تشيلسي يتغلب على برشلونة.. ومورينهو يفتح النار على فينغر وبينيتيز وزوجته

بطل إنجلترا حسم مباراته الثانية في كأس الأبطال الدولية بركلات الترجيح واستعد لمواجهة آرسنال على الدرع الخيرية

مورينهو مدرب تشيلسي (رويترز)، كاهيل لاعب تشيلسي (أعلى يسار) يسجل برأسه في مرمى برشلونة ويكسر أنفه في اصطدام مع الحارس(أ.ف.ب)
مورينهو مدرب تشيلسي (رويترز)، كاهيل لاعب تشيلسي (أعلى يسار) يسجل برأسه في مرمى برشلونة ويكسر أنفه في اصطدام مع الحارس(أ.ف.ب)
TT

تشيلسي يتغلب على برشلونة.. ومورينهو يفتح النار على فينغر وبينيتيز وزوجته

مورينهو مدرب تشيلسي (رويترز)، كاهيل لاعب تشيلسي (أعلى يسار) يسجل برأسه في مرمى برشلونة ويكسر أنفه في اصطدام مع الحارس(أ.ف.ب)
مورينهو مدرب تشيلسي (رويترز)، كاهيل لاعب تشيلسي (أعلى يسار) يسجل برأسه في مرمى برشلونة ويكسر أنفه في اصطدام مع الحارس(أ.ف.ب)

