بعد أكثر من 6 أشهر على تخريبٍ تعرض له خطا الأنابيب لنقل الغاز «نورد ستريم 1و2» في بحر البلطيق، نفت كييف أن تكون ضالعة في الحادث الذي نسبته صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية إلى «مجموعة موالية لأوكرانيا»، استناداً إلى معلومات حصلت عليها من الاستخبارات الأميركية. وقال وزير الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف إن التخريب «غير ناجم عن عملنا»، فيما اعتبرت موسكو ما نشرته الصحيفة مجرد محاولة «لتشتيت الانتباه»؛ لإبعاد انخراط كييف رسمياً بالوقوف وراء الحادث.
وكتب ميخايلو بودولياك، مستشار الرئيس فولوديمير زيلينسكي، في تغريدة على «تويتر»: «أحب جمع نظريات المؤامرة المضحكة حول الحكومة الأوكرانية، لكن يجب أن أقول إن أوكرانيا ليس لها علاقة بحادث بحر البلطيق، وليس لديها أي معلومات عن أي مجموعات تخريبية مؤيدة لأوكرانيا».
وقال ينس ستولتنبرغ، الأمين العام لحلف شمال الأطلسي، أمس الأربعاء، إنه لم يتضح بعد المسؤول عن الهجوم؛ لأنه يتعين الانتهاء من التحقيقات بشأن عمليات التخريب. وأضاف ستولتنبرغ قبل اجتماع مع وزراء دفاع دول الاتحاد الأوروبي في استوكهولم: «ما نعرفه هو أن هجوماً وقع على خط أنابيب نورد ستريم، لكننا لم نتمكن من تحديد المتورط». ومضى يقول: «هناك تحقيقات جارية، وأعتقد أنه من الصواب الانتظار إلى حين الانتهاء منها قبل أن نقول أي شيء آخر عن المتورطين» في الهجوم.
ورد الكرملين، الأربعاء، قائلاً إن التقارير الإعلامية الغربية عن تفجير خطي أنابيب الغاز نورد ستريم هي جهد منسق يهدف إلى تحويل الانتباه، مضيفاً أن موسكو مندهشة كيف يمكن للولايات المتحدة افتراض أي شيء حول الهجمات من دون تحقيق. وأفادت صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلاً عن تقارير استخباراتية استعرضها مسؤولون أميركيون، الثلاثاء، بأن مجموعة مؤيدة لأوكرانيا، مؤلفة على الأرجح من أوكرانيين أو روس، هي المسؤولة عن تفجير خطي أنابيب الغاز اللذين يمتدان في قاع بحر البلطيق بين روسيا وألمانيا، في سبتمبر (أيلول) الماضي.
وكانت وسائل إعلام ألمانية ذكرت، الثلاثاء، أن التحقيق الجنائي حدد القارب الذي استخدم في التخريب، موضحة أن شركة مقرها في بولندا استأجرته، وأنه مملوك «لأوكرانيين اثنين على ما يبدو»، حسب صحيفة «دي تسايت»، وقناتي «آ آر دي» و«إس في آر». وتعتقد وسائل الإعلام هذه أن فريقاً من 6 أشخاص هم 5 رجال وامرأة، وبينهم غواصون، صعدوا إلى السفينة لنقل المتفجرات والتخلص منها في الموقع. وأوضحت أنها حصلت على هذه المعلومات من مقابلات «مع مصادر في بلدان عدة».
وتجري ألمانيا والدنمارك والسويد تحقيقات قضائية في تدمير خطي أنابيب الغاز. مع ذلك، ما زالت «جنسية الجناة غير واضحة»، حسب «دي تسايت» التي أشارت إلى أنه تم استخدام جوازات سفر مزورة لاستئجار القارب.
وتمكن المحققون من تحديد أن المجموعة التي أبحرت من ميناء «روستوك» الألماني في السادس من سبتمبر 2022، ثم حددوا موقع القارب بالقرب من جزيرة كريستيانسو الدنماركية. وعثر على آثار متفجرات «على طاولة قمرة» القارب الذي أعيد «من دون تنظيف» إلى صاحبه، كما قالت الصحيفة نفسها. وأضافت أنه «حتى لو أدت الخيوط إلى أوكرانيا، لم يتمكن المحققون بعد من تحديد من قام بالتكليف» بهذه العملية.
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لوكالة الإعلام الروسية الرسمية: «أقل ما يجب أن تطلبه الدول المساهمة في (نورد ستريم) والأمم المتحدة هو تحقيق عاجل وشفاف، بمشاركة كل من يمكنه كشف الحقيقة». والمساهمون في «نورد ستريم 1» هم شركة «غازبروم» الروسية للطاقة، وشركتان من ألمانيا وشركة هولندية وأخرى فرنسية. واشتكت روسيا مراراً من استبعادها من تحقيقات أوروبية في الانفجارات.
وقال بيسكوف: «لا يزال غير مسموح لنا المشاركة في التحقيق. وقبل أيام قليلة فقط تلقينا إخطاراً بشأن هذا الأمر من الدنماركيين والسويديين»، وأضاف: «هذا ليس أمراً غريباً فحسب. بل يبدو كأنه جريمة بشعة».
9:59 دقيقه
كييف تنفي ضلوعها في تفجيرات «نورد ستريم» وموسكو تتحدث عن محاولة «لتشتيت الانتباه»
https://aawsat.com/home/article/4201206/%D9%83%D9%8A%D9%8A%D9%81-%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%8A-%D8%B6%D9%84%D9%88%D8%B9%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%AA%D9%81%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%C2%AB%D9%86%D9%88%D8%B1%D8%AF-%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D9%8A%D9%85%C2%BB-%D9%88%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88-%D8%AA%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%AB-%D8%B9%D9%86-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%84%D8%A9-%C2%AB%D9%84%D8%AA%D8%B4%D8%AA%D9%8A%D8%AA
كييف تنفي ضلوعها في تفجيرات «نورد ستريم» وموسكو تتحدث عن محاولة «لتشتيت الانتباه»
كييف تنفي ضلوعها في تفجيرات «نورد ستريم» وموسكو تتحدث عن محاولة «لتشتيت الانتباه»
مواضيع
مقالات ذات صلة
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة

