جهاز ذكي لتشخيص الإجهاد الصوتي

أحد المتطوعين خلال استخدام الجهاز (نورث وسترن الأميركية)
أحد المتطوعين خلال استخدام الجهاز (نورث وسترن الأميركية)
TT

جهاز ذكي لتشخيص الإجهاد الصوتي

أحد المتطوعين خلال استخدام الجهاز (نورث وسترن الأميركية)
أحد المتطوعين خلال استخدام الجهاز (نورث وسترن الأميركية)

طور باحثو جامعة نورث وسترن الأميركية، أول جهاز ذكي يمكن ارتداؤه لتتبع الأشخاص الذين يستخدمون أصواتهم باستمرار، وتنبيههم إلى ضرورة الحد من الإفراط في الاستخدام قبل ظهور التعب الصوتي والإصابة المحتملة.
ويمكن للجهاز اللاسلكي الأول من نوعه الذي يعمل بالبطارية والخوارزميات المصاحبة له، أن يفيد المطربين المحترفين والمعلمين والسياسيين والعاملين في مراكز الاتصال والمدربين وأي شخص يعتمد على صوته للتواصل بشكل فعال، كما يمكن أن يساعد الأطباء الإكلينيكيين في مراقبة المرضى الذين يعانون من «اضطرابات الصوت عن بعد» وبشكل مستمر طوال فترة علاجهم.
وتم تطوير الجهاز من قبل فريق متعدد التخصصات؛ من علماء المواد ومهندسي الطب الحيوي ومغن بالأوبرا واختصاصي في أمراض النطق واللغة، وتم نشر دراسة عنه «الثلاثاء» بدورية «بروسيدنجز أوف ذا ناشيونال أكاديمي أوف ساينس».
ويلتصق الجهاز الناعم والمرن بحجم طابع البريد، بشكل مريح بالجزء العلوي من الصدر، لاستشعار الاهتزازات الدقيقة المرتبطة بالحديث والغناء، ومن هناك، يتم تدفق البيانات التي تم التقاطها على الفور عبر البلوتوث إلى الهاتف الذكي أو الجهاز اللوحي للمستخدمين، حتى يتمكنوا من مراقبة أنشطتهم الصوتية في الوقت الفعلي على مدار اليوم وقياس إجمالي الاستخدام الصوتي التراكمي، وتميز خوارزميات التعلم الآلي المخصصة الفرق بين التحدث والغناء، وتمكن المطربين من تتبع كل نشاط بشكل منفصل.
ومع التطبيق، يمكن للمستخدمين تعيين عتباتهم الصوتية المخصصة، وعندما يقتربون من هذه العتبة، فإن هاتفهم الذكي أو ساعتهم الذكية أو أي جهاز مصاحب موجود على المعصم يوفر ردود فعل لمسية في الوقت الفعلي كتنبيه، وبعد ذلك، يمكنهم إراحة أصواتهم.
وتقول تيريزا برانكاتشيو، خبيرة الصوت بجامعة نورث وسترن، التي شاركت بقيادة الدراسة في تقرير نشره الموقع الإلكتروني للجامعة، «ينسى أغلب الناس مقدار استخدامهم لأصواتهم، ويميل المطربون الكلاسيكيون المتمرسون إلى أن يكونوا أكثر وعيا باستخدامهم الصوتي بسبب خبرتهم المتراكمة، لكن المطربين ذوي التدريب الأقل أو الأشخاص، مثل المعلمين والسياسيين والمدربين الرياضيين، الذين يجب أن يتحدثوا كثيرا، غالبا لا يدركون مقدار استخدامهم لصوتهم، ونريد أن نمنحهم وعيا أكبر للمساعدة في منع الإصابة».



