تباين أداء البورصات الخليجية.. وعودة بعضها لجني الأرباح

تراجع طفيف في السوق الأردنية بقيادة قطاع الخدمات

تباين أداء البورصات الخليجية.. وعودة بعضها لجني الأرباح
TT

تباين أداء البورصات الخليجية.. وعودة بعضها لجني الأرباح

تباين أداء البورصات الخليجية.. وعودة بعضها لجني الأرباح

تباين أداء مؤشرات أسواق المنطقة في تعاملات جلسة يوم أمس (الأربعاء)، حيث عادت بعض الأسواق لجني الأرباح مثل سوق دبي التي عادت للارتفاع من جديد بفعل توزيع الأرباح، حيث ارتفعت بنسبة 0.53 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 4131.80 نقطة وسط ارتفاع في مستويات السيولة والأحجام. كما ارتفعت السوق السعودية بدعم قاده قطاع التأمين بنسبة 0.18 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 9107.39 نقطة. وبحسب تقرير «صحارى» ارتدت البورصة الكويتية مرتفعة بدعم قاده قطاع رعاية صحية بنسبة 0.15 في المائة ليغلق عند مستوى 6235.47 نقطة وسط تراجع في مستويات السيولة والأحجام. وفي المقابل تراجعت باقي الأسواق بشكل طفيف وكان على رأسها البورصة البحرينية التي تراجعت بضغط من قطاعي البنوك التجارية والخدمات بنسبة 0.16 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 1332.33 نقطة. تلتها السوق الأردنية التي تراجعت بنسبة 0.09 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 2130.17 نقطة. وسجلت سوق قطر خسائر طفيفة بنسبة 0.08 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 11822.17 نقطة وسط تباين في أداء مؤشرات السيولة والأحجام. كما تراجعت السوق العمانية تراجعا طفيفا بنسبة 0.01 في المائة وسط أداء سلبي هامشي لكل القطاعات ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6555.87 نقطة.

* أرباح في السوق السعودية على مختلف المستويات
ارتفعت البورصة السعودية في تداولات جلسة يوم أمس بدعم قاده قطاع التأمين، حيث ارتفع بواقع 16.55 نقطة أو ما نسبته 0.18 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 9107.39 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 122.2 مليون سهم بقيمة 3.6 مليار ريال نفذت من خلال 75.1 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 78 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 56 شركة. وعلى الصعيد القطاعي ارتفع قطاع التأمين بنسبة 1.86 في المائة، تلاه قطاع النقل بنسبة 1.05 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع الزراعة والصناعات الغذائية بنسبة 1.95 في المائة، تلاه قطاع الفنادق والسياحة بنسبة 0.77 في المائة.
وسجل سعر سهم التعاونية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 6.26 في المائة وصولا إلى سعر 104.75 ريال، تلاه سعر سهم آيس بواقع 4.93 في المائة وصولا إلى سعر 71.75 ريال، في المقابل سجل سعر سهم الأهلية أعلى نسبة تراجع بواقع 4.14 في المائة وصولا إلى سعر 14.35 ريال، تلاه سهم صافولا بواقع 4.09 في المائة وصولا إلى سعر 68.50 ريال. واحتل سهم سابك المركز الأول بقيم التداولات بواقع 474.7 مليون ريال وصولا إلى سعر 96.00 ريال، تلاه سهم الإنماء بواقع 336.9 مليون ريال وصولا إلى سعر 22.45 ريال. واحتل سهم الإنماء المركز الأول بحجم التداول بواقع 15 مليون سهم، تلاه سعر سهم زين السعودية بواقع 14.4 مليون سهم.

