موبايلي «راقي» تمنح مشتركيها إنترنت مجانًا خلال التجوال في 53 دولة

موبايلي «راقي» تمنح مشتركيها إنترنت مجانًا خلال التجوال في 53 دولة
TT

موبايلي «راقي» تمنح مشتركيها إنترنت مجانًا خلال التجوال في 53 دولة

موبايلي «راقي» تمنح مشتركيها إنترنت مجانًا خلال التجوال في 53 دولة

تمكن باقة «راقي» مشتركيها الحاليين والجدد من الحصول على إنترنت مجانا أثناء التجوال الدولي في أكثر من 53 دولة تشمل نحو 88 مشغلا حول العالم، وبالتالي سيتمكن أي عميل لباقة «راقي» من استخدام الإنترنت دون الحاجة لطلب الاشتراك في الخدمة أو إلى دفع أي رسوم إضافية أثناء سفره خارج السعودية.
كما يمكن لعميل باقة «راقي» معرفة كل التفاصيل المتعلقة بهذه الخدمة الحصرية والمميزة من ناحية الدول المشمولة بهذه الخدمة وكيفية استخدامها خلال ثوان معدودة وذلك بالاتصال على مركز العناية بكبار العملاء.
وقال عذبي العقيل مدير عام مبيعات كبار العملاء في شركة «موبايلي»: «إن باقة (راقي) تستهدف فئة خاصة من كبار العملاء سواء المحولون من المشغلين الآخرين، أو المشتركون الجدد بالإضافة إلى المحولين من باقات (موبايلي) الأخرى، حيث تمنح مشتركيها الكثير من المميزات مثل الدقائق والرسائل النصية اللامحدودة داخل شبكة (موبايلي)، كما يمكن للعميل الحصول على 200 دقيقة اتصال مجانًا خارج السعودية بالإضافة إلى باقة الإنترنت غير المحدودة داخل البلاد وخارجها للاستمتاع بخدمات الإنترنت عالية السرعة في أي وقت.
ولدى باقة «راقي» الكثير من المميزات الفريدة مثل ميزة النقد المعاد بقيمة تصل إلى 3600 ريال فور الاشتراك بباقة «راقي» الجديدة، حيث يستطيع عميل باقة «راقي» استرجاع قيمة الهاتف الذكي الذي يشتريه والمتوفر في كافة فروع «موبايلي» على شكل خصم من الفواتير الشهرية على مدار العام، بالإضافة إلى أن «راقي» تمنح مشتركيها تجربة سفر استثنائية من خلال عضوية في خدمتي بريوريتي باس، العالميتين كأول مشغل في السعودية يقدم مثل هذه الخدمات.
كما عززت «موبايلي» من القيمة المضافة للباقة من خلال «راقي» العائلة والتي تمكّن مشتركيها من استخراج حتى 3 خطوط إضافية لأسرة المشترك تحتوي كل شريحة على 500 دقيقة اتصال محلي مجانية برسوم اشتراك شهري 100 ريال فقط لكل خط، كما منحته كذلك المرونة في مشاركة المميزات المكتسبة في باقة «راقي» الأساسية مع أحد الخطوط الثلاثة العائلية سواءً كانت للإنترنت أو دقائق اتصال إضافية أو رسائل نصية.



مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
TT

مسؤول أممي يُقدر خسائر الحرب بـ194 مليار دولار

الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)
الأمين العام المساعد للأمم المتحدة مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للدول العربية د. عبد الله الدردري (تركي العقيلي)

حذَّر مساعد الأمين العام للأمم المتحدة ومدير المكتب الإقليمي للدول العربية، عبد الله الدردري، من أن التصعيد العسكري في الشرق الأوسط قد يكبد المنطقة العربية خسائر تصل إلى 194 مليار دولار.

وأوضح الدردري، في حوار خاص مع «الشرق الأوسط»، أن هذه الأرقام تعكس «صدمة اقتصادية حادة ومفاجئة»، محذراً من أن استمرار القتال سيجعل الخسائر تتخذ شكل «متوالية هندسية» تضاعف الأضرار الاقتصادية والاجتماعية بشكل تراكمي وسريع، بما يتجاوز الحسابات التقليدية كافة.

