هل يكرر بوتر في تشيلسي ما فعله أرتيتا مع آرسنال؟

المدرب الإسباني يقود «المدفعجية» نحو لقب الدوري الإنجليزي بعد موسمين صعبين

بوتر مطالب بتحقيق ارتقاء بمستوى تشيلسي بما يتناسب مع الصفقات الجديدة المكلفة (رويترز)
بوتر مطالب بتحقيق ارتقاء بمستوى تشيلسي بما يتناسب مع الصفقات الجديدة المكلفة (رويترز)
TT

هل يكرر بوتر في تشيلسي ما فعله أرتيتا مع آرسنال؟

بوتر مطالب بتحقيق ارتقاء بمستوى تشيلسي بما يتناسب مع الصفقات الجديدة المكلفة (رويترز)
بوتر مطالب بتحقيق ارتقاء بمستوى تشيلسي بما يتناسب مع الصفقات الجديدة المكلفة (رويترز)

في الفترات السابقة، كان يتم الاستشهاد بمعاناة السير أليكس فيرغسون في بدايته مع مانشستر يونايتد عندما يطالب الناس بالصبر على أي مدير فني متعثر. لكن في الوقت الحالي، أصبح المثال الأبرز على أهمية الصبر على المدير الفني الجديد يتمثل في الدعم الذي قدمه آرسنال للإسباني ميكيل أرتيتا، الذي كان معرضا لخطر الإقالة من منصبه في ديسمبر (كانون الأول) 2020.
وتعد تجربة أرتيتا مع آرسنال بمثابة تذكير لنا جميعا بأنه نادرا ما توجد أمور مؤكدة أو ثابتة في عالم كرة القدم. يمكننا بالطبع أن نشيد بآرسنال، الذي يقترب من الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الأولى منذ عام 2004؛ لشجاعته وتمسكه بالمدير الفني الإسباني الشاب في أصعب وأحلك الظروف، لكن يجب أيضا أن نعترف بأنه لم تكن لتحدث ضجة كبيرة لو أقال النادي أرتيتا آنذاك. وفي الوقت الحالي، يحاول تشيلسي منح غراهام بوتر الوقت اللازم لتطبيق أفكاره وفلسفته على أرض الواقع رغم تراجع المستوى والنتائج، وهو ما يعني أن الأندية أصبحت تدرك جيداً أن تحقيق الأهداف يتطلب الصبر وكثيرا من الوقت.

أرتيتا يجني ثمار جهوده في بناء آرسنال (رويترز)

وهذا هو الموقف الصعب الذي يواجهه تشيلسي في ظل النتائج السيئة في الدوري الإنجليزي الممتاز – رغم فوز النادي في مباراته الأخيرة على ليدز يونايتد بهدف دون رد - وقبل مباراة العودة لدور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا غدا أمام بوروسيا دورتموند بعد أن خسر المباراة الأولى في ألمانيا بهدف نظيف.
وتراجعت نتائج تشيلسي بشكل كبير في الفترة الأخيرة، وهناك شعور متزايد بأنه لا بد من تغيير القيادة الفنية في حال استمرار تراجع النتائج في الدوري وخروج الفريق من دوري أبطال أوروبا. فهل لو استمر تشيلسي في دعمه لبوتر ستتحسن الأمور في نهاية المطاف ويُكافئه المدير الفني الإنجليزي الشاب على صبره؟ أم أن هذا يعد تكرارا لتجربة ديفيد مويز مع مانشستر يونايتد؟ أم أن بوتر، الذي دائما ما كان ينجح في تطوير مستوى الفرق التي يتولى تدريبها بمرور الوقت سيتحول إلى أرتيتا جديد؟
يسعى مالكا تشيلسي، تود بوهلي ومجموعة «كليرليك كابيتال»، إلى معرفة إجابات واضحة لهذه الأسئلة. إنهما معجبان بالطريقة التي تعامل بها آرسنال مع أرتيتا. وعقب خسارة تشيلسي أمام توتنهام بهدفين دون رد الأسبوع الماضي، أشار بوتر إلى الفيلم الوثائقي «كل شيء أو لا شيء» الذي أنتجته شركة أمازون عن آرسنال، مشيراً إلى أن الجميع كانوا يعتقدون أن أرتيتا كان «كارثة» قبل عامين، كما أشار بوتر إلى المدير الفني لليفربول، يورغن كلوب، زاعما أن بعض الناس يطالبون بإقالة المدير الفني الألماني بسبب الصعوبات التي يواجهها الفريق هذا الموسم.