* سوق دبي ترتد مرتفعة بفعل البنوك والعقارات
عادت سوق دبي للارتفاع في تعاملات جلسة يوم أمس مدعومًا بالأداء الإيجابي لقطاع البنوك بقيادة دبي الإسلامي، بعد الإفصاح عن النتائج، إلى جانب سهم أرابتك، ليغلق مؤشر السوق العام عند مستوى 4131.80 نقطة رابحا 21.80 نقطة أو ما نسبته 0.53 في المائة. وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم أرابتك بنسبة 2.12 في المائة وبنك دبي الإسلامي بنسبة 2.10 في المائة دبي للاستثمار بنسبة 0.34 في المائة وسوق دبي المالي بنسبة 1.05 في المائة والإمارات للاتصالات المتكاملة بنسبة 2.08 في المائة، وفي المقابل تراجع سعر سهم الإمارات دبي الوطني بنسبة 0.95 في المائة وإعمار بنسبة 0.13 في المائة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 227.7 مليون سهم بقيمة 338.4 مليون درهم نفذت من خلال 3789 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 22 شركة مقابل تراجع 10 شركات واستقرت أسعار أسهم 4 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع النقل بنسبة 1.36 في المائة واستقر قطاع الصناعة وقطاع السلع على نفس قيم الجلسة السابقة، وفي المقابل ارتفعت كافة قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع الاتصالات بنسبة 2.08 في المائة، تلاه قطاع السلع بنسبة 1.47 في المائة.
وسجل سعر سهم مجموعة الصناعات الوطنية القابضة أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.710 في المائة وصولا إلى سعر 2.260 درهم، تلاه سعر سهم شركة الخليج للملاحة القابضة بواقع 6.670 في المائة وصولا إلى سعر 0.448 درهم. وفي المقابل سجل سعر سهم شركة الاستشارات المالية الدولية أعلى نسبة تراجع بواقع 9.940 في المائة وصولا إلى سعر 0.480 درهم، تلاه سعر سهم بنك دبي الإسلامي بواقع 2.220 في المائة وصولا إلى سعر 6.600 درهم. واحتل سهم بنك دبي الإسلامي المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 80.5 مليار درهم وصولا إلى سعر 7.300 درهم، تلاه سهم إعمار بواقع 45.2 مليون درهم وصولا إلى سعر 7.890 درهم. واحتل سهم سلامة المركز الأول بحجم التداولات بواقع 42 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.631 درهم، تلاه سهم شركة الخليج للملاحة القابضة بواقع 40.9 مليون سهم.

* محطة خضراء في البورصة الكويتية
حققت البورصة الكويتية ارتفاعا في تعاملات جلسة يوم أمس (الأربعاء)، ويعود هذا الارتفاع إلى نتائج بعض الشركات الجيدة التي أعلنت، بالإضافة لعمليات الشراء على بعض الأسهم الخاملة، واستكمال عمليات التجميع على أسهم قيادية، بحسب محللين، وفي ظل ذلك ارتفع المؤشر العام بواقع 9.56 نقطة أو ما نسبته 0.15 في المائة ليقفل عند مستوى 6245.03 نقطة بدعم قاده قطاع رعاية صحية. وانخفضت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 114.8 مليون سهم بقيمة 11.8 مليون دينار نفذت من خلال 2826 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع رعاية صحية بنسبة 21.23 في المائة، تلاه قطاع خدمات استهلاكية بنسبة 18.9 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع عقار بنسبة 5.89 في المائة، تلاه صناعية بنسبة 2.88 في المائة.
وسجل سعر سهم متنزهات أعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.09 في المائة وصولا إلى سعر 0.108 دينار، تلاه سعر سهم كوت فود بواقع 7.27 في المائة وصولا إلى سعر 0.590 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم سنام أعلى نسبة تراجع بواقع 7.55 في المائة وصولا إلى سعر 0.049 دينار، تلاه سعر سهم أركان بواقع 7.02 في المائة وصولا إلى سعر 0.106 دينار. واحتل سهم أدنك المركز الأول بحجم التداولات بواقع 26.1 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.040 دينار، تلاه سهم صناعات بواقع 7.9 مليون دينار وصولا إلى سعر 0.174 دينار.

