تراجع الآمال في اليوم السابع... وعدد الضحايا يواصل الارتفاع

تقارب تركي يوناني وسط كارثة الزلزال... والأسد يستقبل وزير خارجية الإمارات

عمال إنقاذ يفتّشون عن ضحايا عالقين وسط ركام منازل دمَّرها الزلزال في كهرمان ماراش جنوب تركيا أمس (إ.ب.أ)
عمال إنقاذ يفتّشون عن ضحايا عالقين وسط ركام منازل دمَّرها الزلزال في كهرمان ماراش جنوب تركيا أمس (إ.ب.أ)
TT

تراجع الآمال في اليوم السابع... وعدد الضحايا يواصل الارتفاع

عمال إنقاذ يفتّشون عن ضحايا عالقين وسط ركام منازل دمَّرها الزلزال في كهرمان ماراش جنوب تركيا أمس (إ.ب.أ)
عمال إنقاذ يفتّشون عن ضحايا عالقين وسط ركام منازل دمَّرها الزلزال في كهرمان ماراش جنوب تركيا أمس (إ.ب.أ)

واصلت فرق البحث والإنقاذ عملَها بشكل مكثف أمس، وسجلت عدداً من النجاحات، لكن وسط آمال ضئيلة بمواصلة العثور على ناجين تحت أنقاض المناطق المنكوبة في اليوم السابع للزلزال المدمر الذي ضرب، فجر الاثنين الماضي، 10 ولايات في جنوب تركيا ومناطق في الشمال السوري.
وشهدت العلاقات بين أنقرة وأثينا انفراجة كبيرةً بعد أن زار وزير الخارجية اليوناني نيكوس ديندياس، مدينة أضنة، حيث كان نظيره التركي مولود جاويش أوغلو في انتظاره قبل أن يأخذه في جولة على المناطق المتضررة، وتلك التي يعمل فيها فريق إنقاذ يوناني.
وقال جاويش أوغلو إنَّ اليونان «كانت من أولى الدول التي سارعت لعرض المساعدة بعد كارثة الزلزال، وأرسلت على الفور فرق البحث والإنقاذ». واعتبر وزير الخارجية التركي أنَّ زيارة نظيره اليوناني إلى مناطق الزلزال «تعكس تضامن اليونان وشعبها مع تركيا».
إلى ذلك، أُفيد في دمشق، بأنَّ رئيس النظام بشار الأسد استقبل وزير الخارجية الإماراتي، الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، أمس.
وبينما تمكَّنت فرق الإنقاذ من تحقيق جملة مفاجآت من خلال انتشال عدد من الأحياء من تحت الركام، من بينهم أطفال وعجزة، أُفيد مساء أمس بأنَّ الزلزال قتل 29605 أشخاص في تركيا، وأكثر من 3500 في سوريا، التي لم يتم فيها تحديث الحصيلة منذ يوم الجمعة.
في غضون ذلك، قالت منظمة إغاثة إسرائيلية، الأحد، إنَّها علقت عمليات الإنقاذ وعادت إلى إسرائيل بسبب تهديد أمني «كبير» لموظفيها. ويأتي إعلان المنظمة الإسرائيلية في أعقاب قرار للجيش النمساوي وطواقم إنقاذ ألمانية بتعليق العمليات السبت؛ بسبب مخاوف أمنية.
...المزيد



«النحس القاري» يواصل مطاردته لأرسنال

غابرييل متحسرا عقب إضاعة ركلة الترجيح (أ.ب)
غابرييل متحسرا عقب إضاعة ركلة الترجيح (أ.ب)
TT

«النحس القاري» يواصل مطاردته لأرسنال

غابرييل متحسرا عقب إضاعة ركلة الترجيح (أ.ب)
غابرييل متحسرا عقب إضاعة ركلة الترجيح (أ.ب)

واصلت لعنة النهائيات القارية مطاردتها لفريق أرسنال الإنجليزي، بعدما أخفق في التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا، عقب خسارته بركلات الترجيح أمام باريس سان جيرمان، السبت، في نهائي المسابقة بالعاصمة المجرية بودابست.

وكان أرسنال، المتوج حديثا بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد غياب دام 22 عاما، يأمل في الفوز بدوري الأبطال لأول مرة، وذلك في ظهوره الثاني بنهائي المسابقة الأهم والأقوى على مستوى الأندية في القارة العجوز، بعد موسم 2005 / 2006.

واستمر غياب أرسنال عن منصات التتويج القارية إلى إشعار آخر، حيث يعود آخر لقب قاري توج به في مسيرته الطويلة مع عالم الساحرة المستديرة منذ تأسيسه عام 1886، إلى عام 1994، حينما أحرز لقب كأس الكؤوس الأوروبية، قبل إلغائها، إثر تغلبه على بارما الإيطالي.

ومنذ ذلك الحين خسر أرسنال 5 مباريات نهائية في مختلف المسابقات القارية، فعلى مستوى دوري الأبطال، خسر الفريق الملقب بـ(المدفعجية) 1 / 2 أمام برشلونة الإسباني في نهائي البطولة موسم 2005 / 2006، بالإضافة لخسارته الليلة أمام سان جيرمان.

أما في كأس الكؤوس القارية، فخسر نهائي البطولة عام 1995 أمام ريال سرقسطة الإسباني، فيما خسر نهائي بطولة الدوري الأوروبي أمام غالطة سراي التركي عام 2000، حينما كانت تسمى في الماضي بكأس الاتحاد الأوروبي، و2019 أمام تشيلسي الإنجليزي.

