حظر تطبيق «تيك توك» على الأجهزة الحكومية البريطانية قريباً

شعار شبكة التواصل الاجتماعي الصينية
شعار شبكة التواصل الاجتماعي الصينية
TT

حظر تطبيق «تيك توك» على الأجهزة الحكومية البريطانية قريباً

شعار شبكة التواصل الاجتماعي الصينية
شعار شبكة التواصل الاجتماعي الصينية

تعتزم بريطانيا حظر تطبيق «تيك توك» من الأجهزة الحكومية بسبب مخاوف تتعلق بالأمن بالنسبة للتطبيق الصيني، وذلك وفقاً لشخص على دراية بخطط الحكومة البريطانية، حسب وكالة «بلومبرغ» للأنباء.
وأصبحت الحكومات الغربية أكثر قلقاً بشأن الخطورة الأمنية المحتملة لتطبيق «تيك توك»، في ظل المخاوف بشأن الشركة الأم «بايت دانس ليمتد».
وكان الكونغرس الأميركي قد حظر التطبيق من الأجهزة الحكومية العام الماضي، كما أمرت المفوضية الأوروبية موظفيها بإلغائه من أجهزتهم بحلول 15 مارس (آذار) الحالي.



سلوت: ليفربول بحاجة إلى «أمسية مميزة» لتجاوز باريس

مدرب ليفربول الهولندي أرني سلوت (د.ب.أ)
مدرب ليفربول الهولندي أرني سلوت (د.ب.أ)
TT

سلوت: ليفربول بحاجة إلى «أمسية مميزة» لتجاوز باريس

مدرب ليفربول الهولندي أرني سلوت (د.ب.أ)
مدرب ليفربول الهولندي أرني سلوت (د.ب.أ)

أقر المدرب الهولندي أرني سلوت بأن فريقه ليفربول الإنجليزي بحاجة إلى تقديم أمسية «مميزة جداً» كي يتمكن من قلب تأخره أمام باريس سان جيرمان الفرنسي حامل اللقب، والتأهل بالتالي إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

ويجد ليفربول نفسه مهدداً جدياً بالخروج على يد سان جيرمان للموسم الثاني توالياً، عقب أداء مخيب في باريس الأسبوع الماضي حيث خسر ذهاباً 0-2.

وفشل ليفربول في تسديد أي كرة على المرمى في ملعب بارك دي برانس، ما جعل سلوت يقر، الاثنين، بأن فريقه سيحتاج إلى تحسن كبير لإحداث الصدمة أمام فريق المدرب الإسباني لويس إنريكي في «أنفيلد».

وقال سلوت: «نحن نعلم أننا بحاجة إلى أداء استثنائي للعبور إلى الدور التالي، لكن هذا أمر طبيعي تماماً عندما تواجه بطل أوروبا»، مضيفاً: «في 49 مباراة على أرضنا لعبناها تحت قيادتي، نجحنا في تسجيل هدفين أو أكثر في 36 مناسبة».

وتابع: «نعم، لم نلعب كل هذه المباريات الـ49 أمام باريس سان جيرمان، أدرك ذلك، لكن الخصوم في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا كانوا أقوياء جداً، بالتالي هناك إيمان بقدرتنا على القيام بأشياء مميزة غداً، لكننا نحتاج أن نكون مميزين جداً جداً لتحقيق ذلك».

وتعرض سلوت لانتقادات حادة في ظل حملة الدفاع الكارثية عن لقب الدوري الممتاز، والخروج المهين من ربع نهائي كأس إنجلترا بخسارة قاسية أمام مانشستر سيتي 0-4.

وبعد ثلاث هزائم متتالية أمام برايتون وسيتي وباريس سان جيرمان، تنفس ليفربول الصعداء بعض الشيء بفوزه على فولهام، السبت، 2-0.

لكن الخروج الباهت من دوري أبطال أوروبا سيضاعف الضغوط على سلوت قبل ديربي ميرسيسايد أمام إيفرتون، الأحد.

ويعلم سلوت أن ليفربول بحاجة على الأقل إلى القتال بشكل أفضل مما فعل في باريس، حيث عانى من أجل الاحتفاظ بالكرة ونادراً ما أقلق دفاع حامل اللقب.

وقال: «نحن نلعب أمام بطل أوروبا، وهذا يجعل المهمة أكثر صعوبة، لكنها ليست مستحيلة»، مضيفاً: «في الوقت الحالي، دعونا نركز فقط على المهمة التي تنتظرنا. (علينا أن) نبدأ بقوة وأن نتأكد من أننا قادرون على العودة في المواجهة».