هجوم أوكراني يلحق أضرارا جسيمة بالبنية التحتية في بيلغورود الروسية

مجندون أوكران يتلقون تدريبات قاسية بالقرب من الجبهة في منطقة زابوريجيا (إ.ب.أ)
مجندون أوكران يتلقون تدريبات قاسية بالقرب من الجبهة في منطقة زابوريجيا (إ.ب.أ)
TT

هجوم أوكراني يلحق أضرارا جسيمة بالبنية التحتية في بيلغورود الروسية

مجندون أوكران يتلقون تدريبات قاسية بالقرب من الجبهة في منطقة زابوريجيا (إ.ب.أ)
مجندون أوكران يتلقون تدريبات قاسية بالقرب من الجبهة في منطقة زابوريجيا (إ.ب.أ)

قال حاكم منطقة بيلغورود الروسية على الحدود مع أوكرانيا إن هجوما صاروخيا أوكرانيا «ضخما» ألحق أضرارا جسيمة بالبنية التحتية للطاقة وعطل إمدادات الكهرباء والتدفئة والمياه في المنطقة.

وأضاف الحاكم فياتشيسلاف جلادكوف على تلغرام «نتيجة لذلك، لحقت أضرار جسيمة بالبنية التحتية للطاقة.. هناك انقطاعات في إمدادات الكهرباء والمياه والتدفئة بالمنازل». ووصف جلادكوف الهجوم بأنه «ضخم» ولم يقتصر تأثيره على مدينة بيلغورود، التي تبعد 40 كيلومترا عن الحدود، بل امتد للمنطقة المحيطة بها. وقال إنه سيتم تقييم حجم الأضرار خلال الساعات المقبلة.

وتعرضت بيلغورود لهجمات متكررة من القوات الأوكرانية في الصراع الذي يكمل عامه الرابع هذا الأسبوع.


إعادة انتخاب كيم جونغ أون أميناً عاماً للحزب الحاكم في كوريا الشمالية

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يصفق خلال حضوره المؤتمر التاسع لحزبه (رويترز)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يصفق خلال حضوره المؤتمر التاسع لحزبه (رويترز)
TT

إعادة انتخاب كيم جونغ أون أميناً عاماً للحزب الحاكم في كوريا الشمالية

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يصفق خلال حضوره المؤتمر التاسع لحزبه (رويترز)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يصفق خلال حضوره المؤتمر التاسع لحزبه (رويترز)

انتُخب الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون مجدداً أميناً عاماً لحزب العمال الحاكم في البلاد، وفق ما أفاد الإعلام الرسمي.

وأوردت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية، أن القرار اتّخذ الأحد «بما يتوافق مع الإرادة الراسخة ورغبة كل المندوبين بالإجماع» في المؤتمر التاسع للحزب.

وأوردت الوكالة أنه «بقيادة كيم، تعزّزت بشكل جذري قدرة البلاد على ردع الحرب بعدما أصبح محورها القوة النووية».

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون لحظة إعادة انتخابه أميناً عاماً لحزب العمال الحاكم (رويترز)

ويُعقد هذا المؤتمر الذي يمتد لأيام، مرة واحدة كل خمس سنوات، ويعطي لمحة نادرة على طريقة سير الأمور في دولة تُحاط فيها أدنى التفاصيل الحياتية اليومية بالسرية التامة.

ويحدّد هذا المؤتمر توجهات الدولة على كل الصعد، من بناء المساكن إلى التخطيط للحرب.

وفي كلمة ألقاها في افتتاح المؤتمر الخميس، تعهّد كيم تحسين مستوى المعيشة، وأعطى لمحة عن الضغوط الاقتصادية التي تواجهها بلاده الرازحة تحت وطأة العقوبات.

وقال إن الحزب اليوم «يواجه مهمات تاريخية كبرى وطارئة تكمن في تدعيم البنية الاقتصادية والمستوى المعيشي للشعب، وإحداث تحوّل في كل أوجه الحياة الرسمية والاجتماعية بأسرع ما يمكن».

وعلى مدى عقود، منحت كوريا الشمالية الأسلحة النووية والقوة العسكرية الأولوية المطلقة حتى حين نضبت مخزونات الغذاء وتفشى الجوع.

