تركيا تخفف مظاهر الحداد وتتمسك بمعجزات الإنقاذ

جددت أمام ستولتنبرغ تمسكَها بفصل ملفي انضمام السويد وفنلندا إلى «الناتو»

حطام سيارات تضررت بسبب الزلزال في أنطاكيا (رويترز)
حطام سيارات تضررت بسبب الزلزال في أنطاكيا (رويترز)
TT

تركيا تخفف مظاهر الحداد وتتمسك بمعجزات الإنقاذ

حطام سيارات تضررت بسبب الزلزال في أنطاكيا (رويترز)
حطام سيارات تضررت بسبب الزلزال في أنطاكيا (رويترز)

بقيت الآمال عاليةً في العثور على ناجين في اليوم الحادي عشر لكارثة الزلزال في تركيا أمس، بعد أن نجحت فرقة إنقاذ في إخراج فتاة في السابعة عشرة من عمرها من تحت الأنقاض. وبقي التركيز في موازاة ذلك منصباً على خطط إعادة إعمار المناطق المنكوبة، فيما خفّت قليلا مظاهر الحداد واختفت الشرائط السوداء من شاشات القنوات التلفزيونية.
وأعلنت «إدارة الكوارث والطوارئ» التركية ارتفاع عدد ضحايا الزلزالين المدمرين إلى 36 ألفاً و187 قتيلاً، وعدد المصابين إلى 108 آلاف و68 شخصاً. وقال المدير العام للحد من مخاطر الزلازل في الإدارة، أورهان تتار، إنَّه تم إجلاء 216 ألفا و347 من المتضررين من كارثة الزلزالين من الولايات المنكوبة إلى ولايات أخرى.
في سياق آخر، لم تغير تركيا موقفها من قضية انضمام السويد وفنلندا إلى عضوية حلف شمال الأطلسي (الناتو). وكرَّرته أمس أمام الأمين العام للحلف، ينس ستولتنبرغ، الذي زار أنقرة، وأجرى محادثات فيها على هامش إشهاره التضامن معها بعد كارثة الزلزال. وبينما أكَّد الأمين العام أنَّ الوقت قد حان لانضمام البلدين، قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إنَّ أنقرة ناقشت مع الدول الأعضاء بالحلف مسألة النظر في طلب انضمام فنلندا بشكل منفصل عن السويد، وإنَّها «لا ترى أي خطوات ملموسة من جانب السويد للالتزام بتعهداتها المتعلقة بمسألة انضمامها إلى الحلف، كما لا تجد أنقرة أي مشكلة في المصادقة على انضمام فنلندا».
وتابع وزير الخارجية التركي: «يمكننا تقييم عملية عضوية فنلندا في الناتو بشكل منفصل عن السويد، موقفنا تجاه عضوية البلدين كان واضحاً تماماً منذ البداية. جلسنا وتفاوضنا حتى نلبي توقعاتنا، يجب تلبية مخاوفنا... نرحب بالخطوات الإيجابية، لكن لن يكون من الواقعي القول إنَّ السويد وفّت بالتزاماتها».
تركيا تخفف مظاهر الحداد وتتمسك بمعجزات الإنقاذ بعد 11 يوماً من الكارثة


مقالات ذات صلة

زلازل تهز جزراً إيطالية في البحر المتوسط

أوروبا علم إيطاليا مرفرفاً (أرشيفية - رويترز)

زلازل تهز جزراً إيطالية في البحر المتوسط

هزت زلازل عدة جزر إيطالية بالبحر المتوسط في وقت مبكر من صباح اليوم (السبت).

«الشرق الأوسط» (روما )
أميركا اللاتينية صورة تُظهر جانباً من مدينة سانتياغو في تشيلي (رويترز-أرشيفية)

زلزال بقوة 6.6 درجة يضرب وسط تشيلي

قال المركز الألماني لأبحاث علوم الأرض إن زلزالاً بقوة 6.6 درجة ضرب وسط تشيلي، يوم الخميس.

