جو بو عيد لـ «الشرق الأوسط» : جهد المخرج لا يمكن تقديره مادياً

حصد جائزة أفضل مسلسل عربي في «جوي أووردز»

لا يزال وهج جائزة «جوي آووردز» يغمر بو عيد حتى اليوم (خاص بو عيد)
لا يزال وهج جائزة «جوي آووردز» يغمر بو عيد حتى اليوم (خاص بو عيد)
TT

جو بو عيد لـ «الشرق الأوسط» : جهد المخرج لا يمكن تقديره مادياً

لا يزال وهج جائزة «جوي آووردز» يغمر بو عيد حتى اليوم (خاص بو عيد)
لا يزال وهج جائزة «جوي آووردز» يغمر بو عيد حتى اليوم (خاص بو عيد)

تنبض ساحة الدراما العربية بأسماء مخرجين شباب تميزوا بأسلوبهم فأحدثوا الفرق. ويعد جو بو عيد واحداً من المخرجين الشباب الذين استطاعوا بسرعة لفت الانتباه إليهم بصفتهم مبدعين خرجوا عن المألوف.
ومؤخراً ترجم تميز بو عيد من خلال حصده جائزة «صناع الترفيه» (جوي آووردز) عن أفضل مسلسل عربي «صالون زهرة 2».
جو الذي كانت له تجربة سينمائية ناجحة في عام 2012 في «تنورة ماكسي»، استطاع أن ينقل فن السينما إلى الشاشة الفضية. وبرز ذلك ملياً في الجزأين الأول والثاني من «صالون زهرة». فهذا العمل الذي شكل التجربة الدرامية الأولى للمخرج، فتح أمامه أبواب الفرص التي وصلت إلى مصر. فقدم مع «مجنونة بيك» محتوى إخراجياً لاقى الصدى الطيب لدى مشاهديه.
بالنسبة لجو بو عيد، فإن «صالون زهرة» يعني له الكثير، ويحمل له مشاعر جمة، لأنه كما يقول «غالي على قلبي». ورغم انتقادات كثيرة وجهت إلى هذا العمل، إلا أن الأصداء الإيجابية التي حصدها وتكللت بالجائزة المذكورة غلبتها.

أحب بو عيد كثيراً أداء معتصم النهار الكوميدي

ويعلق بو عيد في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «أي عمل فني يبني حوله آراءً متضاربة، لأن الأذواق تختلف. وهذا العمل قريب من قلبي بشخصياته وأحداثه إلى حد كبير. وفي جزئه الثاني استمتعت كما الفريق المشارك فيه بكل لحظة تصوير تخللته».
طُعم «صالون زهرة 2» بثلاث ممثلات سوريات مخضرمات؛ سامية الجزائري، ووفاء موصللي وهدى شعراوي. وشكلت مشاركتهن جدلاً عند متابعي المسلسل، فانقسموا بين مؤيد ومعارض. اعتبر البعض أن الجزائري لم تقدم أي جديد، بل كررت نفسها، فيما رأت شريحة أخرى أن موصللي وشعراوي كان حضورهما باهتاً. فهل هذه الآراء ولدت عنده مشاعر الإحباط؟ يرد في سياق حديثه: «بالطبع لا، لأن ما تردد ليس حقيقياً، لا سيما أننا نتحدث عن ممثلات رائدات في عالم الدراما العربية، أضافت مشاركتهن نكهة جديدة على العمل، وروت شوق المشاهد لرؤيتهن في عمل درامي من جديد. كما أن لا أحد يمكنه إرضاء الجميع. ومن الطبيعي أن تنقسم آراء المشاهدين».
ويشير بو عيد إلى أن التعامل مع ممثلات من طراز النجمات الثلاث ولد عنده نوعاً من التحدي. فهن يملكن خبرة كبيرة وتجارب درامية ناجحة جداً عرفها كل الوطن العربي. فكيف كانت طبيعة العمل معهن؟ «بداية، امتلكتني مشاعر الرهبة، لأنني أتعاون مع قامات فنية. فالمسؤولية كانت كبيرة، ولكنهن كن رائعات وكسرن عندنا جميعاً مشاعر الارتباك. وجاءت مشاركتهن في العمل بمثابة دمج بين المدرستين الدراميتين القديمة والحديثة. وهو ما ترك هذا الانطباع الإيجابي على العمل ككل وعند المشاهد في الوقت نفسه».
بالنسبة لجو بو عيد، يُعد جائزة «جوي أووردز» بمثابة مكافأة تلقاها على جهد وقلق وتعب رافقته خلال تنفيذ العمل. «أن يحصد العمل هذه الجائزة التي تتمتع بالمصداقية وبمستوى تنظيمي رفيع، فهذا يعني أنه لم يمر مرور الكرام. فزودتني الجائزة بوهج الفرح ولا يزال يغمرني حتى الساعة».