* فاز تشيلسي بطل الدوري الإنجليزي لكرة القدم على برشلونة الإسباني بركلات الترجيح 4 - 2 بعد تعادلهما في الوقت الأصلي 2 - 2 في واشنطن ضمن كأس الأبطال الدولية التي تدخل في إطار جولتهما الأميركية التحضيرية للموسم المقبل.
وجاءت المباراة قوية بين الفريقين ولم يتمكن أي من الفريقين من حسم نتيجتها في مصلحته في الوقت الأصلي فاحتكما إلى ركلات الترجيح لتحديد الفائز.
على ملعب «فيديكس فيلد» بمدينة لاندوفر الأميركية وأمام أكثر من 80 ألف متفرج، احتاج تشيلسي نحو تسع دقائق فقط قبل أن يهز شباك برشلونة بعدما تلقى الجناح هازارد تمريرة طويلة ليرواغ عدة لاعبين قبل أن يسدد في المرمى بإتقان. ورغم غياب الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار عن الجولة في الولايات المتحدة استجمع برشلونة قواه ليبدأ في السيطرة على الاستحواذ وأدرك التعادل عبر مهاجمه الدولي الأوروغواياني لويس سواريز في الدقيقة 52 مستغلا كرة حاول مدافع تشيلسي سيزار ازبيليكويتا إبعادها برأسه لكنها وصلت إليه ليضعها ساقطة بمهارة في شباك الحارس البلجيكي تيبو كورتوا ولم يفلح كيرت زوما مدافع تشيلسي الآخر في إبعادها قبل أن تتجاوز خط المرمى.
وأضاف برشلونة هدفه الثاني بعد 14 دقيقة عندما شق ساندرو راميريز طريقه من الناحية اليسرى قبل أن يسدد بقوة في الشباك. وكان رجال المدرب لويس إنريكي في طريقهم إلى تحقيق الفوز لكن المدافع العملاق غاري كاهيل أنتزع التعادل للفريق اللندني عند الدقيقة 85 من كرة رأسية أصيب خلالها في أنفه ليتم استبداله.
وفي ركلات الترجيح أضاع لاعبا برشلونة الكرواتي الن خليلوفيتش وجيرار بيكيه ركلتين، بينما سجل أندريس إنيستا وساندرو ركلتين، في حين ترجم رباعي تشيلسي الكولومبي رداميل فالكاو والنيجيري فيكتور موزيس والبرازيلي راميريز سانتوس والفرنسي لويك ريمي ركلاته بنجاح.
وحسم تشيلسي للمرة الثانية مبارياته في كأس الأبطال الدولية بركلات الترجيح بعد الأولى أمام باريس سان جيرمان الفرنسي 6 / 5 السبت الماضي إثر انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل 1 - 1، علما أنه خسر مباراته الأولى أمام نيويورك ريد بولز الأميركي 2 - 4 الخميس الماضي، بينما يلتقي مع فيورنتينا الأربعاء المقبل على ملعب ستامفورد بريدغ في ختام مبارياته في الدورة الدولية.
وقال مدرب تشيلسي، البرتغالي جوزيه مورينهو بعد اللقاء: إن «ركلات الترجيح لا تعني بالنسبة لنا أي شيء وحتى بالنسبة لبرشلونة على ما أعتقد». وأضاف: «كانت مباراة إعدادية جيدة بالنسبة لنا قبل بداية الموسم وأعتقد أنها كذلك أيضا لبرشلونة والجماهير. إنها مباراة ودية لكن عندما يلعب برشلونة مع تشيلسي يرغب المرء في الفوز ولا تصبح مباراة ودية».
وخسر برشلونة جهود مدافعه البرازيلي دوغلاس لإصابته في الرباط الصليبي في الشوط الأول، حيث أشارت تقارير إسبانية غيابه نحو شهرين عن الفريق الكتالوني.
من جهته، تعرض كاهيل إلى كسر على الأرجح في أنفه، بينما شعر الإسباني دييغو كوستا «بآلام في العضلة الخلفية» وأشار مورينهو إلى أنه يتعين علينا الانتظار لمعرفة حجم الإصابة في وقت ينطلق فيه الدوري الإنجليزي بعد 10 أيام، بينما ينطلق الدوري الإسباني في 21 أغسطس (آب) المقبل.
وهي الخسارة الثانية لبرشلونة في الدورة الودية بعد الأولى أمام مانشستر يونايتد الإنجليزي 1 - 3 السبت الماضي مقابل فوز واحد كان على حساب لوس أنجليس غالاكسي الأميركي الأربعاء الماضي، علما أنه خاض مبارياته في غياب نجميه الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار دا سيلفا.
وتبقى مباراة واحدة لبرشلونة ضد فيورنتينا الإيطالي الأحد المقبل في فلورنسا، قبل خوض مباراة الكأس السوبر الإسبانية أمام أتليتك بلباو في 14 أغسطس.
ورغم الهزيمة أبدى لويس إنريكي المدير الفني لبرشلونة رضاه عن أداء فريقه ونتائج جولته بالولايات المتحدة وقال: «أمام تشيلسي أظهرنا قدرتنا على العودة بعد التأخر بهدف وأعجبني أداء الفريق».
وأضاف «استطعنا الحصول على فرصة اللعب أمام منافس من الطراز الأول، وكذلك كانت لدينا الفرصة للشعور بدعم الكثير من الجماهير المحبة لنا والتي شكلت الأغلبية في المدرجات، كما أننا روجنا لنادينا. إننا سنعود إلى بلادنا سعداء».
وفي مباراة أخرى ضمن الدورة الودية أقيمت في مدينة مكسيكو، فاز بنفيكا البرتغالي على أميركا المكسيكي 4 - 3 بركلات الترجيح أيضا بعد تعادلهما صفر - صفر في الوقت الأصلي الذي شهد إهدار البرازيلي جوناس غونسالفيش أوليفيرا لركلة جزاء للفريق البرتغالي في الدقيقة 16.
وهو الفوز الأول لبنفيكا في الدورة بعد 3 هزائم أمام باريس سان جيرمان 2 - 3، وفيورنتينا 4 - 5 بركلات الترجيح (صفر - صفر في الوقت الأصلي)، ونيويورك ريد بولز 1 - 2.
ومني كلوب أميركا بخسارته الثالثة بعد سقوطه أمام لوس أنجليس غالاكسي 1 - 2 ومانشستر يونايتد صفر - 1 مقابل فوز واحد كان على حساب سان خوسيه الأميركي 2 / 1.
على جانب آخر شن مورينهو هجوما لاذعا على كل من أرسين فينغر مدرب آرسنال، والإسباني رافاييل بينيتيز مدرب ريال مدريد وزوجة الأخير.
وقبل مواجهته مع جاره اللندني آرسنال الأحد المقبل في مباراة الدرع الخيرية إيذانا بافتتاح الموسم الإنجليزي سخر مورينهو من منافسه الفرنسي أرسين فينغر بسبب شكوى الأخير من إنفاق الأندية المنافسة لمبالغ كبيرة لشراء لاعبين جدد في سوق الانتقالات الصيفي دون النظر إلى ما ينفقه مدرب آرسنال منذ سنوات. وقال مورينهو: «أنفق (فينغر) ملايين ضخمة على نجوم في كل المراكز خلال السنوات الماضي، لكن هل أصبح قادرا على حسم لقب الدوري الإنجليزي!».
وأضاف ردًا على اتهامات فينغر له بإنفاق الكثير: «إذا نظرت إلى حجم إنفاقات الأندية في آخر 3 أو 4 سنوات ستجد مفاجأة مدوية، من الأفضل أن يستخدم آلة حاسبة فهي وسيلة سهلة ليدرك أنه أنفق أكثر من تشيلسي».
وأضاف: «آرسنال تعاقد مع حارس مرمى رائع (تشيك من تشيلسي) وهو مركز مهم لأي فريق، فضلاً عن قيمة مسعود أوزيل، أليكسيس سانشيز، كالوم تشامبرز وماتيو ديبوشي، احسبوا وستجد مفاجأة».
وجاءت انتقادات مورينهو بعد تصريحات لفينغر أكد فيها أن فريقه يصعب عليه المنافسة على لقب الدوري في ظل إنفاقات الأندية الأخرى، لكن المدرب الفرنسي رد على غريمه البرتغالي بأن آرسنال يخوض سياسة متزنة وليست متهورة كغيره من الأندية في سوق الانتقالات.
وقال فينغر: «نحن لدينا خططنا للاعتماد على أبنائنا الذين تربوا في صفوف الناشئين بآرسنال وتطوروا معنا، سيدرك الجميع مستقبلا المفاجأة عندما يقارن هؤلاء الشباب بالنجوم باهظة الثمن في الأندية الأخرى».
وأضاف: «آرسنال لا يتبع سياسة البذخ في الإنفاق على اللاعبين، لذا عندما نتحرك لشراء بعض النجوم نواجه بالمنتقدين».
وأوضح فينغر أن نجم تشيلسي، الدولي البلجيكي إيدين هازارد كان قريبا من آرسنال قبل انتقاله للدوري الإنجليزي لولا بعض الملايين الفارقة في الصفقة.
وانتقل مورينهو من انتقاداته لفينغر للهجوم على بينيتيز مدرب ريال مدريد بعد تصريحات زوجة الأخير ضد المدرب البرتغالي.
وكانت زوجة بينيتيز قد سخرت من مورينهو قبل أيام عندما قالت إن زوجها دائما ما يخلف البرتغالي في منصبه كمدرب لأحد الفرق بعد أن يتركه من أجل إصلاح ما أفسده وأنه جاء إلى ريال مدريد هذا العام للقضاء على الفوضى التي خلفها المدرب البرتغالي.
ونقلت صحيفة «أ.س» الإسبانية عن مورينهو قوله ردا على تصريحات زوجة بينيتيز بشكل مباشر: «لقد اختلط الأمر على زوجة بينيتيز وهذه ليست مزحة.. دي ماتيو خلفني في تشيلسي وأنشيلوتي في ريال مدريد.. بينيتيز جاء بعدي مباشر في فريق واحد هو إنتر ميلان الذي توج مع بالثلاثية واستطاع أن يدمر بطل أوروبا في نصف عام فقط. سيكون من الأفضل لها أن تهتم بالحمية الغذائية لزوجها عن أن تتحدث عني».
على جانب اعترف مورينهو بأنه كان قد شعر بالخوف لدى علمه بانضمام النجم الكولومبي راداميل فالكاو إلى مانشستر يونايتد الموسم الماضي. وكان فالكاو، المنضم إلى تشيلسي بعقد إعارة من موناكو الفرنسي، قد لعب الموسم الماضي ضمن صفوف مانشستر بعقد إعارة أيضا من النادي الفرنسي لكنه أخفق في تقديم الأداء المنتظر منه في «أولد ترافورد» ولم يسجل سوى أربعة أهداف للفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز.
والآن يرغب مورينهو في مساعدة فالكاو على استعادة مستواه المعهود للاستفادة منه خلال فترة إعارته التي تمتد موسما واحدا. واعترف مورينهو، في تصريحات لشبكة «إي إس بي إن» بأنه كان يخشى مواجهة فالكاو خلال فترة وجود اللاعب مع مانشستر وقال: «يجب أن أقول إنني شعرت بالخوف شيئا ما عندما انتقل إلى مانشستر يونايتد.. إنه خطير للغاية أمام المرمى ويمكنه التسجيل في كل الأوقات».
وأضاف: «لقد أثبت ذلك في كل فريق وفي كل مسابقة لعب فيها، لذلك فأنا واثق من أنه سيحقق ذلك في الدوري الإنجليزي».

