جنرال أميركي كبير يتفقد قواته في شرق سوريا

ميلي أكد تحقيق تقدم في ضمان «الهزيمة المستدامة لداعش»

الجنرال ميلي مع الجنود الأميركيين في شمال شرقي سوريا أمس (رويترز)
الجنرال ميلي مع الجنود الأميركيين في شمال شرقي سوريا أمس (رويترز)
TT

جنرال أميركي كبير يتفقد قواته في شرق سوريا

الجنرال ميلي مع الجنود الأميركيين في شمال شرقي سوريا أمس (رويترز)
الجنرال ميلي مع الجنود الأميركيين في شمال شرقي سوريا أمس (رويترز)

قبل أيام من الذكرى الرابعة لإعلان هزيمة تنظيم «داعش» في معركة الباغوز بشرق سوريا، قام رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال مارك ميلي، بزيارة مفاجئة لسوريا، أمس (السبت)، لتقييم مهمة عمرها ثمانية أعوام تقريباً لمحاربة هذا التنظيم الإرهابي، ومراجعة إجراءات حماية القوات الأميركية من أي هجوم.
ونقلت وكالة «رويترز» عن الجنرال ميلي قوله لصحافيين يرافقونه في زيارته إنه يعتقد أن القوات الأميركية والقوات السورية الشريكة التي يقودها الأكراد (قوات سوريا الديمقراطية) تحقق تقدماً في ضمان هزيمة مستدامة بـ«داعش». وعندما سُئل هل يعتقد أن المهمة في سوريا تستحق المخاطرة، رد بربط الأمر بأمن الولايات المتحدة وأمن حلفائها، قائلاً «إذا كنت تعتقد أن ذلك (أي الأمن) مهم، فالجواب هو نعم».
وتنشر الولايات المتحدة في شرق وشمال شرقي سوريا قرابة 900 جندي في إطار مهمة لدعم «القوات المحلية الشريكة» في مكافحة تنظيم «داعش» وضمان عدم عودته مجدداً. وتشكل «وحدات حماية الشعب» الكردية عماد «القوات الشريكة» التي يدعمها الأميركيون، لكن تركيا تصنفها «إرهابية» وهددت مراراً بشن عملية عسكرية لطردها من شمال سوريا، وهو أمر رفضته واشنطن على أساس أنه يهدد الحرب ضد «داعش».
وفي 23 مارس (آذار) 2019، أعلنت «قوات سوريا الديمقراطية» هزيمة «داعش» بعد إنهاء آخر وجود له على الأرض في بلدة الباغوز بريف دير الزور، شرق سوريا.



CIA Chief Meets Egypt's Sisi in Cairo

FILED - 18 October 2023, Egypt, Cairo: President of Egypt Abdel Fattah El-Sisi is pictured in Cairo. Photo: Michael Kappeler/dpa Pool/dpa
FILED - 18 October 2023, Egypt, Cairo: President of Egypt Abdel Fattah El-Sisi is pictured in Cairo. Photo: Michael Kappeler/dpa Pool/dpa
TT

CIA Chief Meets Egypt's Sisi in Cairo

FILED - 18 October 2023, Egypt, Cairo: President of Egypt Abdel Fattah El-Sisi is pictured in Cairo. Photo: Michael Kappeler/dpa Pool/dpa
FILED - 18 October 2023, Egypt, Cairo: President of Egypt Abdel Fattah El-Sisi is pictured in Cairo. Photo: Michael Kappeler/dpa Pool/dpa

US Central Intelligence Agency Director John Ratcliffe met Egyptian President Abdel Fattah al-Sisi Sunday in a rare visit to Cairo, as the United States warned of rapid escalation in the Middle East war.

Sisi's office said the meeting, attended by Egypt's spy chief Hassan Rashad, discussed the wars in Iran, the Gaza Strip and Sudan, as well as attacks on Gulf countries and threats to maritime security.

Sisi stressed "the paramount importance of settling regional crises through political and diplomatic tracks," according to a presidency statement.

"This military conflict has the potential to escalate rapidly," it warned.

Sisi's office said Ratcliffe on Sunday "lauded Egypt's pivotal role in supporting efforts aimed at reaching peaceful, comprehensive settlements to regional crises".