«الشرق الأوسط» (سانتياغو)
آسيا مرشد سياحي في منطقة باهالغام بالشطر الهندي من كشمير (أرشيفية - أ.ب)

قتيل وأضرار جراء زلزال بقوة 6 درجات في شمال باكستان

لقي شخص حتفه وانهارت منازل عدة بعدما ضرب زلزال بقوة ست درجات ‌كشمير بشمال ‌باكستان، الاثنين، ⁠حسبما ​أفاد ‌مسؤول والمركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
أميركا اللاتينية لم ترد على الفور أي معلومات عن وقوع خسائر محتملة أو أضرار ناجمة عن الزلزال (رويترز)

زلزال بقوة 5.6 درجات يضرب جنوب المكسيك

أفادت الهيئة الوطنية المكسيكية لرصد الزلازل، الجمعة، بوقوع زلزال بقوة 5.6 درجات على مقياس ريختر بولاية كينتانا رو جنوب المكسيك.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو)
المشرق العربي العاصمة الأردنية عمان (أرشيفية - بترا)

هزة أرضية بقوة 4.1 درجة تضرب الأردن

وقعت هزة أرضية بقوة 4.1 درجة على مقياس ريختر، شعر بها سكان مناطق مختلفة من الأردن، منها محافظتا عمان والبلقاء، صباح اليوم.

«الشرق الأوسط» (عمان)

قصف مقر المخابرات العراقية ينهي فرص الحوار بين الحكومة والفصائل المسلحة

السوداني متفقداً مركز المخابرات العراقية الذي تعرض للقصف (إكس)
السوداني متفقداً مركز المخابرات العراقية الذي تعرض للقصف (إكس)
TT

قصف مقر المخابرات العراقية ينهي فرص الحوار بين الحكومة والفصائل المسلحة

السوداني متفقداً مركز المخابرات العراقية الذي تعرض للقصف (إكس)
السوداني متفقداً مركز المخابرات العراقية الذي تعرض للقصف (إكس)

طبقاً للوصف الذي أطلقه رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني على الجماعة المسلحة التي استهدفت مقر جهاز المخابرات العراقي بأنها «مجموعة جبانة»، فإنه بذلك أنهى فرص الحوار معها للتوصل إلى حل يهدف إلى إيقاف هجماتها المسلحة على مناطق وأحياء مختلفة داخل العاصمة العراقية بغداد، مساندة لإيران في حربها مع أميركا وإسرائيل.

السوداني وخلال زيارته، الأحد، مقر الجهاز الذي تم استهدافه السبت بطائرة مسيرة أدت إلى مقتل ضابط مخابرات، وإصابة عدد من المنتسبين بجروح، حث القوى السياسية على اتخاذ موقف «واضح وصريح» إزاء الاعتداءات التي تطال المؤسسات الرسمية، في إشارة إلى بعض قوى «الإطار التنسيقي» الشيعي التي لم تعلن مواقف واضحة حيال الهجمات التي تقوم بها الفصائل المسلحة، بدءاً من القصف المستمر للسفارة الأميركية وسط بغداد، ومروراً بقاعدة الدعم اللوجيستي الدبلوماسي التابعة للسفارة الأميركية بالقرب من مطار بغداد الدولي، ووصولاً إلى القنصلية الأميركية في أربيل، عاصمة إقليم كردستان.

ووجه السوداني في تصريحات أدلى بها على هامش زيارته مقر الجهاز الجهات المعنية في المخابرات، وبالتعاون مع باقي الجهات الأمنية، بالاستمرار في التحقيق الدقيق بملابسات «الاعتداء»، والكشف عن النتائج، والإعلان للرأي العام عن الجهة التي تقف وراء هذا الفعل «الإرهابي المشين».

وشدد على ضرورة «عدم التردد في فضحها، وتقديمها إلى العدالة». وقال إن «من ارتكب هذه الجريمة الغادرة هم مجموعة جبانة استباحت الدم العراقي، وتجاوزت على مؤسسات الدولة»، مبيناً أن «من يتجرّأ على الدم العراقي لا يمثل العراق، ولا تبرر أي عقيدة هذه الجريمة، ولو كانت هناك عقيدة وراء الجريمة، فهي بلا شك مشوهة، وهدّامة».

