المغني الفرنسي مارسيل أمون يرحل عن 93 عاماً

المغني الفرنسي مارسيل أمون (أ.ف.ب)
المغني الفرنسي مارسيل أمون (أ.ف.ب)
TT

المغني الفرنسي مارسيل أمون يرحل عن 93 عاماً

المغني الفرنسي مارسيل أمون (أ.ف.ب)
المغني الفرنسي مارسيل أمون (أ.ف.ب)

توفي أول من أمس (الأربعاء)، عن 93 عاماً المغني الفرنسي مارسيل أمون، على ما أفاد بيان تلقته «وكالة الصحافة الفرنسية»، أصدرته عائلة الفنان الذي اشتهر عدد من أغنياته من بينها «بلو، بلان، بلون» (Bleu، blanc، blond).
وتعود بدايات بروز أمون المولود في الأول من أبريل (نيسان) 1929 (واسمه الأصلي مارسيل ميرامون) إلى خمسينات القرن العشرين.
وحصلت أسطوانته الأولى عام 1956 على الجائزة الكبرى لأكاديمية شارل كرو، لكنّ ذروة مسيرته كانت نيله الأسطوانة الذهبية عام 1971 عن «لامور سا باس لو تان» (amour ca passe le temps). وتوالت إنجازاته في السبعينات، ومن بينها حفلة حققت نجاحاً واسعاً على مسرح «أولمبيا» الشهير، وبرنامج تلفزيوني ترافقه فيه مجموعة راقصات.
وخاض غمار المسرح الغنائي عام 1975، من خلال عمل قوبل باستحسان النقاد، لكنّ إقبال الجمهور عليه كان محدوداً.
كذلك كانت لمارسيل أمون تجربة في التمثيل؛ إذ تولى مثلاً دوراً ثانوياً إلى جانب بريجيت باردو في فيلم «لا مارييه إيتيه ترو بيل» (La mariee etait trop belle) عام 1956، لكنّ مسيرته السينمائية بقيت محدودة. وشارك أيضاً في عدد من الأفلام التلفزيونية.
وكان أمون احتفل ببلوغه التسعين على المسرح في باريس عام 2019، خلال حفلة موسيقية شارك فيها فنانون من بينهم سيرج لاما ونيكوليتا.


مقالات ذات صلة

رحيل إيلي شويري عاشق لبنان و«أبو الأناشيد الوطنية»

يوميات الشرق رحيل إيلي شويري عاشق لبنان و«أبو الأناشيد الوطنية»

رحيل إيلي شويري عاشق لبنان و«أبو الأناشيد الوطنية»

إنه «فضلو» في «بياع الخواتم»، و«أبو الأناشيد الوطنية» في مشواره الفني، وأحد عباقرة لبنان الموسيقيين، الذي رحل أول من أمس (الأربعاء) عن عمر ناهز 84 عاماً. فبعد تعرضه لأزمة صحية نقل على إثرها إلى المستشفى، ودّع الموسيقي إيلي شويري الحياة. وفي حديث لـ«الشرق الأوسط» أكدت ابنته كارول أنها تفاجأت بانتشار الخبر عبر وسائل التواصل الاجتماعي قبل أن تعلم به عائلته. وتتابع: «كنت في المستشفى معه عندما وافاه الأجل. وتوجهت إلى منزلي في ساعة متأخرة لأبدأ بالتدابير اللازمة ومراسم وداعه.