واعتبر أن «الهدف يمكن أن يغيّر الزخم، وهو ما حدث معنا بشكل سلبي أمام مانشستر سيتي».

رغم تعرضه لانتقادات بسبب الأداء السلبي في مباراة الذهاب، أصر سلوت على أن فريقه قادر على الفوز بالنهج نفسه في «أنفيلد»، مضيفاً: «ربما يجد الناس صعوبة كبيرة في (فهم) ما سأقوله الآن، لكن النهج غداً لا يختلف كثيراً عما كان عليه في باريس. من يعرفني يدرك أني لا أطلب منهم أبداً اللعب بتكتل دفاعي منخفض لمدة 90 دقيقة».

وتابع: «كان واضحاً أننا ضغطنا عليهم عالياً في مناسبات عدة. للأسف، 7 أو 8 من تلك اللحظات أدت إلى مواجهات فردية بينهم وبين حارس مرمانا».

وأردف: «في المرة الأخيرة التي واجهناهم فيها، استحوذوا على الكرة بنسبة 76 في المائة، بالتالي، أول ما علينا تغييره غداً هو أن نستحوذ على الكرة أكثر. وإذا امتلكناها أكثر، فمن الجيد أن يكون لدينا التهديد الهجومي على أرض الملعب، وهذا ما سنمتلكه غداً».


بعد 3 أيام في البحر… إنقاذ «مهاجرين» من الغرق قبالة طبرق الليبية

«الهلال الأحمر» الليبي يقدم الدعم لمهاجرين غير نظاميين تم انتشالهم من البحر يوم الاثنين (المكتب الإعلامي للهلال)
«الهلال الأحمر» الليبي يقدم الدعم لمهاجرين غير نظاميين تم انتشالهم من البحر يوم الاثنين (المكتب الإعلامي للهلال)
TT

بعد 3 أيام في البحر… إنقاذ «مهاجرين» من الغرق قبالة طبرق الليبية

«الهلال الأحمر» الليبي يقدم الدعم لمهاجرين غير نظاميين تم انتشالهم من البحر يوم الاثنين (المكتب الإعلامي للهلال)
«الهلال الأحمر» الليبي يقدم الدعم لمهاجرين غير نظاميين تم انتشالهم من البحر يوم الاثنين (المكتب الإعلامي للهلال)

تمكنت قوات خفر السواحل بشرق ليبيا من إنقاذ عدد من المهاجرين غير النظاميين، بعدما ظلوا 3 أيام في البحر قبالة مدينة طبرق، في ثاني عملية إنقاذ واعتراض خلال نحو شهر واحد.

وقالت جمعية «الهلال الأحمر» الليبي في طبرق، الاثنين، إن القوات أنقذت قارباً كان على متنه عدد من المهاجرين من مصر والسودان وبنغلاديش «بعد أن انقطعت بهم السبل في عرض البحر لمدة 3 أيام، في ظروف إنسانية بالغة الصعوبة»، مشيرة إلى أن عناصرها تحركوا نحو موقع إنزال المهاجرين استجابة لبلاغ خفر سواحل طبرق لتقديم الدعم.

ثاني عملية إنقاذ لمهاجرين غير نظاميين قبالة طبرق الليبية خلال نحو شهر (الهلال الأحمر الليبي)

وأوضحت الجمعية أن فرقها الميدانية باشرت أعمالها بدعم من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، و«تم تقديم الإسعافات الأولية والرعاية الصحية العاجلة، إلى جانب توزيع المساعدات الإنسانية الضرورية، بما يسهم في الحفاظ على سلامة الناجين وتخفيف معاناتهم».

وفي السياق نفسه، قالت «مؤسسة العابرين لمساعدة المهاجرين والخدمات الإنسانية» إن زورق «المرقب» التابع لقاعدة طبرق البحرية نجح في إنقاذ 32 مهاجراً كانوا على متن مركب، وتم نقلهم إلى نقطة الإنزال داخل قاعدة طبرق البحرية بعد أن ظلوا عالقين وسط أمواج عالية وسوء الأحوال الجوية.

وفي شهر مارس (آذار) الماضي، انتشلت فرق الإنقاذ الليبية 116 مهاجراً غير نظامي من الغرق قبالة ساحل مدينة طبرق شرق البلاد، بعد تعطل 3 قوارب كانوا يستقلونها، وظلوا 24 ساعة في مياه البحر المتوسط.