* خسائر طفيفة في السوق القطرية
واصل المؤشر القطري تراجعه بشكل طفيف في تداولات جلسة يوم أمس (الأربعاء) بضغط قاده قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية، حيث تراجع مؤشرها العام بواقع 9.16 نقطة أو ما نسبته 0.08 في المائة ليقفل مؤشرها العام عند مستوى 11822.17 نقطة، وارتفعت أحجام التداولات في حين انخفضت قيمتها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 5.1 مليون سهم بقيمة 212.8 مليون ريال نفذت من خلال 7396 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 9 شركات مقابل تراجع أسعار أسهم 28 شركة واستقرار أسعار أسهم 5 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع التأمين بنسبة 0.78 في المائة، تلاه قطاع الصناعات بنسبة 0.38 في المائة، وفي المقابل تراجع قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية بنسبة 1.08 في المائة، تلاه قطاع العقارات بنسبة 0.83 في المائة. وسجل سعر سهم صناعات قطر أعلى نسبة ارتفاع بواقع 1.50 في المائة وصولا إلى سعر 135.0 ريال، تلاه سعر سهم الملاحة بواقع 1.43 في المائة وصولا إلى سعر 99.40 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم الإجارة أعلى نسبة تراجع بواقع 4.49 في المائة وصولا إلى سعر 18.92 ريال، تلاه سعر سهم الميرة بواقع 1.55 في المائة وصولا إلى سعر 273.4 ريال. واحتل سهم الإجارة المركز الأول بحجم التداولات بواقع 927 ألف سهم، تلاه سهم إزدان القابضة بواقع 781.9 ألف سهم. واحتل سهم QNB المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 34.7 مليون ريال، تلاه سهم الإجارة بواقع 17.7 مليون ريال.

* السوق البحرينية تتراجع
واصل مؤشر بورصة البحرين تراجعه في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 2.17 نقطة أو ما نسبته 0.16 في المائة ليغلق عند مستوى 1332.33 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 1.6 مليون سهم بقيمة 162.9 ألف دينار، وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع البنوك التجارية بواقع 6.73 نقطة، تلاه قطاع الخدمات بواقع 4.13 نقطة واستقرت كافة قطاعات السوق الأخرى على نفس قيم الجلسة السابقة. وارتفع سعر سهم المصرف الخليجي التجاري بواقع 3.17 في المائة وصولا إلى سعر 0.065 دينار، وفي المقابل سجل سعر سهم بنك الإثمار أعلى نسبة تراجع بواقع 7.14 في المائة وصولا إلى سعر 0.130 دينار، تلاه سعر سهم باتلكو بواقع 0.59 في المائة وصولا إلى سعر 0.336 دينار. واحتل سهم المصرف الخليجي التجاري المركز الأول في قيمة التداولات بقيمة 1.2 مليون دينار، تلاه سهم بنك الإثمار بقيمة 232 ألف دينار.

* البورصة العمانية تخفف من حدة تراجعها
تراجع مؤشر البورصة العمانية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 0.87 نقطة أو ما نسبته 0.01 في المائة ليقفل عند مستوى 6555.87 نقطة. وارتفعت قيم التداولات في انخفض حجمها، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 13 مليون سهم بقيمة 4.4 مليون ريال نفذت من خلال 754 صفقة وارتفعت أسعار أسهم 6 شركات وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 16 شركة واستقرار أسعار أسهم 13 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت كافة قطاعات السوق بقيادة قطاع الصناعة بنسبة 0.18 في المائة، تلاه القطاع المالي بنسبة 0.09 في المائة، تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.03 في المائة. وسجل سعر سهم بنك نزوى أعلى نسبة ارتفاع بواقع 1.35 في المائة وصولا إلى سعر 0.075 ريال، تلاه سعر سهم المدينة تكافل بواقع 1.10 في المائة وصولا إلى سعر 0.092 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم عمان أوروبكس للتأجير أعلى نسبة تراجع بواقع 3.33 في المائة وصولا إلى سعر 0.145 ريال، تلاه سعر سهم الخليجية لخدمات الاستثمار بواقع 2.94 في المائة وصولا إلى سعر 0.132 ريال. واحتل سهم العنقاء للطاقة المركز الأول بحجم التداولات بواقع 2.1 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.158 ريال، تلاه سهم الأنوار القابضة بواقع 1.7 مليون سهم وصولا إلى سعر 0.222 ريال. واحتل سهم شل العمانية للتسويق المركز الأول بقيمة التداولات بواقع مليون ريال وصولا إلى سعر 2.00 ريال، تلاه سهم بنك مسقط بواقع 813.8 ألف ريال وصولا إلى سعر 0.556 ريال.

