توصل أحدث الأبحاث العلمية حول مرض ألزهايمر إلى أن تغيير نمط الحياة يمكنه حماية المخ من الإصابة بالمرض، بينما قد يستغرق سنوات حتى يستطيع العلماء تجريب العقاقير التي قد ترجئ المرض في ظل الخطر الذي يواجهه من يتقدم بهم العمر.
وبغض النظر عما يحدث من ناحية العقاقير، فإن خطوات صحية يمكن للناس اتخاذها يوميًا لتقليل خطر الإصابة بالمرض، التي أوردتها مجلة «ستار تريبيون» الأميركية كالآتي:
* زيادة ساعات النوم:
ربطت دراسات أجريت على 6 آلاف شخص بين القلة في النوم، خصوصًا انقطاع النفس أثناء النوم، وبين مشكلات الذاكرة المبكرة التي يمكن أن تزيد خطر ألزهايمر فيما بعد. وتنصح الدكتورة كريستين ياف، من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، بالحديث إلى الطبيب، وتقول: «اضطرابات النوم شائعة جد،ا ونعتقد أن الكثير منها قابل للعلاج».
* تشغيل الجهاز العصبي:
ينصح لكبار السن بلعب الكلمات المتقاطعة، وتعلم دروس موسيقى أو تعلم لغة جديدة لإبقاء المخ في نشاط، فالآثار الوقائية للتعليم قد تبدأ في الحياة مبكرًا.
* الحركة:
ما هو جيد للقلب جيد للمخ أيضًا، فالنشاط البدني يكافح قائمة من المشكلات المضرة، كارتفاع ضغط الدم وأمراض السكري وارتفاع الكوليسترول، التي قد تزيد من خطر ضعف الذاكرة فيما بعد، حيث وجدت دراسة لعادات 3200 بالغ على مدار 25 عامًا أن أصحاب أقل نشاط منهم هم الأضعف إدراكًا حينما كانوا في منتصف العمر.
* لا تنسَ النشاط الذهني:
إحباط تقدم العمر هو عنصر خطورة لمرض ألزهايمر، ووجد الباحثون بجامعة هارفارد أن الوحدة تسرع من تراجع الإدراك، وذلك عبر دراسة شملت 8 آلاف شخص لعقود.
* الطعام الصحي:
الحمية الغذائية التي تعتمد على الفواكه والخضراوات وتقليل الدهون والسكر جيدة للشرايين التي تحافظ على تدفق الدم إلى المخ، كما أن السكري من النمط الثاني، وهو النوع المرتبط بزيادة الوزن المفرطة، يرفع من مخاطر فقدان الذاكرة مع كبر السن.





