شراكة بين «روي كوستا» وشركة «كريستيانو رونالدو» التقنية

شراكة بين «روي كوستا» وشركة «كريستيانو رونالدو» التقنية
TT

شراكة بين «روي كوستا» وشركة «كريستيانو رونالدو» التقنية

شراكة بين «روي كوستا» وشركة «كريستيانو رونالدو» التقنية

سعيًا للمساهمة في إثراء القطاع الرياضي والترفيهي في السعودية، وقعت شركة "المواجهة للترفيه" عقد حق امتياز تجاري حصري مع شركة "فوت لاب العالمية " على مستوى المملكة.
"فوت لاب" هو اول منتزه ترفيهي ورياضي مغلق لتدريب وقياس اداء كرة القدم على مستوى العالم، ووصوله الى المملكة سيساهم في الارتقاء بمنظومة كرة القدم المحلية ومستقبل الرياضيين فيها، وقد تأسست "فوت لاب" بملكية مشتركة، حيث تمت الشراكة بين نجوم كرة القدم البرتغالية "روي كوستا" احد الشركاء المؤسسين، و "كريستيانو رونالدو" من خلال شركته التقنية "ليجند".
وقد بدأت الفكرة بتصور يدمج ما بين مزيج من الألعاب الإلكترونية وكرة القدم الواقعية وأحدث التقنيات لإضفاء الحيوية على تجربة اللعب الواقعية، وبهذا أصبحت "فوت لاب" أحد الوجهات الرئيسية لتدريب اللاعبين وتمكينهم من متابعة بيانات أدائهم أثناء اللعب عبر محطات مختلفة داخل أنحاء المنتزه المتصلة بنظام بيئي رقمي.
تم تصميم "فوت لاب" لخدمة الجيل القادم من لاعبي كرة القدم، بهدف ربطهم بمجتمع عالمي واحد، ليقدم للاعبين مكانًا للتنافس الودي أمام خصومهم، وليزود ايضا اللاعبين والمدربين بالأدوات الأساسية لقياس ادائهم وتتبعه في الوقت الفعلي، واستخدام هذه البيانات لتطوير إمكانيات كل لاعب وفقا لاحتياجاته.
وتعتبر تقنية "فوت لاب" ملكية خاصة طُورت على أيدي علماء في مجال الرياضة، وفريق من مهندسي البرمجيات، وخبراء في أكثر من مجال كتصميم واجهة المستخدم، والذكاء الاصطناعي، لتقديم أفضل تجربة تدريب بالاعتماد على البيانات.
وبهذا الصدد، أعرب لويس بارافيتا، الرئيس التنفيذي لشركة "فوت لاب" العالمية، عن أهمية هذه الاتفاقية لما تقدمها من فرصة لخدمة السوق السعودي، مضيفًا "نحن على وعي تام بأن الرياضة جزء لا يتجزأ من رؤية 2030، ونحن في غاية الامتنان للدعم المطلق الذي قدمه لنا جميع شركائنا لإطلاق "فوت لاب" في السعودية، خاصة وأن هذا التوقيت مثالي لوجود "كريستيانو" هنا ولما تحظى به المملكة من اهتمام عالمي".
وأشار إلى أن "فوت لاب" تطمح لإحداث تغيير هائل في المملكة، بتقديم مرافق راقية وطاقم تدريب مختص لتحليل أداء اللاعبين وتطويره، وتمكينهم من مواجهة التحديات، بالإضافة الى اختبار مهاراتهم المعرفية والجسدية والتقنية والعمل على تحسينها".
ومن جانبه، أشار أحمد مدني الرئيس التنفيذي لشركة "المواجهة للترفيه" إلى أن النظرة المستقبلية لمجال الترفيه والرياضة عالية الطموح في جميع أنحاء السعودية، لذا فإن الوقت مناسب لاغتنام الفرص وتقديم ابتكارات وتجارب جديدة في هذا القطاع، وهذا ما نسعى لتحقيقه عبر هذه الشراكة مع "فوت لاب".
وأضاف: "نشأت هذه الشراكة تماشيًا مع أهداف برنامج جودة الحياة أحد برامج تحقيق رؤية السعودية 2030، والذي يشجع القطاع الخاص على المساهمة في تطوير قطاعي الرياضة والترفيه بتوفير العديد من الفرص الرياضية والترفيهية وخلق تجارب جديدة تساهم في رفع مستوى جودة الحياة".



«الطاقة الذرية» تؤكد خروج مجمّع للماء الثقيل عن الخدمة في إيران إثر ضربات إسرائيلية

«مفاعل آراك للأبحاث» الذي يعمل بالماء الثقيل على مشارف قرية خنداب الإيرانية جنوب طهران (أ.ف.ب)
«مفاعل آراك للأبحاث» الذي يعمل بالماء الثقيل على مشارف قرية خنداب الإيرانية جنوب طهران (أ.ف.ب)
TT

«الطاقة الذرية» تؤكد خروج مجمّع للماء الثقيل عن الخدمة في إيران إثر ضربات إسرائيلية

«مفاعل آراك للأبحاث» الذي يعمل بالماء الثقيل على مشارف قرية خنداب الإيرانية جنوب طهران (أ.ف.ب)
«مفاعل آراك للأبحاث» الذي يعمل بالماء الثقيل على مشارف قرية خنداب الإيرانية جنوب طهران (أ.ف.ب)

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن مجمع خنداب للماء الثقيل في إيران توقف عن العمل بعدما استهدفته غارات إسرائيلية الأسبوع الماضي.

وخلصت الوكالة الأحد بعد تحليل مستقل لصور من أقمار صناعية إلى أن موقع خنداب (الاسم الجديد لمفاعل أراك) «تعرض لأضرار جسيمة ولم يعد يعمل»، مضيفة أن «المنشأة لا تحتوي على أي مواد نووية معلن عنها».

