بالعملية السياسية في ليبيا، مشيداً بجهوده الرامية لحل الخلافات. كما جدد دعم دولة قطر للمسار السياسي الليبي، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وكل الحلول السلمية التي تحافظ على وحدة ليبيا واستقرارها وسيادتها، وتحقيق تطلعات شعبها في التنمية والازدهار.
> نزيه النجاري، سفير جمهورية مصر العربية في موسكو، استقبل أول من أمس، سفير جمهورية العراق الجديد لدى روسيا الاتحادية قحطان الجنابي. وتقدم السفير المصري خلال اللقاء بالتهنئة لنظيره العراقي على توليه منصبه، متمنياً له التوفيق في مهمته، ومعرباً عن تطلعه للتعاون والتنسيق فيما بينهما خلال الفترة القادمة بما يتماشى مع العلاقات الوثيقة بين البلدين والشعبين الشقيقين. وشهد اللقاء كذلك تناولاً لآخر تطورات العلاقات العربية الروسية، والعديد من الموضوعات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
> لورنزو فانارا، سفير إيطاليا لدى دولة الإمارات، حضر أول من أمس فعاليات الدورة الأولى للمؤتمر الدولي حول الطاقة المستدامة وأنظمة القوى، والذي ينظمه مركز بحوث الطاقة المتجددة والمستدامة وأنظمة القوى بجامعة الشارقة، بمشاركة أكثر من 100 باحث ومتخصص، إضافة إلى مشاركين من هيئة كهرباء ومياه وغاز الشارقة، ومؤسسة نفط الشارقة الوطنية ومجموعة بيئة. وأعرب السفير في كلمته عن سعادته بتواجده في جامعة الشارقة، مشيداً بالتعاون القائم بينها وبين كثير من الجامعات الإيطالية، خاصة في مجالات البحث العلمي.



«فيديكس» تقاضي أميركا لاسترداد الرسوم الجمركية الطارئة

شاحنة توصيل تابعة لشركة «فيديكس» (رويترز)
شاحنة توصيل تابعة لشركة «فيديكس» (رويترز)
TT

«فيديكس» تقاضي أميركا لاسترداد الرسوم الجمركية الطارئة

شاحنة توصيل تابعة لشركة «فيديكس» (رويترز)
شاحنة توصيل تابعة لشركة «فيديكس» (رويترز)

رفعت شركة الشحن العالمية «فيديكس»، الاثنين، دعوى قضائية أمام محكمة التجارة الدولية الأميركية للمطالبة باسترداد الرسوم الجمركية الطارئة التي فرضها الرئيس دونالد ترمب، في واحدة من أبرز الخطوات لاسترداد الأموال منذ أن قضت المحكمة العليا الأميركية الأسبوع الماضي بعدم قانونية هذه الرسوم.

ويتوقع محامو النزاعات التجارية تدفق دعاوى قضائية لاسترداد مليارات الدولارات بعد هذا الحكم المهم. ومع ذلك، لا يزال يتعين على محكمة أدنى درجة البت في عملية الاسترداد مما يعقد الأمر، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

ويتوقع خبراء اقتصاد أن تخضع عوائد الرسوم الجمركية الأميركية التي تتجاوز 175 مليار دولار لعمليات استرداد بعد أن قضت المحكمة العليا الأميركية، يوم الجمعة، بأغلبية ستة أصوات مؤيدة مقابل اعتراض ثلاثة بأن ترمب تجاوز سلطته باستخدام قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية، وهو قانون عقوبات، لفرض رسوم جمركية على السلع المستوردة.

وقالت «فيديكس» في الدعوى القضائية، في إشارة إلى الرسوم الجمركية التي فرضها ترمب: «يطالب المدعون بأنفسهم باسترداد كامل من المدعى عليهم لجميع الرسوم الجمركية التي دفعوها إلى الولايات المتحدة بموجب القانون».

وعملت «فيديكس» وذراعها اللوجستية كمستورد مسجل للبضائع الخاضعة للرسوم بموجب هذا القانون. ولم تذكر الشركة التي تتخذ من مدينة ممفيس مقراً لها القيمة الدولارية للمبالغ التي تطالب باستردادها.

وذكرت «فيديكس» في دعواها القضائية أن إدارة الجمارك وحماية الحدود الأميركية ومفوضها رودني سكوت والولايات المتحدة الأميركية هم المدعى عليهم.

ولم ترد الإدارة ولا البيت الأبيض بعد على طلبات من وكالة «رويترز» للتعليق.