* تراجع طفيف في السوق الأردنية
تراجع مؤشر البورصة الأردنية في تعاملات جلسة يوم أمس بنسبة 0.09 في المائة لتقفل عند مستوى 2130.17 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 11.7 مليون سهم بقيمة 13.8 مليون دينار نفذت من خلال 3477 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 37 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 44 شركة واستقرار أسعار أسهم 43 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، استقر قطاع الصناعة على نفس قيمة الجلسة السابقة وتراجع قطاع الخدمات بنسبة 0.25 في المائة، تلاه القطاع المالي بنسبة 0.02 في المائة.
وسجل سعر سهم العربية للمشاريع الاستثمارية أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.14 في المائة وصولا إلى سعر 0.15 دينار، تلاه سهم داركم للاستثمار بواقع 5.00 في المائة وصولا إلى سعر 0.21 دينار، في المقابل سجل سعر سهم الفارس الوطنية للاستثمار والتصدير أعلى نسبة تراجع بواقع 77.29 في المائة وصولا إلى سعر 0.52 دينار، تلاه سعر سهم مستشفى ابن الهيثم بواقع 6.81 في المائة وصولا إلى سعر 1.23 دينار. واحتل سهم مجمع الضليل الصناعي العقاري الأول بقيم التداول بواقع 5 ملايين دينار، تلاه سهم التأمين الوطنية بواقع 1.1 مليون دينار.



عوائد السندات الأميركية ترتفع مع مفاجأة الوظائف في مارس

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
TT

عوائد السندات الأميركية ترتفع مع مفاجأة الوظائف في مارس

متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)
متداول يعمل في بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية يوم الجمعة بعد أن أظهرت البيانات أن أكبر اقتصاد في العالم أضاف وظائف أكثر بكثير من المتوقع في مارس (آذار)، مما عزز التوقعات بأن «الاحتياطي الفيدرالي» سيُبقي أسعار الفائدة ثابتة لفترة أطول ولن يخفضها قريباً.

وارتفع عائد السندات القياسية لأجل 10 سنوات بمقدار 3.3 نقطة أساس بعد صدور بيانات الوظائف، ليصل إلى 4.347 في المائة. ومع ذلك، انخفضت عوائد السندات لأجل 10 سنوات خلال الأسبوع بنحو 9.4 نقطة أساس، متجهةً نحو تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي لها منذ 23 فبراير (شباط)، وفق «رويترز».

كما صعد عائد السندات لأجل عامين، الذي يعكس توقعات أسعار الفائدة، بمقدار 5.2 نقطة أساس ليصل إلى 3.85 في المائة. وحتى الآن هذا الأسبوع، انخفضت عوائد السندات الأميركية لأجل عامين بمقدار 6 نقاط أساس، مسجلةً أكبر انخفاض أسبوعي منذ أواخر فبراير.

انتعاش سوق العمل وتراجع البطالة

أظهرت البيانات أن نمو الوظائف في الولايات المتحدة انتعش بأكثر من المتوقع الشهر الماضي، حيث أضيف 178 ألف وظيفة بعد انخفاض معدل التعديل نزولاً إلى 133 ألف وظيفة في فبراير، مدعوماً بانتهاء إضراب العاملين في مجال الرعاية الصحية وارتفاع درجات الحرارة. كما انخفض معدل البطالة بشكل طفيف إلى 4.3 في المائة، مقارنة مع 4.4 في المائة في الشهر السابق.