صفقات تشيلسي الكثيرة لم تؤت ثمارها حتى الآن (د.ب.أ)

لقد اعترف بوتر نفسه بصعوبة موقفه، إذ لم يحقق سوى ستة انتصارات فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ توليه قيادة تشيلسي خلفا للألماني توماس توخيل في سبتمبر (أيلول) الماضي. ولم يسجل تشيلسي، الذي يحتل المركز العاشر في جدول ترتيب الدوري على الرغم من إنفاق أكثر من 500 مليون جنيه إسترليني منذ الصيف الماضي، سوى خمسة أهداف فقط في عام 2023، وخرج من كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، ومن غير المرجح أن يشارك في أي من البطولات الأوروبية الموسم المقبل.
لقد أشار بوتر إلى أن الاستعدادات للموسم الجديد قبل وصوله كانت «دون المستوى المطلوب»، وهذا صحيح بالفعل. كما أشار إلى أن فريقه قد تأثر كثيرا بغيات الكثير من اللاعبين الأساسيين بسبب الإصابات، فضلا عن أن إقامة بطولة كأس العالم في منتصف الموسم قد «قطعت» جدوله التدريبي مع الفريق، بالإضافة إلى أن الكثير من اللاعبين الجدد الذين ضمهم النادي من اللاعبين الشباب الذين يحتاجون إلى بعض الوقت من أجل التأقلم والاستقرار. لقد تعاقد الملاك الجدد مع عدد كبير من اللاعبين، وبالتالي أصبحت القائمة متخمة باللاعبين، وأصبح بوتر يواجه صعوبة كبيرة في اختيار التشكيلة الأساسية في كل مباراة. قد يكون كل هذا صحيحا ومنطقيا، لكنه لا يعني على الإطلاق أن يظهر تشيلسي بهذا الشكل الباهت داخل المستطيل الأخضر.

بوهلي رئيس تشيلسي أنفق الكثير وينتظر حلولاً سريعة (رويترز)

وهنا تسقط المقارنات مع أرتيتا وكلوب. لقد كان آرسنال يحتل المركز العاشر في جدول ترتيب الدوري عندما تولى أرتيتا مسؤولية الفريق خلفا لأوناي إيمري في ديسمبر 2019، ولم يكن آرسنال يضم لاعبين موهوبين مثل الموجودين في تشيلسي تحت قيادة بوتر حاليا، ولم ينفق آرسنال أموالا طائلة لتدعيم صفوفه كما فعل تشيلسي. لكن بعد بضعة أسابيع، كان من الممكن معرفة إلى أين يريد أرتيتا أن يذهب، حيث كان الفريق يلعب بهوية واضحة وبأسلوب مميز، وفاز على مانشستر يونايتد وليفربول في الدوري، وأخرج مانشستر سيتي بقيادة جوسيب غوارديولا من كأس الاتحاد الإنجليزي، قبل أن يفوز على تشيلسي في المباراة النهائية.
وبالتالي، كان هناك تقدم ملموس وواضح في أداء ونتائج الفريق. وبالمثل أحدث كلوب تأثيرا فوريا بعد توليه قيادة ليفربول خلفا لبريندان رودجرز في أكتوبر (تشرين الأول) 2015، لقد تولى كلوب قيادة فريق متوسط المستوى، لكنه تمكن خلال موسمه الأول من الفوز على تشيلسي ومانشستر سيتي، كما تمكن من العودة بقوة بعد التأخر في النتيجة أمام بوروسيا دورتموند، ووصل إلى المباراة النهائية للدوري الأوروبي. لكن بوتر، الذي لم يحقق أي إنجازات سابقة كلاعب أو كمدير فني على أعلى المستويات، لم يفعل مثلما فعل أرتيتا وكلوب، ففريقه لا يلعب بهوية واضحة وطريقة مميزة، كما لم ينجح هو في تحسين النتائج، وهو الأمر الذي يصيب جمهور وعشاق النادي بالإحباط.