 

 

 

 

 


«المركزي الأردني» يرفع الفائدة 25 نقطة أساس لتعزيز جاذبية الدينار

مبنى البنك المركزي الأردني (من موقع البنك)
مبنى البنك المركزي الأردني (من موقع البنك)
TT

«المركزي الأردني» يرفع الفائدة 25 نقطة أساس لتعزيز جاذبية الدينار

مبنى البنك المركزي الأردني (من موقع البنك)
مبنى البنك المركزي الأردني (من موقع البنك)

رفع البنك المركزي الأردني أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية بمقدار 25 نقطة أساس، بدءاً من يوم الاثنين 21 سبتمبر (أيلول)، في خطوة قال إنها تستهدف الحفاظ على الاستقرار النقدي وتعزيز جاذبية الدينار الأردني.

وقال البنك المركزي، في بيان الأحد، إن القرار اتخذته لجنة عمليات السوق المفتوحة خلال اجتماعها السادس لعام 2026، في ضوء مراجعة التطورات الاقتصادية والنقدية والمالية محلياً وإقليمياً ودولياً، إلى جانب توجهات البنوك المركزية والضغوط التضخمية المتزايدة.

وأوضح أن رفع الفائدة يأتي أيضاً لمواءمة أسعار الفائدة المحلية مع الاتجاهات السائدة في الأسواق المالية الإقليمية والدولية، بما يعزز تنافسية الموجودات المقوَّمة بالدينار.

وارتفع معدل التضخم في الأردن إلى 2.20 في المائة خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الحالي، مقارنة مع 1.86 في المائة خلال الفترة نفسها من عام 2025، وفق بيانات البنك المركزي.

في المقابل، أظهرت المؤشرات الاقتصادية تحسناً في عدد من القطاعات؛ إذ نما الدخل السياحي 2.9 في المائة خلال الأشهر الثمانية الأولى من 2026، ليبلغ نحو 5.6 مليار دولار. وتسارع أداء القطاع خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، التي بلغ متوسط نمو الدخل السياحي خلالها نحو 17 في المائة.

كما ارتفعت حوالات العاملين الأردنيين في الخارج 14.1 في المائة، خلال الأشهر السبعة الأولى من العام، لتصل إلى نحو 3 مليارات دولار، بينما زادت الصادرات الوطنية 7.2 في المائة إلى 6.6 مليار دولار خلال الفترة نفسها.

وأكد البنك المركزي مواصلة متابعة التطورات الاقتصادية والنقدية، وتقييم انعكاساتها على الاقتصاد الوطني، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على الاستقرار النقدي والمالي، وتعزيز قدرة الاقتصاد الوطني على مواجهة التطورات الخارجية.


تركيا تعمل على ملفات مهمة في العلاقات مع سوريا من بينها إعادة الإعمار

لقاء إردوغان والشرع في 7 يوليو الماضي على هامش قمة «ناتو» في أنقرة (الرئاسة التركية)
لقاء إردوغان والشرع في 7 يوليو الماضي على هامش قمة «ناتو» في أنقرة (الرئاسة التركية)
TT

تركيا تعمل على ملفات مهمة في العلاقات مع سوريا من بينها إعادة الإعمار

لقاء إردوغان والشرع في 7 يوليو الماضي على هامش قمة «ناتو» في أنقرة (الرئاسة التركية)
لقاء إردوغان والشرع في 7 يوليو الماضي على هامش قمة «ناتو» في أنقرة (الرئاسة التركية)

قال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، إن هناك العديد من الملفات التي يتعين العمل عليها مع الإدارة السورية، خصوصاً إعادة الإعمار ووحدة سوريا وتكاملها وتعاونها مع دول المنطقة.

وأضاف أن تركيا تتابع مع المؤسسات المعنية في دمشق، من كثب، عملية اندماج «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) في مؤسسات الدولة.

وذكر فيدان، في مقابلة مع قناة «إن تي في» التركية ليل السبت- الأحد تطرق خلالها إلى زيارته لدمشق الأسبوع الماضي، إن الملفات التي يجري العمل عليها منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر (كانون الأول) 2024، تحتاج إلى مراجعة دورية.

زيارة وزير الخارجية التركي هاكان فيدان الجامع الأموي الكبير وضريح صلاح الدين الأيوبي في العاصمة السورية دمشق يوم 14 سبتمبر (الخارجية التركية)

ولفت إلى أن الرئيسين التركي رجب طيب إردوغان، والسوري أحمد الشرع، أسندا إلى وزارتي الخارجية في البلدين مهمة إنشاء مجموعة تخطيط مشتركة، وفي هذا الإطار، يتعين علينا متابعة العديد من القضايا والمشاريع الجارية بين الدولتين من كثب، وعقد اجتماعات متواصلة.