مع ذلك، قال المحللون إن التقرير لم يكن بالقوة التي بدا عليها.

وأوضح زاكاري غريفيث، رئيس قسم الائتمان ذي الدرجة الاستثمارية في شركة «كريديت سايتس» بمدينة شارلوت في ولاية كارولاينا الشمالية: «كان رد فعل سوق السندات أقل حدةً بعض الشيء. شهدنا مراجعات نزولية إضافية. بلغ مؤشر فبراير -133 ألف وظيفة، ما يشير بوضوح إلى وجود تقلبات كبيرة في هذه البيانات».

توقعات الأسواق المالية والسياسة النقدية

في آجال استحقاق أطول، ارتفعت عوائد السندات الأميركية لأجل 30 عاماً بمقدار 2.4 نقطة أساس لتصل إلى 4.914 في المائة. إلا أن هذه العوائد انخفضت هذا الأسبوع بمقدار 7 نقاط أساس، مسجلةً أكبر انخفاض أسبوعي منذ 23 فبراير.

وأشارت تقديرات مجموعة بورصة لندن إلى أن العقود الآجلة لأسعار الفائدة الأميركية يوم الجمعة توقعت انخفاضاً طفيفاً في أسعار الفائدة بمقدار نقطة أساس واحدة فقط هذا العام، بانخفاض عن 7 نقاط أساس في وقت متأخر من يوم الخميس و55 نقطة أساس قبل اندلاع الصراع في الشرق الأوسط.

وقال غريفيث: «إن عتبة أي تعديلات في السياسة النقدية من قِبَل (الاحتياطي الفيدرالي) مرتفعة للغاية في الوقت الراهن. ربما هم في وضع الترقب والانتظار، لا سيما بعد أن تجاوزت بيانات الوظائف المعلنة التوقعات بأكثر من 170 ألف وظيفة، وهو رقم يفوق بكثير ما كان يتحدث عنه (الاحتياطي الفيدرالي) في ما يتعلق بمستوى التعادل للبطالة».


الصين تتخذ خطوات لتنظيم استخدام الشخصيات الرقمية

سيدة تسير تحت الأمطار في مدينة شنغهاي الصينية (أ.ف.ب)
سيدة تسير تحت الأمطار في مدينة شنغهاي الصينية (أ.ف.ب)
TT

الصين تتخذ خطوات لتنظيم استخدام الشخصيات الرقمية

سيدة تسير تحت الأمطار في مدينة شنغهاي الصينية (أ.ف.ب)
سيدة تسير تحت الأمطار في مدينة شنغهاي الصينية (أ.ف.ب)

أصدرت هيئة تنظيم الفضاء الإلكتروني الصينية، يوم الجمعة، مسودة لوائح للإشراف على تطوير الشخصيات الرقمية عبر الإنترنت، تلزم بوضع علامات واضحة عليها، وتحظر الخدمات التي قد تضلل الأطفال أو تغذي الإدمان.

وتنص اللوائح المقترحة من إدارة الفضاء الإلكتروني الصينية على إلزام وضع علامات بارزة تشير إلى أن «الشخصية الرقمية» موجودة على جميع محتويات الشخصيات الافتراضية، وحظر تقديم «علاقات افتراضية» لمن هم دون سن 18 عاماً، وذلك وفقاً للقواعد المنشورة للتعليق العام حتى 6 مايو (أيار).