مع بطلة مسلسل «صالون زهرة» نادين نسيب نجيم (خاص بو عيد)

أكثر ما أحبه بو عيد في «صالون زهرة 2» هو هذا التناغم بين الممثلين وروح الفكاهة العالية التي سادت النص. فالمسلسل انتقلت كتابته من نادين جابر إلى كلوديا مرشيليان، ولكن أي تغيير لم يطرأ على روح العمل. «أكن للكاتبتين كل الاحترام والتقدير، وكنت أدرك أن هذه النقلة جرت من يد أمينة إلى أخرى مثلها. فكل كاتب يضع أسلوبه ونكهته في أي عمل يؤلفه. وتعاوني مع الكاتبتين والاختلاف في البنية الدرامية كان لهما وقع إيجابي جميل، عليّ وعلى العمل أيضاً».
ويشيد بو عيد بأداء معتصم النهار الذي أظهر قدراته في عالم الكوميديا. وكذلك الأمر بالنسبة لنادين نسيب نجيم، التي في كل مشروع تقدم عليه تجتهد كي تقدمه على أفضل وجه.
في رأي بو عيد، أن مروحة الدراما العربية تتوسع يوماً بعد يوم، وتشهد تطوراً لافتاً. وأن هذا الانتشار ولد منافسة إيجابية بين المخرجين العاملين فيها. ويشير بو عيد إلى أن الميزانيات الكبيرة التي ترافق بعض أعمال الدراما لا يمكنها أن تحدد وحدها نجاحاتها. فلكل مشروع عوامل عدة يجب أن تجتمع له لتحقيق أهدافه. ويعلق: «على المخرج أن يعرف كيف يركب مشروعه ويحافظ على رونق كل عنصر فيه. ولذلك استطاع (صالون زهرة) المنافسة والانتشار في عالمنا العربي، وطال مصر ودول الخليج. كما أن شركات الإنتاج تلعب دوراً، وكنت محظوظاً بتعاملي مع شركة رائدة كـ(الصباح إخوان)».
وعن تجربته المصرية في «مجنونة بيك»، يقول: «السوق المصرية تشبه اللبنانية، ولكنها تختلف بتفاصيلها الصغيرة. شعرت وكأنني أعمل في بلدي ومع أشخاص أعرفهم منذ زمن طويل. كانت تجربة رائعة أضيفها إلى مشواري الإخراجي».
يتردد أن بو عيد هو من المخرجين أصحاب الأجر المرتفع، فهل هذا صحيح؟ يوضح: «لا أعرف لماذا يقولون هذا الكلام. علماً بأني بكل أمانة لا أعرف حقيقة الأجر الذي يتقاضاه أي من زملائي المخرجين أو الممثلين، لأستطيع تقدير الأمر. في رأيي أن عمل المخرج الدرامي صعب ويتطلب منه جهداً وتعباً. حتى بعد انتهاء التصوير يقع على عاتقه مهمات كثيرة. لذلك يمكنني القول بأن شغف وحب هذه المهنة هما اللذان يتحكمان بي كمخرج. وفي رأيي أن أي أجر يتقاضاه المخرج لا يمكن أن يوفيه حقه. أنا أركز اهتمامي على عملي أكثر من أي شيء آخر».
حالياً يدرس بو عيد أعمالاً درامية جديدة قد ينفذها في حال «كانت تشبهني وتناسب تطلعاتي». ويختم لـ«الشرق الأوسط»: «أنوي التفكير جدياً بالسينما، لقد ابتعدت عنها بما فيه الكفاية، وآن الأوان لأعود، لقد اشتقت كثيراً».



الأردن يفرّط في تقدمه ويتعادل مع كوستاريكا ودياً

التعمري يقود هجمة أردنية (الاتحاد الأردني)
التعمري يقود هجمة أردنية (الاتحاد الأردني)
TT

الأردن يفرّط في تقدمه ويتعادل مع كوستاريكا ودياً

التعمري يقود هجمة أردنية (الاتحاد الأردني)
التعمري يقود هجمة أردنية (الاتحاد الأردني)

فرّط الأردن في تقدمه بهدفين في الشوط الثاني ليتعادل (2-2) مع كوستاريكا، في مباراة ودية أقيمت، الجمعة، في تركيا، استعداداً لكأس العالم 2026.