منطق الحكمة

وأشار السوداني إلى أن «الحكومة تتصرف وفق منطق الحكمة والمسؤولية»، مستدركاً القول: «لكنها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام جريمة استباحة الدم العراقي، والتجاوز على المصالح العليا للبلاد».

وعلى الصعيد السياسي دعا رئيس الوزراء القوى السياسية العراقية إلى «الاضطلاع بدورها، واتخاذ موقف واضح وصريح مما يحصل من اعتداءات تستهدف الدولة، ومؤسساتها، وتغامر بمستقبل البلد». وأوضح أن «هناك من أعطى لنفسه الحق بتحديد قرار الحرب والسلم، لكننا نؤكد أن هذا القرار هو للدولة وحدها، وهي من تحدد وتحمي مصالح العراق».

وكان جهاز المخابرات الوطني أعلن، صباح السبت، تعرض محيط مقره إلى استهداف وصفه بـ«الإرهابي» نفذته جهات خارجة عن القانون، ما أسفر عن مقتل أحد ضباطه.

لا فرص للحوار

وفي الوقت الذي تداولت وسائل إعلام عراقية أن السوداني كلف مستشار الأمن القومي قاسم الأعرجي بإجراء حوار مع الفصائل المسلحة تمهيداً لإيقاف القصف، سواء الذي يستهدف البعثات الدبلوماسية، أو المناطق، والأحياء السكنية في العاصمة بغداد، فإن السوداني نفى أن يكون منح تفويضاً لأحد بإجراء حوار مع تلك الفصائل المسلحة. وقال مصدر حكومي مطلع بهذا الصدد: «لا يوجد أي تخويل من رئيس الوزراء للتفاوض، أو الحوار مع الفصائل المسلحة بشأن هدنة». وأكد المصدر في تصريح أن الأنباء المتداولة بهذا الشأن «غير صحيحة».

وجاء توضيح السوداني بعد أيام من إعلان مقترح لهدنة بين الفصائل العراقية والولايات المتحدة تشمل التوقف عن قصف السفارة الأميركية في بغداد مقابل التوقف عن استهداف قادة الفصائل.

وطبقاً لمعلومات حصلت عليها «الشرق الأوسط» من مصادر رسمية عراقية أن «حواراً أجرته مستشارية الأمن القومي وبدعم من رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان مع عدد من ممثلي الفصائل المسلحة بهدف إيقاف القصف على السفارة الأميركية على أن توافق الولايات المتحدة على عدم استهداف مقرات الفصائل، والحشد الشعبي».

مهلة الفصائل

وأضاف المصدر المطلع أنه «بعد الحصول على موافقة الفصائل المسلحة على إمكانية إيقاف القصف على السفارة الأميركية وضعت (كتائب حزب الله) شروطاً خمسة لإيقاف هذا القصف تتعهد بموجبه الولايات المتحدة ليس بعدم قصف الحشد والفصائل، بل يمتد إلى الضاحية الجنوبية من بيروت».

وفيما حددت الكتائب مهلة 5 أيام لإيقاف القصف على مبنى السفارة على ألا يشمل ذلك قاعدة الدعم اللوجيستي التابع للسفارة بالقرب من مطار بغداد الدولي بانتظار الرد الأميركي، فإن «أي رد لم يصل من السفارة الأميركية بشأن الهدنة مع الفصائل المسلحة»، علماً أن اجتماعاً عقد مع القائم بالأعمال الأميركي بهذا الخصوص، طبقاً للمصدر العراقي.

وفيما تنتهي مهلة الفصائل المسلحة الثلاثاء، فإن قصف مقر جهاز المخابرات أنهى أية إمكانية لفرص حوار مع الفصائل المسلحة.