على الصعيد الاجتماعي، أطلق المسؤول الأممي تحذيراً شديد اللهجة من «نزيف مالي» يصاحبه ارتفاع حاد في معدلات البطالة بنحو 4 نقاط مئوية، ما يترجم فعلياً إلى فقدان 3.6 مليون وظيفة. ونبّه من أن نحو 4 ملايين شخص باتوا مهددين بالانزلاق إلى دائرة الفقر في شهر واحد فقط.


المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
TT

المفوضية الأوروبية تطالب الدول الأعضاء بخفض عاجل للطلب على النفط

مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)
مفوض الطاقة الأوروبي دان يورغنسن في مؤتمر صحافي (إ.ب.أ)

حثت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء في الاتحاد، يوم الثلاثاء، على ضرورة العمل الفوري لخفض الطلب المحلي على الوقود، في ظل القفزات الجنونية بأسعار الطاقة الناتجة عن تداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وأكد مفوض الطاقة الأوروبي، دان يورغنسن، في مؤتمر صحافي عقب اجتماعه بوزراء طاقة التكتل المكون من 27 دولة، أن الوضع الراهن «قابل للتفاقم»، مشدداً على أن «خفض الطلب أصبح ضرورة ملحة».

وقال يورغنسن: «لا يوجد حل سحري واحد يناسب الجميع، ولكن من الواضح أنه كلما تمكنا من توفير المزيد من النفط، وخاصة الديزل ووقود الطائرات، كان وضعنا أفضل».

إجراءات أزمة

ودعا المفوض الأوروبي الحكومات الوطنية إلى وضع «توفير الطاقة» في قلب خططها لمواجهة الأزمة، محذراً من أن استمرار الصراع قد يضع القارة أمام تحديات غير مسبوقة في تأمين الإمدادات. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية اضطرابات حادة في سلاسل توريد النفط، ما دفع بروكسل للبحث عن بدائل عاجلة وتقليص الاستهلاك لتفادي سيناريو «الارتباك الشامل» في قطاع النقل والصناعة.


الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
TT

الأردن يرفع أسعار البنزين... ويُبقي الجاز دون تحريك

جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)
جهاز تعبئة بنزين في محطة وقود بالعاصمة الأردنية عمان (وزارة الطاقة الأردنية)

قرَّرت لجنة تسعير المشتقات النفطية في الأردن، الثلاثاء، رفع أسعار الوقود بداية من شهر أبريل (نيسان) الذي يوافق غداً (الأربعاء)، بنسب تصل إلى 15 في المائة.

وأوضحت اللجنة، في بيان صحافي، أنَّ أسعار المشتقات النفطية بعد الزيادة ستكون على النحو التالي: بنزين «أوكتان 90» بسعر 910 فلسات للتر، بدلاً من 820 فلساً للتر، وبنزين «أوكتان 95» بسعر 1200 فلس للتر بدلاً من 1050 فلساً للتر، والسولار بسعر 720 فلساً للتر بدلاً من 655 فلساً للتر.

وقالت اللجنة الأردنية، إنها أبقت سعر أسطوانة الغاز المنزلي (12.5 كيلوغرام) عند 7 دنانير، وهو سعرها السابق دون أي تغيير، كما أبقت سعر مادة الجاز عند سعر 550 فلساً للتر دون أي زيادة.

وأشار البيان إلى أنَّ هذه الزيادة لشهر أبريل «لا تعكس الكلف الحقيقية للأسعار العالمية... وستقوم الحكومة بتعويض فروقات الكلف الناتجة عن هذا القرار تدريجياً لحين استقرار الأسعار العالمية، مع الإشارة إلى أنَّ الحكومة تحمَّلت خلال الشهر الأول من الأزمة الإقليمية كلفاً مباشرة للطاقة والكهرباء؛ بسبب الأحداث الإقليمية بلغت حتى الآن قرابة 150 مليون دينار».

وبيَّنت اللجنة أنَّ الحكومة لم تعكس كامل الارتفاعات على الأسعار المحلية، حيث عكست ما نسبته نحو 37 في المائة من الزيادة الفعلية على مادة «بنزين 90»، ونحو 55 في المائة على مادة «بنزين 95»، ونحو 14 في المائة على مادة السولار، أما الجاز فقدَّ تم احتواء الارتفاع بالكامل ولم يتم عكس أي زيادة على المواطنين.