واشنطن تحقق بمشكلة فنية لدى عجلة قيادة سيارات «تسلا»

لقطة من داخل سيارة من صنع شركة «تسلا» (أ.ف.ب)
لقطة من داخل سيارة من صنع شركة «تسلا» (أ.ف.ب)
TT

واشنطن تحقق بمشكلة فنية لدى عجلة قيادة سيارات «تسلا»

لقطة من داخل سيارة من صنع شركة «تسلا» (أ.ف.ب)
لقطة من داخل سيارة من صنع شركة «تسلا» (أ.ف.ب)

قررت السلطات الأميركية التحقيق مع شركة صناعة السيارات الكهربائية «تسلا» بشأن الشكاوى التي تلقتها السلطات من انفصال عجلة القيادة عن عمود التوجيه في سيارات النسخة الجديدة من طراز «موديل واي» أثناء القيادة، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية.
وقالت الإدارة الوطنية للسلامة المرورية في الولايات المتحدة إنها تلقت إخطاراً بوقوع حادثين انفصلت فيهما عجلة القيادة عن عمود التوجيه في سيارات «موديل واي» إنتاج العام الحالي أثناء القيادة.

ونقلت وكالة «بلومبرغ» للأنباء عن بيان الإدارة القول إن عمليات الفحص الأولي التي بدأت في 4 مارس (آذار) الحالي شملت نحو 120 ألفاً و89 سيارة.
وأضافت الإدارة أن «تسلا» سلمت السيارات المتضررة من المشكلة إلى مشتريها دون وجود مسمار تثبيت العجلة في عمود التوجيه.
وفي أواخر الشهر الماضي، أوقفت «تسلا» طرح نظام مساعدة السائق الرقمي «فول سيلف درايفنج بيتا» (إف.إس.دي) في سياراتها الجديدة مؤقتاً لحين إصلاح العيوب والمشكلات الموجودة فيه التي دفعتها لاستدعاء نحو 363 ألف مسيرة مزودة به.
وبحسب موقع «تسلا»، فإن قرار وقف طرح النظام سيؤثر على العملاء الذين اختاروا وجود هذا النظام في سياراتهم، لكنهم لم يحصلوا على أحدث تحديث له.
وحذرت إدارة السلامة المرورية الأميركية يوم 16 فبراير (شباط) الماضي، من أن التكنولوجيا المعروفة باسم «إف.إس.دي» في سيارات «تسلا» يمكن أن تجعل السيارة تتجاوز حدود السرعة المقررة قانوناً أو تسير بطرق غير قانونية أو غير متوقعة، ما يزيد من مخاطر حدوث التصادم.
وأشارت الإدارة إلى حوادث سارت فيها سيارات «تسلا» في مسار مستقيم عند عبور تقاطع، في حين أنها كانت في الحارة المخصصة للانحراف جانباً، أو أن السيارات لم تتوقف تماماً عند التقاطع رغم وجود إشارة التوقف.



«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)

أشادت وكالة «ستاندرد آند بورز» للتصنيف الائتماني، بمتانة الاقتصاد السعودي، وحددت التصنيف الائتماني السيادي للمملكة عند مستوى «إي +/إيه-1» (A+/A-1) مع نظرة مستقبلية «مستقرة»، مشيرة إلى أن المملكة في وضع جيد ومتميز يسمح لها بتجاوز الصراع الدائر في الشرق الأوسط بفاعلية.

وأوضحت الوكالة في تقرير لها أن هذا التصنيف «يعكس ثقتنا بقدرة المملكة العربية السعودية على تجاوز تداعيات النزاع الإقليمي الراهن}.

ويستند هذا التوقع إلى قدرتها على تحويل صادرات النفط إلى البحر الأحمر، والاستفادة من سعتها التخزينية النفطية الكبيرة، وزيادة إنتاج النفط بعد انتهاء النزاع. كما يعكس هذا التوقع {ثقتنا بأن زخم النمو غير النفطي والإيرادات غير النفطية المرتبطة به، بالإضافة إلى قدرة الحكومة على ضبط الإنفاق الاستثماري بما يتماشى مع (رؤية 2030)، من شأنه أن يدعم الاقتصاد والمسار المالي».


كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)

أظهرت بيانات أولية صادرة عن مصلحة الجمارك في كوريا الجنوبية، السبت، أن البلاد لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير (شباط)، كما كان الحال في الشهر ذاته قبل عام.

وأظهرت البيانات أيضاً أن خامس أكبر مشترٍ للخام في العالم استورد في المجمل 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام.

ومن المقرر في وقت لاحق من الشهر الحالي صدور البيانات النهائية لواردات كوريا الجنوبية من الخام الشهر الماضي من مؤسسة النفط الوطنية الكورية التي تديرها الحكومة.

وبيانات المؤسسة هي المعيار الذي يعتمده القطاع بشأن واردات كوريا الجنوبية النفطية.


العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
TT

العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)

قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية أحمد موسى، إن إجمالي إمدادات الغاز الإيرانية إلى العراق ارتفعت من 6 ملايين متر مكعب إلى 18 مليوناً خلال الأسبوع الماضي، حسبما ذكرت «رويترز».

وأضاف موسى أن الكميات الإضافية خُصصت لجنوب البلاد.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، التي ردت بدورها على عدة أهداف بالمنطقة، وسط زيادة وتيرة الصراع بالشرق الأوسط.

كان العراق، الذي يعاني من نقص في الإمدادات، قد أعلن خطة طوارئ في بداية الأزمة، من خلال تفعيل بدائل الغاز، وبحث مقترحات خطة الطوارئ لتجهيز المحطات بـ«زيت الغاز»، وتأمين خزين استراتيجي لمواجهة الحالات الطارئة، وتوفير المحسنات والزيوت التخصصية لرفع كفاءة الوحدات التوليدية.