لكن منذ توليه الحكم في العام 2011، شدّد كيم على ضرورة تعزيز اقتصاد الدولة.

وفي مؤتمر الحزب السابق في 2021، أقرّ كيم بأن أخطاء ارتُكبت «في كل المجالات تقريبا» على صعيد التنمية الاقتصادية.

وسبق أن أعلن كيم أن المؤتمر هذا العام سيكشف عن المرحلة التالية من برنامج الأسلحة النووية للبلاد.

وأفاد الإعلام الرسمي، الاثنين، بأنه خلال جلسة الأحد، صوّت الحزب أيضا على تعديل لوائحه الداخلية بهدف «تدعيم صفوف الحزب بشكل نوعي وضمان الإنصاف في تطبيق الانضباط الحزبي».

وهذه المرة التاسعة التي يعقد فيها مؤتمر حزب العمال في ظل الحكم الممتد لعقود لعائلة كيم.

وتوقّف انعقاد المؤتمر في عهد والد كيم، كيم جونغ إيل، في تدبير بقي ساريا حتى العام 2016.


مجموعة عمل بقيادة الجيش الأميركي ساعدت المكسيك في مطاردة «إل مينشو»

عنصر أمني مكسيكي يراقب طريقا شهد موجة عنف بعدما أضرم مسلحون النار في سيارات وجرى قطع طرق سريعة عقب مقتل «إل مينشو» (أ.ف.ب)
عنصر أمني مكسيكي يراقب طريقا شهد موجة عنف بعدما أضرم مسلحون النار في سيارات وجرى قطع طرق سريعة عقب مقتل «إل مينشو» (أ.ف.ب)
TT

مجموعة عمل بقيادة الجيش الأميركي ساعدت المكسيك في مطاردة «إل مينشو»

عنصر أمني مكسيكي يراقب طريقا شهد موجة عنف بعدما أضرم مسلحون النار في سيارات وجرى قطع طرق سريعة عقب مقتل «إل مينشو» (أ.ف.ب)
عنصر أمني مكسيكي يراقب طريقا شهد موجة عنف بعدما أضرم مسلحون النار في سيارات وجرى قطع طرق سريعة عقب مقتل «إل مينشو» (أ.ف.ب)

قال مسؤول دفاعي أميركي لرويترز إن مجموعة عمل جديدة بقيادة الجيش الأميركي متخصصة في جمع المعلومات الاستخباراتية عن عصابات المخدرات لعبت دورا في الغارة العسكرية المكسيكية اليوم الأحد والتي أسفرت عن مقتل نمسيو أوسجيرا «إل مينشو» زعيم عصابة خاليسكو نيو جينيريشن للمخدرات.

وذكر مسؤولون أميركيون أن مجموعة العمل المشتركة بين الوكالات لمكافحة عصابات المخدرات، والتي تضم عدة وكالات حكومية أميركية، تشكلت في سرية أواخر العام الماضي بهدف تحديد أعضاء عصابات المخدرات على جانبي الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك.

ولم يقدم المسؤول الأميركي، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، مزيدا من التفاصيل حول أي من المعلومات التي ربما تكون مجموعة العمل التي يقودها الجيش الأميركي قد قدمتها للسلطات المكسيكية. وشدد المسؤول على أن الغارة نفسها كانت عملية عسكرية مكسيكية.

وأفادت وزارة الدفاع المكسيكية بأن تبادلا لإطلاق النار في ولاية خاليسكو بغرب البلاد أسفر عن إصابة أوسيجيرا بجروح خطيرة، وتوفي خلال نقله جوا إلى مكسيكو سيتي. وأشارت الوزارة إلى أن السلطات الأميركية قدمت «معلومات تكميلية». وأدت العملية إلى موجة عنف، حيث أضرم مسلحون النار في سيارات وجرى قطع طرق سريعة في أكثر من ست ولايات.