تشيلسي جعل من إنزو فيرنانديز أغلى صفقات الدوري الإنجليزي - جواو فيلكس لم يحل مشكلة العقم التهديفي (إ.ب.أ)

لو كان رومان أبراموفيتش هو مالك تشيلسي حتى الآن، فمن المؤكد أنه لم يكن ليفكر على الإطلاق في التعاقد مع المدير الفني البالغ من العمر 47 عاما من برايتون، لكن انجذب بوهلي ومجموعة «كليرليك كابيتال» إلى ذكائه التدريبي وهدوئه وقدرته على العمل الجماعي. وعلى الرغم من أن بوتر لم يخسر دعم وثقة لاعبيه، فإن الملاك الجدد يدركون تماما أنه لن يكون من السهل الاستمرار في دعمه إذا لم يكن هناك تحسن في النتائج والأداء خلال الفترة المقبلة، لكن المشجعين يرغبون في رؤية «المزيد من الكاريزما» من بوتر، الذي قد يواجه مشكلة أكبر إذا خسر أمام بوروسيا دورتموند، وإثبات أن لديه خطة واضحة على أرض الملعب. وبعيدا عن الفوز على ميلان الجريح في دوري أبطال أوروبا، لم يفز تشيلسي بأي مباراة صعبة منذ إقالة توخيل. ويعاني الفريق من عقم هجومي واضح، ويفتقر إلى الهوية، كما لا يوجد تشكيل ثابت للفريق، فتارة تجد المدافع السنغالي كاليدو كوليبالي في التشكيلة الأساسية، وتارة أخرى على مقاعد البدلاء، ثم تجده يخرج مستبدلا بين شوطي المباراة، ثم يعود بعد ذلك إلى التشكيلة الأساسية! وشارك ديفيد داترو فوفانا في التشكيلة الأساسية في المباراة التي خسرها تشيلسي أمام ساوثهامبتون بهدف دون رد، ثم خرج مستبدلا بعد نهاية الشوط الأول، ثم لم يكن موجودا حتى على مقاعد البدلاء في مباراة توتنهام! وكان الجناح المغربي حكيم زياش قريبا للغاية من الانضمام إلى باريس سان جيرمان في اللحظات الأخيرة من فترة الانتقالات الشتوية، لكنه أصبح فجأة لاعبا مهما بما يكفي للمشاركة في التشكيلة الأساسية أمام توتنهام!
وعلاوة على ذلك، فإن قصة الغابوني بيير إيمريك أوباميانغ تعيدنا مرة أخرى للحديث عن أرتيتا، فقد أشار فيلم «كل شيء أو لا شيء» إلى أن أرتيتا رأى أن أوباميانغ كان له تأثير سلبي على اللاعبين الصغار في آرسنال، لذلك قرر التخلص منه. ورغم ذلك، تعاقد تشيلسي مع المهاجم الغابوني البالغ من العمر 33 عاما للم الشمل بينه وبين مديره الفني السابق توماس توخيل، لكن الغريب أن توخيل نفسه أقيل من منصبه بعد ذلك بأقل من أسبوع واحد، وهو ما يعكس حالة الارتباك التي يعاني منها النادي!
وبات من الواضح للجميع الآن أن أوباميانغ ليس جزءا من مستقبل تشيلسي، وأن النادي ربما يشعر بالندم على ضم اللاعب خلال الصيف الماضي. لقد كانت هناك رغبة في لم الشمل بين اللاعب الغابوني ومديره الفني السابق توخيل، لكن هذا الأمر لم يستمر إلا لمدة أسبوع واحد فقط. وعلى الرغم من تأكيد بوتر على أنه لا توجد أي مشكلة فيما يتعلق بسلوك أوباميانغ، يبدو من غير المرجح أن يستمر قائد آرسنال السابق في صفوف تشيلسي خلال الموسم المقبل.
وتؤكد كل المعطيات والمؤشرات أن أوباميانغ لن يستمر ويشعر المهاجم الغابوني بالصدمة بعد تهميشه واستبعاده من قائمة تشيلسي في دوري أبطال أوروبا. لقد كان يتعين على تشيلسي أن يجد مكانا في القائمة لثلاث من صفقاته الجديدة، لكن استبعاد أوباميانغ كان بمثابة إعلان واضح عن رغبة النادي في التخلص من اللاعب، خصوصاً أنه كان من الممكن أن يلجأ النادي إلى حلول أخرى لو كان يرغب حقا في ضم أوباميانغ للقائمة، فكان من الممكن مثلا استبعاد كارني تشوكويميكا، الذي لم يكن ليثير مشكلة كبرى في حال استبعاده! وعلاوة على ذلك، فإن الجناح الأميركي كريستيان بوليسيتش غائب عن الفريق منذ فترة طويلة بسبب الإصابة، كما حاول اللاعب المغربي حكيم زياش الانضمام إلى باريس سان جيرمان في اليوم الأخير لفترة الانتقالات الشتوية.
