«داماك» تعزز نمو سوق مراكز البيانات في السعودية عبر إطلاق مركزين جديدين

«داماك» تعزز نمو سوق مراكز البيانات في السعودية عبر إطلاق مركزين جديدين
TT

«داماك» تعزز نمو سوق مراكز البيانات في السعودية عبر إطلاق مركزين جديدين

«داماك» تعزز نمو سوق مراكز البيانات في السعودية عبر إطلاق مركزين جديدين

 أعلنت "مراكز بيانات داماك"، المزود العالمي للبنية التحتية الرقمية والمملوكة بالكامل من قبل مجموعة داماك، عن عزمها إطلاق مركزي بيانات جديدين في الرياض والدمام في السعودية قبل نهاية عام 2023.
جاء هذا الإعلان، اليوم، على هامش فعاليات "المؤتمر التقني العالمي" (ليب 23) في الرياض، حيث تعتزم داماك إضافة مركز بيانات جديد بطاقة استيعابية تصل إلى 35 ميغاواط، ليضاف إلى مركز البيانات الآخر الذي هو في طور الإنشاء الآن وبطاقة استيعابية تصل إلى 20 ميغاواط.
وسيتم إطلاق كل مركز بطاقة استيعابية معلوماتية أولية تبلغ 5 ميغاواط وذلك في الربع الأخير من عام 2023، على أن يتم رفع الطاقة الاستيعابية مرة أخرى بإضافة 5 ميغاوات في الربع الأول من عام 2024. ومن المقرر أن تصل الطاقة الاستيعابية المعلوماتية الإجمالية للمركزين إلى 55 ميغاواط بحلول عام 2025.
هذا ويُعد الاستثمار في ةالسعودية جزءاً أساسياً من استراتيجية التطوير التي تتبناها داماك على مستوى مراكز البيانات، بقيمة تصل إلى 600 مليون دولار ، وتشكل الحصة الأكبر من حجم استثمارات المجموعة التي تبلغ 1 مليار دولار، والمخصصة لأسواق أفريقيا وآسيا ومنطقة الشرق الأوسط.
وفي هذا الصدد، سرّعت داماك من خططها الرامة إلى إطلاق مراكز بيانات جديدة سعياً منها إلى تلبية الاحتياجات المتزايدة في هذا القطاع محلياً ودولياً. ويقوم العملاء حالياً بإبرام العقود لضمان تأمين السعات التي توفرها هذه المراكز، وإنجاز الصفقات الخاصة بها قبل نهاية العام 2023. ومن الجدير بالذكر أن مركزي الرياض والدمام حاصلان على شهادة "أبتايم إنستيتيوت"، ويوفران مركزاً رقمياً متكاملاً في إحدى أسرع الاقتصادات الرقمية النامية في المنطقة.
, قال حسين سجواني، رئيس مجلس إدارة مجموعة داماك: "تحظى السعودية بمكانة مميزة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتتميز بمساحتها الواسعة وحدودها الجغرافية المشتركة مع عدد من الدول، لذا تُعد حلقة وصلٍ بين أفريقيا ودول مجلس التعاون الخليجي. يوفر كل من مركز الرياض والدمام تنوعاً محلياً وسرعة في الوصول إلى أنظمة الكابلات المتواجدة في قاع البحر، والتي تلبي كافة الاحتياجات في المنطقة والعالم".
وأكمل : "كما تعد السعودية من أكثر الدول نمواً ومواكبةً للتطور الرقمي، وتوفر بيئةً خصبة للإبداع والابتكارات الرقمية والمدن الذكية، لذا، نتطلع قدماً إلى أن نساهم في دعم اقتصادها الرقمي ونموه".
تتمتع السعودية بموقع متميز في المنطقة، مما يجعلها واحدة من أكثر دول مجلس التعاون الخليجي اتصالاً على النطاقين المحلي والعالمي، وذلك لتشغيلها 14 كابلاً بحرياً؛ 11 كابلاً منها يصل إلى جدة. كما توفر شبكة الألياف الضوئية الوطنية في السعودية اتصالاً أرضياً بجميع أسواق الخليج الرئيسية وتعد بمثابة بوابة لمحطات تفريغ الكابلات البحرية الإقليمية الرئيسية.
وتدعم مراكز البيانات من داماك "رؤية 2030" واستراتيجيتها لتسريع معدلات التنمية والتطوير على النطاق المحلي.
وأضاف سجواني: "تعتمد عملية اختيار مواقع مراكز بيانات داماك على التركيبة السكانية في المنطقة وحالة التبني الرقمي وفرص دعم النمو الاقتصادي على المدى الطويل. ويجب أن يلتزم كل موقع منها بمعايير صارمة تعتمد على الطلب المستقبلي بدلاً من الحاجة إلى الإشغال اليومي".  
"وتلتزم مراكزنا في الدمام والرياض بهذه المعايير على أكمل وجه، وسيكون هذين المركزين اثنين من عدة مراكز نخطط لتطويرها في السعودية. نحن متحمسون لتكثيف مشاريعنا وتقديم مراكز بيانات تلبي احتياجات السوق المحلية".
حقق فريق مركز البيانات في داماك نمواً سريعاً على مدى الأشهر الـ 12 الماضية لدعم احتياجات العملاء والعمل على إطلاق منشآت جديدة. ويعمل الفريق الإداري ذو الخبرة العالمية، مع موردين من أطراف ثالثة ويقدم قدرات تشغيلية لخدمة شركات رائدة عالمياً. وتعمل داماك على تمكين الإبداع والابتكار الرقمي المحلي عبر تقديم مستويات جديدة من أداء التطبيقات وأداء الخدمة وتجربة المستخدم، مع الحفاظ على البيانات ضمن البلد ذاته.