وكان الجيش الإسرائيلي أكد الجمعة استهدافه مفاعل أراك للماء الثقيل في وسط إيران، مؤكدا أنه موقع «رئيسي لإنتاج البلوتونيوم المستخدم في الأسلحة النووية».


الجيش الإسرائيلي يشن ضربات على طهران ويتصدى لهجوم صاروخي من إيران

نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي (القبة الحديدية) يطلق النار لاعتراض الصواريخ الإيرانية فوق تل أبيب (أ.ب)
نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي (القبة الحديدية) يطلق النار لاعتراض الصواريخ الإيرانية فوق تل أبيب (أ.ب)
TT

الجيش الإسرائيلي يشن ضربات على طهران ويتصدى لهجوم صاروخي من إيران

نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي (القبة الحديدية) يطلق النار لاعتراض الصواريخ الإيرانية فوق تل أبيب (أ.ب)
نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي (القبة الحديدية) يطلق النار لاعتراض الصواريخ الإيرانية فوق تل أبيب (أ.ب)

أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح اليوم (الاثنين)، أنه يشنّ ضربات على بنى تحتية عسكرية إيرانية في العاصمة طهران قبل أن يعلن أنه يتصدى لهجوم صاروخي انطلق من إيران، مع دخول الحرب في الشرق الأوسط شهرها الثاني.

وقال عبر تطبيق «تلغرام» «الجيش الاسرائيلي يضرب حاليا بنى تحتية عسكرية تابعة للنظام الإرهابي الإيراني في أنحاء طهران».

وأضاف لاحقاً إنه «رصد منذ قليل صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأراضي الإسرائيلية»، مضيفا أن منظوماته الدفاعية تعمل «لاعتراض التهديد».


النفط يقفز مع دخول الحوثيين خط المواجهة... وبرنت يقترب من 117 دولاراً

ناقلة نفط خام ترفع علم هونغ كونغ تحمل حوالي 200 ألف برميل من الوقود ذي المنشأ الروسي، متجهة إلى كوبا (أ.ف.ب)
ناقلة نفط خام ترفع علم هونغ كونغ تحمل حوالي 200 ألف برميل من الوقود ذي المنشأ الروسي، متجهة إلى كوبا (أ.ف.ب)
TT

النفط يقفز مع دخول الحوثيين خط المواجهة... وبرنت يقترب من 117 دولاراً

ناقلة نفط خام ترفع علم هونغ كونغ تحمل حوالي 200 ألف برميل من الوقود ذي المنشأ الروسي، متجهة إلى كوبا (أ.ف.ب)
ناقلة نفط خام ترفع علم هونغ كونغ تحمل حوالي 200 ألف برميل من الوقود ذي المنشأ الروسي، متجهة إلى كوبا (أ.ف.ب)

سجلت أسعار النفط ارتفاعاً ملحوظاً، يوم الاثنين، مع تصاعد الأزمة في الشرق الأوسط ودخول المتمردين الحوثيين في اليمن خط المواجهة المباشرة، وسط مخاوف متزايدة من تدخل بري أميركي قد يستهدف المنشآت الحيوية للطاقة في إيران.

ومع دخول الصراع أسبوعه الخامس، أعلن الحوثيون استهداف مواقع استراتيجية في إسرائيل بصواريخ كروز وطائرات مسيرّة، مما أثار قلقاً دولياً من اتساع رقعة الحرب لتشمل البحر الأحمر؛ الممر الذي أعادت السعودية توجيه جزء كبير من صادراتها النفطية إليه لتجنب مضيق هرمز الذي أغلقته طهران فعلياً.

قفزة في العقود الآجلة

دفعت هذه التطورات أسعار الخام إلى أعلى مستوياتها منذ بدء الحملة العسكرية الأميركية الإسرائيلية ضد إيران. وقفزت العقود الرئيسية بأكثر من 3 في المائة، حيث اقترب سعر خام برنت من 117 دولاراً للبرميل (تحديداً 116.15 دولار)، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 3 في المائة ليصل إلى 102.61 دولار للبرميل.

تهديدات ترمب وجزيرة خرج

وما زاد من قلق الأسواق هي تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب لصحيفة «فاينانشال تايمز»، التي أبدى فيها رغبته في «السيطرة على النفط في إيران»، ملوّحاً بإمكانية الاستيلاء على جزيرة خرج، وهي محطة تصدير النفط الحيوية لإيران. وقال ترمب: «ربما نسيطر على جزيرة خرج وربما لا، لدينا خيارات كثيرة.. لكن هذا سيعني بقاءنا هناك لفترة».

مخاوف الإمدادات وتكاليف التأمين

ويرى محللون أن قدرة الحوثيين على تعطيل الملاحة عبر مضيق باب المندب، الذي يمر عبره نحو 12 في المائة من التجارة العالمية، تمثل المخاطر الأبرز حالياً. وأشار كريس ويستون، رئيس قسم الأبحاث في مجموعة «بيبرستون» المالية، إلى أن الخلل في الإمدادات مقترناً بارتفاع حاد في تكاليف التأمين قد يدفع أسعار النفط لمستويات أعلى، خاصة وأن الصدمة الحالية لم تعد تقتصر على النفط وحده، بل تمتد لتشمل البتروكيميائيات والأسمدة.

ويأتي هذا التصعيد بعد فترة من الهدوء النسبي الأسبوع الماضي، عقب قرار ترمب تأجيل الهجوم على البنية التحتية للطاقة في إيران لمنح فرصة للمفاوضات، إلا أن التطورات الميدانية الأخيرة أعادت ملف «أمن الإمدادات» إلى الواجهة من جديد.