وبصفة عامة، يمتلك أرسنال لقبين قاريين فقط طوال تاريخه هما كأس المعارض بين المدن موسم 1969 / 1970 قبل إلغائها، بالإضافة لكأس الكؤوس الأوروبية قبل 32 عاما.


وكالة الطاقة الذرية: هجوم على مبنى التوربينات بمحطة نووية في أوكرانيا

صورة تظهر جانباً من محطة زابوريجيا النووية التي تسيطر عليها روسيا جنوب شرقي أوكرانيا (رويترز - أرشيفية)
صورة تظهر جانباً من محطة زابوريجيا النووية التي تسيطر عليها روسيا جنوب شرقي أوكرانيا (رويترز - أرشيفية)
TT

وكالة الطاقة الذرية: هجوم على مبنى التوربينات بمحطة نووية في أوكرانيا

صورة تظهر جانباً من محطة زابوريجيا النووية التي تسيطر عليها روسيا جنوب شرقي أوكرانيا (رويترز - أرشيفية)
صورة تظهر جانباً من محطة زابوريجيا النووية التي تسيطر عليها روسيا جنوب شرقي أوكرانيا (رويترز - أرشيفية)

قالت الوكالة الدولية ​للطاقة الذرية، السبت، إنها تلقت بلاغا من محطة زابوريجيا للطاقة النووية في ‌جنوب شرق ‌أوكرانيا ​أفاد ‌بأن طائرة ⁠مسيرة ​أصابت اليوم مبنى التوربينات ⁠في الموقع، مما تسبب في إحداث ثقب في ⁠جداره.

وعبر رئيس ‌الوكالة ‌رافائيل ​جروسي ‌عن قلقه ‌الشديد إزاء الحادث وقال «إن مهاجمة المواقع النووية أشبه باللعب ‌بالنار». وأوضحت الوكالة في منشور ⁠على «إكس» ⁠إن فريقها في محطة الطاقة التي تسيطر عليها روسيا طلب الإذن بالدخول لفحص ​مبنى ​التوربينات المتضرر.


رايس قائد أرسنال: خسارة نهائي أوروبا بركلات الترجيح «أمر مدمر»

رايس بعد تسلمه ميدالية الوصيف (د.ب.أ)
رايس بعد تسلمه ميدالية الوصيف (د.ب.أ)
TT

رايس قائد أرسنال: خسارة نهائي أوروبا بركلات الترجيح «أمر مدمر»

رايس بعد تسلمه ميدالية الوصيف (د.ب.أ)
رايس بعد تسلمه ميدالية الوصيف (د.ب.أ)

أعرب ديكلان رايس، نجم فريق أرسنال الإنجليزي عن شعوره بخيبة أمل كبيرة، عقب إخفاق فريقه في التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا، لكنه في الوقت ذاته، أشاد بجميع أفراد منظومة العمل في فريقه، خاصة غابرييل وإيزي، عطفا على ما قاما به طوال الموسم.

وأضاع جابرييل وإيزي ركلتي ترجيح، ليواصل الفريق الملقب بـ(المدفعجية)، الذي سجل ظهوره الثاني في نهائي دوري الأبطال، بحثه عن التتويج بلقبه الأول في البطولة الأهم والأقوى على مستوى الأندية في القارة العجوز.

وكان أرسنال يأمل في الحصول على البطولة للمرة الأولى في تاريخه، ليكتفي خلال الموسم الحالي بحصد لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، الذي حصل عليه هذا الشهر، بعد غياب 22 عاما.

وقال رايس في حديثه مع محطة (تي إن تي سبورتس) "نعم، إنه لأمر محبط للغاية، خسارة نهائي دوري أبطال أوروبا بركلات الترجيح أمر مدمر. أحاول استيعاب مدى التطور الذي حققناه كفريق".

وأضاف في تصريحاته، التي أدلى بها عقب المباراة، التي أقيمت بملعب (بوشكاش أرينا) "لقد كان موسما رائعا، بذلنا فيه كل ما في وسعنا، ووصلنا بالمباراة إلى ركلات الترجيح. إنها لعبة حظ، إنها كرة القدم".

أوضح رايس "إما أن تفوز أو تخسر بركلات الترجيح. بعض من أفضل الفرق على مر التاريخ خسرت بتلك الطريقة، وكنا نحن من تلقى هذا المصير الليلة. نفوز معا، ونخسر معا، أنا فخور للغاية بهؤلاء اللاعبين".

وشدد "إنني لا أجد الكلمات الكافية لأشيد بهم جميعا. من الواضح أنني أشعر بخيبة أمل كبيرة، لكنني أحاول استيعاب الأمر. لقد كانت رحلة رائعة هذا الموسم. لكننا سنعود".

وتحدث قائد أرسنال عن إضاعة غابرييل وإيزي لركلتي الترجيح، حيث قال "(هما) محبطان للغاية لإضاعة ركلة ترجيح في نهائي دوري أبطال

أوروبا، من الواضح أن الأمر ليس جيدا. لكننا نحبهما وندعمهما. هذا يحدث في كرة القدم. لن يكونا آخر لاعبين يهدران ركلات ترجيح في المباريات النهائية".

وشدد رايس "أهدر الجميع ركلات ترجيح، ولولا هذين اللاعبين لما فزنا بالدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، هذا أمر مؤكد".

واختتم رايس حديثه قائلا "غابرييل، لا أجد الكلمات الكافية لوصفه كشخص وكلاعب. إيزي سجل لنا أهدافا حاسمة هذا الموسم. هذا يحدث، هذه هي كرة القدم، وهي قاسية. نستفيد من الإيجابيات ونواصل المسيرة".