هيغسيث: إيران أمامها فرصة لعقد «صفقة جيدة» معنا

وزير الدفاع ‌الأميركي بيت ‌هيغسيث (أ.ف.ب)
وزير الدفاع ‌الأميركي بيت ‌هيغسيث (أ.ف.ب)
TT

هيغسيث: إيران أمامها فرصة لعقد «صفقة جيدة» معنا

وزير الدفاع ‌الأميركي بيت ‌هيغسيث (أ.ف.ب)
وزير الدفاع ‌الأميركي بيت ‌هيغسيث (أ.ف.ب)

كشف وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، اليوم الجمعة، أن إيران لا تزال تملك فرصة لإبرام «صفقة جيدة» مع الولايات المتحدة، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن البحرية الأميركية أعادت 34 سفينة من مضيق هرمز حتى الآن، وفقاً لوكالة «رويترز».

وأضاف هيغسيث أن الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران آخذ في الاتساع ليصبح ذا طابع عالمي، موضحاً: «حصارنا يتوسع ويتجه نحو العالمية... ولا يُسمح لأي سفينة بالإبحار من مضيق هرمز إلى أي مكان في العالم دون إذن من البحرية الأميركية».

وأكد الوزير أن القوات البحرية الأميركية قامت بالفعل بإعادة 34 سفينة من المضيق حتى الآن، في إطار تنفيذ هذه الإجراءات، مشدداً على ان الحصار سيستمر ما دام الأمر يستدعي ذلك. وأشار إلى انه «إذا كانت هناك محاولات لزرع المزيد من الألغام فهذا يمثل انتهاكاً لوقف إطلاق النار».

وفيما يرتبط بأوروبا، قال هيغسيث: «أوروبا بحاجة إلى مضيق هرمز أكثر بكثير مما نحتاج إليه نحن»، وأفاد: «سنرحب بجهود أوروبية جادة للقيام بشيء حيال المضيق».


الكويت تعلن عن هجوم جديد استهدفها من العراق

أرشيفية لدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية أخيراً (أ.ف.ب)
أرشيفية لدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية أخيراً (أ.ف.ب)
TT

الكويت تعلن عن هجوم جديد استهدفها من العراق

أرشيفية لدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية أخيراً (أ.ف.ب)
أرشيفية لدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية أخيراً (أ.ف.ب)

كشفت الكويت عن هجوم جديد استهدفها انطلاقاً من العراق، في تكرار لهجمات عديدة مماثلة حصلت في الأسابيع الماضية خلال الحرب الإيرانية.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الكويتية، العقيد الركن سعود عبدالعزيز العطوان، في بيان يحمل الرقم 60، إن موقعين من المراكز الحدودية البرية الشمالية لدولة الكويت، تعرضا صباح اليوم لـ «هجوم عدواني آثم بواسطة عدد (2) طائرة درون مفخخة، موجّهة بسلك الألياف الضوئية، قادمة من جمهورية العراق، ما أسفر عن أضرار مادية، دون تسجيل أي إصابات بشرية».

وتابع البيان الكويتي: «تؤكد وزارة الدفاع أن الجهات المختصة باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع الحادث».

ولم يصدر تعليق عراقي فوري على الإعلان الكويتي، علماً أن الكويت ودولاً خليجية عدة اشتكت في الأسابيع الماضية من هجمات استهدفتها انطلاقاً من العراق.

وشدد مجلس الوزراء السعودي في 14 أبريل (نيسان) الجاري على رفضه القاطع لانتهاك سيادة الدول، ومحاولة تهديد أمن المنطقة واستقرارها، مُجدداً إدانته بأشد العبارات الاعتداءات السافرة التي طالت البلاد ودول الخليج بـ«مسيّرات» انطلقت من الأراضي العراقية، مؤكداً أهمية أن تتعامل حكومة العراق بمسؤولية مع تلك التهديدات.

كذلك استدعت وزارة الخارجية الإماراتية القائم بأعمال السفارة العراقية لدى البلاد، عمر العبيدي، وسلّمته مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، عبّرت فيها عن إدانتها واستنكارها لما وصفته بـ«الاعتداءات الإرهابية» التي انطلقت من الأراضي العراقية واستهدفت منشآت حيوية في دول مجلس التعاون الخليجي، رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة.

وأكدت الإمارات، في المذكرة التي سلّمها مدير إدارة الشؤون العربية في الوزارة أحمد المراشدة، رفضها المطلق لهذه الهجمات، مشيرة إلى أنها نُفذت من قبل فصائل وجماعات مسلحة موالية لإيران، وشكّلت انتهاكاً لسيادة الدول المستهدفة ومجالها الجوي، وخرقاً واضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.


عراقجي يبدأ اليوم جولة إلى إسلام آباد ومسقط وموسكو

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (د.ب.أ)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (د.ب.أ)
TT

عراقجي يبدأ اليوم جولة إلى إسلام آباد ومسقط وموسكو

وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (د.ب.أ)
وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي (د.ب.أ)

أفادت وسائل ​إعلام إيرانية رسمية إن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي ‌سيبدأ ‌اليوم ​(الجمعة)، ‌جولة تشمل ⁠زيارات ​إلى إسلام ⁠اباد ومسقط وموسكو، وفق ما نشرت «رويترز».

وذكرت وكالة الأنباء ‌الإیرانیة (إرنا) أن «هذه الزيارة تهدف ‌إلى ​إجراء ‌مشاورات ‌ثنائية، ومناقشة التطورات الراهنة في المنطقة، ‌بالإضافة إلى آخر المستجدات في ⁠الحرب ⁠التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران».