ترجيحات أميركية تُنصّب سيف العدل زعيماً لـ«القاعدة»

واشنطن تؤكد وجوده في إيران

سيف العدل (يسار) وأبو محمد المصري وأبو الخير المصري في صورة نادرة التُقطت عام 2015 في طهران وتم تداولها سبتمبر الماضي
سيف العدل (يسار) وأبو محمد المصري وأبو الخير المصري في صورة نادرة التُقطت عام 2015 في طهران وتم تداولها سبتمبر الماضي
TT

ترجيحات أميركية تُنصّب سيف العدل زعيماً لـ«القاعدة»

سيف العدل (يسار) وأبو محمد المصري وأبو الخير المصري في صورة نادرة التُقطت عام 2015 في طهران وتم تداولها سبتمبر الماضي
سيف العدل (يسار) وأبو محمد المصري وأبو الخير المصري في صورة نادرة التُقطت عام 2015 في طهران وتم تداولها سبتمبر الماضي

عادَ اسمُ المصري «سيف العدل» إلى الواجهة من جديد، عبر ترجيحات أميركية بتوليه زعامة تنظيم «القاعدة» خلفاً لأيمن الظواهري الذي يُعتقد أنَّه قُتل بصاروخ أميركي في كابل العام الماضي.
وفي حين قالت «الخارجية» الأميركية إنَّ «المتطرف (سيف العدل) يُعتقد أنَّه الزعيم الجديد لتنظيم (القاعدة)»، نفى وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان، على «تويتر»، أمس، ما قالته واشنطن عن أنَّ زعيم «القاعدة» موجود في إيران. وجاء التأكيد الأميركي عقب تقرير أصدرته الأمم المتحدة (الثلاثاء)، وردَ فيه أنَّ الرأي السائد للدول الأعضاء هو أنَّ «(سيف العدل) أصبح زعيماً للتنظيم».
إلا أنَّ تنظيم «القاعدة» لم يعلن رسمياً بعد «تنصيب زعيمه الجديد»، بسبب «الحساسية إزاء مخاوف سلطات (طالبان) في أفغانستان، التي لم ترغب في الاعتراف بأنَّ الظواهري قُتل في منزل بكابل»، وفق تقرير الأمم المتحدة.
وأكَّد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، أنَّ «تقييم واشنطن (يتسق) مع تقرير الأمم المتحدة الذي يعتقد أنَّ (سيف العدل) موجود حالياً في إيران». وأوضح برايس أنَّه «عندما يتعلَّق الأمر بوجوده هناك، فإنَّ توفير ملاذ آمن لـ(القاعدة) هو مجرد مثال آخر على دعم إيران واسع النطاق للإرهاب، وأنشطتها المزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط وخارجه»، حسب قوله.
و«سيف العدل» مطلوب من مكتب التحقيقات الاتحادي (إف بي آي) فيما يتعلَّق بتفجيرات السفارتين الأميركيتين في تنزانيا وكينيا عام 1998، ورصدت الحكومة الأميركية مكافآت تصل إلى 10 ملايين دولار، مقابل الحصول على معلومات تؤدي إلى اعتقاله.
زعامة سيف العدل لـ«القاعدة» تعود للواجهة عبر ترجيحات أميركية


مقالات ذات صلة

نيجيريا: قتلى ومختطفون في هجمات إرهابية متفرقة

أفريقيا استنفار أمني في نيجيريا عقب هجوم إرهابي (أرشيفية)

نيجيريا: قتلى ومختطفون في هجمات إرهابية متفرقة

تتواصل الهجمات الإرهابية في نيجيريا مُوقعةً قتلى وجرحى.

الشيخ محمد (نواكشوط)
أفريقيا شاحنة للشرطة النيجيرية خارج السوق في مدينة مايدوغوري بعد الانفجارات الانتحارية الثلاثاء الماضي (رويترز)

نيجيريا: ضربات جوية ضد معاقل «داعش» والقضاء على عشرات الإرهابيين

أعلن الجيش النيجيري أن العمليات الجوية المستمرة في جبهات عدة تركز على حرمان الجماعات الإرهابية والإجرامية من حرية الحركة داخل البلاد.

الشيخ محمد (نواكشوط)
شؤون إقليمية إيراني مسن يركب دراجة هوائية بجوار جدارية مناهضة للولايات المتحدة في طهران (إ.ب.أ) p-circle

مخاوف من استعانة إيران بوكلائها لمهاجمة أهداف أميركية في الخارج

حذّر مسؤولون أميركيون وغربيون من مؤشرات كثيرة تفيد بأن إيران قد تلجأ إلى أذرعها ووكلائها في المنطقة لتنفيذ هجمات انتقامية ضد أهداف أميركية بالخارج

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
شمال افريقيا صورة نشرتها الجمارك الموريتانية لشحنة المتفجرات

السلطات الموريتانية تحبط محاولة تهريب 1700 كيلوغرام من المتفجرات

أعلنت السلطات الموريتانية عن إحباط محاولة تهريب 1700 كيلوغرام من المتفجرات نحو العاصمة نواكشوط، عبر واحد من أهم وأكبر المعابر الحدودية مع دولة مالي المجاورة.

الشيخ محمد (نواكشوط)
العالم العربي الحكومة السورية تمنع ​عرض كتاب مرتبط بتنظيم «القاعدة» (صورة من حساب معرض دمشق الدولي للكتاب على إكس)

مسؤول عراقي: سوريا تمنع عرض كتاب مرتبط بتنظيم «القاعدة» في معرض بدمشق

قال مسؤول أمني عراقي اليوم الأربعاء إن الحكومة السورية منعت ​عرض كتاب مرتبط بتنظيم «القاعدة» في معرض بدمشق بعد طلب من بغداد.

«الشرق الأوسط» (بغداد)

توتنهام على حافة الهاوية… من ينقذ الفريق قبل فوات الأوان؟

إيغور تيودور فشل في تعديل مسار السبيرز (أ.ب)
إيغور تيودور فشل في تعديل مسار السبيرز (أ.ب)
TT

توتنهام على حافة الهاوية… من ينقذ الفريق قبل فوات الأوان؟

إيغور تيودور فشل في تعديل مسار السبيرز (أ.ب)
إيغور تيودور فشل في تعديل مسار السبيرز (أ.ب)

دخل نادي توتنهام هوتسبير مرحلة حرجة للغاية، بعدما بات مهدداً بشكل حقيقي بالهبوط، في ظل تراجع النتائج تحت قيادة المدرب المؤقت إيغور تيودور، الذي فشل حتى الآن في إنقاذ موسم يقترب من الانهيار الكامل. الهزيمة الثقيلة أمام نوتنغهام فورست بثلاثية نظيفة زادت الضغط على إدارة النادي، بقيادة الرئيس التنفيذي فيناي فينكاتيشام، لاتخاذ قرار مصيري قد يحدد مستقبل الفريق بالكامل.

رغم الظروف الصعبة التي ورثها تيودور (فريق مهتز، إصابات، انعدام ثقة)، فإنه لم ينجح في فرض بصمته: فوز وحيد في 7 مباريات، تغييرات تكتيكية متخبطة، علاقة باهتة مع الجماهير واللاعبين، حتى قراراته الفنية، مثل تغيير الحارس مبكراً أمام أتلتيكو مدريد، عكست حالة ارتباك واضحة.

السؤال الآن: هل تملك الإدارة الثقة في قدرته على إنقاذ الفريق، أم أن التغيير أصبح حتمياً؟ بعض الأسماء التاريخية طُرحت كحلول سريعة: هاري ريدناب (79 عاماً!)، غلين هودل، لكن اللجوء إليهما قد يبدو خطوة يائسة أكثر من كونه حلاً واقعياً.

كما يظهر اسم رايان ماسون، الذي يعرف النادي جيداً، لكنه خرج مؤخراً من تجربة غير ناجحة. إذا قررت الإدارة التفكير أبعد من «إطفاء الحريق»، فهناك أسماء أكثر منطقية: روبرتو دي زيربي: مدرب يملك هوية واضحة، وحقق نجاحات لافتة مع برايتون، وهو متاح حالياً. بوكيتينو: الحلم الأكبر للجماهير... لكن ارتباطه مع منتخب أميركا يؤجل الفكرة لما بعد كأس العالم. الإدارة أمام خيارين، لا ثالث لهما: الاستمرار مع تيودور، والمراهنة على تحسن مفاجئ، تغيير فوري بمدرب قادر على إنقاذ الموسم، لكن المشكلة أن أي مدرب كبير قد يتردد في تولي المهمة الآن، مع خطر الهبوط الواضح.

توتنهام يعيش واحدة من أخطر لحظاته في عصر الدوري الإنجليزي الممتاز: القرار المقبل ليس مجرد تغيير مدرب، بل قد يحدد ما إذا كان النادي سيبقى بين الكبار... أم يسقط في واحدة من أكثر النهايات صدمة في تاريخه.


الجيش الإسرائيلي يعلن قتل 5 عناصر من وحدة «حزب الله» المضادة للدبابات

صورة التُقطت من منطقة مرجعيون في لبنان تظهر دخاناً يتصاعد من موقع غارة جوية إسرائيلية استهدفت قرية كفر تبنيت في جنوب البلاد 24 مارس 2026 (أ.ف.ب)
صورة التُقطت من منطقة مرجعيون في لبنان تظهر دخاناً يتصاعد من موقع غارة جوية إسرائيلية استهدفت قرية كفر تبنيت في جنوب البلاد 24 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

الجيش الإسرائيلي يعلن قتل 5 عناصر من وحدة «حزب الله» المضادة للدبابات

صورة التُقطت من منطقة مرجعيون في لبنان تظهر دخاناً يتصاعد من موقع غارة جوية إسرائيلية استهدفت قرية كفر تبنيت في جنوب البلاد 24 مارس 2026 (أ.ف.ب)
صورة التُقطت من منطقة مرجعيون في لبنان تظهر دخاناً يتصاعد من موقع غارة جوية إسرائيلية استهدفت قرية كفر تبنيت في جنوب البلاد 24 مارس 2026 (أ.ف.ب)

أفاد الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، بأنه قتل خمسة عناصر من وحدة «حزب الله» المضادة للدبابات في غارة جوية استهدفت بلدة بنت جبيل في جنوب لبنان مطلع هذا الأسبوع، حسبما أفادت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل».

وأوضح الجيش الإسرائيلي أنه استهدف مركزَي قيادة في البلدة كانت تستخدمهما وحدة «حزب الله» المضادة للدبابات، وذلك خلال عمليات نفّذتها قوات الفرقة «91 الجليل» الإقليمية في المنطقة.

وأفاد الجيش بمقتل خمسة عناصر من وحدة «حزب الله» المضادة للدبابات في إحدى الغارات.

وفي غارات إضافية شنها الجيش ليلة الاثنين، استهدف مواقع أخرى تابعة لـ«حزب الله» في المنطقة، من بينها منصات إطلاق صواريخ مضادة للدبابات.


مسؤول أميركي: واشنطن لم تحسم قرارها بكيفية استئناف التجارب النووية

سحابة فطرية تتصاعد خلال تجربة لسلاح نووي في «عملية كروسرودز» الأميركية في بيكيني أتول بجزر مارشال 1946 (رويترز - أرشيفية)
سحابة فطرية تتصاعد خلال تجربة لسلاح نووي في «عملية كروسرودز» الأميركية في بيكيني أتول بجزر مارشال 1946 (رويترز - أرشيفية)
TT

مسؤول أميركي: واشنطن لم تحسم قرارها بكيفية استئناف التجارب النووية

سحابة فطرية تتصاعد خلال تجربة لسلاح نووي في «عملية كروسرودز» الأميركية في بيكيني أتول بجزر مارشال 1946 (رويترز - أرشيفية)
سحابة فطرية تتصاعد خلال تجربة لسلاح نووي في «عملية كروسرودز» الأميركية في بيكيني أتول بجزر مارشال 1946 (رويترز - أرشيفية)

قال مسؤول أميركي رفيع، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة لم تحسم قرارها بعد بشأن كيفية استئناف التجارب النووية، وذلك بعدما أمر الرئيس دونالد ترمب بتعليق قرار وقف إجراء هذه الاختبارات المتوقّفة منذ أكثر من 30 عاماً.

وجدّد مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الحد من التسلح والأمن الدولي توماس دينانو، التأكيد على أن التجربة لن تكون جوية، في إشارة إلى التجارب التي كانت تجرى في بدايات الحقبة النووية.

وأوضح في جلسة أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ: «ما زلنا بصدد التقييم».

وتابع: «لم نتّخذ أي قرار» فيما يتّصل بكيفية إجراء التجارب أو ماهيتها، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال ترمب في أكتوبر (تشرين الأول) إن الولايات المتحدة ستستأنف التجارب النووية المتوقفة منذ عام 1992.

وانتهت مفاعيل «نيو ستارت»، آخر معاهدة نووية بين موسكو وواشنطن، في فبراير (شباط)، في ظل عدم تجاوب ترمب مع اقتراح نظيره الروسي فلاديمير بوتين تمديد القيود على الرؤوس الحربية في الاتفاق لمدة عام.

وتحوز روسيا والولايات المتحدة أكثر من 80 في المائة من الرؤوس الحربية النووية في العالم.

وأتاحت معاهدة «نيو ستارت» التي وُقّعت للمرة الأولى في عام 2010، تقييد الترسانات النووية لدى كل طرف إلى 1550 رأساً حربياً استراتيجياً منشوراً، أي خفض يقارب 30 في المائة مقارنة بالحد السابق الذي حُدد في سنة 2002.

كما أتاحت لكل طرف إجراء تفتيش ميداني للترسانة النووية للطرف الآخر، رغم أن هذه العمليات علِّقت خلال جائحة كورونا ولم تُستأنف منذ ذلك الحين.