وبدأ الأردن بقوة وكاد يسجل في الدقيقة 16 عبر بهاء فيصل، بعدما استقبل تمريرة عرضية من عودة الفاخوري، لكن حارس كوستاريكا باتريك سيكويرا تصدى للكرة من مدى قريب، قبل أن ينحصر اللعب في وسط الملعب.

ومع مطلع الشوط الثاني، حصل القائد موسى التعمري على ركلة جزاء بذكاء بعدما تدخل على جيلاند ميتشيل في أثناء محاولته السيطرة على الكرة، ليوجه مدافع كوستاريكا ضربة إلى مهاجم ستاد رين ليحتسب الحكم المخالفة.

وترك التعمري تنفيذ ركلة الجزاء المحتسبة إلى زميله فيصل الذي سجلها بنجاح ليتقدم الأردن في الدقيقة 50.

وكان الأردن قريباً من تسجيل الهدف الثاني بعدها بلحظات، عندما أطلق التعمري تسديدة قوية من عند حافة منطقة الجزاء بعد تمريرة من ركلة حرة، لكن الكرة مرت أعلى العارضة بقليل.

وعزّز البديل إبراهيم صبرة التقدم في الدقيقة 76 بتسديدة مباشرة منخفضة، بعدما توغل محمود المرضي لاعب الأردن من الجانب الأيسر.

وشارك صبرة (20 عاماً) مع المنتخب لأول مرة منذ عام بعد غيابه بسبب الإصابة.

وقلصت كوستاريكا الفارق عن طريق جوسيمار ألكوسير الذي تابع ركلة الجزاء التي أهدرها وتصدى لها الحارس عبد الله الفاخوري، والتي احتُسبت بعد مخالفة لوجود لمسة يد على مهند أبو طه.

ونجح وارين مادريجال في إدراك التعادل لكوستاريكا بضربة رأس من عند القائم البعيد بعد ركلة ركنية في الوقت المحتسب بدل الضائع.


ناشطة أميركية مؤيدة للفلسطينيين تعلن إحباط مخطط لاغتيالها

نردين كسواني الناشطة البارزة في نيويورك في الدفاع عن الفلسطينيين 12 أبريل 2024 (أ.ب)
نردين كسواني الناشطة البارزة في نيويورك في الدفاع عن الفلسطينيين 12 أبريل 2024 (أ.ب)
TT

ناشطة أميركية مؤيدة للفلسطينيين تعلن إحباط مخطط لاغتيالها

نردين كسواني الناشطة البارزة في نيويورك في الدفاع عن الفلسطينيين 12 أبريل 2024 (أ.ب)
نردين كسواني الناشطة البارزة في نيويورك في الدفاع عن الفلسطينيين 12 أبريل 2024 (أ.ب)

أعلنت ناشطة أميركية مؤيدة للفلسطينيين، الجمعة، أن مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) أحبط مخططاً وشيكاً لاغتيالها، من دون أن تتضح في هذه المرحلة الجهة التي تقف وراء التهديد.

وقالت نردين كسواني، وهي ناشطة بارزة في نيويورك في الدفاع عن الفلسطينيين، على منصة «إكس»: «أبلغتني قوة مكافحة الإرهاب التابعة لمكتب التحقيقات الفيدرالي في وقت متأخر من الليلة الماضية بأن مخططاً لاستهداف حياتي كان (على وشك) التنفيذ».

وبحسب الناشطة، نُفذت عملية للشرطة في هوبوكين بولاية نيوجيرسي المجاورة، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.

وذكرت صحيفة «نيويورك تايمز»، نقلاً عن محامي الناشطة ومصدر في الشرطة، أن شخصاً واحداً على الأقل تم توقيفه.

ومن جهتها، أوضحت السلطات أنها اعتقلت أندرو هايفلر، الذي كان بصدد تجميع زجاجات حارقة (مولوتوف) بهدف إلقائها على منزل الناشطة الفلسطينية لحظة اعتقاله.