ومع ذلك، كان أوباميانغ هو الشخص المستهدف! لقد غامر بوتر كثيرا باستبعاده للمهاجم الغابوني، وبالتالي كان من المنطقي أن يتم التشكيك في قراره بعدما خسره تشيلسي أمام بوروسيا دورتموند في دور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا ذهابا. لقد تكررت نفس القصة القديمة على ملعب «سيغنال إيدونا بارك»: الكثير من كرة القدم الجيدة، والكثير من الفرص الضائعة، والكثير من الإحباط بعد الفشل مرة أخرى في الخروج بنتيجة إيجابية.
من المؤكد أن إهدار الفرص السهلة ليس خطأ من جانب بوتر، فلا يمكننا أن نلومه على الفرصة المحققة التي يهدرها المهاجمون، لكن من المنطقي تماما أن نتساءل عن الأسباب التي أدت إلى تجاهله لأوباميانغ وعدم الاستعانة به. من المؤكد أن أوباميانغ ليس أسوأ من كل هؤلاء اللاعبين، وبالتالي فإن استبعاده يثير الكثير من علامات الاستفهام. من الواضح أن بوتر يسعى لإعادة بناء للفريق، لكن الضعف الواضح لتشيلسي أمام المرمى ليس بالأمر الجديد، والدليل على ذلك أن السجل المتواضع للمهاجمين الذي أظهر أن الفريق بحاجة لصاحب خبرات كبيرة لديه القدرة على استغلال أنصاف الفرص أمام المرمى، وربما يكون أوباميانغ هو الحل ولو مؤقتا.
لم يكن من الغريب أن يبدو بوتر متوترا ومرتبكا بعض الشيء خلال ظهوره أمام الكاميرات. لقد أشار المدير الفني الإنجليزي الشاب إلى أن هذه هي أصعب وظيفة في كرة القدم، لكن هذا ليس صحيحا على الإطلاق! صحيح أنه يواجه صعوبات، لكن الكثير من المديرين الفنيين يتمنون أن يقودوا فريقا يضم تياغو سيلفا، وريس جيمس، وماسون ماونت، وكاي هافرتز، ورحيم ستيرلنغ، وماتيو كوفاسيتش، وجواو فيليكس. وعلاوة على ذلك، هناك كوكبة أخرى من اللاعبين المميزين للغاية على مقاعد البدلاء يمكن الاستعانة بهم في أي وقت، وبالتالي فمن غير المنطقي التعامل مع الموسم الحالي على أنه مجرد فترة تدريب أو إعداد! لقد فتح تشيلسي خزائنه وأنفق أموالا طائلة، لكنه وجد نفسه في النهاية في مركز أقل من أندية مثل فولهام وبرايتون وبرنتفورد!
وبالتالي، يتعين على بوتر، الذي قاد تشيلسي في 26 مباراة حتى الآن، أن يقدم المزيد. صحيح أنه يحتاج إلى تقليص قائمة الفريق، لكن يتعين عليه أيضا أن يطور فريقه وينشطه ويساعده على تقديم مستويات ونتائج أفضل. لقد كسر تشيلسي الرقم القياسي لأغلى صفقة في تاريخ كرة القدم البريطانية بتعاقده مع اللاعب الأرجنتيني الشاب إنزو فرنانديز، لكن أي مشجع يشاهد مباريات تشيلسي لم ير أي مؤشر واضح على أن بوتر لديه القدرة على مساعدة اللاعبين الموهوبين الموجودين بالفريق على تقديم أفضل ما لديهم داخل المستطيل الأخضر.
لكن السؤال الذي يجب طرحه الآن هو: إلى متى سيصبر تشيلسي على بوتر؟ من المؤكد أن إقالة ثاني مدير فني خلال أقل من عام ستكون محرجة للنادي، الذي لا يزال يدعم بوتر، لكن يجب أن نعرف أن تجارب المديرين الفنيين مختلفة تماما عن بعضها البعض، ولكل منها خصوصيتها وتفاصيلها، ولم يعد من الممكن الآن منح أي مدير فني نفس الوقت الذي حصل عليه فيرغسون في بدايته مع مانشستر يونايتد. من المؤكد أنه ستأتي نقطة معينة ستصبح فيها الشكوك والضغوط هائلة بشكل لا يمكن تحملها، وما لم يشهد تشيلسي تحسنا كبيرا في النتائج والأداء قريبا، فسيكون من المستحيل على إدارة النادي عدم قبول فكرة أن بوتر لا ينتمي إلى نفس فئة كلوب وأرتيتا!