وأكد فيدان أن الأوضاع في سوريا تتحسن يوماً بعد آخر، لافتاً إلى أهمية ذلك، وإلى أن ما يحدث في سوريا والعراق يؤثر على تركيا بشكل مباشر، لذلك فإن الاستقرار والسلام والطمأنينة والتنمية هناك مهمة بالنسبة لتركيا أيضاً.

وأضاف: «راجعنا هذه القضايا مرة أخرى مع الرئيس السوري أحمد الشرع، ونقلت إليه رسائل رئيسنا (إردوغان) خلال زيارتي إلى دمشق».

وأشار فيدان إلى أن الشرع التقى الرئيس إردوغان على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) التي عقدت في أنقرة في 7 و8 يوليو (تموز) الماضي، وأكد الرئيسان أن هناك قضايا يتعين متابعتها واتخاذ قرارات بشأنها.

اندماج «قسد»

وذكر أن مباحثاته الأخيرة في دمشق تناولت العديد من الملفات، بينها الاستقرار الإقليمي والمخاطر القائمة، وعملية الاندماج في سوريا ومكافحة الإرهاب.

وأكد فيدان أن التصريحات الحالية والمواقف والنوايا التي ظهرت بشأن عملية اندماج «قسد» في مؤسسات الدولة السورية مهمة للغاية، وأن تركيا ترى رغبة لدى الأطراف في المضي قدماً بالعملية بشكل منضبط، وأنها ترحب بذلك وتدعم هذه العملية.

اجتماع الرئيس السوري أحمد الشرع مع فيدان بحضور وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في دمشق يوم 13 سبتمبر (الخارجية التركية)

وأشار إلى ضرورة الاستمرار في متابعة عملية الاندماج، بكل دقة، حتى استيفاء جميع الشروط واكتمالها، مضيفاً: «نتحدث عن قرب مع أشقائنا السوريين حول كيفية سير العملية مع المؤسسات الأمنية والاستخبارية هناك، وهل تسير بشكل جيد؟ وهل توجد مخاطر؟ وكيف تتم إدارة المخاطر؟ هذه كلها أمور تتابعها وزارتنا ومؤسساتنا الأخرى عن كثب.

وأعلن قائد «قسد» مصطفى حسين عبدي (مظلوم عبدي) من قصر الشعب في دمشق يوم 25 أغسطس (آب) الماضي، حل القوات التي كانت تقودها «وحدات حماية الشعب الكردية»، وسط ترحيب من أنقرة بالخطوة التي وصفتها بأنها «تطور مهم» للحفاظ على سيادة سوريا ووحدة أراضيها.

وعُين عبدي مستشاراً للرئيس السوري أحمد الشرع، فيما يُجري متابعة عملية إدماج عناصر «قسد» في مؤسسات الدولة.

وقال فيدان إن الأولوية الآن هي أن تتوقف «قسد» عن كونها تهديداً أو «عنصراً مُعادياً»، وما أعلن عن اكتمال حلها واندماجها في مؤسسات الدولة، يحمل مبدئياً، رسائل إيجابية، وتركيا تتابع من كثب سير العملية على أرض الواقع، ونتوقع أن يكون التنفيذ متسقاً مع الرسائل المعلنة للجمهور.

عناصر من «قسد» بعد الانضمام إلى الجيش السوري (أ.ب)

كان فيدان قد قال في تصريحات لصحافيين أتراك، الثلاثاء، بعد زيارته سوريا يومي الأحد والاثنين الماضيين، إن «التقدم المحرز حتى الآن قابل للتطوير. نحن ندرك التهديدات القائمة والمسار الذي يجب اتباعه، هناك مسار مستمر وعلينا مواصلته نحو النجاح. بعد سقوط نظام بشار الأسد، في 8 ديسمبر (كانون الأول) 2024، قلت إن كل شيء قد بدأ للتو».

وأضاف: «في المرحلة التي وصلنا إليها، تحدث أمور إيجابية على الصعيدين التكتيكي والاستراتيجي، فالعديد من المشاكل التي كبّلتنا لـ40 أو 50 عاماً، لا سيما قضية الإرهاب التي نشأت أساساً من سوريا والعراق، أخذت طريقها إلى الحل».