من عملية إنقاذ مهاجرين من الغرق قبالة شرق طبرق في مارس الماضي (الهلال الأحمر الليبي)

وقال «الهلال الأحمر» الليبي حينها إن فرق الطوارئ والحماية والهجرة بفرع طبرق تلقت بلاغاً من خفر السواحل يفيد بتعرض القوارب الثلاثة للغرق؛ فعملت بدعم من المفوضية السامية لشؤون اللاجئين على إنقاذها، مشيراً إلى أن عدد من تم إنقاذهم بلغ 116 شخصاً من جنسيات مختلفة، وأن الفرق الميدانية عملت على تقديم الدعم الإنساني اللازم.

وكانت المنظمة الدولية للهجرة قد أعربت عن مخاوفها إزاء مقتل أو فقدان أكثر من 180 شخصاً في حوادث غرق سفن مهاجرين وقعت مؤخراً في البحر المتوسط، ليقترب بذلك إجمالي عدد الوفيات خلال عام 2026 من ألف حالة، وفقاً لبيانات جديدة صادرة عن المنظمة.

وفي إطار الحملات اليومية في الشوارع والأسواق، قالت رئاسة جهاز مكافحة الهجرة في شرق ليبيا، مساء الأحد، إنها داهمت ضواحي مدينة بنغازي، في عملية أسفرت عن ضبط 257 مهاجراً غير نظامي من جنسيات مختلفة، مشيرة إلى أنها استهدفت «ضبط المخالفين والمتهربين من تسوية أوضاعهم القانونية، وذلك في إطار الحد من ظاهرة الهجرة غير المشروعة».

قوات شرق ليبيا تقول إنها ضبطت 256 مهاجراً ضمن حملة لتعقب مخالفي الإقامة يوم الأحد (جهاز مكافحة الهجرة غير المشروعة)

وقالت إيمي بوب، المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، إن «هذه المآسي تُظهر مرة أخرى أن أعداداً هائلة من الناس لا يزالون يخاطرون بحياتهم عبر مسارات محفوفة بالمخاطر».

وذكرت في بيان للمنظمة في السابع من الشهر الحالي أنه «يجب أن يكون إنقاذ الأرواح في صدارة الأولويات، لكننا بحاجة أيضاً إلى جهود أقوى وموحدة لوقف المتاجرين بالبشر والمهربين عن استغلال الفئات الضعيفة، ولتوسيع نطاق المسارات الآمنة والمنتظمة، لضمان ألا يضطر أحد أبداً لخوض هذه الرحلات المميتة».

ولفتت المنظمة إلى أنه «لا تزال المسارات البحرية من بين أخطر طرق الهجرة في العالم؛ ففي عام 2025 لقي ما لا يقل عن 2108 أشخاص حتفهم، أو فُقدوا في البحر الأبيض المتوسط».


إسرائيل تُحيي سراً ذكرى «المحرقة النازية»

نتنياهو والرئيس هرتسوغ في الكنسيت (أرشيفية - أ.ب)
نتنياهو والرئيس هرتسوغ في الكنسيت (أرشيفية - أ.ب)
TT

إسرائيل تُحيي سراً ذكرى «المحرقة النازية»

نتنياهو والرئيس هرتسوغ في الكنسيت (أرشيفية - أ.ب)
نتنياهو والرئيس هرتسوغ في الكنسيت (أرشيفية - أ.ب)

في خطوة عدّتها تل أبيب «غاية في الدهاء والذكاء لجهاز المخابرات (الشاباك)»، تم إحياء ذكرى ضحايا الحروب الإسرائيلية، وذكرى ضحايا المحرقة النازية بشكل سري وقبل الموعد بعدة أيام، وذلك خشية إقدام إيران أو «حزب الله» أو الحوثيين على إطلاق صواريخ أو مسيّرات لاغتيال قادة إسرائيل الذين يشاركون عادة في هذه المناسبات، مثل الرئيس يتسحق هرتسوغ، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ورئيس الكنيست أمير أوحانا، إضافة إلى كثير من الوزراء وقادة الجيش والمخابرات وغيرهم.

ومن المفترض أن يُقام الحفل الأول مساء الثلاثاء في متحف ضحايا النازية «ياد فاشيم» (يد واسم)، والحفل الثاني في الأسبوع المقبل في القدس الغربية. وتُقام في كل واحد من اليومين عشرات الفعاليات ذات الطقوس الرسمية بحضور كبار المسؤولين. وتدير هذه البرامج هيئة حكومية برئاسة وزيرة المواصلات المقرّبة من نتنياهو، ميري ريغف.

وقررت أجهزة المخابرات إجراء الأحداث المركزية في الخفاء وفي موعد مسبق، خوفاً من قيام إيران أو وكلائها بالانتقام لمقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وغيره من قادة الدولة.