العالم السودان: مبعوث الأمم المتحدة يرى انفتاحاً أكبر من طرفي الصراع على المحادثات

السودان: مبعوث الأمم المتحدة يرى انفتاحاً أكبر من طرفي الصراع على المحادثات

قال مبعوث الأمم المتحدة إلى السودان لوكالة «رويترز»، اليوم (السبت)، إن الطرفين المتحاربين في البلاد منفتحان بشكل أكبر على المفاوضات، وأقرا بأن الصراع الذي اندلع منذ أسبوعين لا يمكن أن يستمر. ويمثل هذا بصيص أمل حتى في ظل تواصل القتال. وقال المبعوث فولكر بيرتس، إن الطرفين رشحا ممثلين عنهما للمحادثات التي اقتُرحت إقامتها إما في جدة بالسعودية أو في جوبا بجنوب السودان، لكنه استطرد قائلاً إن ثمة سؤالاً عملياً حول إذا ما كان بوسعهما الذهاب إلى أي من المكانين «للجلوس معاً فعلياً». وأضاف أنه لم يُحدد جدول زمني لإجراء محادثات. وبدت احتمالات إجراء مفاوضات بين زعيمي الطرفين واهية حتى الآن.

«الشرق الأوسط» (الخرطوم)
يوميات الشرق «الصحة» السودانية تصدر إرشادات حول كيفية التعامل مع جثث القتلى

«الصحة» السودانية تصدر إرشادات حول كيفية التعامل مع جثث القتلى

دعت وزارة الصحَّة السودانية، اليوم (السبت)، المواطنين إلى ارتداء الكمامات والملابس الواقية أثناء التعامل مع جثث ضحايا القتال، وفقاً لوكالة «الأنباء الألمانية». وشددت الوزارة، في منشور أوردته عبر صفحتها بموقع «فيسبوك»، اليوم، على ضرورة ارتداء الأشخاص الذين يتعاملون مباشرة مع الجثث الموجودة في المناطق المتعددة البعيدة عن السلطات الصحية، ملابس واقية وقفازات وكمامات مع تغطية الأحذية بأكياس بلاستيكية. وطالبت الوزارة برش الجثة «المتعفنة» بالمبيدات المتوفرة في المنطقة وترقيم الجثامين وكتابتها في دباجات (قطعة ورق مقوى) ووضعها بالقرب من الجثة، ثم تصوير الجثة حتى ولو بكاميرا الجوال من عدة اتجاهات. وأكدت

«الشرق الأوسط» (الخرطوم)
العالم مقتل 12 شخصاً في الضربات الليلية الروسية على أوكرانيا

مقتل 12 شخصاً في الضربات الليلية الروسية على أوكرانيا

قُتل 12 شخصاً على الأقل، اليوم (الجمعة)، في الضربات الليلية التي شنتها روسيا على أوكرانيا، وفقاً لحصيلة جديدة أعلنتها السلطات، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية». في مدينة أومان (وسط البلاد) «ارتفع عدد القتلى» إلى 10 أشخاص، بعدما أخرج عناصر الإنقاذ «3 جثث أخرى» من تحت أنقاض مبنى سكني، وفق ما أفاد وزير الداخلية إيغور كليمنكو. وكان بوريس فيلاتوف رئيس بلدية دنيبرو (وسط شرق) أعلن في وقت سابق مقتل شخصين هما امرأة وطفل.

«الشرق الأوسط» (كييف)
يوميات الشرق لبنان يودع سامي خياط... مخترع {المسرح الفرنباني» الفكاهي

لبنان يودع سامي خياط... مخترع {المسرح الفرنباني» الفكاهي

بقي سامي خياط حتى اللحظات الأخيرة متسلحاً بديناميكيته، وطاقة جسدية هائلة يستخدمهما لتفجير الضحك عند مشاهده. لكن قلبه خانه مساء الأربعاء بعد صراعه مع مرض السرطان الذي فتك بعظامه. فصاحب عبارة «أوراق الشجر تتساقط ولكن الضحك يعلو أكثر» رحل، مودعاً الحياة من دون تحقيق حلم راوده كثيراً، وهو الاحتفال بيوبيله الـ60. فبسبب الجائحة يومها في عام 2020 لم يستطع إقامته. فأجله على أمل أن يكون عنوانه «اليوبيل الـ65» ويحتفي به مع محبيه على طريقته في عام 2025. وقال يومها لـ«الشرق الأوسط»: «سأقيم حفلاً كبيراً فيه كثير من الموسيقى واللوحات الاستعراضية شبيهة إلى حد كبير بفنون مسارح لاس فيغاس.