مقالات ذات صلة

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الرياضة الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

الحكم بسجن الدولي الإيطالي إيتزو لتواطئه مع «المافيا»

أصدرت محكمة في نابولي حكماً بالسجن، في حق مُدافع فريق «مونتسا» الدولي أرماندو إيتزو، لمدة 5 أعوام؛ بسبب مشاركته في التلاعب بنتيجة مباراة في كرة القدم. وقال محاموه إن إيتزو، الذي خاض 3 مباريات دولية، سيستأنف الحكم. واتُّهِم إيتزو، مع لاعبين آخرين، بالمساعدة على التلاعب في نتيجة مباراة «دوري الدرجة الثانية» بين ناديه وقتها «أفيلينو»، و«مودينا»، خلال موسم 2013 - 2014، وفقاً لوكالات الأنباء الإيطالية. ووجدت محكمة في نابولي أن اللاعب، البالغ من العمر 31 عاماً، مذنب بالتواطؤ مع «كامورا»، منظمة المافيا في المدينة، ولكن أيضاً بتهمة الاحتيال الرياضي، لموافقته على التأثير على نتيجة المباراة مقابل المال.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
الرياضة الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

الدوري «الإسباني» يتعافى «مالياً» ويرفع إيراداته 23 %

أعلنت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، اليوم (الخميس)، أن الأندية قلصت حجم الخسائر في موسم 2021 - 2022 لأكثر من ستة أضعاف ليصل إلى 140 مليون يورو (155 مليون دولار)، بينما ارتفعت الإيرادات بنسبة 23 في المائة لتتعافى بشكل كبير من آثار وباء «كوفيد - 19». وأضافت الرابطة أن صافي العجز هو الأصغر في مسابقات الدوري الخمس الكبرى في أوروبا، والتي خسرت إجمالي 3.1 مليار يورو، وفقاً للبيانات المتاحة وحساباتها الخاصة، إذ يحتل الدوري الألماني المركز الثاني بخسائر بقيمة 205 ملايين يورو. وتتوقع رابطة الدوري الإسباني تحقيق صافي ربح يقل عن 30 مليون يورو في الموسم الحالي، ورأت أنه «لا يزال بعيداً عن المستويات قب

«الشرق الأوسط» (مدريد)
الرياضة التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

التعاون يوقف قطار الاتحاد... ويمنح النصر «خدمة العمر»