كما تحظر مسودة اللوائح استخدام المعلومات الشخصية للآخرين لإنشاء شخصيات رقمية دون موافقتهم، أو استخدام الشخصيات الافتراضية للتحايل على أنظمة التحقق من الهوية، مما يعكس جهود بكين للحفاظ على سيطرتها في ظل التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي. وتنص مسودة اللوائح أيضاً على حظر نشر الشخصيات الرقمية لمحتوى يهدد الأمن القومي، أو يحرض على تقويض سلطة الدولة، أو يروج للانفصال، أو يقوض الوحدة الوطنية، وحسب الوثيقة، يُنصح مقدمو الخدمات بمنع المحتوى الذي يحمل إيحاءات جنسية، أو يصور مشاهد رعب أو قسوة، أو يحرض على التمييز على أساس العرق أو المنطقة، ومقاومته.

كما يُشجع مقدمو الخدمات على اتخاذ التدابير اللازمة للتدخل وتقديم المساعدة المهنية عندما يُظهر المستخدمون ميولاً انتحارية أو إيذاءً للذات. وقد أوضحت الصين طموحاتها في تبني الذكاء الاصطناعي بقوة في جميع قطاعات اقتصادها، وذلك في الخطة الخمسية الجديدة التي صدرت الشهر الماضي. ويأتي هذا التوجه بالتزامن مع تشديد الحوكمة في هذا القطاع المزدهر لضمان السلامة والتوافق مع القيم الاشتراكية للبلاد.

وتهدف القواعد الجديدة إلى سد ثغرة في حوكمة قطاع الإنسان الرقمي، واضعةً خطوطاً حمراء واضحة للتطور السليم لهذا القطاع، وفقاً لتحليل نُشر على موقع هيئة تنظيم الفضاء الإلكتروني.

وأضاف التقرير: «لم تعد إدارة الشخصيات الافتراضية الرقمية مجرد مسألة تتعلق بمعايير الصناعة، بل أصبحت مشكلة علمية استراتيجية تُعنى بأمن الفضاء الإلكتروني، والمصالح العامة، والتنمية عالية الجودة للاقتصاد الرقمي».

تنظيمات لسوق توصيل الطعام

وفي سياق منفصل، اجتمعت هيئة تنظيم السوق الصينية هذا الأسبوع مع كبرى منصات توصيل الطعام، وأمرت هذه المنصات بتعزيز إجراءات سلامة الغذاء قبل دخول اللوائح الجديدة حيز التنفيذ في يونيو (حزيران) المقبل. ووفقاً لبيان نُشر على موقع الهيئة الإلكتروني، فقد أصدرت الإدارة العامة لتنظيم السوق تعليمات لشركات: «ميتوان»، و«تاوباو شانغاو»، و«جي دي.كوم» بالامتثال التام للمتطلبات التنظيمية والوفاء بمسؤوليتها عن سلامة الغذاء.

وأضافت الهيئة أن على منصات توصيل الطعام إجراء عمليات تفتيش ذاتي وتصحيح فورية، وممارسة رقابة صارمة على عمليات التدقيق والإدارة والتوصيل، وتشجيع سائقي توصيل الطعام على المشاركة في الإشراف على السلامة.


انتعاش الوظائف الأميركية في مارس يفوق التوقعات مع تراجع البطالة

لافتة خارج متجر «تارغت» تشير إلى أن الشركة تقوم بالتوظيف في إنسينيتاس بكاليفورنيا 30 مارس 2026 (رويترز)
لافتة خارج متجر «تارغت» تشير إلى أن الشركة تقوم بالتوظيف في إنسينيتاس بكاليفورنيا 30 مارس 2026 (رويترز)
TT

انتعاش الوظائف الأميركية في مارس يفوق التوقعات مع تراجع البطالة

لافتة خارج متجر «تارغت» تشير إلى أن الشركة تقوم بالتوظيف في إنسينيتاس بكاليفورنيا 30 مارس 2026 (رويترز)
لافتة خارج متجر «تارغت» تشير إلى أن الشركة تقوم بالتوظيف في إنسينيتاس بكاليفورنيا 30 مارس 2026 (رويترز)

سجّل نمو الوظائف في الولايات المتحدة انتعاشاً فاق التوقعات خلال مارس (آذار)، مدفوعاً بانتهاء إضرابات قطاع الرعاية الصحية وتحسن الأحوال الجوية، فيما انخفض معدل البطالة إلى 4.3 في المائة. ومع ذلك، تتزايد المخاطر التي تُهدد سوق العمل، في ظل استمرار الحرب مع إيران دون أفق واضح لنهايتها.