معرض باريسي للإيطالي الذي أعاد تفصيل الأزياء بكاميرته

جانب من معرض روفيرسي (موقع متحف الموضة)
جانب من معرض روفيرسي (موقع متحف الموضة)
TT

معرض باريسي للإيطالي الذي أعاد تفصيل الأزياء بكاميرته

جانب من معرض روفيرسي (موقع متحف الموضة)
جانب من معرض روفيرسي (موقع متحف الموضة)

50 عاماً من العمل في تصوير الأزياء، جعلت من باولو روفيرسي (76 عاماً) عَلَماً في ميدانه. إنه لا ينقل المنظر كما يراه، بل يشتغل على اللقطة ليجعل منها لوحة فنية تُنافس ما هو معروض في المتاحف. من هنا جاء التكريم الذي يقدّمه متحف الموضة في باريس للمصوّر الإيطالي، وتخصيص معرض استعادي له يضمّ 140 عملاً من أعماله.

باولو روفيرسي (تصوير دافيد أتلان عن مجلة «بوان دو فو»)

وروفيرسي ليس غريباً على باريس. إنه يقيم فيها منذ 1973. عمل في كبريات مجلّاتها المصوّرة، وتعاون مع علامات تجارية ومصمّمين، من أمثال يوجي ياماموتو، وروميو جيغلي، وكاواكودو. وهو منذ بداياته متمرّناً، لفت النظر باهتمامه بالجانب الفنّي لكل لقطة. لم يكن مصوّر عروض للأزياء، بل يأتي بالعارضات إلى الاستوديو ويعيد الاشتغال على تفاصيل الزيّ، مثل رسّام أو نحّات. وعندما دخلنا العصر الرقمي، راح المصور يستفيد من الإمكانات الواسعة لهذه التقنيات، ويتلاعب بالصور والألوان بشكل أخَّاذ وبحسّ عالٍ.

الدهشة هي العنوان (موقع متحف الموضة)

يقول النقاد إنّ توقيعه مميّز من بين عشرات التوقيعات. تدرّجات هادئة وخليط من الأسود والأبيض في ضوء النهار، من دون إنارة إضافية. وهو حين يستخدم الألوان، فإنها تأتي عميقة ومكثّفة مع نور منبعث من مصباح يدوي. ومع السنوات، واصل المصوّر البحث والابتكار لامتلاك لغته الفوتوغرافية الخاصة، مستفيداً من المصادفات والحوادث الطارئة التي تقع أثناء العمل بوصفها فرصاً للتجديد.

أين المصمّم وأين المصوّر؟ (موقع متحف الموضة)

أشهر العارضات مررن أمام عدسته. كان يطلب منهن الوقوف أمام الكاميرا ببساطة. إنّ حضورهن كافٍ لقيامه بما يشبه رسم «البورتريه» لكلٍّ منهن. تخرج اللقطة من بين يديه عميقةً وشديدة الإيحاء. باولو روفيرسي لا يعمل داخل النظام المعهود للفوتوغراف فحسب، بل على هوامشه أيضاً. وهو لا يهتم بالظواهر المؤقتة للأزياء، ولا بالموضة العابرة التي تتغيّر كل موسم. إنه باحث عن الجمال، يؤسِّس لعمل إبداعي متفرّد يمرّ عليه الزمن فلا يُفقده قيمته.

يعيد رسم الصورة (موقع متحف الموضة)

اعتمد المعرض الاستعادي على أرشيفات لمجلّات شهيرة، وكاتالوغات، وعلى صور «بولارويد»، ولقطات لم يسبق نشرها. يقدّم للزائر نظرة شاملة لمنجز فنان استثنائي، ويجعل من متحف «قصر غالييرا» للموضة في باريس مسرحاً لكل التوقّعات. رحلة ممتعة بين الظلّ والضوء تستمر حتى أواخر يوليو (تموز) المقبل.