نحو حكومة طوارئ

إلى ذلك، وجه رئيس البرلمان السابق محمود المشهداني دعوة لإعلان حكومة طوارئ مدتها 45 يوماً. وقال المشهداني في تدوينة له: مناشدة للكتل البرلمانية ولرئيس البرلمان ونائبيه، لعقد جلسة استثنائية، وإعلان حكومة طوارئ لمدة 45 يوماً.

وتأتي دعوة المشهداني عقب استمرار الخلافات بين القوى السياسية بشأن انتخاب رئيس جديد للجمهورية، واختيار رئيس وزراء بعد نحو ثلاثة شهور على إجراء الانتخابات البرلمانية في البلاد. وكانت القوى الشيعية المؤتلفة ضمن «الإطار التنسيقي» قد اتفقت على تأجيل حسم مرشح رئاسة الوزراء إلى ما بعد انتهاء الحرب الإقليمية الجارية بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.


إسرائيل تعلن مقتل قائد القوات الخاصة بـ«قوة الرضوان» بجنوب لبنان

آثار قصف إسرائيلي سابق بجنوب لبنان (إ.ب.أ)
آثار قصف إسرائيلي سابق بجنوب لبنان (إ.ب.أ)
TT

إسرائيل تعلن مقتل قائد القوات الخاصة بـ«قوة الرضوان» بجنوب لبنان

آثار قصف إسرائيلي سابق بجنوب لبنان (إ.ب.أ)
آثار قصف إسرائيلي سابق بجنوب لبنان (إ.ب.أ)

أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم (الأحد)، أنه بدأ بشنّ «موجة غارات واسعة» في جنوب لبنان، قائلا إنها استهدف منشآت لحزب الله، وذلك بعد تهديد وزير الدفاع يسرائيل كاتس بتدمير جسور إضافية على نهر الليطاني.

وكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في منشور على منصة «إكس» إن الجيش «باشر للتو في شن موجة غارات واسعة لاستهداف بنى تحتية لحزب الله الإرهابي بجنوب لبنان».

كما أعلن الجيش أنه قضى على قائد القوات الخاصة في وحدة «قوة الرضوان» - قوة النخبة التابعة لـ«حزب الله» - وعلى عناصر أخرى من الجماعة.

وكتب أدرعي في منشور على «إكس»: «هاجم سلاح الجو أمس (السبت)، في منطقة مجدل سلم بجنوب لبنان وقضى على المدعو أبو خليل برجي، قائد القوات الخاصة في وحدة (قوة الرضوان) التابعة لـ(حزب الله) الإرهابي وعلى عنصرين إرهابيين إضافيين».

وأضاف أن برجي كان جزءاً من وحدة «قوة الرضوان» خلال السنوات الأخيرة وأثناء القضاء عليه كان يقود القوات الخاصة في الوحدة التي تخطط وتتولى مسؤولية تنفيذ مخططات لاستهداف قوات الجيش الإسرائيلي.

وأشار أدرعي إلى أن الجيش الإسرائيلي هاجم أيضا مساء أمس بنى تحتية تابعة لـ«حزب الله» في مناطق مختلفة من جنوب لبنان.

وأكمل قائلا: «سيواصل الجيش العمل بقوة ضد (حزب الله) الإرهابي الذي قرر الانضمام إلى المعركة والعمل برعاية النظام الإرهابي الإيراني ولن يسمح بالمساس بمواطني دولة إسرائيل».

وتشن إسرائيل حملة قصف مكثفة ‌على جنوب لبنان ومناطق في بيروت مستهدفة «حزب الله»، بعد أن فتحت ‌الجماعة المدعومة من إيران النار على إسرائيل رداً على مقتل المرشد الإيراني السابق علي خامنئي في ضربات إسرائيلية.


سيباستيان كيل يرحل عن بوروسيا دورتموند

سيباستيان كيل (د.ب.أ)
سيباستيان كيل (د.ب.أ)
TT

سيباستيان كيل يرحل عن بوروسيا دورتموند

سيباستيان كيل (د.ب.أ)
سيباستيان كيل (د.ب.أ)

أعلن نادي بوروسيا دورتموند الألماني لكرة القدم، الأحد، توصله لاتفاق مع سيباستيان كيل، المدير الرياضي، لإنهاء تعاونهما بالتراضي.