وأفاد مكتب إحصاءات العمل التابع لوزارة العمل الأميركية في تقريره الشهري بأن الوظائف غير الزراعية ارتفعت بمقدار 178 ألف وظيفة خلال مارس، بعد تراجعها بمقدار 133 ألف وظيفة في فبراير (شباط) (بعد التعديل). وكان اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم قد توقعوا زيادة بنحو 60 ألف وظيفة فقط. وتراوحت التقديرات بين فقدان 25 ألف وظيفة وزيادة 125 ألفاً، فيما بلغ معدل البطالة 4.4 في المائة في فبراير.

وشهدت سوق العمل تقلبات حادة في الفترة الأخيرة نتيجة حالة عدم اليقين، بدءاً من الرسوم الجمركية المرتفعة التي فرضها الرئيس دونالد ترمب على الواردات، قبل أن تُبطلها المحكمة العليا في فبراير، ما دفع الإدارة لاحقاً إلى فرض رسوم جديدة مؤقتة. كما أظهرت بيانات هذا الأسبوع تراجع فرص العمل بأكبر وتيرة منذ نحو عام ونصف العام، في إشارة إلى ضعف الطلب على العمالة.

وفي أواخر فبراير، أدت الضربات الجوية الأميركية والإسرائيلية على إيران إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية بأكثر من 50 في المائة، ما انعكس على أسعار البنزين محلياً. ويرى اقتصاديون أن استمرار الحرب، التي دخلت شهرها الثاني، يضيف طبقة جديدة من الضبابية أمام الشركات، مع توقعات بتأثر سوق العمل خلال الربع الثاني.

كما أسهمت سياسات الترحيل الجماعي في تقليص عرض العمالة، ما انعكس سلباً على الطلب الكلي والإنفاق. ويقدّر اقتصاديون أن النمو المحدود في قوة العمل يعني أن أقل من 50 ألف وظيفة شهرياً قد يكون كافياً لمواكبة نمو السكان في سن العمل، بل قد تنخفض هذه العتبة إلى الصفر أو ما دونه في بعض التقديرات.

وحذّر اقتصاديون في بنك «جي بي مورغان» من أن تسجيل قراءات سلبية للوظائف قد يصبح أكثر تكراراً، حتى في حال استمرار نمو التوظيف بوتيرة تكفي لاستقرار معدل البطالة، مرجحين أن تظهر هذه القراءات في ما لا يقل عن ثلث الأشهر.

ورغم أن بيانات مارس قد لا تعكس بعد التأثير الكامل للصراع في الشرق الأوسط، يتوقع بعض المحللين أن تتضح التداعيات بشكل أكبر في تقرير أبريل (نيسان)، خصوصاً مع تجاوز متوسط أسعار البنزين مستوى 4 دولارات للغالون لأول مرة منذ أكثر من 3 سنوات. ومن شأن ذلك أن يُعزز الضغوط التضخمية، ويضعف القدرة الشرائية للأسر، ما قد يبطئ نمو الأجور والإنفاق.

وتسببت الحرب أيضاً في خسائر تُقدّر بنحو 3.2 تريليون دولار في أسواق الأسهم خلال مارس، في وقت تعهّد فيه ترمب بتكثيف الضربات على إيران.

ومن غير المرجح أن يغيّر تقرير التوظيف لشهر مارس توقعات السياسة النقدية، في ظل استمرار تأثير اضطرابات سلاسل التوريد. وقد تراجعت رهانات خفض أسعار الفائدة هذا العام بشكل ملحوظ، فيما أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير في نطاق 3.50 في المائة إلى 3.75 في المائة خلال اجتماعه الأخير.