منح فريق التعاون ما تبقى من منافسات دوري المحترفين السعودي بُعداً جديداً من الإثارة، وذلك بعدما أسقط ضيفه الاتحاد بنتيجة 2-1 ليلحق به الخسارة الثانية هذا الموسم، الأمر الذي حرم الاتحاد من فرصة الانفراد بالصدارة ليستمر فارق النقاط الثلاث بينه وبين الوصيف النصر. وخطف فهد الرشيدي، لاعب التعاون، نجومية المباراة بعدما سجل لفريقه «ثنائية» في شباك البرازيلي غروهي الذي لم تستقبل شباكه هذا الموسم سوى 9 أهداف قبل مواجهة التعاون. وأنعشت هذه الخسارة حظوظ فريق النصر الذي سيكون بحاجة لتعثر الاتحاد وخسارته لأربع نقاط في المباريات المقبلة مقابل انتصاره فيما تبقى من منافسات كي يصعد لصدارة الترتيب. وكان راغد ال

الرياضة هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

هل يكرر الهلال إنجاز شقيقه الاتحاد «آسيوياً»؟

يسعى فريق الهلال لتكرار إنجاز مواطنه فريق الاتحاد، بتتويجه بلقب دوري أبطال آسيا بنظامها الجديد لمدة عامين متتاليين، وذلك عندما يحل ضيفاً على منافسه أوراوا ريد دياموندز الياباني، السبت، على ملعب سايتاما 2022 بالعاصمة طوكيو، بعد تعادل الفريقين ذهاباً في الرياض 1 - 1. وبحسب الإحصاءات الرسمية للاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فإن فريق سوون سامسونغ بلو وينغز الكوري الجنوبي تمكّن من تحقيق النسختين الأخيرتين من بطولة الأندية الآسيوية أبطال الدوري بالنظام القديم، بعد الفوز بالكأس مرتين متتاليتين موسمي 2000 - 2001 و2001 - 2002. وتؤكد الأرقام الرسمية أنه منذ اعتماد الاسم الجديد للبطولة «دوري أبطال آسيا» في عا

فارس الفزي (الرياض)
الرياضة رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

رغد النعيمي: لن أنسى لحظة ترديد الجماهير اسمي على حلبة الدرعية

تعد الملاكمة رغد النعيمي، أول سعودية تشارك في البطولات الرسمية، وقد دوّنت اسمها بأحرف من ذهب في سجلات الرياضة بالمملكة، عندما دشنت مسيرتها الدولية بفوز تاريخي على الأوغندية بربتشوال أوكيدا في النزال الذي احتضنته حلبة الدرعية خلال فبراير (شباط) الماضي. وفي حديث لـ«الشرق الأوسط»، قالت النعيمي «كنت واثقة من فوزي في تلك المواجهة، لقد تدربت جيداً على المستوى البدني والنفسي، وعادة ما أقوم بالاستعداد ذهنياً لمثل هذه المواجهات، كانت المرة الأولى التي أنازل خلالها على حلبة دولية، وكنت مستعدة لجميع السيناريوهات وأنا سعيدة بكوني رفعت علم بلدي السعودية، وكانت هناك لحظة تخللني فيها شعور جميل حينما سمعت الج


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.