وذكر النادي عبر موقعه الإلكتروني أنه تم التوصل إلى هذا القرار بالإجماع من قبل إدارة نادي بوروسيا دورتموند والمدير الرياضي السابق يوم الأحد الماضي.

وأوضح لارس ريكن، المدير الإداري لدورتموند: «في نقاش مفتوح جداً، توصلنا أنا وسيباستيان كيل وكارستن كرامر إلى استنتاج مشترك بأن الصيف هو الوقت المناسب لإجراء التغييرات».

وأضاف: «للسماح للطرفين بالاستعداد، اتفقنا بشكل متبادل على إنهاء عقد سيباستيان على الفور. أنا وسيباستيان لدينا أيضاً تاريخ طويل مشترك. لم نلعب معاً في بوروسيا دورتموند فحسب، بل فزنا معاً بالدوري الألماني عام 2002، لقد قدم سيباستيان مساهمة هائلة لنادينا، ونحن ممتنون جداً لالتزامه الكبير».

ومنذ عام 2018، قضى كيل أربعة أعوام رئيساً لقسم اللاعبين المحترفين في نادي بوروسيا دورتموند، وخلال هذه الفترة فاز النادي بكأس ألمانيا في 2021، وفي صيف 2022، تولى اللاعب السابق لبوروسيا دورتموند منصب المدير الرياضي. وخلال فترة ولايته، تأهل النادي باستمرار إلى دوري أبطال أوروبا ووصل حتى إلى نهائي أهم مسابقات الأندية الأوروبية في 2024.

وقال كارستن كرامر، المتحدث باسم إدارة بوروسيا دورتموند: «يمثل الانفصال عن سيباستيان كيل، بطبيعة الحال، تغييراً في قيادتنا الرياضية. وللدفع قدماً بالتغييرات التي نحتاج إلى البدء فيها للموسم الجديد، وأيضاً لمنح سيباستيان الوقت للتحضير للخطوات القادمة في مسيرته المهنية، فإن الانفصال في هذا الوقت هو الخطوة المنطقية. نود أن نشكر سيباستيان على التزامه وتفانيه ونجاحاته، ونتمنى له كل التوفيق في مستقبله».

وكلاعب، ارتدى كيل قميص دورتموند لمدة 13 عاماً، ولم يفز بثلاثة ألقاب للدوري فقط، ولكنه فاز بأول ثنائية للنادي، عندما فاز بالدوري والكأس في 2012، ولعب كيل 748 مباراة لبوروسيا دورتموند.

وقال كيل: «كان بوروسيا دورتموند جزءاً من حياتي، ولدي ارتباط وثيق بهذا النادي العظيم. ومع ذلك، توصلنا الآن بشكل مشترك إلى أن الوقت قد حان للمضي قدماً - سواء بالنسبة لبوروسيا دورتموند أو بالنسبة لي».

وأضاف: «توصلت أنا ولارس وكارستن إلى هذا القرار اليوم بعد نقاش بناء. أنا مدين لبوروسيا دورتموند بالكثير، وفخور بأنني كنت جزءاً من عائلة دورتموند لما يقارب 24 عاماً. خلال هذه الفترة، تمكنت من الاحتفال بالعديد من النجاحات الرائعة مع النادي وطاقمه وجماهيره الرائعة، وسيظل دائماً مصدر فخر لي أن أكون جزءاً من تاريخ النادي».

وأكد: «تم وضع الأسس، وأتمنى للنادي كل التوفيق في إعادة هيكلته واستمراره في تحقيق النجاح. بوروسيا دورتموند، الملعب الرائع، خاصة المدرج الجنوبي، سيظل دائماً يحتل مكانة خاصة في قلبي. لقد كان شرفاً كبيراً لي».