قال سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي اليوم إن روسيا تأمل أن يوافق مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على قرار هذا الأسبوع يدعم خطة تتخلى سوريا بموجبها عن أسلحتها الكيماوية، لكنه قال إن المحادثات مع الولايات المتحدة ليست سهلة.
وكرر ريابكوف قبل مفاوضات منتظرة على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة موقف روسيا الرافض لأي تهديد بعمل عسكري ضد حكومة الرئيس السوري بشار الأسد، وصرح بأن موسكو لن تقبل بقرار يقضي بإجراءات عقابية فورية في حالة عدم التزام سوريا بالاتفاق الروسي - الأميركي الذي وافق الأسد بموجبه على التخلي عن ترسانته الكيماوية.
وفي كلمة أمام البرلمان الروسي، قال ريابكوف: «يجب عدم الحديث عن عقوبات تلقائية أو استخدام للقوة». وأشار مجددا إلى قلق روسيا من أن تكون الدول الغربية تريد استخدام اتفاق الأسلحة الكيماوية مبررا للتحرك عسكريا ضد سوريا في نهاية المطاف.
وسئل نائب وزير الخارجية الروسي عما إذا كان من الممكن أن تتوصل الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن (روسيا والصين والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا) إلى قرار هذا الأسبوع فقال: «نأمل هذا، لكن لا توجد ضمانات»، حسب ما أوردته وكالة «رويترز». واستطرد: «يلزم للأسف التنويه بأنه في الاتصالات مع الأميركيين لا تسير الأمور بسلاسة جدا.. لا يسيرون في الاتجاه الذي يجب أن يسيروا فيه».
وأضاف أن المسؤولين الأميركيين «يذكرون دوما أن خطط معاقبة دمشق ما زالت قائمة. نستخلص بعض النتائج من هذا ونفترض أن التهديد بالعدوان، في انتهاك للقانون الدولي، مؤجل فقط حتى الآن ولم يستبعد تماما».
لكن المسؤول الروسي أقر بأن مشروع القرار الذي يجري بحثه حول سوريا يمكن أن يتضمن «إشارة» إلى الفصل السابع الذي يتضمن استخدام القوة.
وقال ريابكوف كما نقلت عنه وكالة «إنترفاكس»: «يمكن أن تكون هناك إشارة إلى الفصل السابع بوصفه عنصرا من مجموعة إجراءات إذا تم رصد أمور مثل رفض التعاون، أو عدم تطبيق التعهدات، أو إذا لجأ أحد ما، أيا كان، إلى السلاح الكيماوي».
وتقول روسيا إن إجراءات تحت الفصل السابع يجب أن ترد في قرار ثان يتم التصويت عليه في حال انتهاك التعهدات وبشرط أن يتم التثبت جيدا من ذلك الأمر.
من جهة أخرى، قال ريابكوف إن خبراء الأمم المتحدة في الأسلحة الكيماوية سيعودون إلى سوريا غدا الأربعاء.
ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن ريابكوف قوله: «نحن راضون لأن دعواتنا الملحة من أجل عودة محققي الأمم المتحدة قد سمعت. فريق محققي الأمم المتحدة سيغادر إلى دمشق غدا في 25 سبتمبر (أيلول) الحالي».
وكانت روسيا تطالب على الدوام بأن تعود بعثة الأمم المتحدة إلى سوريا للتحقيق في حالات أخرى مفترضة لاستخدام الأسلحة الكيماوية تتهم مسلحي المعارضة بالوقوف وراءها، بعدما اعتبرت أن التقرير حول الهجوم الكيماوي في 21 أغسطس (آب) الماضي بريف دمشق كان منحازا.
8:32 دقيقه
روسيا تأمل في اتفاق الأمم المتحدة على قرار بشأن سوريا هذا الأسبوع
https://aawsat.com/home/article/4204
روسيا تأمل في اتفاق الأمم المتحدة على قرار بشأن سوريا هذا الأسبوع
أقرت بصعوبة المفاوضات مع الأميركيين وأعلنت عودة المفتشين إلى دمشق غدا
روسيا تأمل في اتفاق الأمم المتحدة على قرار بشأن سوريا هذا الأسبوع
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