وبحسب لائحة الاتهام، ظهر هايفلر في مكالمة فيديو خلال شهر فبراير (شباط) الماضي، مع مجموعة ضمّت ضابطاً متخفياً، حيث أبدى اهتمامه بالتدريب على «الدفاع عن النفس» ورغبته في إيجاد مكان يتيح له إلقاء زجاجات حارقة.

وتقود كسواني مجموعة «ويذين أور لايفتايم» التي تتصدر تنظيم المظاهرات المؤيدة للفلسطينيين، خصوصاً خلال الحرب في غزة، وهي تتعرض بانتظام لهجمات عبر الإنترنت من مجموعات مؤيدة لإسرائيل.

والشهر الماضي، رفعت دعوى قضائية ضد الفرع الأميركي لحركة «بيتار»، وهي حركة يهودية دولية يمينية، متهمة إياها بالتحريض عبر وسائل التواصل الاجتماعي على مضايقتها أو الاعتداء عليها.

وكتبت على «إكس» أنه «منذ أشهر، تشجع منظمات صهيونية مثل بيتار ومسؤولون سياسيون مثل راندي فاين العنف ضدي وضد عائلتي».

وكان راندي فاين، وهو نائب جمهوري من ولاية فلوريدا، قد كتب على «إكس» ردّاً على منشور لكسواني وصفت فيه الكلاب بأنها «نجسة»، قبل أن توضح لاحقاً أنه جاء على سبيل السخرية: «إذا أُجبرنا على الاختيار، فإن الاختيار بين الكلاب والمسلمين ليس صعباً».


«وديات المونديال»: رباعية مصرية تكشف حال «أخضر رينارد»

أداء باهت وصادم للأخضر في الودية المونديالية (تصوير: محمد المانع)
أداء باهت وصادم للأخضر في الودية المونديالية (تصوير: محمد المانع)
TT

«وديات المونديال»: رباعية مصرية تكشف حال «أخضر رينارد»

أداء باهت وصادم للأخضر في الودية المونديالية (تصوير: محمد المانع)
أداء باهت وصادم للأخضر في الودية المونديالية (تصوير: محمد المانع)

تلقى المنتخب السعودية واحداً من أقوى الدروس الكروية على الإطلاق، قبل مشاركته المونديالية المقبلة، وذلك بخسارته الصادمة على يد المنتخب المصري 0 - 4 في المواجهة الودية التي جمعتهما على ملعب الجوهرة المشعة بجدة.

وسجل أحمد مصطفى (زيزو) هدفاً، وقدم تمريرة حاسمة، ​وأضاف عمر مرموش هدفا آخر في فوز كبير لمصر برباعية.

فرحة مصرية تكررت 4 مرات على ملعب الجوهرة (تصوير: محمد المانع)

ولم يتأثر ‌فريق المدرب ​حسام ‌حسن ⁠بغياب ​القائد محمد ⁠صلاح للإصابة، وتقدم مبكراً في الدقيقة الرابعة عبر إسلام عيسى بعد تمريرة من زيزو، قبل أن يعزز محمود حسن (تريزيجيه) ⁠النتيجة في الدقيقة 16. وبعدما أهدر ‌فرصة ‌خطيرة، عاد زيزو، ​وسجل ‌الهدف الثالث بتسديدة من فوق ‌الحارس نواف العقيدي قرب الاستراحة.

العقيدي لم يظهر بمستواه المعهود في المباراة (تصوير: محمد المانع)

وحافظت مصر على الزخم، مدفوعة بدعم جماهيرها الحاضرة بكثرة ‌في ملعب الإنماء بجدة، وسجلت الهدف الرابع عبر ⁠مرموش ⁠الذي أطلق تسديدة قوية خدعت الحارس العقيدي مطلع الشوط الثاني. ولم يظهر المنتخب السعودي أي لمحات هجومية؛ ما يترك المدرب رينار في حيرة من أمره مع اقتراب انطلاق النهائيات ​ ​في الصيف المقبل.

مرموش يقود هجمة مصرية وسط مراقبة سعودية (تصوير: محمد المانع)

وظهرت أخطاء فادحة، خصوصاً على صعيد الخطوط الخلفية في الدفاع والحراسة، بينما كان العقم التهديفي عنوان الخط الهجومي وسط اجتهادات لا بأس بها من خط الوسط.

ويوجد المنتخب المصري في المجموعة السابعة مع منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، بينما يوجد المنتخب السعودي في المجموعة الثامنة مع منتخبات إسبانيا والرأس الأخضر وأوروغواي.