عشية ذكرى الغزو الروسي... زيلينسكي يحض ترمب على الوقوف بجانب أوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (د.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (د.ب.أ)
TT

عشية ذكرى الغزو الروسي... زيلينسكي يحض ترمب على الوقوف بجانب أوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (د.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (د.ب.أ)

حض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الاثنين، نظيره الأميركي دونالد ترمب على البقاء «إلى جانبنا»، وذلك قبيل الذكرى السنوية الرابعة للغزو الروسي الدامي لأوكرانيا، وفقاً لمقابلة مع شبكة «سي إن إن».

وقال زيلينسكي لـ«سي إن إن» في كييف إنه على الولايات المتحدة أن «تبقى إلى جانب (...) دولة ديمقراطية تحارب ضد شخص واحد. لأن هذا الشخص هو الحرب. (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين هو الحرب».

وتابع الرئيس الأوكراني: «إذا كانوا يريدون حقاً وقف بوتين، فإن أميركا قوية جداً».

وعندما سُئل إن كان يعتقد أن ترمب يمارس ضغطاً كافياً على بوتين، أجاب زيلينسكي: «لا».

وأضاف: «لا يمكننا أن نمنحه كل ما يريده. لأنه يريد احتلالنا. إذا منحناه كل ما يريد، فسنخسر كل شيء (...) جميعنا، وعلى الناس حينها إما الفرار أو الانضمام إلى الروس»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

كانت روسيا قد شنت غزوها الشامل لأوكرانيا في 24 فبراير (شباط) 2022، ما أشعل فتيل حرب تعد الأكثر دموية في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

وأسفرت الحرب عن مقتل عشرات آلاف المدنيين ومئات آلاف الجنود من الجانبين. كما نزح ملايين اللاجئين من أوكرانيا التي تعرضت مناطق شاسعة فيها للتدمير.


فرنسا تقيد صلاحيات السفير الأميركي بعد تغيبه عن «استدعاء رسمي»

السفير الأميركي لدى فرنسا تشارلز كوشنر (أ.ب)
السفير الأميركي لدى فرنسا تشارلز كوشنر (أ.ب)
TT

فرنسا تقيد صلاحيات السفير الأميركي بعد تغيبه عن «استدعاء رسمي»

السفير الأميركي لدى فرنسا تشارلز كوشنر (أ.ب)
السفير الأميركي لدى فرنسا تشارلز كوشنر (أ.ب)

طلب وزير الخارجية الفرنسي، الاثنين، منع السفير الأميركي تشارلز كوشنر من التواصل المباشر مع أعضاء الحكومة الفرنسية، وذلك بعد تخلفه عن حضور اجتماع لمناقشة تصريحات أدلت بها إدارة الرئيس دونالد ترمب بشأن مقتل ناشط من اليمين المتطرف إثر تعرضه للضرب.

كانت السلطات الفرنسية قد استدعت كوشنر، وهو والد جاريد كوشنر، صهر ومستشار الرئيس ترمب، إلى مقر وزارة الخارجية (كي دورسيه)، مساء الاثنين، إلا أنه لم يحضر، وفقاً لمصادر دبلوماسية.

وبناء على ذلك، اتخذ وزير الخارجية جان نويل بارو خطوة لتقييد وصول كوشنر للمسؤولين «في ضوء هذا المفهوم الخاطئ والواضح للتوقعات الأساسية لمهمة السفير، الذي يحظى بشرف تمثيل بلاده».

ومع ذلك، تركت الوزارة الباب مفتوحاً أمام المصالحة، حيث ذكرت في بيان نقلته وكالة «أسوشيتد برس» أنه «لا يزال من الممكن بالطبع للسفير تشارلز كوشنر القيام بمهامه والحضور إلى (كي دورسيه)، حتى نتمكن من إجراء المناقشات الدبلوماسية اللازمة لتجاوز المنغصات التي يمكن أن تنشأ حتماً في علاقة صداقة تمتد لـ250 عاماً».

وتعرض الناشط اليميني المتطرف الفرنسي كونتان دورانك لضرب أفضى إلى الموت، في شجار مع ناشطين يُشتبه في أنهم من اليسار المتطرف.

وقالت السفارة الأميركية في فرنسا ومكتب مكافحة الإرهاب التابع لوزارة الخارجية الأميركية إنهما يراقبان القضية، محذرين في بيان على منصة «إكس» من أن «العنف الراديكالي آخذ في الازدياد بين المنتمين لتيار اليسار»، ويجب التعامل معه على أنه تهديد للأمن العام.