حفل مسجل

نتنياهو يلتقي جنود الاحتياط في الشمال ويجيب عن أسئلتهم (أرشيفية - د.ب.أ)

وقال مصدر سياسي في تل أبيب إن «الشاباك قرر عدم المخاطرة؛ ففي إيران ولدى وكلائها ما زالت كميات كبيرة من الصواريخ والمسيّرات القادرة على الوصول إلى إسرائيل، فقرروا التحايل بذكاء ودهاء، وفرضوا على قادة الدولة إحياء هذه الذكرى بشكل سري قبل أيام من الحدث، وتصويرها وبثها عبر القنوات التلفزيونية الإسرائيلية في البلاد والعالم».

وهكذا، فإن الحفل الذي يُبث الثلاثاء سيكون مسجلاً، ولن يراه الجمهور في بث حي، على غير العادة.

يُذكر أن حفل إحياء ذكرى ضحايا النازية يشهد عادة قراءة أسماء نحو 6 ملايين يهودي تقول إسرائيل إن النازية أبادتهم بوسائل وحشية، بينها الخنق والحرق في أفران الغاز، وإشعال 12 شعلة يحمل كلّ واحدة منها أحد المسنين الذين تم إنقاذهم من المحرقة عندما كانوا أطفالاً.

كما يتم اختيار شخصيات مميزة لهذه المهمة، كان لها دور بارز في خدمة إسرائيل، مثل العميد «ب» الذي سيظهر من الخلف وعدم إظهار وجهه لكون شخصيته سرية، لأنه واضع برنامج وخطط هجوم سلاح الجو الإسرائيلي على إيران.

وأيضاً الرائدة نوريت ريش التي أُصيبت في غزة، وعولجت وعادت إلى القتال، ثم جُرحت من جديد وبُترت ساقها. والمواطنة أورا حتان التي تقطن في قرية شتولا على الحدود اللبنانية، وتم إجلاؤها خلال الحرب لكنها أصرت على العودة والبقاء في البلدة أثناء القصف. وطاليك زغويلي، والدة الجندي ران الذي قُتل في أسر «حماس» وكان آخر من سُلّمت جثته بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، بالإضافة لشخصيات أخرى.

3 شخصيات تثير الجدل

مشيعون يبكون خلال مراسم جنازة أحد الحاخامات (إ.ب.أ)

وفي حين حظيت هذه الاختيارات بشبه إجماع في المجتمع الإسرائيلي، فإن هناك ثلاثة آخرين يثيرون جدلاً وحرجاً، وهم: غال هيرش، رئيس دائرة المخطوفين والمفقودين، الذي يتعرض لانتقادات لأنه أسهم مع نتنياهو في إطالة الحرب، مما تسبب بمقتل 44 أسيراً إسرائيلياً لدى «حماس».

والثاني هو موشيه أدري، السينمائي الذي أيد خطة وزير المعارف للتدخل في مضمون السينما الإسرائيلية ومحاربة الاتجاهات اليسارية فيها. والثالث هو رجل الدين المستوطن، الحاخام أبراهام زرفيف، الذي تباهى بأنه هدم منازل في قطاع غزة أثناء الحرب، ونشر على الشبكات الاجتماعية توثيقاً ظهر فيه وهو يهدم مبنى في خان يونس بجرافة «دي - 9»، وسُمع وهو يقول: «ينبغي ببساطة تسوية قطاع غزة بالأرض».

ونشرت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، يوم الاثنين، مقالاً افتتاحياً ربطت فيه اختيار زرفيف لإيقاد الشعلة، بالدعوى التي أقامتها جنوب أفريقيا أمام المحكمة الدولية في لاهاي، ودعت فيها إلى فتح تحقيق ضد دولة إسرائيل بتهمة ارتكاب جرائم حرب في قطاع غزة.

وقالت الصحيفة إن هذا «دليل آخر على الانهيار الداخلي لدولة إسرائيل، لأن الدولة تختار تكريم وتشريف من أصبح رمزاً لتسوية قطاع غزة بالأرض، وتقول للعالم إنها ترى فيه رجلاً وقِيَماً جديرة بالشرف وتمثل الدولة». وأضافت: «فالحاخام زرفيف جدير حقاً بأن يحمل شعلة؛ ليس لأنه جدير بالشرف، بل لأن دولة إسرائيل فقدت الطريق والبوصلة والضمير. ما فعلته إسرائيل في قطاع غزة هو وصمة عار لن تُمحى، وزرفيف يمثل صورتها اليوم».