* ريدناب يرشح آرسنال لحصد لقب الدوري الإنجليزي
توقع المدرب الإنجليزي هاري ريدناب عودة آرسنال إلى منصة التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة
القدم في الموسم المقبل.
وحافظ آرسنال في الموسم الماضي على لقب كأس الاتحاد الإنجليزي، لكنه لا يزال يبحث عن الطريق لمنصة التتويج بلقب الدوري التي يغيب عنها منذ عام 2004. وأنهى آرسنال، تحت قيادة المدير الفني أرسين فينغر، الموسم الماضي بفارق 13 نقطة خلف تشيلسي البطل، لكن ريدناب المدرب السابق لكوينز بارك رينجرز توقع تفوق آرسنال على قطبي مانشستر وتشيلسي والتتويج بلقب الدوري في الموسم الجديد.
وقال ريدناب في تصريحات نقلتها صحيفة «إكسبريس» البريطانية: «لدي شعور بأن آرسنال سيعود بقوة هذا العام، إذا حافظ أرسين (فينغر) على مستوى لاعبيه أمثال جاك ويلشير وثيو والكوت».
وأضاف: «في العام الماضي لم يكن آرسنال بعيدا عن المنافسة، ولكنه عانى من الإصابات الكثيرة وافتقاد لاعبين أساسيين».



شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!